🔵إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .
🔸٦٠-باب ما جاء في المصورين
■■■■■■■■■■
س١//// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها:
1⃣مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد من ثلاث جهات:
١- الجهة الأولى: أن المصور نازع الله في شيء اختص به جل وعلا
فإن الله هو الخالق البارئ المصور
وإذا كان كذلك فإنه ينهى عنه لأنه ترك للأدب مع الله بما يخصه.
وهو نوع مضاهاة ومنازعة في الاختصاص.
٢- الجهة الثانية :
أن هذا الوعيد الشديد الذي جاء في حال المصورين وأنهم يعذبون هذا العذاب الشديد مع أن التصوير ليس شركا يقود إلى أن من عبد مع الله غيره وتوجه إلى غير الله بأنواع العبادات فإنه بقياس الأولى يكون أعظم عذابا من هذا
وفيه أن ماهو أشد من التصوير لاشك أنه سيكون أشد عذابا لأن التصوير وسيلة إلى الشرك
وإذا كان وسيلة فإن المقاصد أعظم في الشرع من الوسائل.
٣-الجهة الثالثة :
أن التصوير يجمع شيئين ولهذا حرم :
الأول: المضاهاة لخلق الله
الثاني: أنه وسيلة إلى الشرك بجنس الصور.
ومعلوم أن قوم نوح عليه السلام الذين هم أول الأقوام شركا كان سبب شركهم أنهم ما اتقوا التصوير ولم يتركوه بل جاءهم الشيطان بوسيلة من وسائل الشرك وهو التصوير.
2⃣ إذا فاتت المضاهاة في بعض أنواع التصوير يبقى تحريمها من جهة أن جنس الصور صار به الشرك في أول الزمان.
والناس إذا تساهلوا بأنواع الصور علقوها ثم ربما جاء الشيطان فجعل الصورة تتكلم ولها حديث فتتحرك شفتا المصور بحديث من جهة الشيطان وتلبيسه على عيني من رآها.
ثم يقع في الاعتقاد وهكذا
كما وقع أول مرة مع قوم نوح عليه السلام
3⃣ اختلف العلماء في حكم التصوير على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن كل أنواع التصوير محرم بالإطلاق
تصوير مخلوقات الله
سواء كانت المخلوقات ذات روح أو ليست ذات روح
دليلهم :
الحديث :
قال الله تعالى: (ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو شعيرة )
القول الثاني:
أن تصوير ذوات الأرواح هو الذي يحرم
وأما تصوير ماليس له روح من الشجر والحجر والنبات وأشباه ذلك فلا يحرم.
بلا تفريق في ذوات الأرواح بين ماله ظل وما لا ظل له
وبين الصور المنحوتة والصور التي ترسم على جدار أو على ورق
دليلهم
ما ثبت في صحيح مسلم :
جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال:
( إني رجلٌ أُصوِّرُ هذه الصُّوَرَ . فأَفتِني فيها .
فقال له : ادنُ مني . فدنا منه .
ثم قال : ادْنُ مني . فدنا حتى وضع يدَه على رأسِه .
قال : أُنبِّئُك بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول:
( كلُّ مُصوِّرٍ في النارِ ، يجعل له بكل صورةٍ صوَّرَها نفسًا فتُعذِّبُه في جهنَّمَ ) .
وقال : ( إن كنت لابدَّ فاعلًا ،
فاصنعِ الشجرَ وما لا نفسَ له).
وفي رواية البخاري:
فقال :( ويحك ،إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر
كل شيء ليس فيه روح)
وردوا على دليل القول الأول:
أنه محمول على التغليظ لأن الذي صور الصورة ذات النفس لن يستطيع أن يخلق أقل شيء وهو الحبة أو الذرة وأشباه ذلك فكيف بالصورة ذات النفس.
القول الثالث:
قول من فرق بين ما فيه المضاهاة وما ليس فيه مضاهاة.
فإذا كان يصور بيده ولعمل يده دخل في تشكيل الصورة وحسن الصورة وأن الصورة تنسب إليه لأنه هو الذي رسمها أو صورها أو نحتها فهذا هو المحرم
وماليس كذلك مما هو عمل آلة ونحو ذلك فإنه ليس بمحرم
ووجه قولهم :
أن المضاهاة ممتعة فإنه إنما ضغط زرا وخرجت الصورة على ما صوره الله.
🔴والصواب من هذه الأقوال هو القول الثاني وهو قول الجمهور
لأن التصوير بهذه الآلات إن فاتته المضاهاة فتبقى العلة الثانية وهي أن جنس التصوير وسيلة إلى جنس الشرك
فيمنع لأجل العلة الثانية.
4⃣ لا يعني جواز بعض أنواع الصور عند بعض أهل العلم أنه يغشاه
بل قد تكون جائزة مع عدم فعلها
فيجيزها عند الحاجة
ولا يفعلها.
5⃣ تكون المضاهاة في التصوير كفرا في حالتين :
الأولى:
أن يصور صنما ليعبد،
أو يصور إلها يعبد في الواقع ،
فيصور لأهل البوذيـة صورة بوذا،
أو يصور للنصارى المسيح،
أو يصور أم المسيح ونحو ذلك،
فتصوير ما يعبد من دون الله جل وعلا
((مع العلم بأنه يعبد)):
هـذا كفر بالله جل وعلا
الثانية:
أن يصور الصورة
((ويزعـم أنها أحسن من خلق الله جـل وعلا ))
فيقول: هذه أحسن من خلق الله،
أو أنا فقت في خلقـي وتصويري ما فعل الله جل وعلا
6⃣( يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم )
أفاد قوله( نفسا) أن التصوير وقع لشيء تحله النفس وهو الحيوانات أو الآدمي.
ولهذا صار الوعيد منصبا على ذلك.
7⃣ من أدلة كون التصوير كبيرة من الكبائر قوله ﷺ :
( كل مصور في النار )
8⃣ نهى النبيﷺ عن عدة أمور تفعل بالقبور منها اتخاذ القبور مساجد
و إيقاد السرج
و أن تتخذ عيدا.
9⃣ مناسبة الجمع في حديث علي رضي الله عنه بين الصورة والقبر أن كلا منهما وسيلة إلى الشرك بالله.
🔟 طمس الصورة يكون بقطع الرأس
إن كانت تماثيل
بدليل:( فمر برأس التمثال الذي بالباب فليقطع فليصير كهيئة الشجرة )
لأنها أشد أنواع التصوير.
ويكون بطمس الوجه بإزالة معالمه
إن كانت صورة على ورق وغيره.
1⃣1⃣ إذا صلى في مكان فيه صورة فإنه يغطي الصورة بحيث لا يكون وجهها باديا للمصلي.
2⃣1⃣ القبر المشرف هو العالي الذي أشرف على من يراه بحيث أصبح بارزا واضحا
وضابط القبر الشرعي
أن يكون من حيث العمق يحفظ الجيفة والجثمان من ظهور نتنه ومن فساده بالجو ومن عوادي الطير أو السباع ومن أثر المطر والرياح عليه
وأعظم أنواع إشراف القبر:
أن يكون عليه بنيان ويكون عليه قبة أو أن يرفع مترا أو مترين
أو يجعل عليه من الأحجار والرخام وأشباه ذلك ما يجعله ظاهرا بينا مشرفا لمن يراه.
3⃣1⃣ الذي شرع لأجله زيارة القبور هو تذكر الآخرة
والإحسان إلى المزور بالدعاء له والترحم عليه والإستغفار له وسؤال العافية له.
4⃣1⃣ السبب في كون رسول الله ﷺ كان قد نهى الرجال عن زيارة القبور سدا للذريعة
فلما تمكن التوحيد في قلوبهم أذن لهم في زيارتها على الوجه الذي شرعه.
5⃣1⃣ جرد السلف الصالح التوحيد وحموا جانبه حتى كان أحدهم إذا سلم على النبي ﷺ ثم أراد الدعاء استقبل القبلة وجعل ظهره إلى جدار القبر ثم دعا.
س٢///// أكملي من حفظك للمتن :
١- ولهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
سمعت رسول الله ﷺ يقول :
( كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم )
٢- ولهما عنه مرفوعا :
( من صور صورة في الدنيا كـلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ )
■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله.
🔸٦٠-باب ما جاء في المصورين
■■■■■■■■■■
س١//// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها:
1⃣مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد من ثلاث جهات:
١- الجهة الأولى: أن المصور نازع الله في شيء اختص به جل وعلا
فإن الله هو الخالق البارئ المصور
وإذا كان كذلك فإنه ينهى عنه لأنه ترك للأدب مع الله بما يخصه.
وهو نوع مضاهاة ومنازعة في الاختصاص.
٢- الجهة الثانية :
أن هذا الوعيد الشديد الذي جاء في حال المصورين وأنهم يعذبون هذا العذاب الشديد مع أن التصوير ليس شركا يقود إلى أن من عبد مع الله غيره وتوجه إلى غير الله بأنواع العبادات فإنه بقياس الأولى يكون أعظم عذابا من هذا
وفيه أن ماهو أشد من التصوير لاشك أنه سيكون أشد عذابا لأن التصوير وسيلة إلى الشرك
وإذا كان وسيلة فإن المقاصد أعظم في الشرع من الوسائل.
٣-الجهة الثالثة :
أن التصوير يجمع شيئين ولهذا حرم :
الأول: المضاهاة لخلق الله
الثاني: أنه وسيلة إلى الشرك بجنس الصور.
ومعلوم أن قوم نوح عليه السلام الذين هم أول الأقوام شركا كان سبب شركهم أنهم ما اتقوا التصوير ولم يتركوه بل جاءهم الشيطان بوسيلة من وسائل الشرك وهو التصوير.
2⃣ إذا فاتت المضاهاة في بعض أنواع التصوير يبقى تحريمها من جهة أن جنس الصور صار به الشرك في أول الزمان.
والناس إذا تساهلوا بأنواع الصور علقوها ثم ربما جاء الشيطان فجعل الصورة تتكلم ولها حديث فتتحرك شفتا المصور بحديث من جهة الشيطان وتلبيسه على عيني من رآها.
ثم يقع في الاعتقاد وهكذا
كما وقع أول مرة مع قوم نوح عليه السلام
3⃣ اختلف العلماء في حكم التصوير على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن كل أنواع التصوير محرم بالإطلاق
تصوير مخلوقات الله
سواء كانت المخلوقات ذات روح أو ليست ذات روح
دليلهم :
الحديث :
قال الله تعالى: (ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو شعيرة )
القول الثاني:
أن تصوير ذوات الأرواح هو الذي يحرم
وأما تصوير ماليس له روح من الشجر والحجر والنبات وأشباه ذلك فلا يحرم.
بلا تفريق في ذوات الأرواح بين ماله ظل وما لا ظل له
وبين الصور المنحوتة والصور التي ترسم على جدار أو على ورق
دليلهم
ما ثبت في صحيح مسلم :
جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال:
( إني رجلٌ أُصوِّرُ هذه الصُّوَرَ . فأَفتِني فيها .
فقال له : ادنُ مني . فدنا منه .
ثم قال : ادْنُ مني . فدنا حتى وضع يدَه على رأسِه .
قال : أُنبِّئُك بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول:
( كلُّ مُصوِّرٍ في النارِ ، يجعل له بكل صورةٍ صوَّرَها نفسًا فتُعذِّبُه في جهنَّمَ ) .
وقال : ( إن كنت لابدَّ فاعلًا ،
فاصنعِ الشجرَ وما لا نفسَ له).
وفي رواية البخاري:
فقال :( ويحك ،إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر
كل شيء ليس فيه روح)
وردوا على دليل القول الأول:
أنه محمول على التغليظ لأن الذي صور الصورة ذات النفس لن يستطيع أن يخلق أقل شيء وهو الحبة أو الذرة وأشباه ذلك فكيف بالصورة ذات النفس.
القول الثالث:
قول من فرق بين ما فيه المضاهاة وما ليس فيه مضاهاة.
فإذا كان يصور بيده ولعمل يده دخل في تشكيل الصورة وحسن الصورة وأن الصورة تنسب إليه لأنه هو الذي رسمها أو صورها أو نحتها فهذا هو المحرم
وماليس كذلك مما هو عمل آلة ونحو ذلك فإنه ليس بمحرم
ووجه قولهم :
أن المضاهاة ممتعة فإنه إنما ضغط زرا وخرجت الصورة على ما صوره الله.
🔴والصواب من هذه الأقوال هو القول الثاني وهو قول الجمهور
لأن التصوير بهذه الآلات إن فاتته المضاهاة فتبقى العلة الثانية وهي أن جنس التصوير وسيلة إلى جنس الشرك
فيمنع لأجل العلة الثانية.
4⃣ لا يعني جواز بعض أنواع الصور عند بعض أهل العلم أنه يغشاه
بل قد تكون جائزة مع عدم فعلها
فيجيزها عند الحاجة
ولا يفعلها.
5⃣ تكون المضاهاة في التصوير كفرا في حالتين :
الأولى:
أن يصور صنما ليعبد،
أو يصور إلها يعبد في الواقع ،
فيصور لأهل البوذيـة صورة بوذا،
أو يصور للنصارى المسيح،
أو يصور أم المسيح ونحو ذلك،
فتصوير ما يعبد من دون الله جل وعلا
((مع العلم بأنه يعبد)):
هـذا كفر بالله جل وعلا
الثانية:
أن يصور الصورة
((ويزعـم أنها أحسن من خلق الله جـل وعلا ))
فيقول: هذه أحسن من خلق الله،
أو أنا فقت في خلقـي وتصويري ما فعل الله جل وعلا
6⃣( يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم )
أفاد قوله( نفسا) أن التصوير وقع لشيء تحله النفس وهو الحيوانات أو الآدمي.
ولهذا صار الوعيد منصبا على ذلك.
7⃣ من أدلة كون التصوير كبيرة من الكبائر قوله ﷺ :
( كل مصور في النار )
8⃣ نهى النبيﷺ عن عدة أمور تفعل بالقبور منها اتخاذ القبور مساجد
و إيقاد السرج
و أن تتخذ عيدا.
9⃣ مناسبة الجمع في حديث علي رضي الله عنه بين الصورة والقبر أن كلا منهما وسيلة إلى الشرك بالله.
🔟 طمس الصورة يكون بقطع الرأس
إن كانت تماثيل
بدليل:( فمر برأس التمثال الذي بالباب فليقطع فليصير كهيئة الشجرة )
لأنها أشد أنواع التصوير.
ويكون بطمس الوجه بإزالة معالمه
إن كانت صورة على ورق وغيره.
1⃣1⃣ إذا صلى في مكان فيه صورة فإنه يغطي الصورة بحيث لا يكون وجهها باديا للمصلي.
2⃣1⃣ القبر المشرف هو العالي الذي أشرف على من يراه بحيث أصبح بارزا واضحا
وضابط القبر الشرعي
أن يكون من حيث العمق يحفظ الجيفة والجثمان من ظهور نتنه ومن فساده بالجو ومن عوادي الطير أو السباع ومن أثر المطر والرياح عليه
وأعظم أنواع إشراف القبر:
أن يكون عليه بنيان ويكون عليه قبة أو أن يرفع مترا أو مترين
أو يجعل عليه من الأحجار والرخام وأشباه ذلك ما يجعله ظاهرا بينا مشرفا لمن يراه.
3⃣1⃣ الذي شرع لأجله زيارة القبور هو تذكر الآخرة
والإحسان إلى المزور بالدعاء له والترحم عليه والإستغفار له وسؤال العافية له.
4⃣1⃣ السبب في كون رسول الله ﷺ كان قد نهى الرجال عن زيارة القبور سدا للذريعة
فلما تمكن التوحيد في قلوبهم أذن لهم في زيارتها على الوجه الذي شرعه.
5⃣1⃣ جرد السلف الصالح التوحيد وحموا جانبه حتى كان أحدهم إذا سلم على النبي ﷺ ثم أراد الدعاء استقبل القبلة وجعل ظهره إلى جدار القبر ثم دعا.
س٢///// أكملي من حفظك للمتن :
١- ولهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
سمعت رسول الله ﷺ يقول :
( كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم )
٢- ولهما عنه مرفوعا :
( من صور صورة في الدنيا كـلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ )
■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق