الاثنين، 8 فبراير 2016

٤٤-باب من سب الدهر فقد آذى الله

٤٤-باب من سب الدهر فقد آذى الله

◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻

💢الملف الصوتي للباب ٤٤
باب من سب الدهر فقد آذى الله
من أوله إلى الدقيقة ٢٣ فقط
٣١فتح المجيد

⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜

فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .
🔸٤٤- باب من سب الدهر فقد آذى الله
■■■■■■■■■■■■■■■
✏ الصفحة (١/ ٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وقول الله تعالى :
(( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون )) .
[الجاثية:٢٤]
□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
💢قال العماد ابن كثير في تفسيره :
يخبر تعالى عن دهرية الكفار ومن وافقهم من مشركي العرب في إنكار المعاد :
((وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ))
ما ثم إلا هذه الدار ،
يموت قوم ويعيش آخرون ،
وما ثم معاد ولا قيامة .
□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔸الدهر هو الزمان،اليوم والليلة، الأسابيع.....
👈🏼وهذه الأزمنة مفعول بها
(( لا فاعلة))
🔸وإنما هي مسخرة يسخرها الله
🔹ص (١٤٧)
□□□□□□□□□□□□
⭕ولهذا صار سب هذه السنين سبا لمن تصرف فيها وهو الله عز وجل .
🔹ص (١٤٧)
□□□□□□□□□□□□□
🔴عقد هذا الباب ليبين أن سب الدهر 👈🏼ينافي كمال التوحيد
🔴وأن سب الدهر يعود على الله باﻹيذاء
👈🏼لأنه سب لمن تصرف في هذا الدهر
🔹ص (١٤٧)
□□□□□□□□□□□□□
🔴السب في أصله:
التنقص أو الشتم
⭕فيكون :
■بتنقص الدهر
■أو يكون بلعنه
■أو بشتمه
■أو بنسبة النقائص إليه
■أو بنسبة الشر إليه
ونحو ذلك.
🔹ص (١٤٨)
□□□□□□□□□□□□□□
⭕الأذى غير المضرة
⏪فإن أحدا لن يضر الله عز وجل
كما جاء في قوله عز وجل :
((لن يضروا الله شيئا))
🔹ص (١٤٨)
□□□□□□□□□□□□□□
🔴الأذى أثره خفيف
لا يترتب عليه شيء
⏪وإنما هو من جراء عدم قدر الله عز وجل  حق قدره
وإذا لم يقدر العبد ربه حق قدره فإنه يؤذي مولاه عز وجل.
🔸كما قال عز وجل :
(إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة)
🔹ص(١٤٨)
□□□□□□□□□□□□
⭕فالعبد يسب الله:
👈🏼 إذ ينسب له الصاحبة والولد والشريك
ويؤذي الله عز وجل بذلك
👈🏼وكذلك يؤذيه إذا سب الدهر
🔴وكل ماهو مناف لكمال التوحيد وللتوحيد :
👈🏼فإنه يحصل به أذى لله عز وجل من باب أولى.
🔹ص (١٤٨-١٤٩)
□□□□□□□□□□□□
💢وهذا الباب ذكره إمام الدعوة في كتاب التوحيد لمناسبة أن سب الدهر 👈🏼متضمن للشرك الأصغر
⭕وبيان ذلك :
أن الذي يسب الدهر ما سبه إلا
👈🏼 لاعتقاده أن الدهر هو الذي فعل ومنع
🔸وذلك الاعتقاد شرك أصغر 
لأنه يعتقد أن الدهر هو الذي يفعل هذه الأشياء
👈🏼وهذا باطل
⏪إذ الذي يفعل تلك الأشياء إنما هو رب العالمين.
🔹ص (١٤٩)
□□□□□□□□□□□
🔴ليس من مسبة الدهر :
وصف السنين بالشدة
ولا وصف اليوم بالسواد
ولا وصف الأشهر بالنحس
ونحو ذلك
👈🏼لأن هذا مقيد
🔸وهذا جاء في القرآن في نحو قوله عز وجل :
(في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا )

👈🏼المقصود :في أيام نحسات عليهم
فوصف الأيام بالنحس
لأنه جرى عليهم فيها ما فيه نحس عليهم....
🔴هذا ليس من سب الدهر
لأن المقصود بهذا الوصف :
ما حصل فيها كان من صفته كذا وكذا على هذا المتكلم
🔴وأما سبه:
أن ينسب الفعل إليه فيسب الدهر
لأجل أنه فعل به ما يسوؤه
فهذا هو الذي يكون أذية لله
🔹ص (١٥٠)
□□□□□□□□□□□□
🔴فتوصف الأيام بذلك
👈🏼(( لا على وجه المسبة ))
🔴ولكن أنها كانت :
👈🏼ظرفا زمنيا حصل فيه ما هو نحس للعباد

⏪هذا جائز .
🔹ص (١٥٠)
👈🏼يتبع صفحة 2
وهي الأخيرة
◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻


✏الصفحة (٢/٢)

📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد : 

📝في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : 
 (( قال الله تعالى : 
يؤذيني ابن آدم ، يسب الدهر وأنا الدهر ،  أقلب الليل والنهار ))

وفي رواية : 
(( لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ))

□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد : 

🔹قال في شرح السنة :.....  
ومعناه أن العرب كان من شأنها ذم الدهر أي سبه عند النوازل ، 
لأنهم كانوا ينسبون إليه ما يصيبهم من المصائب والمكاره .

🔹ص (١٥١)

□□□□□□□□□□□□□□□
 💢قال الشافعي وأبو عبيد وغيرهما من الأئمة في تفسير قوله :  
( لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر  )

🔸كانت العرب في جاهليتها إذا أصابهم شدة أو بلاء أو نكبة قالوا : 
يا خيبة الدهر 

⏪فيسندون تلك الأفعال إلى الدهر ويسبونه، 
👈🏼وإنما فاعلها هو الله تعالى . 
فكأنما إنما سبوا الله عز وجل  ، 
لأنه فاعل ذلك في الحقيقة ، 

🔴فلهذا نهى عن سب الدهر بهذا الإعتبار 
لأن الله هو الدهر الذي يعنونه 
ويسندون إليه تلك الأفعال . 

👈🏼هذا أحسن ما قيل في تفسيره ـ 
وهو المراد ـ 
والله أعلم .

🔹ص (١٥٢-١٥٣)

□□□□□□□□□□□□□□□□
 🔴وقد غلط ابن حزم ومن نحا نحوه من الظاهرية :
👈🏼في عدهم  الدهر  من الأسماء الحسنى 
أخذاً من هذا الحديث . 

🔹ص (١٥٣)

□□□□□□□□□□□□□□
 💢وقد بين معناه في الحديث بقوله : (( أقلب الليل والنهار )) 

⏪وتقليبه :
تصرفه تعالى فيه بما يحبه الناس ويكرهونه .

🔹ص (١٥٣)

□□□□□□□□□□□□□
 🔴وفي هذا الحديث زيادة لم يذكرها المصنف رحمه الله تعالى ، 
👈🏼وهي قوله :  
((بيدي الأمر))  .

🔹ص (١٥٣)

□□□□□□□□□□□□
 🔸قوله :  
وفي رواية :  
(( لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ))  .

⭕معنى هذه الرواية : 
هو ما صرح به في الحديث من قوله : 
(( وأنا الدهر ، أقلب الليل والنهار )) 

🔸يعني:
أن ما يجري فيه من خير وشر بإرادة الله وتدبيره ، 
بعلم منه تعالى وحكمة ،
 لا يشاركه في ذلك غيره . 
ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن .

🔹ص (١٥٣)

□□□□□□□□□□
 🍃فالواجب عند ذلك :

■حمده في الحالتين 
■وحسن الظن به سبحانه وبحمده ، ■والرجوع إليه بالتوبة والإنابة .

🔻 كما قال الله تعالى : 
" وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون " 

🔹ص (١٥٣)

□□□□□□□□□□□□
 📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله : 

💢((يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار ))

👈🏼فيه بيان معنى أن الله عز وجل هو الدهر

🔻ليس ذلك أن من أسمائه الدهر
🔻أو أن الله عز وجل ذاته هي الدهر

👈🏼بل الدهر أحد المخلوقات
مسخر

كما قال:
 (بيدي الأمر ،أقلب الليل والنهار )

⏪وحقيقة الدهر أنه الليل والنهار. 

🔹ص (١٥٥)

□□□□□□□□□□□
 🔴فحقيقة الأمر:
 أن الدهر لا يملك شيئا
ولا يفعل شيئا

👈🏼فسب الدهر سب لله
لأن الدهر يفعل الله عز وجل فيه

⏪الزمان ظرف للأفعال 
وليس مستقلا

🔹ص (١٥٥)

□□□□□□□□□□□□□
 🔴المشركون في الدهر 
-إما شرك أكبر أو أصغر-
يعتقدون فيه اعتقادات:

1⃣الاعتقاد الأول:
👈🏼أن الدهر متصرف (((استقلالا)))

كقول الطبائعيين والمنجمين ونحو ذلك: في أن الأزمنة إنما هي نتيجة لحركات الأفلاك
وهذا ينتج لا عن تسخير من الحي القيوم

⏪وهذا الاعتقاد لا شك أنه شرك أكبر.

🔹ص (١٥٥)

□□□□□□□□□□□□□□
 2⃣الاعتقاد الثاني:

🔴اعتقاد طائفة أن الدهر والليل والنهار أنها فوض لها أشياء فهي تفعل بما ترى

👈🏼وأنها مخلوقات 
ولكنها فوض لها أن تفعل

فحركات الرياح ليست بأمر
ومجيء الأمطار ليس بأمر....

⏪وهذا قول الذين يؤمنون بوجود الرب
لكن يقولون هذه الأشياء تفعل

🔻فإذا كانت هي تفعل بنفسها فتكون المسبة راجعة لها 

⏪وهذا لا شك أيضا أنه شرك.

🔹ص (١٥٦)

□□□□□□□□□□□□
 🔴فالذي يسب الدهر يكون عنده أحد هذين الاعتقادين

فإذا اعتقد الاعتقاد الأول 
أو اعتقد الاعتقاد الثاني 
👈🏼ينتج عنه أنه يسب الدهر

⭕لأن عنده أن الدهر يحصل شيئا أو يدفع شيئا 
فيسبه لأنه يعتقد ذلك

🔴فصار من الشرك بالله
1⃣إما الشرك الأكبر 
في الحال الأولى والثانية

2⃣وإما الشرك الأصغر 
في حال من اعتقد أنه سبب من الأسباب 
لكن له إحداث مسبباته.

🔹ص (١٥٦)


■■■■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب💢 

٤٤-باب من سب الدهر فقد آذى الله

من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله 

🔄يتبع إن شاء الله 🔄


⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜
بعض الأخطاء المطبعية للباب ٤٤
ص١٤٩
سطر٦
فيسب الدهر
سطر٧
فإذا سب الدهر وكان سبب هذه......
ص١٥٠
آخر سطر
ولا ينسبوا الإهلاك...
ص١٥١
سطر ٩
لا تسبوا الدهر( فإن )الله ...
ص١٥٦
سطر٤من تحت
له إحداث مسبباته كما قال قائلهم
_______________________________________

🔴تعليق .

هناك فرق بين وصف الدهر كقوله تعالى (في أيام نحسات) هذا جائز

وبين الدعاء على الدهر أو لعنه
كقول الله يلعن الساعة التي صار فيها كذا وكذا فهذا غير جائز وللأسف منتشر
________________________________________


من الأسئلة

ص (١٤٩)
وذاك الاعتقاد شرك أصغر لأنه يعتقد أن الدهر هو الذي يفعل هذه الأشياء 
هنا الشارح يقصد أنه يفعل كسبب وليس استقلالا
ثم وضح التفصيل في آخر الباب
والفرق بين السبب والاستقلال
ومتى يكون شرك أكبر  أو أصغر
___________________________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق