الثلاثاء، 9 فبراير 2016

.٤٦- باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك

.
🔸٤٦- باب
 احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك .


📖 سلسلة فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .

🔸٤٦- باب
 احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك .

■■■■■■■■■■■■■■
✏الصفحة (١/ ٢)


📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

🍃فيه الإرشاد إلى الأدب الذي يجب أن يصدر :
🔹من قلب الموحد
🔹ومن لسانه

🔵فإن الموحد:
🔸 متأدب مع الله عز وجل
🔸ومتأدب مع أسمائه
🔸ومتأدب مع صفاته
🔸ومتأدب مع دينه

🔴فلا يهزل بشيء فيه ذكر الله
🔴ولا يلقي الكلمة عن الله عز وجل هكذا دون أن يتدبر ما فيها.

🔹ص (١٦٩)

□□□□□□□□□□□□□□□
 🔵مناسبة هذا الباب وهذه الترجمة لكتاب التوحيد ظاهرة :

👈🏼وهي أن احترام أسماء الله عز وجل احترام لتوحيده عز وجل في أسمائه وصفاته
وتعظيم له عز وجل

⏪لأن أسماء الله عز وجل داخلة في توحيد الأسماء والصفات

🔵وتعظيم ذلك النوع من التوحيد منه:
■أن تعظم الأسماء الحسنى
■وأن تعظم صفات الرب عز وجل العليا.

🔹ص (١٦٩)

□□□□□□□□□□□□□□
 🔵تعظيم أسماء الله واجب
وترك التعظيم محرم

🔸قال عز وجل :
{ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه }

🔸وقال الله عز وجل :
{ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}

🍃قال العلماء:
💢الشعائر :جمع شعيرة
وهي كل ما أشعر الله عز وجل بتعظيمه من أمر العبادة وبما يختص به عز وجل.

🔹ص (١٧٠)

□□□□□□□□□□□□
 ⭕فمن تعظيم شعائر الله:
👈🏼تعظيم أسماء الله عز وجل

⭕ومن تعظيمها:
👈🏼احترامها

⭕واحترامها يعني:
أن تعظم وتبجل وتوضع بالمكان اللائق بها

🔹ص (١٧٠)

□□□□□□□□□□□□
 🔵فاحترام أسماء الله عز وجل من تعظيم الحرمات
🔵ومن تعظيم شعائره عز وجل.

⏪ولهذا هي واجبة
ووجوبها ظاهر من الآية.

🔹ص (١٧٠)

□□□□□□□□□□□□□□
 🔵احترام أسماء الله جل جلاله يكون في أشياء:

1⃣فمنها: أن يعظم الاسم في ذكره، واستعماله، وحين التكلم به.

🔹ص (١٧٠)

□□□□□□□□□□□□□□□
2⃣ومنها :أن يعظم إذا وجد مكتوبا.

🔴فاحترام أسماء الله في الاستعمال:
🔻من جهة اللفظ
🔻ومن جهة الكتابة.

⏪فما وجد من أسماء الله على ورق فإنه يجب تعظيمه واحترامه
👈🏼برفع تلك الورقة عن امتهانها

⭕فكل ما اشتمل على ذكر الله عز وجل وجب تعظيمه بذاك.

🔹ص (١٧٠)

□□□□□□□□□□□□□
 3⃣ومنها :

إذا تحدث المتحدث بأسماء الله جل جلاله  👈🏼وجب عليه أن يعظم تلك الأسماء

⭕وأن لا يجعلها في كلام لا يليق بتعظيمه لأسماء الله جل جلاله
كما يقع من بعض الأباء
ومن بعض غير الموقرين للرب عز وجل

👈🏼حيث يستعملون أسماء الله عز وجل في أشياء لا تليق.

🔹ص (١٧٠)

□□□□□□□□□□□□□
 4⃣ ومن أنواع الاحترام:
أن لا يسمى بأسماء الله عز وجل
وأن يغير الاسم لذلك.

🔹ص (١٧٠)


👈🏼يتبع صفحة 2⃣
وهي الأخيرة

◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽


✏الصفحة (٢/٢)


📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :

📝عن أبي شريح :
أنه كان يكنى أبا الحكم .
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ،
فلم تكنى أبا الحكم؟"

فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم فرضى كلا الفريقين.
فقال رسول الله ﷺ  :
"ما أحسن هذا
فما لك من الولد ؟ "
قلت : شريح ومسلم وعبد الله .
قال : فمن أكبرهم ؟
قلت : شريح .
قال : فأنت أبو شريح "
رواه أبو داود وغيره  .

□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :

◾قوله :  ( يكنى ) :

🔸الكنية :
ما صدر بأب أو أم ونحو ذلك

🔸واللقب ما ليس كذلك
كزين العابدين ونحوه .

🔹ص (١٧١)

□□□□□□□□□□□□□□
◾قول النبي صلى الله عليه وسلم :
( إن الله هو الحكم وإليه الحكم  )
فهو سبحانه الحكم في الدنيا والآخرة ،

🔵يحكم بين خلقه في الدنيا :
بوحيه الذي أنزل على أنبيائه ورسله ،
وما من قضية إلا ولله فيها حكم بما أنزل على نبيه من الكتاب والحكمة .

🔹ص (١٧٢)

□□□□□□□□□□□□□□□□
⭕وقد يسر الله معرفة ذلك لأكثر العلماء من هذه الأمة ،
⏪فإنها لا تجتمع على ضلالة ،

⭕فإن العلماء وإن اختلفوا في بعض الأحكام
👈🏼فلا بد أن يكون المصيب فيهم واحداً

🔴فمن رزقه الله تعالى :
🔻قوة الفهم
🔻وأعطاه ملكة يقتدر بها على فهم الصواب من أقوال العلماء
👈🏼يسر له ذلك بفضله ومنه عليه وإحسانه إليه ،

⏪فما أجلها من عطية ،
فنسأل الله من فضله .

🔹ص (١٧٢)

□□□□□□□□□□□□□□□
 ◾قوله :  (وإليه الحكم )
في الدنيا والآخرة

🔸كما قال تعالى :
" وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله "

🔸وقال :
" فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا "

⭕فالحكم إلى الله :
هو الحكم إلى كتابه ،

⭕والحكم إلى رسوله :
 🔸هو الحكم إليه :
👈🏼في حياته

🔸وإلى سنته:
👈🏼 بعد وفاته .

🔹ص (١٧٢)

□□□□□□□□□□□□□□
 🔴وأما يوم القيامة فلا يحكم بين الخلق إلا الله عز وجل
إذا نزل لفصل القضاء بين العباد ،

⏪فيحكم بين خلقه بعلمه .
وهو الذي لا يخفى عليه خافية من أعمال خلقه
{إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيماً } .

🔹ص(١٧٣)

□□□□□□□□□□□□□□□
 ⭕والحكم يوم القيامة إنما هو بالحسنات والسيئات ،

1⃣فيؤخذ للمظلوم من الظالم من حسناته بقدر ظلامته
👈🏼إن كان له حسنات ،

2⃣وإن لم يكن له حسنات
👈🏼أخذ من سيئات المظلوم ،
فطرح على سيئات الظالم

🔴لا يزيد على هذا مثقال ذرة
ولا ينقص هذا عن حقه بمثقال ذرة .

🔹ص (١٧٣)

□□□□□□□□□□□□□□□□
 ◾قوله :
(( فقال :إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين
فقال ﷺ  :
ما أحسن هذا ))

⭕فالمعنى -والله أعلم - :
أن أبا شريح لما عرف منه قومه أنه صاحب إنصاف
وتحر للعدل بينهم
ومعرفة ما يرضيهم من الجانبين
👈🏼صار عندهم مرضياً .

🔹ص(١٧٣)

□□□□□□□□□□□□□□□
 ⭕وهذا هو الصلح ؛
👈🏼لأن مداره على الرضا
لا على الإلزام .

🔻ولا على الكهان
وأهل الكتاب من اليهود والنصارى ،

🔻ولا على الاستناد إلى أوضاع أهل الجاهلية من أحكام كبرائهم وأسلافهم التي تخالف حكم الكتاب والسنة .
كما قد يقع اليوم كثيراً ،
🔸كحال الطواغيت الذين لا يلتفتون إلى حكم الله ولا إلى حكم رسوله .

⭕وإنما المعتمد عندهم ما حكموا به بأهوائهم وآرائهم .

🔹ص (١٧٤)

□□□□□□□□□□□□□□□
 🔴وقد يلتحق بهذا :
👈🏼 بعض المقلدة لمن لم يسغ تقليده

🔴فيعتمد على قول من قلده
👈🏼ويترك ما هو الصواب الموافق لأصول الكتاب والسنة .

والله المستعان .

🔹ص (١٧٤)

□□□□□□□□□□□□□□□
 ◾وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( فما لك من الولد ؟
قلت: شريح ، ومسلم ، وعبد الله .

قال : فمن أكبرهم ؟
قلت : شريح.

قال : فأنت أبو شريح ))

👈🏼فيه تقديم الأكبر في الكنية وغيرها غالباً .

🔹ص (١٧٤)

 □□□□□□□□□□□□□□□□
 📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

🔴((يكنى))
-بسكون الكاف وفتح النون مخففة-
👈🏼هي الفصيحة

أما ((يكنى))
-بفتح الكاف والنون مشددة-
👈🏼فهي ضعيفة.

🔹ص (١٧٤)

□□□□□□□□□□□□
 1⃣الحكم من أسماء الله عز وجل
والله عز وجل لم يلد ولم يولد

👈🏼فتكنيته بأبي الحكم غير لائقة

🔹ص (١٧٥)

□□□□□□□□□□□□□□
2⃣ومن جهة أخرى:

أن الحكم وهو بلوغ الغاية في الحكم
أن هذا فيما فيه فصل بين المتخاصمين
 👈🏼راجع إلى من له الحكم وهو الله عز وجل

⭕وأما البشر  لا يصلح أن يكون الواحد منهم حكما على وجه الاستقلال
👈🏼ولكن يكون حكما على وجه التبع

🔴ولهذا أنكر النبي صلى الله عليه وسلم عليه هذه التسمية
فقال:
((إن الله هو الحكم))

🔹ص (١٧٥)

□□□□□□□□□□□□□□□
 ⭕((إن الله هو الحكم ))

دخول (هو) بين لفظ الجلالة وبين اسمه (الحكم)
👈🏼يدل على اختصاصه بذلك

كما هو مقرر في علم المعاني

🔹ص(١٧٥)

□□□□□□□□□□□□□□□
 🔵فمن أسماء الله عز وجل:
👈🏼 الحكم

⏪ولهذا لا يليق أن يتسمى أحد:
👈🏼 بأبي الحكم

ويغيّر الاسم لذلك ،
كما غيّر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك

🔸وعلل بقوله :
" إن الله هو الحكم وإليه الحكم"

🔹ووجه ذلك:
 أن الحكم بهذا الإطلاق يليق بالله عز وجل.


🔹ص (١٧٥)

□□□□□□□□□□□□□□□
 🔵وقد جاء في القرآن أنه أطلق على بعض الناس أنه حكم

كما قال عز وجل :
" فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها"

🔴وبسبب هذه المسألة:
👈🏼حصل الاشتباه عند الخوارج
وقامت عندهم شبهة

🔸حيث اراد المختلفان:
 أن يبعثوا حكماً من هذه الطائفة
وحكماً من هذه الطائفة

🔸فقالت الخوارج :
لا حكم إلا لله
فإن الله هو الحاكم وهو الحكم وإليه الحكم .

فبعث علي رضي الله عنه  إليهم ابن عباس رضي الله عنهما
فقال لهم :
إن الله هو الحكم فقد سمى بعض عباده بالحكم في قوله عز وجل :
" فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً "الآية.

🔴فدل كلام ابن عباس رضي الله عنهما على:
👈🏼 أن لفظ ( الحكم)
من الألفاظ والأسماء التي تطلق على ((المخلوق))
⏪((بما عنده من هذه الصفة))

🔹ص (١٧٥-١٧٦)

□□□□□□□□□□□□□□□
 🔵 الأسماء التي تطلق على الله تنقسم:

1⃣منها ماهو مختص به عز وجل
ليس للمخلوق منه شيء

2⃣ومنها ما للمخلوق منه
((ما يليق به ))

مثل الملك والحكم والرحيم
ونحو ذلك
⏪إذا كان عند المخلوق ((بعض )) تلك الصفات فإنه يطلق عليه.

🔹ص(١٧٦)

□□□□□□□□□□□□□□□
 ⭕القسم الثاني
👈🏼 يطلق على المخلوق
((بحسب ما عنده من تلك الصفة))

🔸ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم استفسر حينما سمع هذه الكنية

🔴فعللها له:
بأن الناس إذا اختلفوا جاؤوا فرضوا

⭕ومن جهة هذا التعليل ((في كل الأحكام))
👈🏼 إنما هو لله عز وجل

⏪الذي إذا حكم في (كل شيء) رضي بحكمه سبحانه

⭕فهذا لا يليق بالبشر
👈🏼أن يكون كل ما حكم به يرضى عنه

لأن الصواب في ((كل الحكم ))
إنما هو لله جل جلاله.

🔹ص (١٧٦)

□□□□□□□□□□□□□□□
 🔴قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
((إن الله هو الحكم وإليه الحكم))

👈🏼في إدخال (هو )بين المبتدأ والخبر
ما يدل على الاختصاص

⭕لأن ضمير الفصل الذي يسميه الكوفيون ((ضمير العماد))
 إذا أدخل بين المبتدأ والخبر :
👈🏼فإنه يدل على الحصر أو الاختصاص

🔹ص (١٧٧)

□□□□□□□□□□□□□□□
 ⭕وقوله صلى الله عليه وسلم :
((وإليه الحكم ))
أيضا تقديم الجار والمجرور هنا يدل على هذا المعنى.

🔹ص (١٧٧)

□□□□□□□□□□□□□□
 🔴فإذاً
الله عز وجل هو الذي ينصب حكاما يحكمون بين الناس

🔴والناس لا يجوز لهم أن ينصبوا حكاما من عند أنفسهم
👈🏼إلا إذا أذن الله بذلك في شرعه
إذ الحكم له
وهو عز وجل الحكم
وإليه الحكم


🔹ص (١٧٨)

□□□□□□□□□□□□□
 🔴يطلق على القاضي
👈🏼حاكم
لأنه يحكم بما حكم الله به

⭕فإذاً :
استفاد بعض المسلمين هذا الاسم
حكما وحاكما
👈🏼من كون الله عز وجل نصبهم لذلك
⏪أي: وافق الشرع

🔴أما من خالف الشرع :
👈🏼فلا يجوز أن يجعل حاكما

وإذا سمي بذلك فهذا غلط وتعد.

🔹إذ المستحق لهذا الاسم
الحكم والحاكم
على الحقيقة هو الله عز وجل
أو من نصبه الله عز وجل للحكم بما أذن به شرعا.

🔹ص (١٧٨)

□□□□□□□□□□□□□
 ⭕حكم الله نوعان :

1⃣النوع الأول:
حكم كوني

2⃣النوع الثاني:
حكم شرعي

1⃣أما الحكم الكوني :
فهذا كما في قوله عز وجل:
( فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ)

🔸(يَحْكُمَ اللَّهُ لِي )
 يعني بشيء كوني .

2⃣والشرعي :
كما في قوله عزوجل:
(وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ )
ونحو ذلك

كما جاء في هذا الحديث:
"إن الله هو الحَكَمُ، وإليه الحُكْمُ"

🔹هذا يشمل الحكم:
■ الكوني
■والشرعي .


🔹ص(١٧٨)

□□□□□□□□□□□□□□
 🔴المقصود بذلك :
أن الأدب في هذا الباب :
👈🏼ألا يسمى أحد بشيء يختص الله عز وجل به

🔵ولذلك أتبع هذا الباب الباب الذي قبله لأجل هذه المناسبة

🔻فتسمية( ملك الأملاك)
مشابهة لتسمية (أبي الحكم)

⏪من جهة أن في كل منهما اشتراكا في التسمية

⭕لكن فيها اختلاف:

1⃣أن( أبا الحكم)
راجع إلى شيء يفعله هو
وهو أنه يحكم فيرضون بحكمه

2⃣وذاك (ملك الأملاك )
ادعاء ليس له شيء
ولهذا كان أخنع اسم عند الله عز وجل.

🔹ص (١٧٨-١٧٩)

■■■■■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب💢

٤٦-باب
احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك

من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

🔄يتبع إن شاء الله تعالى 🔁

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق