🔵إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .
🔸٤٦- باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك.
■■■■■■■■■■■■■■
س١ ////
املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ مناسبة هذا الباب لكتـاب التوحيد:
أن احترام أسماء الله عز وجل احترام لتوحيده عز وجل في أسمائه وصفاته وتعظيم له عز وجل
لأن أسماء الله عز وجل داخلة في توحيد الأسماء والصفات
وتعظيم ذلك النوع من التوحيد منه :
أن تعظم الأسماء الحسنى
وأن تعظم صفات الرب عز وجل العليا
2⃣ شعائر الله جمع شعيرة
وهي كل ما أشعر الله عز وجل بتعظيمه من أمر العبادة وبما يختص به عز وجل.
وتعظيمها واجب كما قال تعالى:
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )
3⃣احترام أسماء الله تعالى يكون في أشياء منها :
أن يعظم الاسم في ذكره، واستعماله، وحين التكلم به
ومنها :
أن يعظم إذا وجد مكتوبا
فما وجد من أسماء الله على ورق فإنه يجب تعظيمه واحترامه برفع تلك الورقة عن امتهانها
فكل ما اشتمل على ذكر الله عز وجل وجب تعظيمه بذاك
4⃣ الحكم إلى الله هو الحكم إلى كتابه
والحكم إلى رسوله هو الحكم إليه في حياته
وإلى سنته بعد وفاته
5⃣الصلح مداره على :الرضا
لا على الإلزام
ولا على الكهان وأهل الكتاب من اليهود والنصارى،
ولا على الاستناد إلى أوضاع أهل الجاهلية من أحكام كبرائهم وأسلافهم التي تخالف حكم الكتاب والسنة.
6⃣ الكنية بأبي الحكم غير لائقة لأن:
١- الحكم من أسماء الله
والله عز وجل لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
٢- الحكم وهو بلوغ الغاية في الحكم أن هذا فيما فيه فصل بين المتخاصمين راجع إلى من له الحكم وهو الله عز وجل.
وأما البشر فإنهم لا يصلح الواحد منهم أن يكون حكما على وجه الاستقلال
ولكن يكون حكما على وجه التبع
7⃣من أسباب الاشتباه الذي حصل عند الخوارج
أراد المختلفان أن يبعثوا حكماً من هذه الطائفة وحكماً من هذه الطائفة
فقالت الخوارج :لا حكم إلا لله
فإن الله هو الحكم وإليه الحكم
ورد ابن عباس رضي الله عنهما عليهم:
أن الله هو الحكم
وقد سمى بعض عباده بالحكم في قوله تعالى :
(فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً )
فدل كلام ابن عباس رضي الله عنهما على أن لفظ الحكم من الأسماء التي تطلق على المخلوق
( بما عنده من هذه الصفة).
8⃣ الأسماء التي تطلق على الله تنقسم إلى قسمين :
١-ماهو مختص بالله عز وجل ليس للمخلوق منه شيء
٢- ماللمخلوق منه ما يليق به
وهذا القسم الثاني الذي يطلق على المخلوق
(بحسب ما عنده من تلك الصفة).
9⃣ النبي صلى الله عليه وسلم استفسر حينما سمع هذه الكنية
فعللها له بأن الناس إذا اختلفوا جاؤوا فرضوا
ومن جهة هذا التعليل في كل الأحكام
إنما هو لله عز وجل الذي إذا حكم في كل شيء رضي بحكمه سبحانه
فهذا لا يليق بالبشر أن يكون كل ما حكم به يرضى عنه لأن الصواب في كل الحكم إنما هو لله عز وجل.
🔟حكم الله نوعان:
حكم كوني
كقوله تعالى: (فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي)
وحكم شرعي
كقوله تعالى (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله )
1⃣1⃣ مناسبة هذا الباب للباب قبله:
الأدب في هذا الباب ألا يسمى أحد بشيء يختص الله عز وجل به
ولهذا أتبع هذا الباب الباب الذي قبله لأجل هذه المناسبة
فتسمية ( ملك الأملاك ) :
مشابه لتسمية( أبي الحكم)
من جهة أن في كل منهما اشتراكا في التسمية
لكن فيها اختلاف :
أن( أبا الحكم)
راجع إلى شيء يفعله هو
وهو أنه يحكم فيرضون بحكمه
وذاك ((ملك الأملاك )): ادعاء ليس له شيء
ولهذا كان أخنع اسم عند الله عز وجل.
س٢/////
أكملي من حفظك للمتن :
عن أبي شريح :
أنه كان يكنى أبا الحكم .
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ،
فلم تكنى أبا الحكم؟"
فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم فرضى كلا الفريقين.
فقال رسول الله ﷺ :
"ما أحسن هذا
فما لك من الولد ؟ "
قلت : شريح ومسلم وعبد الله .
قال : فمن أكبرهم ؟
قلت : شريح .
قال : فأنت أبو شريح "
رواه أبو داود وغيره
■■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
🔸٤٦- باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك.
■■■■■■■■■■■■■■
س١ ////
املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ مناسبة هذا الباب لكتـاب التوحيد:
أن احترام أسماء الله عز وجل احترام لتوحيده عز وجل في أسمائه وصفاته وتعظيم له عز وجل
لأن أسماء الله عز وجل داخلة في توحيد الأسماء والصفات
وتعظيم ذلك النوع من التوحيد منه :
أن تعظم الأسماء الحسنى
وأن تعظم صفات الرب عز وجل العليا
2⃣ شعائر الله جمع شعيرة
وهي كل ما أشعر الله عز وجل بتعظيمه من أمر العبادة وبما يختص به عز وجل.
وتعظيمها واجب كما قال تعالى:
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )
3⃣احترام أسماء الله تعالى يكون في أشياء منها :
أن يعظم الاسم في ذكره، واستعماله، وحين التكلم به
ومنها :
أن يعظم إذا وجد مكتوبا
فما وجد من أسماء الله على ورق فإنه يجب تعظيمه واحترامه برفع تلك الورقة عن امتهانها
فكل ما اشتمل على ذكر الله عز وجل وجب تعظيمه بذاك
4⃣ الحكم إلى الله هو الحكم إلى كتابه
والحكم إلى رسوله هو الحكم إليه في حياته
وإلى سنته بعد وفاته
5⃣الصلح مداره على :الرضا
لا على الإلزام
ولا على الكهان وأهل الكتاب من اليهود والنصارى،
ولا على الاستناد إلى أوضاع أهل الجاهلية من أحكام كبرائهم وأسلافهم التي تخالف حكم الكتاب والسنة.
6⃣ الكنية بأبي الحكم غير لائقة لأن:
١- الحكم من أسماء الله
والله عز وجل لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
٢- الحكم وهو بلوغ الغاية في الحكم أن هذا فيما فيه فصل بين المتخاصمين راجع إلى من له الحكم وهو الله عز وجل.
وأما البشر فإنهم لا يصلح الواحد منهم أن يكون حكما على وجه الاستقلال
ولكن يكون حكما على وجه التبع
7⃣من أسباب الاشتباه الذي حصل عند الخوارج
أراد المختلفان أن يبعثوا حكماً من هذه الطائفة وحكماً من هذه الطائفة
فقالت الخوارج :لا حكم إلا لله
فإن الله هو الحكم وإليه الحكم
ورد ابن عباس رضي الله عنهما عليهم:
أن الله هو الحكم
وقد سمى بعض عباده بالحكم في قوله تعالى :
(فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً )
فدل كلام ابن عباس رضي الله عنهما على أن لفظ الحكم من الأسماء التي تطلق على المخلوق
( بما عنده من هذه الصفة).
8⃣ الأسماء التي تطلق على الله تنقسم إلى قسمين :
١-ماهو مختص بالله عز وجل ليس للمخلوق منه شيء
٢- ماللمخلوق منه ما يليق به
وهذا القسم الثاني الذي يطلق على المخلوق
(بحسب ما عنده من تلك الصفة).
9⃣ النبي صلى الله عليه وسلم استفسر حينما سمع هذه الكنية
فعللها له بأن الناس إذا اختلفوا جاؤوا فرضوا
ومن جهة هذا التعليل في كل الأحكام
إنما هو لله عز وجل الذي إذا حكم في كل شيء رضي بحكمه سبحانه
فهذا لا يليق بالبشر أن يكون كل ما حكم به يرضى عنه لأن الصواب في كل الحكم إنما هو لله عز وجل.
🔟حكم الله نوعان:
حكم كوني
كقوله تعالى: (فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي)
وحكم شرعي
كقوله تعالى (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله )
1⃣1⃣ مناسبة هذا الباب للباب قبله:
الأدب في هذا الباب ألا يسمى أحد بشيء يختص الله عز وجل به
ولهذا أتبع هذا الباب الباب الذي قبله لأجل هذه المناسبة
فتسمية ( ملك الأملاك ) :
مشابه لتسمية( أبي الحكم)
من جهة أن في كل منهما اشتراكا في التسمية
لكن فيها اختلاف :
أن( أبا الحكم)
راجع إلى شيء يفعله هو
وهو أنه يحكم فيرضون بحكمه
وذاك ((ملك الأملاك )): ادعاء ليس له شيء
ولهذا كان أخنع اسم عند الله عز وجل.
س٢/////
أكملي من حفظك للمتن :
عن أبي شريح :
أنه كان يكنى أبا الحكم .
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ،
فلم تكنى أبا الحكم؟"
فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم فرضى كلا الفريقين.
فقال رسول الله ﷺ :
"ما أحسن هذا
فما لك من الولد ؟ "
قلت : شريح ومسلم وعبد الله .
قال : فمن أكبرهم ؟
قلت : شريح .
قال : فأنت أبو شريح "
رواه أبو داود وغيره
■■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق