∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆
🔴فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
▪٣٨ - باب قول الله تعالى :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ● وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ● فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا)
[سورة النساء 60 - 62]
■■■■■■■■■■■■■■■
✏الصفحة (١/ ٦ )
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝 ٣٨ - باب قول الله تعالى :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ● وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ● فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا)
[سورة النساء 60 - 62]
----------------------------------------
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🍃قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى :
والآية ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة وتحاكم إلى ما سواهما من الباطل ،
👈🏼وهو المراد بالطاغوت ههنا .
🔹ص(٥)
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
💢تقدم ما ذكره ابن القيم رحمه الله في حده للطاغوت ،
💡وأنه :
كل ما تجاوز به العبد حده
من معبود
أو متبوع
أو مطاع.
🔹ص(٥ )
□□□□□□□□□□□□□□
🍃فإن التحاكم ليس إلا إلى:
🔻كتاب الله
🔻وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
🔻ومن كان يحكم بهما ،
🔴فمن تحاكم إلى غيرهما:
فقد تجاوز به حده ،
وخرج عما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
وأنزله منزلة لا يستحقها .
🔹ص (٥)
□□□□□□□□□□□□□□□□
💢فكل من حاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
👈🏼فقد حاكم إلى(( الطاغوت ))
الذي أمر الله تعالى عباده المؤمنين أن يكفروا به .
🔹ص (٥)
□□□□□□□□□□□□□□□
💢وكل من عبد غير الله:
👈🏼 فقد جاوز به حده
وأعطاه من العبادة ما لا يستحقه .
🔹ص(٦)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔴((يزعمون))
إنما يقال غالباً لمن ادعى دعوى
👈🏼هو فيها (( كاذب ))
لمخالفته لموجبها
وعمله بما ينافيها.
🔹ص (٧)
□□□□□□□□□□□□□
💢من دعا إلى تحكيم غير الله ورسوله :
فقد ترك ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ورغب عنه ،
👈🏼وجعل لله شريكاً في(( الطاعة))
🔴وخالف ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمره الله تعالى به في قوله تعالى :
{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً}
🔹ص (٧)
□□□□□□□□□□□□□
💢 الكفر بالطاغوت ركن التوحيد ،
كما في آية البقرة
👈🏼فإن لم يحصل هذا الركن لم يكن موحداً
🔵والتوحيد هو أساس الإيمان الذي تصلح به جميع الأعمال ،
وتفسد بعدمه .
كما أن ذلك بين في قوله تعالى :
{ فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى } الآية .
👈🏼وذلك أن التحاكم إلى الطاغوت إيمان به .
🔹ص (٧)
□□□□□□□□□□□□□□
🍃قوله : " وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً "
▪قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى:
هذا دليل على أن من دعى إلى تحكيم الكتاب والسنة فأبى أنه من المنافقين .
🔹ص (٨)
□□□□□□□□□□□□□□
🍃وقوله : " ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً "
يبين تعالى في هذه الآية أن التحاكم إلى الطاغوت مما يأمر به الشيطان ويزينه لمن أطاعه .
◀ويبين أن ذلك مما أضل به الشيطان من أضله ،
●وأكده بالمصدر ،
●ووصفه بالبعد .
👈🏼فدل على أن ذلك من أعظم الضلال وأبعده عن الهدى .
🔹ص (٧- ٨)
□□□□□□□□□□□□□□
🔴فما أكثر من اتصف بهذا الوصف ، خصوصاً ممن يدعى العلم ،
🔻فإنهم صدوا عما توجبه الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلى أقوال من يخطىء كثيراً ممن ينتسب إلى الأئمة الأربعة في تقليدهم من لا يجوز تقليده ،
🔻واعتمادهم على قول من لا يجوز الاعتماد على قوله ،
🔴ويجعلون قوله المخالف لنص الكتاب والسنة وقواعد الشريعة هو المعتمد عندهم الذي لا تصح الفتوى إلا به .
👈🏼فصار المتبع للرسول صلى الله عليه وسلم بين أولئك غريباً .
🔹ص (٨-٩)
■■■■■■■■■■■■■■
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
الحكم نوعان:
1⃣حكم كوني
2⃣وحكم شرعي.
🔹ص (٩)
□□□□□□□□□□□□□□
1⃣فالله عز وجل له الحكم في الملكوت
لأنه هو ربه وسيده وهو المتصرف فيه،
ليس لأحد من الملك شيء.
((هذا الحكم الكوني))
مختص به عز وجل.
2⃣كذلك الحكم فيما يتخاصم فيه الناس يجب أن يكون مرجعه إلى الله عز وجل.
🔹ص (١٠)
□□□□□□□□□□□□
🔵فالحكم فيما بين الناس من خصومات:
👈🏼حق الله عز وجل
🔴ليس لأحد أن ينازعه فيه
◀ومن نازعه فهو ((طاغوت))
ﻷنه تجاوز حده
👈🏼وحد الإنسان أن يكون مطيعا لا مطاعا.
🔹ص (١٠)
□□□□□□□□□□□□□□□
🍃هذه الآية التي صدر بها الإمام رحمه الله الباب :
👈🏼فيها دلالة على أن الطاغوت يجب أن يكفر به .
{وقد أمروا أن يكفروا به}.
◀وجعل إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت نافية للإيمان.
🔹ص (١١)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔴المقامات في هذه المسألة متنوعة:
1⃣فمنها:مقام تبديل الشرع
وهو مقام ((من سن شرعا )) غير شرع الله.
2⃣وهناك مقام ((الحاكم ))بغير شرع الله أو بالدين المبدل.
3⃣وهناك أمر ((المتحاكم ))إلى هذا الشرع المبدل.
4⃣وهناك ((المحل والمحرم)) لمن جعل الشرع المبدل ((ولو لم يتحاكم إليه)).
فالصور متعددة.
🔹ص (١٠-١١)
□□□□□□□□□□□□□
🔸هذا الباب في الحكم والتحاكم
🔸والباب الذي قبله في تبديل الشرع وطاعة الناس لمن بدل الشرع.
🔹ص (١٠)
□□□□□□□□□□□□
🍃{يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت}
◀فيه اعتبار (( الإرادة )) حين التحاكم .
🔴فمن لم يرد في التحاكم فإنه لايدخل في هذا الوعيد.
🔸والإرادة تفسر في هذا المقام :
👈🏼بالرضا.
🔹ص (١١)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔵((فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم..... ))
👈🏼فهنا يعتبر أن يكون مريدا للتحاكم إلى الطاغوت؛
لأن الله عز وجل قال :
{يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت }
🔴وهذا القيد معتبر
لأنه قد يكره في التحاكم إلى الطاغوت
فيتحاكمون لا على وجه الإرادة لذلك التحاكم
👈🏼الإرادة المتضمنة لمعنى الرضا.
🔹ص (١٢)
□□□□□□□□□□□□□□
🍃جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في هذه الآية :
{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}:
👈🏼(ليس هو الكفر الذي تذهبون إليه)
🔹ص (١٤)
👈🏼يتبع صفحة 2⃣
✏الصفحة (٢ /٦)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝 وقوله:
{ وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون }
[البقرة :١١]
□□□□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🍃قال أبو العالية في الآية :
يعني لا تعصوا في الأرض ؛
لأن من عصى الله في الأرض أو أمر بمعصية الله فقد أفسد في الأرض ،
👈🏼لأن صلاح الأرض والسماء إنما هو بطاعة الله ورسوله .
🔹ص (١٦)
□□□□□□□□□□□□□□
⭕مناسبة الآية للترجمة :
🔸أن التحاكم إلى غير الله ورسوله من أعمال المنافقين
◀وهو من الفساد في الأرض .
🔹ص (١٦)
□□□□□□□□□□□□□
⭕في الآية :
التنبيه على عدم الإغترار بأقوال أهل الأهواء
👈🏼وإن زخرفوها بالدعوى .
🔹ص(١٦)
□□□□□□□□□□□□
⭕وفيها :
التحذير من الاغترار بالرأي
ما لم يقم على صحته دليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
🔹ص (١٦)
■■■■■■■■■■■■■■
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕الإفساد في الارض بتحكيم غير شرع الله وبالإشراك بالله.
فالأرض إصلاحها بالشريعة وبالتوحيد،
وإفسادها بالشرك بانواعه الذي منه الشرك في الطاعة.
🔹ص (١٧).
👈🏼يتبع صفحة 3⃣
✏الصفحة (٣/ ٦)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وقوله : {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين}
[الأعراف :٥٦]
□□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
💢قال أبو بكر بن عياش في الآية :
إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم إلى أهل الأرض وهم في فساد ،
👈🏼فأصلحهم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم
🔴فمن دعا إلى خلاف ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو من المفسدين في الأرض .
🔹ص (١٨)
□□□□□□□□□□□
⭕وجه مطابقة هذه الآية للترجمة :
🔴أن التحاكم إلى غير الله ورسوله من أعظم ما يفسد الأرض من المعاصي ،
👈🏼فلا صلاح لها إلا بتحكيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،
وهو سبيل المؤمنين ،
كما قال تعالى :
{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا " .
🔹ص (١٩)
□□□□□□□□□□□
🍃قال ابن القيم رحمه الله :
....ومن تدبر أحوال العالم وجد :
1⃣كل صلاح في الأرض فسببه :
👈🏼توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله،
2⃣وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه :
👈🏼مخالفة رسوله والدعوة إلى غير الله ورسوله.
🔹ص (١٨-١٩)
■■■■■■■■■■■■■■■
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕الفساد في الأرض:
1⃣ له جهة شرعية
يعرفها أهل الشرع
2⃣وله جهة دنيوية
يعرفها الناس بطبائعهم.
🔹ص (١٩)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵الجهة الشرعية:
🔸أن كل من لم يطع الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم
🔸ولم يقر بالتوحيد بأنواعه
🔸وينبذ الشرك بأنواعه
🔸((ويقيم طاعة الله ورسوله في الحكم والتحاكم في جميع هذه الأمور ))
👈🏼فإن الفساد يحصل
◀وبقدر امتثال العباد لهذه الأمور وتحقيقها في الأرض
👈🏼 يكون صلاح أرضهم.
🔹ص (٢٠)
□□□□□□□□□□□□
🍃فكلما كانت الأرض:
(((أكثر تحقيقا للشهادتين)))
👈🏼كانت أصلح
◀وإذا كانت صالحة فإن الله وعد أهلها بكل خير.
ويصرف عنهم الشر.
🔹ص (٢٠)
□□□□□□□□□□□□
🔴وهذا ميزان دقيق يجب أن تزنوا به الأرض والأمور:
1⃣وهو أنه كلما كان الصلاح أكثر
👈🏼صار الحب أكثر
2⃣وكلما كان فساد الأرض أكثر
👈🏼صار البغض أكثر
🔹ص (٢٠)
□□□□□□□□□□□□
🔵الأوصاف عند أهل العلم في الكتاب والسنة منها:
1⃣أوصاف كاشفة
2⃣ومنها أوصاف مؤسسة.
🔹ص (٢٢)
□□□□□□□□□□□□
🔴التنبيه على أن من الناس من يجعل مثل هذه المسائل
-مسائل الحكم والتحاكم وما أشبهها-
👈🏼قاعدة مضطردة في وسم كل من حصل منه ذلك بالنفاق الاعتقادي.
وقد ألف فيه بعضهم مؤلفات وقال:
لا نسلب عنهم الإسلام ولكن نعدهم منافقين ونقبل منهم الإسلام الظاهر
👈🏼وهذا ليس بصحيح في كثير ممن عني بقوله.
🔸فالمسألة راجعة إلى العلم
وهذه الصفة فيها إجمال
وتفصيلها وبيانها يكون بالنصوص الأخر.
🔴إذاً فما ذكر هنا فيه التهديد والوعيد
ليس فيه الوصف المؤسس.
🔹ص (٢٢)
□□□□□□□□□□□□□□
1⃣الأوصاف الكاشفة :
هي التي تكشف عن الصفات العامة
2⃣والأوصاف المؤسسة :
هي التي تسلب الحكم وتثبت نقيضه إذا اجتمعت في المرء .
🔹ص (٢٢)
□□□□□□□□□□□□
🔴ليس كل من تخلق بصفة من صفات المنافقين يكون منافقا خالصا
◀بل مرجع ذلك إلى النصوص.
🔹ص (٢٢)
□□□□□□□□□□□□□
⭕فالواجب على طالب العلم أن يرجع في هذه الأمور إلى
👈🏼 (( النصوص الشرعية))
⭕وأن يفهمها على فهم أهل العلم
👈🏼(( -أعني الراسخين فيه-))
لأنهم الذين يعلمون حدود ما أنزل الله على رسوله.
🔹ص (٢٢)
👈🏼يتبع صفحة 4⃣
✏الصفحة (٤/ ٦)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وقوله:
{أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون
}
[المائدة ٥٠]
□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
▪قوله : " ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون "
...... ومن أعدل من الله حكماً
لمن عقل عن الله شرعه
وآمن
وأيقن أنه تعالى أحكم الحاكمين ،
👈🏼وأرحم بعباده من الوالدة بولدها ،
🔹العليم بمصالح عباده
القادر على كل شيء ،
الحكيم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره .
🔹ص (٢٣)
■■■■■■■■■■■■■■■
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
مهما ادعى أصحاب القوانين وأصحاب الأعراف من أهل البادية وأصحاب السلوم المختلفة
🔹مهما ادعوا أنهم أهل علم وأهل بصر
وأن هذا فيه الصلاح
👈🏼فهو جاهلية
وإن كان الحاكم به أو المشرع له يظن نفسه من أهل العلم
🔹ص (٢٤)
□□□□□□□□□□□□□□□□□
⭕لأن أهل الجاهلية كانوا يحكمون بما يرون،
👈🏼فنسب ذلك الحكم إليهم
🔻فكل من عدل عن حكم الله وحكم رسوله إلى غيره :
👈🏼فقد اختار حكم الجاهلية.
🔹ص (٢٤)
□□□□□□□□□□□□□
🔵أما الحكم بكلام أهل العلم وكلام الفقهاء ونصوص الفقهاء في كتبهم
👈🏼فهذا حكم راجع إلى حكم الكتاب والسنة.
🔻((وذلك لأنها أحكام مستنبطة من الكتاب والسنة ))
▪فلو أخذ القاضي بحكم مذكور في كتاب من الكتب الفقهية التي يعتمدها القضاة
👈🏼فهذا ليس حكما جاهليا كما يقوله بعض الغلاة .
◀وإنما هو حكم راجع إلى حكم الله ورسوله .
🔴إلا إذا كان هذا الحكم قد ظهرت الحجة في إبطاله
وأنه كان محض رأي
وليس عليه حجة البتة
وليس لصاحبه تأويل في اختيار ذلك الحكم
◀فإنه يكون ليس حكما منسوبا إلى الكتاب والسنة
👈🏼ولكنه منسوب للعالم الذي اختاره وقال به.
🔹ص (٢٦)
👈🏼يتبع صفحة 5⃣
✏الصفحة (٥/ ٦)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به "
قال النووي : حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح .
□□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
▪وشاهده في القرآن قوله تعالى :
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم " الآية .
وقوله : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم "
وقوله : (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم "
ونحو هذه الآيات .
🔹ص (٣١-٣٢)
□□□□□□□□□□□□□□□□
🔵فإن كان الذي تحبه وتميل إليه نفسه ويعمل به:
1⃣ تابعاً لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يخرج عنه إلى ما يخالفه .
👈🏼فهذه صفة أهل الإيمان (المطلق) ،
2⃣وإن كان بخلاف ذلك،
أو في بعض أحواله ،
أو أكثرها
👈🏼انتفى عنه من الإيمان
( كماله) الواجب .
🔹ص (٣٢)
□□□□□□□□□□□□□
🍃 والأدلة على ما عليه سلف الأمة وأئمتها :
🔴أن الإيمان:
قول وعمل ونية
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أكثر من أن تحصى ،
⭕فمن ذلك قوله تعالى :
" وما كان الله ليضيع إيمانكم "
أي صلاتكم إلى بيت المقدس قبل تحويل القبلة ،
⭕وقول النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس :
" آمركم بالإيمان بالله وحده ،
أتدرون ما الإيمان بالله ؟
شهادة أن لا إله إلا الله " الحديث .
🔹ص (٣٣)
□□□□□□□□□□□
🔵في حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن )
🔸يعني أنه بالمعصية:
👈🏼 ينتفي عنه (كمال) الإيمان الواجب
وينزل عنه في درجة (الإسلام )
وينقص إيمانه ،
👈🏼فلا يطلق عليه الإيمان إلا بقيد المعصية ، أو الفسوق ،
◀◀فيقال : مؤمن عاص ،
أو يقال : مؤمن بإيمانه، فاسق بمعصيته ،
🔴فيكون معه (مطلق الإيمان)
الذي لا يصح إسلامه إلا به .
🔹ص(٣٢)
□□□□□□□□□□□
🔴خلافاً لمن قال :
1⃣إن الإيمان هو القول ،
وهم المرجئة ،
2⃣ومن قال : إن الإيمان هو التصديق كالأشاعرة .
⭕ومن المعلوم عقلاً وشرعاً :
أن نية الحق تصديق ،
والعمل به تصديق
وقول الحق تصديق
🔸وليس مع أهل البدع ما ينافي قول أهل السنة والجماعة ولله الحمد والمنة .
🔹ص(٣٣)
□□□□□□□□□□□□□
🔴والدليل على أن الإيمان يزيد
قوله تعالى :
" ويزداد الذين آمنوا إيماناً " الآية .
🔹ص (٣٣)
□□□□□□□□□□□□□□□
🍃قال ابن رجب رحمه الله :
أما معنى الحديث :
فهو أن الإنسان لا يكون مؤمناً (كامل) الإيمان الواجب :
👈🏼حتى تكون محبته تابعة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الأوامر والنواهي وغيرها .
🔹ص (٣٤)
□□□□□□□□□□□□
🔴وقد سمي الله تعالى الهوى المخالف لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم: 👈🏼إلهاً ،
فقال تعالى:
" أفرأيت من اتخذ إلهه هواه "
💢 قال بعض المفسرين :
لا يهوى شيئاً إلا ركبه ، لا يخاف الله.
🔹ص(٣٣-٣٤)
□□□□□□□□□□□□□
🔸وأن يكره ما يكرهه الله كراهة توجب له:
1⃣الكف عما (حرم) عليه منه ،
🔸فإن زادت الكراهة حتى أوجبت:
2⃣ الكف عما (كرهه) تنزيهاً
كان ذلك فضلاً .
🔹ص (٣٤)
□□□□□□□□□□□□□□□□
🔸فالواجب على كل مؤمن أن يحب ما أحبه الله محبة توجب له :
1⃣الإتيان بما ( أوجب ) عليه منه ،
🔸فإن زادت المحبة حتى
2⃣أتى بما (ندب) إليه منه
كان ذلك فضلاً .
🔹ص (٣٤)
□□□□□□□□□□□□□□
💢فجميع المعاصي تنشأ عن:
👈🏼 تقديم هوى النفس على محبة الله ورسوله .
🔹ص (٣٥)
□□□□□□□□□□□□□□□
💢وكذلك البدع
إنما تنشأ من:
👈🏼 تقديم الهوى على الشرع .
ولهذا سمي أهلها :
👈🏼أهل الأهواء .
🔹ص (٣٥)
□□□□□□□□□□□□□□□
🍃ولهذا كان من علامات وجود حلاوة الإيمان :
👈🏼أن يحب المرء لا يحبه إلا لله
🔸فتحرم موالاة أعداء الله ومن يكرهه الله عموماً ،
وبهذا يكون الدين كله لله .
🔹ص (٣٥)
□□□□□□□□□□□□□
🔵من أحب لله
وأبغض لله ،
وأعطى لله
ومنع لله
👈🏼فقد استكمل الإيمان ،
🔵ومن كان حبه وبغضه وعطاؤه ومنعه ◀ (( لهوى نفسه ))
👈🏼كان ذلك نقصاً في إيمانه الواجب . فتجب التوبة من ذلك.
🔹ص (٣٥)
□□□□□□□□□□□□□□□□
⭕مناسبة الحديث للترجمة :
بيان الفرق بين أهل الإيمان وأهل النفاق والمعاصي في أقوالهم وأفعالهم وإرادتهم.
🔹ص (٣٥)
■■■■■■■■■■■■■■■■■
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕ماذكره رحمه الله طريقته عند أهل العلم المتقدمين كثيرة
🔸وهي أنه إذا كان الحديث جاء في معنى آية
فإنهم يصححونه
ولو كان في إسناده من هو ضعيف أو من هو مختلط أو من هو صدوق.
🔹ص (٣٦)
□□□□□□□□□□□□□□□
💢الإيمان:
■له كمال
■وله حد أدنى
1⃣أما الحد الأدنى منه:
فهو الذي يصح به الإسلام
🔻فكل أحد ما دام أنه يصدق عليه اسم الإسلام وأنه مسلم:
👈🏼((فمعه من الإيمان ما يصحح به ذلك الإسلام ))
🔸وهو إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله عز وجل.
2⃣وكمال الإيمان هو
👈🏼نهايته
-يعني الإيمان المطلق-
🔹ص (٣٦)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔵(لا يؤمن)
هذه تكثر في النصوص
⭕ويراد منها هنا:
👈🏼نفي (كمال) الإيمان.
🔹ص (٣٦)
□□□□□□□□□□□□□□□□□
🔵الإيمان عند أهل السنة
-كما ذكر الشارح -:
((قول وعمل ونية))
💢وذلك أن الإيمان :
1⃣قول باللسان
2⃣واعتقاد بالجنان
3⃣وعمل بالأركان
4⃣يزيد بطاعة الرحمن
5⃣وينقص بطاعة الشيطان.
🔹ص (٣٧)
□□□□□□□□□□□□□□□□
⭕إذا خالف:
فصار في بعض المسائل هواه في غير طاعة الله
👈🏼تغلبه نفسه
فيفضل غير طريقة النبي صلى اللّه عليه وسلم
يختار المعصية
يختار التفريط في الواجب
👈🏼فهذا ينقص من إيمانه بقدر ما فوت من واجبات الإيمان.
🔹ص (٣٧)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔵فأهل السنة أثبتوا هذه الأمور الخمسة.
🔹ص (٣٧)
□□□□□□□□□□□□□□
🔴المرجئة جعل طائفة منهم تقول:
1⃣الإيمان هو تصديق فقط
👈🏼وهو مذهب الأشعرية
يعني : تصديق القلب.
2⃣ومنهم من جعله
تصديق بالقلب الذي هو الاعتقاد
مع قول اللسان
👈🏼كما هو كلام مرجئة الفقهاء.
🔹ص (٣٧)
3⃣ومنهم الكرامية
الذين اكتفوا بالقول فقط
4⃣ومنهم من قال:
الإيمان هو المعرفة
كالجهمية
5⃣ومنهم من قال :
الإيمان قول واعتقاد
وأما العمل فمن لوازم الإيمان
وليس من مسماه.
👈🏼وهذا نوع من الإرجاء.
🔹ص (٣٧)
□□□□□□□□□□□□□□□□
⭕والصواب في ذلك:
ان الإيمان الذي دلت عليه النصوص:
👈🏼 هو ما جمع هذه النونات الخمس جميعا
فهو :
1⃣قول باللسان
2⃣وتصديق بالجنان
3⃣وعمل بالأركان
4⃣يزيد بطاعة الرحمن
5⃣وينقص بطاعة الشيطان
🔹ص (٣٨)
□□□□□□□□□□□□□□□□□□
⭕" لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به "
🔻فيه الدلالة على أن الإيمان ينقص
🔻وعلى أن الأعمال معتبرة في الإيمان
🔻وعلى أن الطاعة أيضا من الإيمان.
🔹ص(٣٨)
□□□□□□□□□□□□□□□□
🔘مناسبة هذا الحديث للباب:
أن من كان هواه في الحكم والتحاكم إلى غير شريعة الله
👈🏼فإنه ينفى عنه الإيمان ولايؤمن
1⃣وقد ينفى عنه ( أصل ) الإيمان
2⃣وقد ينفى عنه ( كمال) الإيمان
بحسب حاله على للتفصيل السابق.
🔹ص (٣٨)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔴نفي كمال الإيمان:
👈🏼 لا يراد منه نفي (مقاربة )الكمال
ولكن قد يكون نفي (ﻷكثر) الإيمان.
🔹ص (٣٨)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔘قوله صلى الله عليه وسلم :
(لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)
👈🏼فسر في حديث آخر رواه الإمام أحمد أنه يكون على رأسه كالظلة ، فإذا نزع عاوده.
أي :رجع الإيمان إليه.
🔹ص (٣٩)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔘لأنه حين الزنى يكون إيمانه بالله واليوم الآخر
👈🏼يكون ليس معه إلا (الحد الأضعف)
🔸فأتت الشهوة
فأبعدت أو رفعت معظم ذلك الإيمان.
⭕وما بقي معه إلا ما يصحح به إسلامه
((ويبقيه في دائرة الإسلام))
🔸فإذا نزع فالمؤمن يراجع نفسه ويعلم أنه عاص
👈🏼فيرجع إليه الإيمان.
🔹ص (٣٩)
□□□□□□□□□□□□□□□□□□
🔘أما إذا كان دائما على هذه الحال كالمدمن ونحو ذلك
🔹فإن كثيرا من أهل العلم
👈🏼ينفي عنه اسم الإيمان
ويبقي معه اسم الإسلام
🔴ويكون معه ما يصحح به الإسلام من الإيمان
👈🏼يعني الحد الأدنى
⏪لكن الحد الأدنى لا يعني أن يسمى بذلك
1⃣وهذا عند المقارنة بين الإسلام والإيمان
2⃣أما عند الإطلاق العام
فنقول:
((هو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته))
👈🏼ولو كان مصرا مداوما عليها.
ولهذا قال الله جل وعلا :
{قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم}
وذلك لأن اسم الإسلام غير اسم الإيمان.
🔹ص (٣٩)
□□□□□□□□□□□
🔘وهذا بخلاف الممارس لذلك (الدائم عليه)
المدمن للشرب،المدمن للزنا
🔸الذي يرضى ذلك ويسره
👈🏼فإنه يسلب عنه اسم( الإيمان )
⏪ويبقى عليه اسم (الإسلام)
🔴(((مالم يستحل تلك الأمور)))🔴
👈🏼فينفى عنه اسم الإسلام أصلا
لأنه يكون مرتدا بذلك.
🔹ص(٣٩)
□□□□□□□□□□□
🔴الفرق بين مطلق الإيمان
والإيمان المطلق:
1⃣أن مطلق الايمان
⏪هو أقله
2⃣والايمان المطلق
⏪هو الكامل
🔹ص(٤٠)
👈🏼يتبع صفحة 6⃣ وهي الأخيرة
✏الصفحة (٦/٦)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وقال الشعبي:
كان بين رجل من المنافقين ،ورجل من اليهود خصومة،
فقال اليهودي: نتحاكم إلى محمد؛ لأنه عرف أنه لا يأخذ الرشوة،
وقال المنافق: نتحاكم إلى اليهود؛ لعلمه أنهم يأخذون الرشوة،
فاتفقا على أن يأتيا كاهناً في جهينة فيتحاكما إليه،
قال:فنزلت: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ} الآية.
📝وقيل:
(نزلت في رجلين اختصما،
فقال أحدهما: نترافع إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وقال الآخر: إلى كعب بن الأشرف،
ثم ترافعا إلى عمر، فذكر له أحدهما القصة،
فقال للذي لم يرضَ برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أكذلك؟
قال: نعم. فضربه بالسيف فقتله).
□□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
▪قوله : ( وقال الشعبي )
هو عامر بن شراحيل الكوفي ،
عالم أهل زمانه ،
وكان حافظاً علامة ذا فنون .
كان يقول :
👈🏼ما كتبت سوداء في بيضاء.
□□□□□□□□□□□□□□
: 📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
💢ما كتبت سوداء في بيضاء💢
يعني ما كتبت شيئا في ورق أبيض
👈🏼معناه أنه كان يحفظ ما يسمع
لايحتاج إلى كتابة.
🔹حاشية( ٣)
ص (٤١)
□□□□□□□□□□□□
.: 📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
💢وفيما قاله الشعبي ما يبين أن المنافق يكون أشد كراهة لحكم الله ورسوله
👈🏼من اليهود والنصارى .
🔻ويكون أشد عداوة منهم لأهل الإيمان
كما هو الواقع في هذه الأزمنة وقبلها من إعانة العدو على المسلمين .
وحرصهم على إطفاء نور الإسلام والإيمان
🔹ص(٤١-٤٢)
□□□□□□□□□□□□□□□
: 🔘قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من لكعب ابن الأشرف ؟
فإنه قد آذى الله ورسوله )) الحديث.
🔹ص (٤٢)
□□□□□□□□□□□□□□
: 🔴كان كعب بن الأشرف هذا شديد العداوة للنبي صلى الله عليه وسلم والأذى له والإظهار لعداوته
👈🏼فانتقض به عهده .
وحل به قتله .
🔹ص (٤٢)
□□□□□□□□□□□□□□□
⭕في الصحيحين وغيرهما :
أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما ترك قتل من أظهر نفاقه منهم تأليفاً للناس ،
🔸فإنه قال :
" لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه"
🔹ص(٤٣)
■■■■■■■■■■■■■■■
: 📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔸الالتزام بحكم الله عز وجل والرضا به 👈🏼سمة المؤمنين.
🔸وعدم الرضا بذلك
ورفض التحاكم إلى ما أنزل الله وأنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة
👈🏼أن ذلك من صفات المنافقين.
🔹ص (٤٣-٤٤)
□□□□□□□□□□□□□□□□
🔘من مقتضى الإسلام الذي يظهره المنافق :
👈🏼أن يتحاكم إلى رسول الله ﷺ .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□
⭕اليهود إذا أتوا يتحاكمون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهو صلى الله عليه وسلم بالخيار:
🔻إن شاء حكم
🔻وإن شاء أعرض عنهم.
🔹ص(٤٤)
□□□□□□□□□□□□□□□□□
🔴فهذا المنافق:
👈🏼نفاقه أكبر
⏪وظهر بعدم رضاه برسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولهذا نزلت آية النساء:
{ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت }.
💢ووجه سبب النزول :
أن هذا المنافق يزعم بظاهره أنه يؤمن بالله وبرسوله
ومع ذلك رضي ،
👈🏼بل طلب طلبا ورغب أن يحكم في خصومته غير رسول الله ﷺ
🔴وهذا تفسير لمعنى الإرادة في قوله:
(يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ).
🔹ص (٤٤)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔘المنافقون كان النبي صلى الله عليه وسلم
👈🏼يقبل منهم إظهارهم للإسلام
ولا يحاسبهم على ما أبطنوه من الكفر
🔴إلا:
1⃣ إذا ظهر دليل على ردتهم
2⃣وكان في قتلهم مصلحة راجحة
👈🏼فإنهم يقتلون.
🔹ص (٤٥)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔴المنافقون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
1⃣منهم من قتل على الردة
2⃣ومنهم من ترك
⭕وتركهم عند أهل العلم
👈🏼يجوز للمصلحة
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((لا يتحدث أن محمدا يقتل أصحابه))
🔹ص (٤٥)
□□□□□□□□□□□
🔴كعب بن الأشرف أباح النبي صلى الله عليه وسلم دمه فقتل غيلة
⏪وقتل الغيلة لايجوز إلا في حق من أبيح دمه.
يعني العدو أو المنافق بين المسلمين لايقتل غيلة
👈🏼إلا إذا أباح ((الإمام)) دمه.
🔹ص (٤٥-٤٦)
□□□□□□□□□□□□□□□□
🔴إذا أظهر المنافق الكفر
👈🏼فإنه يكون مرتدا
🔴وهل يقتل مطلقا؟
الجواب:
لا
👈🏼لابد فيه من ((إذن الإمام))
🔸وإذا قتل من دون إذنه
أو من دون استباحة دمه
👈🏼فإن هذا فيه الافتيات على الإمام
🔴(((((والافتيات عليه لا يجوز))))))
🔹ص (٤٦)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔴ليس لأحد من أهل العلم
ولا لأحد من الناس أن يقيم نفسه مقام الإمام في إقامة الحدود
ولا في إقامة التعزيرات
👈🏼لأن هذا للإمام.
كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
🔹ص (٤٦)
□□□□□□□□□□□□
💢قتل عمر رضي الله عنه للرجل لأنه ظهر نفاقه بدون وجه شبهة
🔴والأثر -كما هو معلوم-
في إسناده بعض الشيء.
⭕ولكن توجيهه على أنه ظهر نفاقه
مثلما فعل عمر في قصة حاطب....
قال عمر :
يا رسول الله ائذن لي أن أضرب عنق هذا المنافق.
🔸وقال صلى الله عليه وسلم :
دعه يا عمر.
يا حاطب ما حملك على هذا....
⏪فدل هذا على أن قتل المنافق يحتاج إلى إذن.
🔹ص (٤٦-٤٧)
□□□□□□□□□□
🔴أما من أظهر الإسلام وأبطن الكفر
👈🏼فهذا ليس لأحد عليه سبيل
وحسابه على الله.
🔹ص (٤٧)
□□□□□□□□□□□□□□
🔴ما من شر أصيب به المسلمون
ولا تمكن منهم العدو
👈🏼 إلا عن طريق أهل النفاق.
🔹ص (٤٧)
□□□□□□□□□□□□□□
🔘الفتنة التي أدت إلى قتل عثمان رضي الله عنه كان الذي أثارها
👈🏼جماعة من المنافقين
🔻أثاروا على عثمان تصرفاته في الولايات والأموال ونحو ذلك
حتى أدى ذلك إلى قتله.
🔹ص (٤٧-٤٨)
□□□□□□□□□□□□□
💢وهكذا في كل زمان
فإن المنافقين لهم الأثر الأكبر
🔻لأنهم بين المسلمين
ويراهم المسلمين
ويأمنون شرهم ظاهرا
ولا يدرون ما يحيقون بهم
⏪فالواجب الحذر من هؤلاء.
🔹ص (٤٨)
□□□□□□□□□□□□
🔴أهل العلم اختصوا اسم النفاق فيمن أظهر الإسلام وأبطن الكفر
👈🏼بزمن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك جعلوا مكانه:
👈🏼 لفظ زنديق.
🔹ص (٤٩)
■■■■■■■■■■■■■
⭕انتهى الباب
٣٨- باب قول الله تعالى : )) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ) الآيات
▪من شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
💢يتبع إن شاء الله 💢
⭕بعض الأخطاء المطبعية في الباب الثامن والثلاثين:
ص٨
السطر٣
من أسفل
يصدون (فعل) لازم
ص١٢
سطر ١١
وطلب الحق من (عنده)
ص١٣
سطر٤
الحكم( لله)
سطر٥
من أسفل
والمتحاكم إليه( هما سواء) في الحكم
ص١٤
سطر١١
والمحكوم( وصور)
والحاكم (وصور)
ص١٦
سطر٨
من أسفل
وهو (من) الفساد
ص٢٣
آخر سطر
(الحكيم )
(وشرعه)
ص٢٥
سطر ٦
من أسفل
وذلك( لأن) الحكم
ص٣١
الحاشية (١)
فيقولون (رويناه)
-بفتح الراء-
إذا ذكروا الحديث
ص٣٧
سطر٣
وكمال( الإيمان ) يعني
ص٣٨
سطر٧
من أسفل
(يعني)
ص٣٩
سطر٣
يعود الإيمان إلى( العاصي)
سطر٨
(ولهذا)عند ....
(أما) عند الإطلاق
ص٤٤
سطر٧
واليهود (إذا)
ص٤٥
سطر٤
إلا إذا ظهر دليل على ردتهم
(لأنه)يقبل منهم الإسلام الظاهر وكان في قتلهم مصلحة
سطر١٢
(قال جل وعلا ):فلا وربك
سطر ٣من أسفل
وفي قصة كعب
◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻
من الأسئلة⬇⬇
الصفات الكاشفة
فقط تكشف بعض الصفات العامة
كصفات المنافقين لكنها لا تسلب عنهم اسم الإسلام
مثلا من صفات المنافقين:
(وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى)
لكن لا يقال من كان متكاسلا في القيام للصلاة أنه يسلب عنه حكم الإسلام
أما المؤسسة هي التي تسلب الحكم
حكم الإسلام
وتثبت نقيضه إذا اجتمعت.
◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻◻
من الأسئلة
⬇ ⬇
معنى قتل الغيلة
وقال أبو العباس :
قتله غِيلة إذا قتله مِن حيثُ لا يَعلم .
وفَتَكَ به إذا قتله من حيث تَرَاهُ وهو غارٌّ غافل غيرُ مُسْتَعِدٍّ )
مجلة البحوث الإسلامية - http://www.alifta.net/fatawa/FatawaDetails.aspx?languagename=ar&View=Page&PageID=3883&PageNo=1&BookID=2#P23









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق