السبت، 6 فبراير 2016

إجابة أسئلة. ٤١- باب قول الله تعالى : (( فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون ))


🔵إجابة أسئلة كتاب شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .
🔸٤١- باب قول الله تعالى :
(( فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون ))
■■■■■■■■■■■■■■■
س١ // املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ الند هو المثيل والنظير
2⃣التفكر في ملكوت الله من الأسباب التي تقود المرء إلى أن يكون موحدا في جميع أفراد الربوبية
ويقوده ذلك إلى نفي جميع الأنداد من القلب
وإقامة القلب على كمال توحيد الربوبية وكمال توحيد الإلهية 
3⃣ذكر المصنف رحمه الله أفرادا من أنواع التنديد في هذا الباب مما هو دون الشرك الأكبر؛
لينبه على أن التنديد يحصل بما دون الشرك الأكبر. 
4⃣نبه ابن عباس رضي الله عنهما على الأمور التي ذكر أنها داخلة في التنديد مع أنها من التنديد الأصغر
لأن الناس يغفلون عن دخول هذه في اتخاذ الأنداد
وهذه طريقة السلف، فإنهم ينبهون على ما يغفل عنه الناس 
5⃣إذا تساهل الناس في وسائل الشرك وفي الألفاظ ،
تساهلوا في الكبير
6⃣الحلف بغير الله قد يكون:
١-شرك أكبر إذا
حلف بمعظم يعظمه بالعبادة مثل تعظيم الله عند الموحدين
٢-شرك أصغر إذا:
حلف بغير الله وهو لا يعبده لكنه تعظيم
٣-شركا لفظيا إذا :
لم يقصد الحلف
أي:جرى على لسانه 
7⃣الحذر من شرك الألفاظ
فإن مافي القلب من عدم تعظيم الله عز وجل حق تعظيمه يخرجه اللسان 
8⃣حقيقة الحلف يجمع أمورا ثلاثة:
١- أن يذكر الحالف أو المقسم من يعظمه الطرفان الحالف والمحلوف له
٢- ليؤكد الكلام بذلك
٣- بأحد أحرف القسم الثلاثة.
9⃣الحلف الجائز يكون بأسماء الله   أو صفاته
فإن كانت الصفة محتملة :  أن تكون لله عز وجل
أو تكون أثر صفة الله عز وجل
فإنه يترك الحلف بها لأجل أن لا يوقع في التباس.
هذا من باب الترغيب.
ولو حلف ويريد اليمين بالله جاز
🔟قوله صلى الله عليه وسلم:
(فقد كفر أو أشرك)
( أو )هنا :
إما شك من الراوي
أو بمعنى الواو
ووجه كونه كفرا
كفر نعمة الله
ووجه كونه شركا
أن فيه التنديد 
1⃣1⃣ يؤخذ من أثر ابن مسعود رضي الله عنه أن الشرك أكبر من الكبائر
وإن كان أصغر 
2⃣1⃣ نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإطراء بقوله (( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ))
3⃣1⃣السبب في النهي عن قول
(ما شاء الله وشئت)
حتى لا تجعل مشيئة العبد مقارنة مشتركة مع مشيئة الله
لأن المعطوف (بالواو )يكون مساوياً للمعطوف عليه،
لكونها إنما وضعت لمطلق الجمع 
والصواب أن يقال
ما شاء الله ثم شاء فلان
والسبب
( ثم )تفيد التراخي في المشيئة،
وهذا لأن مشيئة العبد تبع لمشيئة الله. 
4⃣1⃣الاستعاذة لها جهة باطنة وهي
الالتجاء والاعتصام ، والرغب، والرهب، وإقبال القلب على المستعاذ به
وهذه لا تصلح إلا لله
ولها جهة ظاهرة جائزة بثلاثة شروط وهي:
١- أن يكون المستعاذ به حي
٢-حاضر
٣-له قدرة وسبب في الشيء
س٢// أكملي من حفظك للمتن :
١- قال ابن مسعود رضي الله عنه  :
(( لأن أحلف بالله كاذباً أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقاً  )).
٢- عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ،
ولكن قولوا ما شاء الله ، ثم شاء فلان "
رواه أبو داود بسند صحيح
■■■■■■■■■■■
انتهت
وفقك الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق