السبت، 6 فبراير 2016

٤٢- باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله




٤٢- باب 
ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله .
📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔸٤٢- باب
ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله .
■■■■■■■■■■■■■■■■■■
✏الصفحة (١/ ٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( لا تحلفوا بآبائكم ، من حلف بالله فليصدق .
ومن حلف له بالله فليرض .
ومن لم يرض فليس من الله ))
رواه ابن ماجه بسند حسن .
□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
⭕قوله :
(( لا تحلفوا بآباكم))
👈🏼تقدم النهي عن الحلف بغير الله عموماً
🔹ص (١٢٢)
□□□□□□□□□□□□□
▪قوله :
((من حلف بالله فليصدق))

⭕هذا مما أوجبه الله على عباده وحضهم عليه في كتابه .
🔸قال تعالى :
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ))
🔹ص (١٢٢)
□□□□□□□□□□□□
▪قوله :
((من حلف له بالله فليرض ، ومن لم يرض فليس من الله  ))
1⃣أما إذا لم يكن له بحكم الشريعة على خصمه إلا اليمين
فأحلفه
👈🏼فلا ريب أنه يجب عليه الرضا .
🔹ص (١٢٣)
□□□□□□□□□□
2⃣وأما إذا كان فيما يجري بين الناس مما قد يقع في الاعتذارات من بعضهم لبعض ونحو ذلك .
👈🏼فهذا من حق المسلم على المسلم :
أن يقبل منه إذا حلف له معتذراً أو متبرئاً من تهمة .
🔹ص (١٢٣)
□□□□□□□□□□□□□
🔴ومن حقه عليه :
أن يحسن به الظن إذا لم يتبين خلافه ،
كما في الأثر عن عمر رضي الله عنه :  
(( ولا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شراً ، وأنت تجد له في الخير محملاً  )).
🔹ص (١٢٣)
□□□□□□□□□□□□
🍃وفيه :
🔻من التواضع والألفة والمحبة وغير ذلك من المصالح التي يحبها الله ما لا يخفى على من له فهم .
👈🏼وذلك من أسباب اجتماع القلوب على طاعة الله ،
🔻ثم إنه يدخل في حسن الخلق الذي هو أثقل ما يوضع في ميزان العبد ، كما في الحديث
وهو من مكارم الأخلاق .
🔹ص (١٢٣)
□□□□□□□□□□
🔴فتأمل أيها الناصح لنفسه ما يصلحك مع الله تعالى :
1⃣من القيام بحقوقه
2⃣وحقوق عباده ،
⭕وإدخال السرور على المسلمين ،
⭕وترك الانقباض عنهم
والترفع عليهم .
⏪فإن فيه من الضرر ما لا يخطر بالبال ولا يدور بالخيال .
🔹ص (١٢٣)
👈🏼يتبع صفحة 2⃣
وهي الأخيرة


◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻


✏الصفحة  (٢/٢)
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕من لم يقنع بالحلف بالله :
👈🏼فإنه ليس من الله
⏪وهذا يدل على أن عدم القناعة :
👈🏼من الكبائر
🔹ص (١٢٤)
□□□□□□□□□□□□
1⃣النفي بأن يكون المرء من المسلمين أو من المؤمنين بقوله (ليس منا)
2⃣أو ليس من النبي ﷺ في شيء
3⃣أو ليس من الله
👈🏼هذا يدل على أن هذا العمل من الكبائر
🔹ص (١٢٤)
□□□□□□□□□□□□□
🔴ووجه كونه كذلك:
أن من كان الله عز وجل في قلبه عظيما معظما
⭕فإنه إذا أكد له الكلام بالحلف به وبذكر اسمه
👈🏼فإنه يجل الله في قلبه
ويقنع بهذا الأمر
ويصدق هذا الأمر الذي حلف له بالله عز وجل عليه.
وذلك لما في قلبه من تعظيم الله عز وجل.
🔹ص (١٢٤)
□□□□□□□□□□□
🔴(( ومن لم يرض ))
فإن له جهتين:
1⃣الجهة الأولى:
أن يكون عدم رضاه آتيا من جهة أن هذا الحالف :
👈🏼 (( غير صادق ))
فشك في صدقه.
🔹ص (١٢٥)
□□□□□□□□□□
2⃣الجهة الثانية:
أن يكون من جهة عدم تعظيمه للحلف بالله عز وجل.
🔹ص (١٢٥)
□□□□□□□□□□□
وهذا أو ذاك
الواجب فيه أن يكون المرء معظما لله جل وعلا.
👈🏼ولو كان شاكا في صدق الحالف
🔴فإنه إذا أكد كلامه بالله وأقسم به
فإن الله عز وجل إذا حلف به :
👈🏼وجب الرضا
وهذا حكم عام.
🔹ص (١٢٥)
□□□□□□□□□□□□□□
🔴لهذا من كمال التوحيد الواجب:
👈🏼أنه إذا حلف للمرء بالله
((رضي))
⭕ومن ترك ذلك:
👈🏼 فقد نقص من تعظيمه لله عز وجل.
🔹ص (١٢٥)
□□□□□□□□□□□□□□
⭕فإذا حلف له، وأقسم له بالله:
👈🏼 فليرض بذلك ولا يكذب
⏪ولا يقل لست بصادق أو يماري ويماحي
إذا كان الحالف له بالله مسلما
👈🏼هذا من تعظيم الله
🔹ص (١٢٥)
□□□□□□□□□□□□
🔴هذا الباب مشتمل على:
1⃣ حال المعظم لله عز وجل بالقبول والقناعة لمن حلف له بالله
2⃣ومشتمل على الوعيد فيمن لم يقنع بالحلف بالله عز وجل.
🔹ص (١٢٥)
□□□□□□□□□□□□□
🔴المعظم على الحقيقة عند المسلم :
👈🏼هو الله عز وجل
وهذا من كمال التوحيد
👈🏼فلهذا يحرم الحلف بالآباء.
🔹ص (١٢٦)
□□□□□□□□□□□□
🔵في حديث الأعرابي الذي جاء وقال:
((والذي بعثك بالحق لا أزيد على هذا ولا أنقص))
قال رسول الله ﷺ :
⭕(( أفلح إن صدق))
وفي بعض الروايات :
⭕((أفلح وأبيه إن صدق))
وهي في مسلم
وفي بعضها:
⭕((أفلح والله إن صدق))
🔹ص (١٢٦)
□□□□□□□□□□□□□
🔴فحمله كثير من أهل العلم:
أنه صلى الله عليه وسلم
👈🏼حلف بأبيه
قال:((أفلح وأبيه))
⏪على أن هذا كان قبل النهي.
👈🏼وهذا عندي ((ضعيف))
وليس بذي وجه
وذلك لأن الحلف بالأب في هذا وقع بأب الرجل
👈🏼وأب الرجل إنما هو معظم عند الرجل
🔸أما عند غيره من الصحابة
فإنه ليس بمعظم
🔵وحقيقة الحلف كما ذكرنا:
👈🏼 أنه ذكر لمعظم بين الحالف والمحلوف
وتأكيد الكلام بذكره
🔴وهذا لم يؤكد الكلام له
-للرجل الذي سأل-
👈🏼وإنما للصحابة رضوان الله عليهم.
⏪ولهذا يبعد أن يكون هذا وقع حتى يقال إنه منسوخ.
🔹ص (١٢٦-١٢٧)
□□□□□□□□□□□
🔴قال بعض أهل العلم :
🔸إن الرواية:
((أفلح والله إن صدق ))
مشابهة ل: ((أفلح وأبيه إن صدق ))
👈🏼من حيث الرسم
🔴فلعله وقع سهو من الناظر في الحديث فرواه
وقد كانوا يروون من الكتب والصحف
👈🏼رواه ((مصحفا)
🔸فقال:
أفلح ((وأبيه)) إن صدق
🔸وأصل اللفظ
أفلح ((واللّه)) إن صدق
🔹ص (١٢٧)
□□□□□□□□□□□□□
🔴فإذاً  نقول:
👈🏼الراجح هي رواية:
((أفلح إن صدق))
🔴ورواية:
(( أفلح وأبيه ))
👈🏼رواية شاذة
🔹ص (١٢٧)
□□□□□□□□□□□□
⭕هذا الباب فيه نوع تردد عند الشراح
والظاهر في المراد منه :
أن الإمام المصنف رحمه الله ذكره :
👈🏼تعظيما لله عز وجل
⭕وقد ذكر في الباب قبله
من حلف بغير الله
وأن حكمه أنه مشرك
🔹ص (١٢٨)
□□□□□□□□□□□□□
⭕فهذا فيه :
🔻أن الحلف بالله يجب تعظيمه
🔻وأن لا يحلف بالله إلا صادقا
🔻وأن لا يحلف بآبائه
🔻وأن لا يحلف بغير الله
🔻ومن حلف له بالله فواجب عليه الرضى تعظيما لاسم الله
وتعظيما لحق الله.
🔹ص (١٢٨)
□□□□□□□□□□□□
⭕كثير من أهل العلم
جعلوا قول المصنف:
(باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله) :
1⃣أنه عند القاضي إذا توجهت اليمين على أحد المتخاصمين
2⃣وطائفة من أهل العلم قالوا:
أن هذا عام في كل من حلف له بالله فإنه يجب عليه الرضا
3⃣وآخرون قالوا:
يفرق بين من ظاهره الصدق ومن ظاهره الكذب
والله أعلم.
🔹ص (١٢٨)
■■■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب 💢
🔸٤٢- باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله
🔹من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
🔄يتبع إن شاء الله 🔄
◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻

بعض الأخطاء المطبعية للباب ٤٢
ص١٢٤
السطر٤من تحت
معظم( مجل)
ص١٢٥
السطر٣
للحلف بالله عز وجل
(وهذا أو ذاك الواجب فيه أن يكون المرء معظما لله جل وعلا) ولو كان ...
سطر٥
(وجب )الرضا
ص١٢٦
سطر٥من تحت
(أفلح وأبيه إن صدق )
سقط⬇
(وهي في مسلم وفي بعضها :
أفلح الله إن صدق
فحمله كثير من أهل العلم أنه صلى الله عليه وسلم حلف بأبيه قال :( أفلح وأبيه )
على أن هذا كان قبل النهي...
ص١٢٧
سطر٧
ﻷن سن الباء (والياء) لها سنان
ص١٢٨
سطر ٧
(وتوجهت) اليمين
سطر١٠
عام
(وهو أصوب لأن سبب الرضا التعظيم)
سطر ٥من تحت
(توجهت )اليمين
◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق