📖 ٤٠- باب :قول الله تعالى :{يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون } .[النحل:٨٣]
■■■■■■■■■■■■■■
✏الصفحة (١ /٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝قال مجاهد - ما معناه- :
(هو قول الرجل: هذا مالي ورثته عن آبائي).
(هو قول الرجل: هذا مالي ورثته عن آبائي).
وقال عون بن عبد الله:
(يقولون : لولا فلان ما كان كذا ).
(يقولون : لولا فلان ما كان كذا ).
وقال ابن قتيبة:
( يقولون: هذا بشفاعة آلهتنا ).
( يقولون: هذا بشفاعة آلهتنا ).
□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
⭕ذكر المصنف رحمه الله ما ذكر بعض العلماء في معناها .
🔸وقال ابن جرير :
فإن أهل التأويل اختلفوا :
👈🏼في المعني بالنعمة .
فإن أهل التأويل اختلفوا :
👈🏼في المعني بالنعمة .
فذكر عن سفيان عن السدى :
" يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها "
" يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها "
1⃣قال : محمد صلى الله عليه وسلم
2⃣وقال آخرون :
بل معنى ذلك أنهم يعرفون أن ما عدد الله تعالى ذكره في هذه السورة من النعم من عند الله ،
وأن الله هو المنعم عليهم بذلك ،
بل معنى ذلك أنهم يعرفون أن ما عدد الله تعالى ذكره في هذه السورة من النعم من عند الله ،
وأن الله هو المنعم عليهم بذلك ،
ولكنهم ينكرون ذلك ، فيزعمون أنهم ورثوه عن آبائهم .
🔹ص (٨٤)
□□□□□□□□□□□□□□
⭕واختار ابن جرير:
القول الأول ،
⭕واختار ابن جرير:
القول الأول ،
⭕واختار غيره:
أن الآية تعم ما ذكره العلماء في معناها . 👈🏼وهو الصواب
والله أعلم .
أن الآية تعم ما ذكره العلماء في معناها . 👈🏼وهو الصواب
والله أعلم .
🔹ص(٨٥-٨٦)
□□□□□□□□□□□□□□□
▪قوله : (( قال مجاهد))
▪قوله : (( قال مجاهد))
🔻قال الفضل بن ميمون :
سمعت مجاهداً يقول :
سمعت مجاهداً يقول :
عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات ، من فاتحته إلى خاتمته،
أوقفته عند كل آية منه ، وأسأله عنها :
فيم نزلت ؟
وكيف نزلت ؟
وكيف معناها ؟
أوقفته عند كل آية منه ، وأسأله عنها :
فيم نزلت ؟
وكيف نزلت ؟
وكيف معناها ؟
🔹ص (٨٦)
□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
هذا الباب من الأبواب العظيمة في هذا الكتاب
خاصة في هذا الزمن،
لشدة الحاجة إليه،
خاصة في هذا الزمن،
لشدة الحاجة إليه،
🔹ص (٨٦)
□□□□□□□□□□□□□
🔵وصف الكفـار في سورة النحل التي تسمى :
👈🏼(سورة النعم)
🔻وصفـهم بأنهم يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها،
🔵وصف الكفـار في سورة النحل التي تسمى :
👈🏼(سورة النعم)
🔻وصفـهم بأنهم يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها،
🔸وإنكـار النعمة بأشياء
ومن ذلك:
ومن ذلك:
👈🏼 أن تنسب إلى غـير الله،
وأن يجعـل المتفضـل بالنعمة غير الذي أسداها وهو الله جل جلاله.
وأن يجعـل المتفضـل بالنعمة غير الذي أسداها وهو الله جل جلاله.
🔹ص (٨٦)
□□□□□□□□□□□□□□
🍃فالواجب على العبد :
أن يعلم أن كل النعم من الله - جل وعلا -
🍃فالواجب على العبد :
أن يعلم أن كل النعم من الله - جل وعلا -
🔴وأن كمال التوحيد لا يكون إلا:
👈🏼((بإضافة كل نعمة إلى الله عز وجل))
🔴وأن إضافة النعـم إلى غير الله :
🔴وأن إضافة النعـم إلى غير الله :
👈🏼نقص في كمال التوحيد،
ونوع شرك بالله جـل وعلا.
ونوع شرك بالله جـل وعلا.
🔹ص (٨٧)
□□□□□□□□□□□□□□□
💢 مناسبة هذا الباب لكتـاب التوحيد:
💢 مناسبة هذا الباب لكتـاب التوحيد:
أن هناك ألفاظا يستعملها كثير من الناس
🔻في مقابلة النعم
🔻أو في مقابلة اندفاع النقم
🔻في مقابلة النعم
🔻أو في مقابلة اندفاع النقم
فيكون ذلك القول منهم:
نوع شرك بالله عز وجل
نوع شرك بالله عز وجل
👈🏼بل هي شرك أصغر بالله عز وجـل.
🔹ص (٨٧)
🔹ص (٨٧)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔴فنبـه الشـيخ - رحمه الله - بهذا الباب
على :
🔴فنبـه الشـيخ - رحمه الله - بهذا الباب
على :
👈🏼ما ينافي كمال التوحيد من(( الألفاظ))
⏪وأن نسـبة النعم إلى الله - جل وعلا - واجبة.
⏪وأن نسـبة النعم إلى الله - جل وعلا - واجبة.
🔹ص (٨٧)
□□□□□□□□□□□□□□□□□
🍃(( يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها ))
🍃(( يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها ))
أخـذ بعـض أهل العلـم من هذه الآية :
1⃣أن لفظ (المعرفة) إنما يأتي في الذم
يستعمل في القرآن وفي السنة غالبا فيما يذم من أخـذ المعلومـات
2⃣وأن النافع هو ( العلم)
👈🏼وهذا على ((جهة الأكثرية))
⭕وإلا فقد ورد أن المعرفة بمعنى العلم .
⭕وإلا فقد ورد أن المعرفة بمعنى العلم .
🔹ص (٨٧)
□□□□□□□□□□□□□□□□
⭕استعمال المعرفة بمعنى العلم
👈🏼لا بأس به.
🔹ص (٨٧)
⭕استعمال المعرفة بمعنى العلم
👈🏼لا بأس به.
🔹ص (٨٧)
□□□□□□□□□□□□□
🔘هذا الباب معقود لألفاظ يكون استعمالها من ((الشرك الأصغر))
🔘هذا الباب معقود لألفاظ يكون استعمالها من ((الشرك الأصغر))
ذلك أن فيها :
👈🏼إضافة النعمة إلى غير الله.
🔹ص (٨٧)
👈🏼إضافة النعمة إلى غير الله.
🔹ص (٨٧)
□□□□□□□□□□□□□□
🍃قال الله عز وجل :
{ وما بكم من نعمة فمن الله}
🍃قال الله عز وجل :
{ وما بكم من نعمة فمن الله}
👈🏼وهذا نص صريح في العموم؛
لأن مجـيء النكـرة في سياق النفي يدل على الظهور في العموم،
💢فإن سبقت النكرة بـ (من) ،
-حرف جر الذي هو شبيه بالزائد-
👈🏼فيكون العموم نصا فيه
🔸والتنصيص في العموم معناه :
👈🏼أنه لا يخرج شيء من أفـراده.
🔹ص (٨٧-٨٨)
-حرف جر الذي هو شبيه بالزائد-
👈🏼فيكون العموم نصا فيه
🔸والتنصيص في العموم معناه :
👈🏼أنه لا يخرج شيء من أفـراده.
🔹ص (٨٧-٨٨)
□□□□□□□□□□□□□□□
⏪فدلت الآية :
⏪فدلت الآية :
على أنه لا يخرج شيء من النعم أيا كان ذلك الشيء،
صغيرا كان أو كبيرا،
عظيما جليلا ، أو حقيرا وضيعا
صغيرا كان أو كبيرا،
عظيما جليلا ، أو حقيرا وضيعا
👈🏼 لا يكون إلا من الله جل وعلا.
🔹ص (٨٨)
🔹ص (٨٨)
□□□□□□□□□□□□□□□□
⭕فكل النعـم صغرت أو عظمت :
👈🏼هي من الله عز وجل وحده،
⭕وأما العباد فإنما هم:
👈🏼 أسباب تأتي النعم على أيديهم
⭕فكل النعـم صغرت أو عظمت :
👈🏼هي من الله عز وجل وحده،
⭕وأما العباد فإنما هم:
👈🏼 أسباب تأتي النعم على أيديهم
يأتي واحد ويكون سببا في إيصال النعمة إليك.
أو يكون سببا في معالجتك،
أو سببا في تعيينك،
أو سببا في نجاحك،
أو نحو ذلك.
أو يكون سببا في معالجتك،
أو سببا في تعيينك،
أو سببا في نجاحك،
أو نحو ذلك.
🔴 لا يدل على أنه هو ولي النعمة وهو الذي أنعم.
🔹ص (٨٨)
□□□□□□□□□□□□□□□□□
🔘فإن ولي النعمة :
👈🏼هو الرب جل وعلا،
⏪وهذا من كمال التوحيد
🔘فإن ولي النعمة :
👈🏼هو الرب جل وعلا،
⏪وهذا من كمال التوحيد
▪فإن القلب الموحد يعلم أنه ما ثم شيء في هذا الملكـوت إلا والله - جل وعلا - هو الذي يفتحه،
وهو الذي يغلق ما يشاء
وهو الذي يغلق ما يشاء
🔻كما قـال سبحانه:
{ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
{ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
🔹ص (٨٨)
□□□□□□□□□□□□□
🍃 فكل النعم من الله - جل وعلا -
🍃 فكل النعم من الله - جل وعلا -
⭕والعباد
👈🏼أسباب في ذلك،
👈🏼أسباب في ذلك،
فالواجب إذا أن تنسب النعمة إلى المسدي لا إلى السبب؛
🔘 لأن السبب لو أراد الله - جل وعلا - لأبطل كونه سببا،
🔘وهذا السبب إذا كان آدميا فقلبه بـين إصبعـين من أصابع الله - جـل وعلا -
⏪لو شاء لصده عن أن يكـون سببا،
أو أن ينفعك بشيء،
أو أن ينفعك بشيء،
💢فالله - جل وعلا - هو ولي النعمة.
🔹ص (٨٨)
□□□□□□□□□□□□
🔴قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى :
🔴قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى :
((ما من أحد تعلق بمخلوق إلا وخذل))
🔹ص(٨٨)
□□□□□□□□□□□□□□
🔴 الواجب على المسلم أن يعلق قلبه بالله،
🔴 الواجب على المسلم أن يعلق قلبه بالله،
🔸وأن يعلم أن النعم إنما هي من عنـد الله،
🔸والعباد أسباب يسخرهم الله - جل جلاله -
⏪وهـذا هو حقيقة التوحيد
ومعرفة تصرف الله - جل وعلا - في ملكوته.
ومعرفة تصرف الله - جل وعلا - في ملكوته.
🔹ص (٨٨)
□□□□□□□□□□□□
⭕هذا القول :
" مـالي ورثته عن آبـائي "
⭕هذا القول :
" مـالي ورثته عن آبـائي "
👈🏼منـاف لكمـال التوحيد
ونوع شرك؛
ونوع شرك؛
👈🏼لأنه نسب هذا المال إليه ونسبه إلى آبائه،
🔘وفي الواقع أن هذا المال أنعم الله به على آبائه
🔘وفي الواقع أن هذا المال أنعم الله به على آبائه
ثم أنعـم الله به على هذا المؤمن؛
👈🏼إذ جعل الله - جل وعلا - قسمة الميراث تصل إليه،
⏪((وهذا كله من فضل الله - جل وعلا - ومن نعمته)).
⏪((وهذا كله من فضل الله - جل وعلا - ومن نعمته)).
🔹ص (٨٩)
□□□□□□□□□□□□□□
🔻الوالد سبب في إيصال المال إليك،
🔻الوالد سبب في إيصال المال إليك،
👈🏼ولهذا لا يجوز للوالد أو لصاحب المال أن يقسم الميراث على ما يريد هو؛
⭕لأن المال في الحقيقة ليس مالا له
⭕لأن المال في الحقيقة ليس مالا له
كما قال - جـل وعلا -: { وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}
🔹ص (٨٩)
□□□□□□□□□□□□□
💢فالواجب على العبد :
💢فالواجب على العبد :
أن يعلم أن ما وصله من المال،
أو وصله من النعمة عن طريق آبائه
أو وصله من النعمة عن طريق آبائه
👈🏼هو من فضل الله - جل وعلا - ونعمته،
🔸ووالده أو والدته أو قريبه :
((سبب من الأسباب))،
🔸ووالده أو والدته أو قريبه :
((سبب من الأسباب))،
1⃣فيحمد الله - جل وعلا - على هذه النعمة،
2⃣ويقابل ذلك السبب بجزائه :
إما بدعاء
وإما بغيره.
2⃣ويقابل ذلك السبب بجزائه :
إما بدعاء
وإما بغيره.
🔹ص (٨٩)
□□□□□□□□□□□□□
🔘وقال عون بن عبد الله:
(يقولون: لولا فلان لم يكن كذا )
🔘وقال عون بن عبد الله:
(يقولون: لولا فلان لم يكن كذا )
🔸كقول القائل:
■لولا الطيار لذهبنا في هلكة،
■لولا الطيار لذهبنا في هلكة،
■ولولا أن سائق السيارة كان ماهرا لذهبنا في كذا وكذا،
■لولا أن الشيخ كان معلما وأفهمنا هذه المسألة لما فهمناها أبدا،
■لولا أن الشيخ كان معلما وأفهمنا هذه المسألة لما فهمناها أبدا،
■لولا المدير الفلاني لفصلت،
ونحو ذلك مـن الألفاظ
👈🏼التي فيها تعليق حصول الأمر بهذه ((الواسطة))
⏪والأمر إنما حصل بقضاء الله وبقدره، وبفضل الله وبنعمته
⏪والأمر إنما حصل بقضاء الله وبقدره، وبفضل الله وبنعمته
مـن حصول النعـم،
أو اندفـاع المكـروه والنقم.
أو اندفـاع المكـروه والنقم.
🔹ص (٨٩-٩٠)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔴ولهذا يجب على العبد أن:
👈🏼 (( يوحد ))
🔻فيقول:
👈🏼لولا الله ثم فلان،
🔴فيجعل مرتبة فلان ثانية
🔴ولهذا يجب على العبد أن:
👈🏼 (( يوحد ))
🔻فيقول:
👈🏼لولا الله ثم فلان،
🔴فيجعل مرتبة فلان ثانية
🔴ولا يجعل مرتبة فلان هي الأولى
أو الوحيدة؛
أو الوحيدة؛
⏪لأن الله - جل وعـلا - هو المسدي للنعم المفضل بها.
🔹ص (٩٠)
□□□□□□□□□□□□
💢قوله: " لولا فلان لم يكن كذا "
💢قوله: " لولا فلان لم يكن كذا "
هنا قال: " فلان "
👈🏼من جهة كثرة الاستعمال،
🔴أما في الواقع:
👈🏼من جهة كثرة الاستعمال،
🔴أما في الواقع:
فقد يأتي لولا في استعماله
بالنـاس▪◻
أو بالتعلق بجمادات
بيت ونحو ذلك ،
أو سيارة، أو طيارة من جهة صناعتها.
أو التعلق ببقاع◾
أو التعلق بشيء من خلق الله◾
مطر، ماء، سحاب، هواء، ونحو ذلك،
بالنـاس▪◻
أو بالتعلق بجمادات
بيت ونحو ذلك ،
أو سيارة، أو طيارة من جهة صناعتها.
أو التعلق ببقاع◾
أو التعلق بشيء من خلق الله◾
مطر، ماء، سحاب، هواء، ونحو ذلك،
⭕فنسبة النعمة إلى:
إنسان،
أو إلى بقعة،
أو إلى فعل فاعل،
أو إلى صنعة،
أو إلى مخلوق،
إنسان،
أو إلى بقعة،
أو إلى فعل فاعل،
أو إلى صنعة،
أو إلى مخلوق،
👈🏼كل ذلك من نسبة النعم إلى غير الله،
⏪وهو نوع من أنواع الشرك في اللفظوهو من :
👈🏼(( الشرك الأصغر )) بالله - جل وعلا -
🔹ص (٩٠)
⏪وهو نوع من أنواع الشرك في اللفظوهو من :
👈🏼(( الشرك الأصغر )) بالله - جل وعلا -
🔹ص (٩٠)
□□□□□□□□□□□□□
🔘وقال ابن قتيبة:
((يقولون: هذا بشفاعة آلهتنا ))
🔘وقال ابن قتيبة:
((يقولون: هذا بشفاعة آلهتنا ))
يعني:
إذا حصلت لهم نعمة،
جاءتهم أمطار، أو مال، نجحوا في تجارتهم،
🔴إذا حصل لهم ذلك توجهوا للأولياء، أو توجـهوا للأنبياء،
أو توجـهوا للأصنام،
أو للأوثان،
إذا حصلت لهم نعمة،
جاءتهم أمطار، أو مال، نجحوا في تجارتهم،
🔴إذا حصل لهم ذلك توجهوا للأولياء، أو توجـهوا للأنبياء،
أو توجـهوا للأصنام،
أو للأوثان،
👈🏼تذكروا أنهم قد توجهوا لهم
((فصرفوا لهم شيئا من العبادة ))
((فصرفوا لهم شيئا من العبادة ))
🔻فقالوا:
الآلهة شفعت لنـا
فلذلك جاءنا هذا الخير،
الآلهة شفعت لنـا
فلذلك جاءنا هذا الخير،
🔴(( فيتذكرون آلهتهم ))
👈🏼وينسون أن المتفضل بذلك هو الله - جـل وعلا -
🔴وأن الله سبحانه لا يقبل شفاعة شركية
👈🏼وينسون أن المتفضل بذلك هو الله - جـل وعلا -
🔴وأن الله سبحانه لا يقبل شفاعة شركية
من تلك الشفاعات التي يذكرونها.
🔹ص (٩٠)
👈🏼يتبع صفحة 2⃣ وهي الأخيرة
◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻
✏الصفحة (٢/٢)
◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻
✏الصفحة (٢/٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وقال أبو العباس
- بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه:
((إن الله تعالى قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر.. ))الحديث،
وقـد تقدم - :
- بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه:
((إن الله تعالى قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر.. ))الحديث،
وقـد تقدم - :
((وهذا كثير في الكتاب والسنة، يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره ويشرك به.
قال بعض السلف:
هو كقولهم : كانت الريـح طيبة والملاح حاذقا،
ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كـثير)).
هو كقولهم : كانت الريـح طيبة والملاح حاذقا،
ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كـثير)).
□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
▪وكلام شيخ الإسلام :
يدل على أن حكم هذه الآية عام في من:
👈🏼نسب النعم إلى غير الله الذي أنعم بها
👈🏼وأسند أسبابها إلى غيره ،
🔸كما هو مذكور في كلام المفسرين المذكور بعضه هنا .
يدل على أن حكم هذه الآية عام في من:
👈🏼نسب النعم إلى غير الله الذي أنعم بها
👈🏼وأسند أسبابها إلى غيره ،
🔸كما هو مذكور في كلام المفسرين المذكور بعضه هنا .
🔹ص (٩١)
□□□□□□□□□□□□
▪قال شيخنا رحمه الله :
▪قال شيخنا رحمه الله :
⭕وفيه اجتماع الضدين في القلب ،
⭕وتسمية هذا الكلام إنكاراً للنعمة .
🔹ص (٩١)
□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🍃هذا باب ينبغي الاهتمام به
وتنبيه الناس عليه؛
وتنبيه الناس عليه؛
🔻لأن نعم الله علينا في هذه البلاد
بل
نعم الله على أهل الإيمان في كل مكان 👈🏼((كثيرة لا حصر لها))
بل
نعم الله على أهل الإيمان في كل مكان 👈🏼((كثيرة لا حصر لها))
🔵ولهذا الواجب أن تنسب النعم إلى الله - جل وعلا -
🔸وأن يذكر بها
🔸وأن يشكر؛
🔸وأن يشكر؛
🔵لأن من درجات شكر النعمة:
👈🏼أن تضاف إلى من أسداها
👈🏼أن تضاف إلى من أسداها
((وأما بنعمة ربك فحدث))
🔴أول درجات التحديث بالنعمة أن تقول:
■هذا من فضل الله،
■هذه نعمة الله،
■هذا من فضل الله،
■هذه نعمة الله،
🔴فإذا التفت القلب إلى مخلوق :
👈🏼فإنه يكون قد أشرك هذا النوع من الشرك المنافي لكمال التوحيد.
🔹ص (٩٢)
👈🏼فإنه يكون قد أشرك هذا النوع من الشرك المنافي لكمال التوحيد.
🔹ص (٩٢)
■■■■■■■■■■■■■■■
انتهى الباب الأربعون
باب
قول الله تعالى :
((يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ))
انتهى الباب الأربعون
باب
قول الله تعالى :
((يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ))
🔄 يتبع إن شاء الله تعالى 🔄


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق