الجمعة، 5 فبراير 2016

٣٩-باب من جحد شيئاً من الأسماء والصفات.



📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .
⭕٣٩-باب من جحد شيئاً من الأسماء والصفات.





■■■■■■■■■■■■■■■
الصفحة (١ /٤)
📝وقول الله تعالى :
{وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب } .
[الرعد : ٣٠ ]
□□□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
▪سبب نزول هذه الآية معلوم مذكور في كتب التفسير وغيرها :
وهو أن مشركي قريش جحدوا اسم الرحمن عناداً .
🔹ص (٥١)
□□□□□□□□□□□□□□
🔸قال تعالى:
{ قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى }.
[الإسراء:١١٠]
🔹ص (٥١)
□□□□□□□□□□□
🔵الرحمن اسمه وصفته ،
دل هذا الإسم على:
👈🏼 أن الرحمة وصفه سبحانه ،
وهي من صفات الكمال .
🔹ص (٥١)
□□□□□□□□□□□□□□
⭕فإن كان المشركون جحدوا اسماً من أسمائه تعالى ،
🔸وهو من الأسماء التي دلت على كماله سبحانه وبحمده
👈🏼فجحود معنى هذا الإسم ونحوه من الأسماء يكون كذلك ،
فإن جهم بن صفوان ومن تبعه
يزعمون أنها لا تدل على :
صفة قائمة بالله تعالى .
وتبعهم على ذلك طوائف من المعتزلة والأشاعرة وغيرهم .
🔴فلهذا كفرهم كثيرون من أهل السنة .
قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى :
ولقد تقلد كفرهم خمسون في
            عشر من العلماء في البلدان
واللالكائي الإمام حكاه عنــ
            هم بل حكاه قبله الطبراني.
🔹ص (٥١)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔴فإن هؤلاء الجهمية
ومن وافقهم على التعطيل
👈🏼جحدوا ما وصف به نفسه
ووصفه به رسوله
من صفات كماله ونعوت جلاله ،
🔴وبنوا هذا التعطيل على أصل باطل أصلوه من عند أنفسهم ،
فقالوا :
👈🏼هذه هي صفات الأجسام .
فيلزم من إثباتها أن يكون الله جسماً ،
🔹ص (٥٢)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔴هذا منشأ ضلال عقولهم :
👈🏼 لم يفهموا من صفات الله إلا ما فهموه من خصائص صفات المخلوقين ،
1⃣(( فشبهوا )) الله في إبتداء آرائهم الفاسدة بخلقه
2⃣ثم (( عطلوه )) من صفات كماله ،
3⃣(( وشبهوه )) بالناقصات والجمادات والمعدومات.
🔹ص (٥٢)
□□□□□□□□□□□□□□□
🍃الذي عليه سلف الأمة وأئمتها :
👈🏼أنهم:
1⃣أثبتوا لله ما أثبته لنفسه
2⃣وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم
🔸إثباتاً بلا تمثيل ،
🔸وتنزيهاً بلا تعطيل ،
🔹ص (٥٢)
□□□□□□□□□□□□□□
⭕فإن الكلام في الصفات:
👈🏼 فرع عن الكلام في الذات
يحتذى حذوه.
▪فكما أن هؤلاء المعطلة يثبتون لله
 👈🏼((ذاتاً ))
لا تشبه لذوات ،
▪فأهل السنة يقولون ذلك
ويثبتون ((ما وصف)) الله به نفسه ووصفه به رسوله
من صفات كماله ونعوت جلاله
👈🏼 (( لا تشبه صفاته)) صفات خلقه .
ص (٥٢)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔵وقد صنف العلماء رحمهم الله تعالى في الرد على الجهمية والمعطلة والمعتزلة والأشاعرة وغيرهم
👈🏼في إبطال هذه البدع
وما فيها من التناقض والتهافت :
🔸كالإمام أحمد رحمه الله تعالى في رده المشهور ،
🔸وكتاب السنة لابنه عبد الله....
🔹ص (٥٣)
□□□□□□□□□□□
⭕فلله الحمد والمنة
👈🏼على بقاء السنة وأهلها
مع تفرق الأهواء وتشعب الآراء .
🔹ص (٥٥)
□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕التوحيد قسمان:
1⃣توحيد في المعرفة والإثبات
2⃣توحيد في القصد والطلب.
🔹ص (٥٦)
□□□□□□□□□□□□□
🔵توحيد القصد والطلب :
هو توحيد الرب عز وجل  بأفعال العباد.
وذلك راجع إلى :
1⃣قصدهم ،نيتهم
وإلى :
2⃣طلبهم وتوجههم إلى الله في العبادة.
🔻وهذا قسم من التوحيد
وهو التوحيد ((العملي))
👈🏼الذي يكون من جهة ( العمل )
ص (٥٦)
□□□□□□□□□□□
🔵التوحيد العلمي الخبري
راجع إلى :
🔻إخبار الله عز وجل
🔻والعلم بالله عز وجل
⭕وهو قسمان:
1⃣توحيد في الربوبية
2⃣توحيد في الأسماء والصفات.
🔹ص (٥١)
□□□□□□□□□□□□
🍃لهذا كان الكلام على صفات الله عز وجل :
👈🏼هو أحد قسمي التوحيد
*ص(٥٦)
□□□□□□□□□□□□□□□□□
🔴عقد المصنف رحمه الله هذا الباب؛
ليدل على أن من التوحيد الذي هو حق الله على العبيد:
👈🏼أن يثبت لله عز وجل ما أثبته لنفسه
وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات.
⭕وأن جحد ذلك خلاف التوحيد.
🔴ومن جحد شيئا من الأسماء والصفات
🔻بدون تأويل
🔻ولا شبهة سائغة
👈🏼فإنه كافر بالله عز وجل مشرك
لعدم توحيده ربه عز وجل بهذا القسم من التوحيد.
🔹ص (٥٦)
□□□□□□□□□□□
⭕قولنا :(شبهة سائغة)
لأنه قد يكون عنده شبهة
👈🏼لكنها ليست بسائغة
فالجهمية عندهم شبهة
ولكنها ليست بسائغة.
🔹ص (٥٧)
□□□□□□□□□□□□
🔸الجهم خالط طائفة من السمنية ويقولون :
بتناسخ الأرواح
👈🏼وبعدم وجود إله
⭕فخالطهم يريد أن:
🏼 يقيم عليهم الحجة في (وجود الله).
أقام لهم الحجة في وجود الله
🏼بدليل الأعراض.
وحلول الأعراض في الأجسام
🔸وأن حلول الأعراض في الأجسام هو دليل على:
👈🏼 افتقار الأجسام وحدوثها.
وذلك دليل على أن :

🏼الأجسام محدثة وفقيرة
ولا تستغني عمن أحدثها
وأثبت ذلك عن هذا الطريق
🔴ثم ألزموه ؛
لأن هذا الذي ثبت عن هذا الطريق
👈🏼 ليس له صفة؛
لأن الصفات أعراض
وهو أثبت حدوث الأجسام عن طريق الأعراض
وأن ما تحله الأعراض فهو جسم محدث.
🔹ص (٥٧)باختصار
□□□□□□□□□□□□□□
🔴أثبت الجهم حدوث الأجسام عن طريق:
👈🏼 حدوث الأعراض فيها
وأن الأعراض متغيرة
ولما كانت متغيرة فهذا دليل على أن:
 الجسم لا يجلب هذه الأشياء لنفسه
فدل على أنه محدث-بفتح الدال -فقير
🔸فلا بد له إذا من محدث-بكسر الدال-
👈🏼فألزموه :
أن يكون إلهه ليس قابلا لحلول الأعراض
🔴((والتزم ذلك))
⏪فنفى جميع الصفات جدا
عامله الله بما يستحق.
🔹ص (٥٨)
□□□□□□□□□
🔴وأدى ذلك إلى أن يثبت الجهم صفة واحدة فقط
👈🏼وهي الوجود المطلق.
لأنه أثبت الوجود
🔹ص (٥٨)
□□□□□□□□□□□
🔴وأخذ هذا الدليل
-دليل حدوث الأعراض-
من الجهم:
1⃣المعتزلة ، ثم أخذه بعدهم :
2⃣الكلابية ،وعن الكلابية :
3⃣الأشاعرة ،وعنهم :
4⃣المتكلمون.
🔴وصار بهذا الدليل حدث عظيم في الدين والملة
وانحراف جسيم في باب الصفات
👈🏼((من جراء ترك الدليل القرآني))
الذي بين الله عز وجل به الدليل على وجوده عز وجل
🔴وتركوا ذلك إلى غيره
⏪فأحدثوا هذه البدعة العظيمة
والجحد العظيم لهذا النوع من التوحيد
الذي هو توحيد الصفات.
🔹ص (٥٨)
□□□□□□□□□□□
⭕أهل العلم يقولون لكل من جحد شيئا من الصفات أنه جهمي.
🔹ص (٥٨)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵لأنه ما نفى هذه الصفة إلا بناء على أصل جهم
🔸إما عالما به
🔸أو مقلدا له.
⭕((ومعلوم أنه ينسب القول إلى محدثه)).
🔹ص (٥٨)
□□□□□□□□□□□□□□
🍃الشيخ يريد أن يبين أن التوحيد منه: 👈🏼توحيد الأسماء والصفات
🔴وأن من جحد شيئا فهو:
1⃣ إما أن ينافي ((أصل التوحيد))
كالجهمية
2⃣وإما أن ينافي ((كمال التوحيد ))
كالذين نفوا شيئا من الصفات بناء على:
🔻التأويل
🔻أو على الشبهة السائغة.
🔹ص (٥٩)
□□□□□□□□□□
🔵فالواجب أن يثبت :
1⃣ما أثبته الله لنفسه
إذ لا أحد أعلم بالله من الله
2⃣ويثبت ما أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم لربه عز وجل
🔹الذي هو أفصح الخلق ﷺ .
🔹وهو أعرفهم بربه عز وجل
🔹وهو الصادق المصدوق
🔹وهو أغير الخلق على ربه عز وجل
⏪فلا يصفه إلا بما أوحي إليه
وإلا بما يستحقه الله عز وجل. 
🔹ص (٥٩)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔵فوجب التسليم في هذا الباب: 👈🏼لنصوص الكتاب والسنة
١-وأن نثبت الصفات إثباتا
👈🏼بلا تمثييل

٢-وأن ينزه الله عن مماثلة المخلوقين تنزيه
👈 بلا تعطيل

ص(٥٩-٦٠)
□□□□□□□□□□□□□□
▪المعطل يعبد عدما
▪كما أن الممثل والمشبه يعبد صنما
🔹ص (٦٠)
👈🏼يتبع صفحة2⃣






✏الصفحة ( ٢/٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وفي صحيح البخاري عن علي رضي الله عنه :
( حدثوا الناس بما يعرفون ، أتريدون أن يكذب الله ورسوله ))  .
□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
▪وسبب هذا القول
- والله أعلم ـ-
ما حدث في خلافته من كثرة إقبال الناس على الحديث ،
وكثرة القصاص وأهل الوعظ . 
⭕فيأتون في قصصهم بأحاديث لا تعرف من هذا القبيل ،
🔸فربما استنكرها بعض الناس وردها
وقد يكون لبعضها أصل أو معنى صحيح ، فيقع بعض المفاسد لذلك ،
⭕فأرشدهم أمير المؤمنين رضي الله عنه إلى :
👈🏼أنهم لا يحدثون عامة الناس إلا بما هو معروف
ينفع الناس في ((أصل دينهم وأحكامه)) ،
👈🏼من بيان الحلال من الحرام الذي كلفوا به علماً وعملاً ،
دون ما يشغل عن ذلك
مما قد يؤدي إلى رد الحق وعدم قبوله فيفضي بهم إلى التكذيب ،
ولا سيما مع اختلاف الناس في وقته ، وكثرة خوضهم وجدلهم .
🔹ص (٦١)
□□□□□□□□□□□□□□□□
🍃وقد كان أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
⭕ينهى القصاص عن القصص
👈🏼لما في قصصهم من الغرائب والتساهل في النقل وغير ذلك ،
ويقول :  ((لا يقص إلا أمير أو مأمور))  
🔴وكل هذا:
محافظة على لزوم الثبات على الصراط المستقيم
علماً وعملاً ونية وقصداً ،
⭕وترك كل ما كان وسيلة إلى الخروج عنه من البدع ووسائلها ،
والله الموفق للصواب ،
ولا حول ولا قوة إلا بالله .
🔹ص (٦١-٦٢)
□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔘هنا في كلام علي رضي الله عنه فائدة عظيمة وهي:
👈🏼أن الناس يجب ألا يحدثوا إلا بما يعرفون
🔹ص (٦٢)
□□□□□□□□□□□□
🔹وكما جاء في الحديث الآخر:
((ما أنت بمحدث قوما بحديث لاتبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة))
🔸قال في الحاشية (٣)
أخرجه مسلم
👈🏼من كلام ابن مسعود رضي الله عنه
🔹ص (٦٢)
□□□□□□□□□□□□□
🔵وقد بوب البخاري على ذلك في صحيحه في كتاب العلم بابا عظيما
قال فيه:
باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفقهوا.
🔹ص (٦٢)
□□□□□□□□□□□□
⭕وهذه من القواعد المهمة
التي ينبغي لطلاب العلم أن يعتنوا بها
وأنه:
👈🏼(( ليس كل العلم يقال لكل الناس)).

ص(٦٢-٦٣)

□□□□□□□□□□□□
🔴فإن من العلم مالا تتحمله عقول الناس
🔴ومنه مالن يفهموه ولو سمعوه إلا بشك واضطراب.
👈🏼وهذا كما في بعض الكلام على الصفات
والكلام عليها وتقريرها
فإن في بعضها إشكالا يكون عند من ليس بعالم
عند الجهال، عند العوام.
🔹ص (٦٣)
□□□□□□□□□□□□□
🔴ولهذا كان الإمام مالك رحمه الله ينهى عن قراءة حديث الصورة :
((  إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه،    فإن الله خلق آدم على صورته))
▪وكره التحدث به
أي : على العوام؛
👈🏼لأنهم لن يفهموا منه الفهم الصحيح
وإنما سيفهمون منه أشياء باطلة.
🔹ص (٦٣)
□□□□□□□□□□□□□□
🔘ولهذا يكره التحديث بأحاديث الغرائب عند أهل العلم
🔸الأحاديث الغريبة التي يقصر أفهام الناس عنها
فإن أهل العلم يتجنبون الخوض فيها وبيانها
⏪لكن إذا سئلوا عن شيء من ذلك أجابوا ؛
👈🏼لأن الإجابة تكون متعينة حينئذ بعد السؤال)
ص(٦٣)
□□□□□□□□□□□
🔴أما ((الابتداء))
فإنما يبين للناس ما ينفعهم من :
●ذكر العقيدة العامة
●وذكر التسليم للنصوص
●والتسليم لصفات الله
●وأن ما أخبر الله به حق
●وأن ما وصف به نفسه حق من الصفات
●وتمثل ببعض الصفات
●وكذلك تتلى الأحاديث
🔴((ولا تفسر ولا تعبر ))
👈🏼لأن ذلك أدعى لقبولها⭕أما العامة⏪فلا يتحملون التفسيىر
🔴ولهذا كان السلف كثيرا ما يقولون:
((أمروها كما جاءت بلا تفسير))
لأن هذا أقرب إلى ذهن عامة الناس.
🔹ص (٦٣-٦٤)
□□□□□□□□□□□
🔴ما يتخذه بعض طلبة طريقة:
👈🏼في أنه إذا علم شيئا ذكره للناس
((ولو كان أرفع من عقولهم ))
إما في خطب أو في محاضرات أو في وعظ
🔸من الكلام في بعض قواعد الأسماء والصفات ونحو ذلك
⏪هذا ليس من طريقة أهل العلم.
🔹ص (٦٤)
□□□□□□□□□□□□□
🔴أهل العلم إذا وعظوا الناس في خطب أو في مواعظ عامة أو نحو ذلك في جلسات عامة
👈🏼يحضرها أصناف من الناس مختلفون في عقولهم وإدراكاتهم🔴فإنهم يتكلمون :
((بالكلام المجمل))
فيستدلون عليه
🔻تلك هي طريقة أهل السنة والعلم
🔴وأما الدخول في التفصيلات التي لايعقلها إلا بعض الناس
👈🏼فإن هذا فيه نهي.

🔹ص (٦٤)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵وهذه أيضا طريقة إمام هذه الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
🔹وكانت رسائله التي يصنفها
(لعامة الناس):
👈🏼واضحة سهلة بينة

وأما ما كتب (( للخاصة)👈🏼فإنه يذكر  فيه المباحث ،
ويدقق في كلامه،
⭕وذلك اتباعا لهذه القاعدة  .
🔹ص (٦٥)
□□□□□□□□□□□□□
🔵وأئمة الدعوة رحمهم الله من بعده على هذا النهج فمنعوا قراءة الكتب التي لا تنفع
مثل كتاب
👈🏼إحياء علوم الدين🔸لأن في أوله :
كلاما فيه نفي للصفات وتقرير أشياء باطلة.
🔸وفي أثنائه أيضا :
من الكلام  عن السلوك  ماهو  مخالف لطريقة أهل السنة .
🔴حتى سماه بعض علماء المغرب من أهل السنة :
إماتة علوم الدين.
🔹ص (٦٥)
👈🏼يتبع صفحة 3⃣



✏الصفحة (٣/٤)

📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما :

" أنه رأى رجلاً انتفض لما سمع حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات ـ استنكاراً لذلك ـ
فقال : ما فرق هؤلاء ؟
يجدون رقة عند محكمه ، ويهلكون عند متشابهه ؟" .
□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد : 
قلت : وهو
- أي طاوس -
من أئمة التفسير ومن أوعية العلم .
🔹ص (٦٧)
□□□□□□□□□□□□□□□□□
▪قوله :
((عن ابن عباس))
هو حبر الأمة وترجمان القرآن ،
ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم
قال : " اللهم فقهه في الدين ، وعلمه التأويل "
🔹ص (٦٩)
□□□□□□□□□□□□□□□
▪قوله : (( ما فرق هؤلاء ؟ ))  
🍃يستفهم من أصحابه ،
🔵يشير إلى أناس ممن يحضر مجلسه
👈🏼من عامة الناس ،
1⃣فإذا سمعوا شيئاً من محكم القرآن ومعناه حصل معهم :👈🏼فرق أي خوف 
2⃣فإذا سمعوا شيئاً من أحاديث الصفات انتفضوا كالمنكرين له ،
⭕فلم يحصل منهم الإيمان الواجب الذي أوجبه الله تعالى على عباده المؤمنين .
🔹ص (٦٩)
□□□□□□□□□□□□□□
🔘وربما حصل معهم من عدم تلقيه بالقبول:
👈🏼ترك ما وجب من الإيمان به ،
⏪فشبه حالهم حال من قال الله فيهم :
(( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ))
🔹ص (٦٩)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔴وسبب هذه البدع:
1⃣ جهل أهلها
2⃣وقصورهم في الفهم ،
3⃣وعدم أخذ العلوم الشرعية على وجهها
⏪(((((وتلقيها من أهلها العارفين لمعناها))))) :
⬇⬇
■الذين وفقهم الله تعالى لمعرفة المراد ، ■والتوفيق بين النصوص ،
■والقطع بأن بعضها لا يخالف بعضاً ،
■ورد المتشابه إلى المحكم .
⏪وهذه طريقة أهل السنة والجماعة في كل زمان ومكان ،
فلله الحمد لا نحصي ثناء عليه .
🔹ص (٧٠)
□□□□□□□□□□□
⭕وليس في هذه الآثار ونحوها ما يشعر بأن أسماء الله تعالى وصفاته
من المتشابه .
⭕وما قال النفاة من أنها من المتشابه 👈🏼دعوى بلا برهان .
🔹ص (٧٢)
□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔘يعني بالمحكم:
ما علموا معناه
🔘والمتشابه :
ما اشتبه على السامع معناه.
🔹ص (٧٣)
□□□□□□□□□□□□
🔴وهذا من صفة أهل البدع:
أنهم يجدون رقة ويأخذون القرآن ويسمعون السنة
1⃣فإذا سمعوا المحكم:
👈🏼 وجدت في قلوبهم رقة
2⃣وإذا وجدوا شيئا متشابها عليهم:
👈🏼 صار في قلبهم بعض الحرج وبعض الضيق وبعض الفرق من أن. يكون هذا صحيحًا
🔹ص (٧٣)

□□□□□□□□□□□□
🔵والله عز وجل أمر نبيه أن لايكون في صدره حرج مما أنزل عليه
▪قال عز وجل :
((كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه))
🔴وهذا نهي للنبي صلى الله عليه وسلم ولجميع الأمة.
🔹ص (٧٣)
□□□□□□□□□□□□□
🍃 ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ))
1⃣يحكمونك في الاعتقادات
2⃣وكذلك في الخصومات.
🔹ص (٧٣)
□□□□□□□□□□□□□□
1⃣وإذا سمع المؤمن صفة يعلمها وقد سمع بها
فإن هذا يزيده إيمانا على إيمانه
2⃣وإذا سمع صفة لا يعلمها
فإنه يؤمن بذلك
وتكون نفسه طيبة
لأن الباب باب واحد.
🔹ص (٧٣)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵 أهل الإيمان يسلمون بكل نصوص الكتاب والسنة
👈🏼((بلا فرق))
🔻المحكم ما علموا معناه.
🔻وما جهلوا معناه:
فإنهم يقولون فيه :
((آمنا به كل من عند ربنا))
هذا وهذا
المحكم والمتشابه
⏪كل من عند الله
لا نفرق بين شيء من كلام ربنا
ولا بين شيء من كلام رسولنا
فالكل من مشكاة واحدة
والكل حق بلا فرق بين هذا وهذا
⭕لأن الحق لا يناقض حقا أبدا
بل يأت بتقريره.
🔹ص (٧٤)
□□□□□□□□□□□□□
🔴قد يجهل المرء شيئا
🔸وإذا جهله :
1⃣سلم بالخبر
2⃣وسأل عن المعنى
3⃣وسأل عن ما في الخبر من عقيدة حتى توضح له ويستبين له الأمر.
🔹ص (٧٤)
□□□□□□□□□□□
1⃣القرآن والعلم والشريعة كلها محكمة ، 2⃣وكلها متشابهة ،
3⃣ومنها محكم ، ومنها متشابه ،
👈🏼فهذه ثلاثة أقسام :
1⃣القسم الأول :
المحكم
كما قال - جل وعلا - : { الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير }
⭕فالقرآن كله محكم ، بمعنى :
👈🏼أن معناه واضح ،
وأن الله - جل وعلا - :
أحكمه ،
👈🏼فلا اختلاف فيه ولا تباين ،
وإنما يصدق بعضه بعضا
كما قال - جل وعلا - :
{أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا }
🔹ص (٧٥)
□□□□□□□□□□□
2⃣القسم الثاني:
والقرآن والشريعة أيضا
((متشابه كله))
👈🏼 بمعنى : أن بعضه يشبه بعضا ،
فهذا الحكم وهذه المسألة تشبه تلك ؛
لأنها تجري معها في قاعدة واحدة ، فنصوص الشريعة يصدق بعضها بعضا ويؤول بعضها إلى بعض
⭕وقد قال - عز وجل  - :
{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم }
🔹ص (٧٥)
□□□□□□□□□□□□□
3⃣القسم الثالث:
والقرآن أيضا والشريعة والعلم
🔴((منه محكم ومنه متشابه))
باعتبار ثالث ،
🔸كما جاء في آية سورة آل عمران :
{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات }
🔻فمنه محكم :
وهو الذي اتضح لك علمه ،
🔻ومنه متشابه :
وهو الذي اشتبه عليك علمه .
🔹ص (٧٥)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔵أهل السنة والجماعة يقسمون المتشابه إلى قسمين:
1⃣القسم الأول:
متشابه مطلق
2⃣القسم الثاني:
متشابه نسبي.
🔹ص (٧٥)
□□□□□□□□□□□□□
1⃣المتشابه المطلق:
⏪(هو الذي لا يعلم أحد معناه)
👈🏼وهذا ﻻ يوجد عندنا في الكتاب وﻻ في السنة.
2⃣المتشابه النسبي:
🔸هذا موجود
بحيث يكون عندي آية ﻻ أعلم معناها،
متشابهة علي،
وآية أخرى أعلم معناها وﻻ تعلم أنت معناها متشابهة عليك،
⭕وهذا متشابه إضافي
يشكل على واحد، أو اثنين، أو عشرة، أو عشرين، أو مائة، أو مائتين، أو ألف من أهل العلم،
👈🏼لكنه لا يشكل على اﻷمة جميعا،
🔴((بل ﻻ بد أن يكون في اﻷمة من يعلم معنى ذلك))
●ﻷنه من الدين،
●وﻷنه إنما كان بلسان عربي مبين.
🔹ص(٧٥-٧٦)
□□□□□□□□□□□□
🔴وبهذا نعلم :
أنه ليس عند أهل السنة والجماعة
أتباع السلف الصالح
👈🏼ليس عندهم شيء من المتشابه المطلق الذي لا يعلمه أحد ،⏪بمعنى أنه لا توجد مسألة من مسائل التوحيد ،
أو من مسائل العمل
يشتبه علمها على كل الأمة
هذا لا يوجد ،
👈🏼بل ربما اشتبه على بعض الناس
وبعضهم يعلم المعنى
🔻كما قال - عز وجل  - :
{ وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم }
على أحد وجهي الوقف.
🔹ص (٧٦)
□□□□□□□□□□□□□
🔴فإذا اشتبه عليك علم شيء من التوحيد أو من الشريعة
⏪فإن الواجب ألا تفرق عنده
وألا تخاف
وألا تتهم الشرع
أو يقع في قلبك شيء من الزيغ ؛
🔘لأن الذين يتبعون المتشابه
👈🏼بمعنى : لا يؤمنون به ،
فإن هؤلاء هم الذين في قلوبهم زيغ ،
⏪وهذا هو الذي عناه ابن عباس رضي الله عنهما حين قال :
" يجدون رقة عند محكمه، ويهلكون عند متشابهه " .
🔹ص (٧٦)
□□□□□□□□□□□□□
🔵فأهل الزيغ يستعملون في المتشابه هاتين الطريقتين :
1⃣إما أن يبتغوا بالمتشابه الفتنة ،
2⃣وإما أن يبتغوا بالمتشابه التأويل ،
🔴 والواجب:
👈🏼 أن يرد المتشابه إلى المحكم ،
🔸فنعلم أن الشريعة يصدق بعضها بعضا
وأن التوحيد بعضه يدل على بعض .
🔹ص (٧٦)
□□□□□□□□□□□□□
🔴وكالقاعدة المعروفة في الصفات التي ذكرها عدد من الأئمة
كالخطابي وشيخ الإسلام في التدمرية :
🔘أن القول في بعض الصفات كالقول في بعض .
🔘وأن القول في الصفات كالقول في الذات يحتذى فيه حذوه وينهج فيه على منواله .
🔹ص (٧٧)
👈🏼يتبع صفحة 4⃣ وهي الأخيرة




✏الصفحة  (٤/٤)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن
أنكروا ذلك
فأنزل الله فيهم :
{ وهم يكفرون بالرحمن }
[ الرعد : ٣٠ ]
□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕فإنكار الصفة أو إنكار الاسم بمعنى عدم التصديق بذلك
👈🏼هذا جحد،
وهذا يختلف عن التأويل.
🔹ص (٧٩)
□□□□□□□□□□□□□
🔴عقد الشيخ - رحمه الله - هذا الباب
لأجل أن يبين :
1⃣أن تعظيم الأسماء والصفات من كمال التوحيد
2⃣وأن جحد الأسماء والصفات مناف لأصل التوحيد،
🔸فالذي يجحد اسما سمى الله به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم
●وثبت ذلك عنه
●وتيقنه
👈🏼فإنه يكون كافرا بالله جل وعلا.
🔹ص (٧٩)
□□□□□□□□□□□□
🔵معنى الإيمان بتوحيد الله في أسمائه وصفاته:
أن يتيقن ويؤمن بأن الله - جل وعلا -
1⃣ليس له مثيل في أسمائه
2⃣وليس له مثيل في صفاته
🔹كما قال ـ جل وعلا ـ :
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
🔹ص (٧٩)
□□□□□□□□□□
🔘(( فنفى وأثبت))
1⃣فنفى أن يماثل الله شيء - جل وعلا - 2⃣وأثبت له صفتي السمع والبصر.
🔹ص (٧٩)
□□□□□□□□□□□□
🍃قال العلماء:
🔸قدم النفي قبل الإثبات
على القاعدة العربية المعروفة :
👈🏼أن التخلية تسبق التحلية،
⭕فإذا خلا القلب من براثن التشبيه والتمثيل،
👈🏼أثبت ما يستحقه الله - جلا وعلا - من الصفات.
🔹ص (٨٠)
□□□□□□□□□□□□
🔵سبب ذكر السمع والبصر هنا في مقام الإثبات
دون ذكر غير اسم السميع والبصير من الأسماء؛
👈🏼لأن صفتي السمع والبصر مشتركة بين أكثر المخلوقات الحية.
🔹ص (٨٠)
□□□□□□□□□□□
🔴ومن المتقرر عند كل عاقل أن سمع هذه الحيوانات ليس متماثلا،
وأن بصرها ليس متماثلا
وأن سمع الحيوان ليس مماثلا لسمع الإنسان.
فسمع الإنسان ربما كان أبلغ وأعظم من سمع كثير من الحيوانات
وكذلك البصر،
🔴فإذا كان كذلك :
كان اشتراك المخلوقات التي لها سمع وبصر في السمع والبصر
⏪((اشتراكا في أصل المعنى))،
👈🏼ولكل سمع وبصر بما قدر له
وما يناسب ذاته،
🔸فإذا كان كذلك ولم يكن وجود السمع والبصر في الحيوان وفي الإنسان مقتضيا لتشبيه الحيوان بالإنسان،
👈🏼فكذلك إثبات السمع والبصر للملك الحي القيوم
⭕((ليس على وجه المماثلة))
للسمع والبصر في الإنسان أو في المخلوقات،
🔹ص (٨٠)
□□□□□□□□□□□□□
🔘فلله - جل وعلا - سمع وبصر يليق به،
كما أن للمخلوق سمعا وبصرا يليق بذاته الحقيرة الوضيعة،
🍃فسمع الله كامل مطلق من جميع الوجوه لا يعتريه نقص
وبصره كذلك.
🔹ص (٨٠)
□□□□□□□□□□□□□
⭕اسم الله (السميع) :
هو الذي استغرق كل الكمال في صفة السمع،
⭕وكذلك اسم الله (البصير) :
هو الذي استغرق كل الكمال في صفة البصر.
🔹ص (٨١)
□□□□□□□□□□□
🍃فدل ذلك على:
💡 أن النفي مقدم على الإثبات،
💡وأن النفي يكون مجملا
والإثبات يكون مفصلا،
🔹ص (٨١)
□□□□□□□□□□
💢الإيمان بالأسماء والصفات:
يقوي اليقين بالله،
وهو سبب لمعرفة الله،
والعلم به،
بل إن العلم بالله ومعرفة الله - جل وعلا - تكون :
1⃣بمعرفة أسمائه وصفاته،
2⃣وبمعرفة آثار الأسماء والصفات في ملكوت الله - جل وعلا -.
🔹ص (٨١)
□□□□□□□□□□
🔘قوله:
" باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات "
💢صلة ذلك بكتاب التوحيد من جهتين:
1⃣الجهة الأولى:
أن من براهين توحيد العبادة :
👈🏼توحيد الأسماء والصفات.
2⃣الجهة الثانية:
أن جحد شيء من الأسماء والصفات👈
🏼شرك وكفر مخرج من الملة،
إذا ثبت الاسم، أو ثبتت الصفة،
وعلم أن الله - جل وعلا - أثبتها لنفسه، وأثبتها له سوله صلى الله عليه وسلم
ثم جحدها أصلا
أي نفاها أصلا
فإن هذا كفر؛
⏪لأنه تكذيب بالكتاب وبالسنة.
🔹ص (٨١)
□□□□□□□□□□□□
🍃 (وهم يكفرون بالرحمن)
أي :
باسم الله:
👈🏼الرحمن
وهذا اسم من أسماء الله الحسنى،
وهو مشتمل على صفة الرحمة؛
🔸لأن (الرحمن) فيه صفة الرحمة
🔸ومبني على وجه المبالغة،
فالرحمن أبلغ في اشتماله على صفة الرحمة من اسم (الرحيم) ؛
⏪ولهذا لم يتسم به على الحقيقة إلا الله - جل وعلا -
🔴فهو من أسماء الله العظيمة التي لا يشركه فيها أحد،
🔸أما (الرحيم)
فقد أطلق الله - جلا وعلا - على بعض عباده بأنهم رحماء،
وأن نبيه صلى الله عليه وسلم، رحيم
كما قال: {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}
🔹ص (٨٢)
□□□□□□□□□□□□□
🔵الاسم والصفة بينهما ارتباط من جهة:
👈🏼أن كل اسم لله - جل وعلا - مشتمل على صفة،
🔴فأسماء الله ليست جامدة ليست مشتملة على معاني
👈🏼بل كل اسم من أسماء الله مشتمل على صفة.
🔹ص (٨٢)
□□□□□□□□□□□
⭕الاسم من أسماء الله يدل على:
1⃣ مجموع شيئين ((بالمطابقة))
وهما:
الذات،
والصفة التي اشتمل عليها الاسم،
2⃣ويدل على أحد هذين:
- الذات أو الصفة -
((بالتضمن))
⏪ولهذا نقول:
كل اسم من أسماء الله متضمن لصفة من صفات الله.
🔸ومطابقة الاسم لمعناه
لأنه دال على كل من الذات والصفة
الذات المتصفة بالصفة .
🔹ص (٨٢)
□□□□□□□□□□□□□
🔴حتى لفظ الجلالة :
(الله)
الذي هو علم على المعبود بحق جل وعلا -
👈🏼مشتق
على الصحيح من قولي أهل العلم؛
🔸لأن أصله (الإله)
ولكن أطلق (الله) تخفيفا
لكثرة دعائه وندائه بذلك في أصل العربية،
⏪فهو مأخوذ من (الإلهة) وهي العبادة،
ف (الله) هو المعبود
ليس اسما جامدا، بل هو مشتق من ذلك.
🔘وهكذا جميع الصفات التي تتضمنها الأسماء :
كلها دالة على كمال الله - جل وعلا -  عظمته.
🔹ص(٨٢)
□□□□□□□□□□□
🍃فالعبد المؤمن إذا أراد أن يكمل توحيده:
👈🏼 فليعظم العناية بالأسماء والصفات؛
لأن معرفة الاسم والصفة:👈
🏼 يجعل العبد يراقب الله - جل وعلا -🔴
وتؤثر هذه الأسماء والصفات في: توحيده
وقلبه
وعلمه بالله
ومعرفته.
🔹ص (٨٢)
■■■■■■■■■■■■■■■
انتهى الباب التاسع والثلاثون
🔴باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات
🔻من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔄 يتبع إن شاء الله

∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆


بعض الأخطاء المطبعية
الباب التاسع والثلاثون.
ص٥١
سطر ٤
والرحمن (اسمه)
ص٥٦
سطر٥
وتوحيد القصد والطلب :(توحيد الرب )عز وجل بأفعال العباد
وذلك راجع إلى( قصدهم)، نيتهم
سطر٩
التوحيد (العلمي) الخبري
وهذا التوحيد (العلمي )
ص٦٣
سطر٢
ومنه ما لن يفهموه
ص٦٥
سطر٩
من تحت
وخرجوا به إلى( الطرق)
ص٦٨
سطر ٣
(أهل) الديانة والرواية
ص٧٠
سطر ٢
من تحت
فنزل القرآن( من سبعة أبواب) على سبعة أحرف
ص٧٣
سطر ٢
(يعني) بالمحكم
سطر٧
والله عز وجل( أمر )نبيه
سطر ٢
من تحت
(أو) أخبر بها رسوله
ص٧٤
سطر٦
(آمنا به )كل من عند ربنا
ص٧٩
سطر٥
من تحت
ومعنى الإيمان بالتوحيد هذا
(يعني بتوحيد) الله في
ص٨٠
سطر٩
بالروح ، بالنفس

∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆

من الأسئلة

ما معنى شبهة سائغة؟
⬇⬇
أي: عند المنكر للصفة شبهة مقبولة بأن يكون لها وجه
فهذا لايكفر ابتداء
بل تزال عنه هذه الشبهة ويبين له

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق