الجمعة، 4 مارس 2016


٤٧-باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول.

ولم أجد للأسف الملف الصوتي للباب على الشبكة .

-----------------------------------------

📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .

 🔸٤٧-باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول.

■■■■■■■■■■■■■■

✏الصفحة (١/ ٢)


📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

🍃التوحيد غايته :
👈🏼أن يعظم الله فوق كل شيء.

🔸وأن يكون القلب محلا راغبا فيما عند الله
🔸خائفا وجلا هاربا مما سوى الله
إليه عز وجل وحده.

🔹ص (١٨١)

□□□□□□□□□□□□□□
 ⭕وهذا القلب المعظم الذي وقر فيه التوحيد
👈🏼لا يصدر منه إلا ماهو ((تعظيم لله جل جلاله)).

🔻فما كان من الأقوال والأعمال منافيا لأصل هذا التوحيد:

👈🏼فإن
■تلك الأقوال
■وتلك الأعمال
⏪لا تصدر عن قلب فيه توحيد الله

⭕إذ توحيد الله يعصم المرء من أن يخوض في ذلك.

🔴ولو حصل أنه فرط:
👈🏼فإنه يستعظم ذلك
ويسرع إلى التوبة وإلى الإنابة إلى الله جل جلاله.

⏪لما في القلب من إجلال الله
الذي له ملكوت كل شيء
وله الحكم وإليه ترجعون.

🔹ص (١٨١)

□□□□□□□□□□□□□
⭕كتاب التوحيد فيه:
■ بيان ما يعظم الله به
■وبيان ما يناقض ذلك التعظيم.

🔴والاستهزاء والهزل والاستخفاف:
1⃣بآيات الله
2⃣أو بالله جل جلاله
3⃣أو برسوله صلى الله عليه وسلم
👈🏼يناقض أصل التوحيد

⏪ولهذا صار كفرا.

🔹ص (١٨١)

□□□□□□□□□□□□□
 🔴فإذاً مناسبة هذا الباب لكتـاب التوحيد ظاهرة
وأن الاستهزاء والهزل بشيء فيه ذكر:
■ الله تعالى
■أو القرآن
■أو الرسول
👈🏼أن ذلك مضاد لأصل التوحيد

⏪لما فيه من:
🔻 اهتضام جناب الربوبية
🔻واهتضام التعظيم الواجب الذي هو أصل التوحيد لله جل جلاله.

🔹ص (١٨٢)

□□□□□□□□□□□□□
 🔴مناسبة هذا الباب لكتـاب التوحيد:
👈🏼من جهة السبب

⭕أن سبب الاستهزاء وسبب الهزل
👈🏼عدم تعظيم الله

⏪وتعظيم الله من أنواع التوحيد.

🔹ص (١٨٢)

□□□□□□□□□□□□□
 ▪قول الإمام رحمه الله  (باب من هزل بشيء فيه ذكر الله )

هذا فيه نظر من جهة أن قوله: (بشيء فيه  ذكر الله)

🔴مالمراد بشيء؟

1⃣هل المراد أن هذا الشيء هو الذي فيه ذكر الله؟
يعني كأن يكون ذلك الشيء كتابا
أو مقالا
أو نحو ذلك
ذلك الشيء فيه ذكر الله
ذلك الشيء فيه القرآن
ذلك الشيء فيه ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم
((فيكون في ذلك الشيء))

2⃣أو أن المراد بالباء في قوله بشيء هي باء الوسيلة؟
أي استهزأ هزل بشيء
هزل بفعل في استهزائه ذكر الله أو القرآن أو الرسول.

🔹ص (١٨٢)

□□□□□□□□□□□□□□
 🔴والذي يظهر لي من السياق ومن كلام المصنف رحمه الله:
👈🏼 أنه يريد الثاني

⭕وهو أن تكون (بشيء) الباء فيه :
👈🏼باء الوسيلة

أي من هزل بفعل
من هزل بحركة
من استهزأ بالقول
من استهزأ بالعمل
((واستهزاؤه فيه ذكر الله))
هزله فيه :
■ذكر الله
■أو القرآن
■أو الرسول

هذا من جهة فهم المعنى

🔸مع أن التركيب لا يساعد في تعيين أحد المعنيين اللذين ذكرتهما.

🔹ص (١٨٢)

□□□□□□□□□□□□□
 🔴الاستهزاء
والهزل
والاستخفاف
والتنقص

👈🏼ألفاظ متقاربة في هذا الباب
🔻متقاربة من حيث الحصول

🔻ومن حيث اللغة مختلفة.

🔹ص (١٨٣)

□□□□□□□□□□□□
 🔴فالمستهزئ هازل
🔻والهزل والاستخفاف نوع من التنقص
🔻والتنقص أيضا استخفاف واستهزاء

⏪فكلها ترجع إلى الاستهزاء

🔴ولهذا قوله: (باب من هزل)
يشمل الجميع
لأن إحدى هذه تعود إلى الأخرى

🔹ص (١٨٣)

□□□□□□□□□□□□□
 🔴 الجواب في قوله:
(باب من هزل..... )

👈🏼يعني: أنه كافر.

🔹ص (١٨٣)


👈🏼يتبع صفحة 2⃣
وهي الأخيرة



✏الصفحة (٢/٢)


 📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :

📝وقول الله تعالى :
{ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون}
[التوبة ٦٥]

📝عن ابن عمر ، ومحمد بن كعب ، وزيد بن أسلم، وقتادة  -دخل حديث بعضهم في بعض-  :
أنه قال رجل في غزوة تبوك  :
ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً ، ولا أكذب ألسنة، ولا أجبن عند اللقاء .
يعني:رسول الله ﷺ وأصحابه القراء.

فقال له عوف بن مالك :
كذبت ، ولكنك منافق ،
لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فذهب عوف إلى رسول الله ﷺ ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه

فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله ﷺ وقد ارتحل وركب ناقته.

فقال :يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق

قال ابن عمر :
كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإن الحجارة لتنكب رجليه ، وهو يقول : (إنما كنا نخوض ونلعب) ،

فيقول له رسول الله ﷺ  : ( أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ● لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم)
ما يلتفت إليه وما يزيده عليه.


■■■■■■■■■■■■■■■■
 📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

1⃣البحث الاول:
المراد بهذه الآية هم :
👈🏼المنافقون

⏪وهذا هو الصحيح.

🔹ص (١٨٩)

□□□□□□□□□□□□□□□
 🔴الصحيح الذي يظهر لي لعدد من الأدلة:
👈🏼 أن أولئك كانوا منافقين.

⭕ويدل عليه:

1⃣أولا :
أن قوله عز وجل :(ولئن سألتهم)
هذا الضمير لابد أن يرجع إلى شيء

وهذه الآية في سورة التوبة
وسورة التوبة فيها ذكر المنافقين

⏪وكثير من ضمائرها يرجع إلى المنافقين.

🔹ص (١٨٩)

□□□□□□□□□□□□□□□□□
 2⃣ثانياً:
أن الآيات التي قبل هذه الآية
والآيات التي بعدها

👈🏼يدل على أن الكلام كان في حق المنافقين.

🔴فإذاً سابق الآية ولاحقها في المنافقين.

🔹ص (١٩٠)

□□□□□□□□□□□□□□
3⃣ثالثا:
أن المعروف عن السلف من أهل التفسير أن هذه الآية :
👈🏼إنما نزلت في المنافقين .

🔹ص (١٩٠)

□□□□□□□□□□□□□□□
 4⃣رابعا:
أن قوله عز وجل : (قد كفرتم بعد إيمانكم)

🔸الإيمان هنا بمعنى:
👈🏼 الإسلام.

⏪لأنه من المتقرر أن الإيمان والإسلام إذا افترقا اجتمعا
وإذا اجتمعا افترقا

🔴فإذا تفرقا اجتمعا :
أي صار الإيمان بمعنى الإسلام
والإسلام بمعنى الإيمان

👈🏼فيراد به ما يناسب السياق.

🔹ص (١٩٠)

□□□□□□□□□□□□
 🔴(قد كفرتم بعد إيمانكم )

🔸الإيمان هنا المراد به:
👈🏼 الإيمان الظاهر
وهو الإسلام

⏪وهذا يدل عليه ما جاء في السورة نفسها من قول الله عز وجل:
(ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم)

👈🏼فجعل للمنافقين إسلاما
وهو المراد بالإيمان ها هنا

🔸لما تقرر أن الإيمان يراد به الإسلام في مواضع.

🔹ص (١٩٠)

□□□□□□□□□□□□
 ⭕فإن كفرهم بعد إيمانهم
👈🏼لأنهم كانوا مستسلمين ظاهرا
فهم مع المسلمين

⏪فإيمانهم الظاهر
هذا هو الإسلام

⭕والمنافقون :
👈🏼مسلمون ظاهرا
لهم أحكام المسلمين في الظاهر
يرثون ويورثون ولهم حقوق عامة.

🔹ص (١٩١)

□□□□□□□□□□□□□□□
 🔴النبي صلى الله عليه وسلم وكل سرائرهم إلى الله
👈🏼وعاملهم بالظاهر

⭕فمن أظهر منهم كفرا
ومن أظهر منهم قولا أو عملا كفريا :
👈🏼عومل بحسبه

⏪((فأظهروا الاستهزاء فظهر نفاقهم)).

🔹ص (١٩١)

□□□□□□□□□□□□□□
 1⃣⭕من استهزأ أو هزل بشيء من هذه الثلاث :

1⃣بالله
2⃣وآياته
3⃣ورسوله

⏪فهو كافر :
■بنص الآية
■وبإجماع المسلمين.

🔹ص (١٩١)

□□□□□□□□□□□□□□□
 2⃣⭕وما ليس مذكورا في هذه الثلاث:
👈🏼 يكفر من هزأ به إذا كان راجعا إلى أحد هذه الثلاث

🔴إذا كان استهزاؤه لأجل واحدة من هذه الثلاثة
أو أكثر من باب أولى.

🔹ص (١٩١)

□□□□□□□□□□□
 1⃣⭕مثال ذلك في الأول:

🔸إذا استهزأ بالله جل جلاله
أو سب الله
فهو كافر

🔸أو استهزأ بالقرآن
بآيات الله المتلوة
بشرع الله
(((((بعد علمه)))))
بأن هذا هو الشرع المنزل الذي جاء به القرآن
فإن هذا يكفر

🔸أو استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم
فإنه يكفر

⏪من باب أولى إذا تعدى الاستهزاء إلى التعدي والسب ونحو ذلك من اعتداء المقالات.

🔹ص (١٩١)

□□□□□□□□□□□□
 2⃣⭕من المثال على الثاني
مما له صلة بهذه الثلاث،
أن يكون استهزاؤه أو هزله بمن له صلة بهذه الثلاث :

⭕استهزأ بكتاب من كتب أهل العلم
استهزأ بعالم
استهزأ بحكم لفقيه
أو لعالم
أو لمفت

🔴فهذا ونحوه فيه تفصيل:

1⃣فإن كان راجعا استهزاؤه إلى هذه الثلاث
أو إلى أحدها:
👈🏼فإنه يكفر بذلك

🔻فإذا استهزأ بالعالم
((لأجل ما معه من الدين))

لا لأجل ذاته
لا لأجل ملبسه
لا لأجل هيئته
لا لأجل تصرفاته
لا لأجل عقله

👈🏼فإنه يكفر.
لأن استهزاءه بهذا العالم راجع إلى الاستهزاء بالله
أو بالقرآن الذي يحمله
أو بالرسول صلى الله عليه وسلم

2⃣ فإذا احتمل الأمر:
👈🏼توقف على التبين

فلا يؤذن عليه إلا ببيان
إلا باستفصال باستيضاح

3⃣ ربما يستهزأ بالعالم
أو بالمسلم
((ولا يقصد الاستهزاء ))
بالله
أو بالقرآن
أو بالسنة أو بالرسول صلى الله عليه وسلم

👈🏼وإنما ((بحال )) هذا العالم
بحرصه مثلا على الدنيا
أو استهزأ به للباسه
لهيئته
لتفكيره

👈🏼فهذا له حكم أمثاله من الذين استهزؤوا بالمؤمنين

🔹ص (١٩٢)

□□□□□□□□□□□□□□□
 💢قال الله عز وجل :
((قل أبالله وآياته ))

المقصود باﻵيات هنا:
👈🏼الآيات المتلوة
لا الآيات المنظورة

🔹ص (١٩٣)

□□□□□□□□□□□□□□
 💢قال الله جل جلاله :
((لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ))

👈🏼وهذا فيه أن الاعتذار من هذا الفعل لا يقبل.

🔹ص (١٩٣)

□□□□□□□□□□□□□
 💢قوله:
((لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة ))

👈🏼فيه دليل على أن المستهزئ تقبل توبته إذا تاب.

🔹ص(١٩٣)

□□□□□□□□□□□□
 🔴في هذه المسألة بحث لأهل العلم

⏪هل الساب تقبل توبته أم لا تقبل؟

فيها أقوال:

1⃣القول الأول :
أن الساب زنديق منافق

والنبي صلى الله عليه وسلم في وقته امتنع عن قتل هؤلاء ؛
لأجل أن لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه

🔸وبوفاته صلى الله عليه وسلم ارتفع السبب والعلة التي منعت قتلهم

👈🏼فيبقى الحكم على أصله:
أن من سب فكفر فقد ارتد
فيحكم عليه بالقتل

⏪وتوبته لا تقبل
■لأنه لم يقبل اعتذار أولئك:
 (لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )

■ولأن من قبلت توبته فإنه لا يؤمن أن ينفتح هذا الباب فيقدم ثانيا وثالثا ورابعا من المنافقين والزنادقة فيسبون ويستهزؤون، وإذا أتي عليهم بالحكم والسيف قالوا :تبنا

2⃣القول الثاني :
👈🏼أنها تقبل

ودليل ذلك من الآية ظاهر
قال تعالى (إن نعف عن طائفة منكم )
وذلك لأنه تاب وصدقت توبته.

⭕وتقبل توبته :
إذا دلت الدلائل على ذلك
أو إذا أظهر التوبة وبينها وجاءنا تائبا.

🔹ص (١٩٤)

□□□□□□□□□□□□□□
 🔴هل(( إذا قبلنا توبته ))
على هذا القول
لا يقتل أم يقتل؟

💢أصحاب هذا القول اختلفوا أيضا على مذاهب:

1⃣منهم من قال تقبل(( ظاهرا ))
🔻((وباطنا))
فيما بينه وبين الله

🔻((وظاهرا ))
في حقنا فيما بيننا وبينه في الحكم

👈🏼 تقبل فلا يقتل.

2⃣وقالت طائفة:
🔻تقبل توبته ((باطنا))

🔻أما ((ظاهرا ))
ففيه تفصيل.

🔹ص (١٩٤)

□□□□□□□□□□□
 2⃣ وقالت طائفة :
🔻تقبل توبته(( باطنا))

🔻أما ((ظاهرا ))
ففيه تفصيل:

1⃣إذا سب الله
👈🏼فإن التوبة تجب ما قبلها في حق السابين لله

🔸لأن النصراني إذا أسلم قبلت توبته
وأن المشرك إذا أسلم قبلت توبته
وهو يدعي الشريك مع الله والصاحبة والولد
 وذاك مسبة لله جل جلاله.

🔹ص (١٩٤)

□□□□□□□□□□□
2⃣أما إذا كان السب:
👈🏼(( للرسول صلى الله عليه وسلم ))

🔸فإن حق الرسول صلى الله عليه وسلم على الأمة أن لا يقبلوا قول أحد فيه
ولا سب أحد فيه
فهم المدافعون عن حقه

👈🏼فلا يقبلون توبة التائب ظاهرا
⏪فلا بد من قتل الساب

🔸وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله  .

🔹ص (١٩٤)

□□□□□□□□□□□□□
⭕يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ثم فرق بين:
■ مسبة الله
■ومسبة الرسول صلى الله عليه وسلم

🔻لأن مسبة الرسول صلى الله عليه وسلم
👈🏼فيها حقان:
●حق لله
●وحق للرسول صلى الله عليه وسلم

🔻((الحق الذي لله))
👈🏼 يرتفع بالتوبة

ولكن
🔴((الحق الذي للنبي صلى الله عليه وسلم ))

1⃣((في حياته)) صلى الله عليه وسلم :
■يعفو عنه
■أو يأخذ به

2⃣ أما ((بعد وفاته ))صلى الله عليه وسلم
فإننا لا نعلم ذلك
هل يعفو أو لا يعفو؟

فنحن المدافعون عن حقه صلى الله عليه وسلم
👈🏼فيقتل الساب مطلقا

🔻وهذا هو المروي عن ابن عمر رضي الله عنهما وعن غيره.

🔹ص (١٩٥)

□□□□□□□□□□□□□
 3⃣القول الثالث:
أن من تاب من أهل السب أو من أهل الاستهزاء:

👈🏼فإنه يقبل
إذا دلت القرائن والدلائل على صدقه

🔴وهذا القول هو أقرب الأقوال.

🔹ص (١٩٥)

□□□□□□□□□□□□□□
 📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :

▪وفيه :
بيان أن الإنسان قد يكفر :
🔻بكلمة يتكلم بها
🔻أو عمل يعمل به .

👈🏼وأشدها خطراً :
🔻إرادات القلوب .
فهي كالبحر الذي لا ساحل له .

🔹ص (١٩٧)

□□□□□□□□□□□□□□
▪ويفيد الخوف من النفاق الأكبر .

فإن الله تعالى أثبت لهؤلاء إيماناً قبل أن يقولوا ما قالوه ،

🔸كما قال ابن أبي مليكة :
(أدركت ثلاثين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه )  .

نسأل الله السلامة
والعفو والعافية في الدنيا والآخرة .

🔹ص(١٩٧)

□□□□□□□□□□□□□□
 📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

🔴الواجب على المسلمين جميعا
وعلى طلبة العلم خاصة

👈🏼أن يحذروا من الكلام؛

لأن كثيرين يتكلمون بكلام لا يلقون له بالا
خاصة في مجالس بعض المنتسبين إلى  الخير

وطلبة العلم ربما استهزؤوا
أو ربما تكلموا بكلام فيه شيء من الهزل وفيه شيء من الضحك،

وكان في أثناء هذا الكلام فيه ذكر الله
أو فيه ذكر القرآن
أو فيه ذكر بعض العلم

👈🏼وهذا مما لا يجوز،

🔴وقد يدخل أحدهم في قول النبي صلى الله عليه وسلم :

 «إن العبد ليتكلم بالكلمة ، ما يتبين ما فيها ، يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب »

نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية.

🔹ص (١٩٧)

□□□□□□□□□□□□□□
 🔴فالواجب على العبد أن يعظم الله

⏪((((((وأن لا يتلفظ بلسانه إلا بكلام عقله قبل أن يقوله))))))

⭕لأن اللسان هو مورد الهلكة،

🔻قال معاذ للنبي عليه الصلاة والسلام:
يا نبي الله ، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟

فقال : (( ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم
 - أو على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم))

🔹ص (١٩٨)

□□□□□□□□□□□□□
 🔴فالله الله في اللسان

 لأنّه أعظم الجوارح خطرا مِمَّا يتساهل به أكثر الناس

⭕فاحذر ما تقول
خاصة فيما يتعلق :
■بالدين
■أو بالعلم
■أو بأولياء الله
■أو بالعلماء
■أو بصحابة النبي عليه الصلاة والسلام
■أو بالتابعين,

👈🏼فإنّ هذا مورده خطير،
والله المستعان،

⭕وقد عظمت الفتنة،
والناجي من سلمه الله عز وجل.

🔹ص (١٩٨)

□□□□□□□□□□□
 📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :

📝فيه مسائل:

🔻الثالثة:
الفرق بين النميمة والنصيحة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .

🔹ص (١٩٩)

■■■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب💢

٤٧-باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول.

من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.

🔄يتبع إن شاء الله تعالى 🔄

----------------------------------------------------

🔴فالواجب على العبد أن يعظم الله

⏪((((((وأن لا يتلفظ بلسانه إلا بكلام عقله قبل أن يقوله))))))

⭕لأن اللسان هو مورد الهلكة،

🔻قال معاذ للنبي عليه الصلاة والسلام:
يا نبي الله ، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟

فقال : (( ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم
 - أو على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم))

🔹ص (١٩٨)



نصائح عظيمة

نفعنا الله بها..
-------------------

ولاحظن⬇⬇


((وأن لا يتلفظ بلسانه إلا بكلام عقله قبل أن يقوله))


----------------------------------------------------

بعض الأخطاء المطبعية للباب ٤٧

ص١٨١
سطر٧ من تحت

(إذ ) توحيد الله...

ص ١٨٢
سطر١١من تحت
هو الذي فيه ذكر الله؟ يعني كأن....

سطر ٩من تحت
أو أن المراد بالباء في قوله بشيء هي باء الوسيلة؟

ص١٨٣
سطر٥من تحت
لأن إحدى هذه تعود

ص١٨٤
سطر٣من تحت
فيقول له رسول الله ﷺ : (( أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ● لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) ما يلتفت إليه. ...



-------------------------------------


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق