الثلاثاء، 9 فبراير 2016

إجابة أسئلة ٤٧-باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول.

🔵إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .

🔸 ٤٧-باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول.

■■■■■■■■■■■■■■■■

س١ / /
املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :


1⃣ مناسبة هذا الباب لكتـاب التوحيد
أن الاستهزاء والهزل بشيء فيه ذكر الله تعالى أو القرآن أو الرسول أن ذلك مضاد لأصل التوحيد
لما فيه من اهتضام جناب الربوبية واهتضام التعظيم الواجب الذي هو أصل التوحيد لله جل جلاله.


2⃣ (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب )
المرادون بالآية هم المنافقون

ويدل على ذلك عدة أمور:
منها
أن قوله:(ولئن سألتهم )
هذا الضمير لابد أن يرجع إلى شيء وهذه الآية في سورة التوبة وسورة التوبة فيها ذكر المنافقين
 وكثير من ضمائرها يرجع إلى المنافقين فهي التي فضحت المنافقين.

ومنها
أن الآيات التي قبل هذه الآية والآيات التي بعدها تدل على أن الكلام كان في حق المنافقين.
سابق الآية ولاحقها في المنافقين.


3⃣( قد كفرتم بعد إيمانكم )
المراد بالإيمان هنا الإيمان الظاهر وهو الإسلام

وتوضيح ذلك:
لأنه من المتقرر أن الإيمان والإسلام إذا افترقا اجتمعا وإذا اجتمعا افترقا
فإذا تفرقا اجتمعا : أي صار الإيمان بمعنى الإسلام
والإسلام بمعنى الإيمان
 فيراد به ما يناسب السياق
فاﻹيمان هنا المراد به الإيمان الظاهر وهو الإسلام
ويدل عليه ما جاء في السورة نفسها من قول الله عز وجل :
 ( ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم )
فجعل للمنافقين إسلاما وهو المراد بالإيمان ها هنا

وكفرهم بعد إيمانهم لأنهم كانوا مستسلمين ظاهرا فهم مع المسلمين  فإيمانهم الظاهر هذا هو الإسلام

 والمنافقون مسلمون ظاهرا لهم أحكام المسلمين في الظاهر يرثون ويورثون ولهم حقوق عامة.
والنبي صلى الله عليه وسلم وكل سرائرهم إلى الله وعاملهم بالظاهر
فمن أظهر منهم كفرا عومل بحسبه
فأظهروا الاستهزاء فظهر نفاقهم .

4⃣ إذا سب دين مسلم ففيه تفصيل:

١-إن أراد به الدين الذي معه لاعتقاده بأن هذا الدين الذي معه ليس هو دين الرسول صلى الله عليه وسلم
فحكمه :له حكم أمثاله من المعتدين والعصاة
فيعزر على فعله

٢-إن أراد دين الإسلام وهو لايريد شيئا آخر
فحكمه :رجع السب إلى أحد هذه الثلاثة وهو كفر.

5⃣ اختلف العلماء هل الساب تقبل توبته أم لا؟
على ثلاثة أقوال:

القول الأول
توبته لا تقبل ويحكم عليه بالقتل.

وحجتهم:
(لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )
ولم يقبل اعتذار أولئك
ولأن من قبلت توبته فإنه لا يؤمن أن ينفتح هذا الباب
والساب زنديق منافق
والنبي صلى الله عليه وسلم  في وقته امتنع عن قتل هؤلاء؛ لأجل أن لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه
وبوفاته ارتفعت العلة التي منعت قتلهم فيبقى الحكم على أصله : أن من سب فكفر فقد ارتد فيحكم عليه بالقتل
وتوبته لا تقبل.

القول الثاني:
أنها تقبل
واختلفوا في قتله

وحجتهم:
( إن نعف عن طائفة منكم )

القول الثالث
تقبل إذا دلت القرائن والدلائل على صدقه

وحجتهم
(إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة )
وتوبة مخشي بن حمير فإنه تاب وكان صادقا في توبته
وهذه قد تظهر للقاضي على أنه صادق في توبته قرائن تدل على صدقه
والآية دلت على أنه لم يعف عن الجميع مع أن الجميع اعتذر
ولكن من صدق التوبة وظهرت القرائن على صدقه عفي عنه.

والذي رجحه الشارح حفظه الله القول الثالث.


6⃣ القائلين بقبول توبة الساب اختلفوا هل يقتل أم لا؟
على قولين:

القول الأول
لا يقتل

فتوبته تقبل ظاهرا فلا يقتل
وباطنا فيما بينه وبين الله.

القول الثاني
تقبل توبته باطنا
أما ظاهرا ففيه تفصيل :
إذا سب الله
فإن فإن التوبة تجب ما قبلها في حق السابين لله

لأن النصراني إذا أسلم قبلت توبته
وأن المشرك إذا أسلم قبلت توبته
وهو يدعي الشريك مع الله والصاحبة والولد
 وذاك مسبة لله جل جلاله.

أما إذا كان السب:
(( للرسول صلى الله عليه وسلم ))

فإن حق الرسول صلى الله عليه وسلم على الأمة أن لا يقبلوا قول أحد فيه
ولا سب أحد فيه
فهم المدافعون عن حقه

فلا يقبلون توبة التائب ظاهرا
فلا بد من قتل الساب
وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله


س٢/////
أكملي من حفظك للمتن :

باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
وقول الله تعالى:

(ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ● لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين )


■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق