🔵إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .
٥٨- باب قول الله تعالى :
(يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية )
■■■■■■■■■■■
س١// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد
أن الله - جل وعلا - موصوف بصفات الكمال،
وله - جل وعلا - أفعال الحكمة،
وأفعال العدل،
وأفعال الرحمة والبر،
فهو سبحانه كامل في أسمائه،
كامل في صفاته،
كامل في ربوبيته،
ومن كماله في ربوبيته وفي أسمائه وصفاته :
أنه لا يفعل الشيء إلا لحكمة بالغة،
فلهذا وجب لكماله - جل وعلا - :
أن يظن به ظن الحق،
وأن لا يظن به ظن السوء،
فالذي يظن به - جل وعلا - أنه يفعـل الأشياء لا عن حكمة :
فإنه قد ظن به ظن النقص،
وهو ظن السوء
الذي ظنه أهل الجاهلية،
فيكون الظن بالله غير الحق:
منافيا للتوحيد،
وقد يكون منافيا لكمال التوحيد.
2⃣ ذكر ابن القيم رحمه الله أن السلف فسروا هذا الظن السوء بأحد ثلاثة أشياء وهي:
الأول: إنكار القدر
ووجه كونه ظن سوء بالله:
أن تقدير الأمور قبل وقوعها هذا من آثار عزة الله وقدرته
فإنكار القدر ظن بالله جل وعلا ظن السوء لأن فيه نسبة النقص لله جل وعلا
والله هو الكامل في أسمائه وصفاته
فكل ما يحصل من الرب جل وعلا في بريته هو موافق لقدره السابق الذي هو دليل حكمته وعلمه وخلقه وعموم مشيئته.
الثاني: إنكار الحكمة
ووجه كونه ظن سوء بالله :
لأن حكمة الله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة وبإجماع السلف
فأفعال الله معللة
وهذه العلة هي حكمته تعالى
فتحقيق كمال التوحيد أن توقن بالحكمة البالغة لله
ومن نفى الحكمة في أفعال الله فهو مبتدع
الثالث : إنكار نصر الله عز وجل لرسوله ﷺ
أو لدينه
أو لعباده الصالحين
ووجه كونه ظن سوء بالله:
لأن الله ناصر رسله وناصر عباده المؤمنين
((إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ))
ولكن قد يبتلي الله جل وعلا المؤمنين بأن يكونوا في غير نصر زمنا طويلا قد يبلغ مئات السنين
ثم يكون النصر كما حصل مع نوح عليه السلام .
3⃣ نقل ابن القيم رحمه الله عدة أمثلة من ظن السوء بالله
منها:
أن من ظن أن له ولداً أو شريكاً ،
أو أن أحداً يشفع عنده بدون إذنه ،
أو أن بينه وبين خلقه وسائط يرفعون حوائجهم إليه ،
وأنه نصب لعباده أولياء من دونه يتقربون بهم إليه ،
ويتوسلون بهم إليه ،
ويجعلونهم وسائط بينهم وبينه ،
فيدعونهم
ويحبونهم كحبه
ويخافونهم
ويرجونهم
فقد ظن به أقبح الظن وأسوأه .
ومنها :
أن من ظن بالله أنه إذا ترك لأجله شيئاً لم يعوضه خيراً منه ،
أو من فعل لأجله شيئاً لم يعطه أفضل منه ،
فقد ظن به ظن السوء .
4⃣ اسم الله : (الحكيم)
له ثلاثة معاني:
الأول :حاكم
الثاني : محكم للأمور
الثالث : ذو الحكمة البالغة.
5⃣ الحكمة في صفة الله عز وجل تفسر بأنها :
وضع الأمور في مواضعها الموافقة للغايات المحمودة منها.
6⃣ ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في مسائل الباب
أنه لا يسلم أحد من سوء الظن بالله
إلا من عرف:
الأسماء والصفات
وعرف نفسه.
س٢/// أكملي من حفظك للمتن :
باب قول الله تعالى :(يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية )
وقوله:
((الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ))
■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
٥٨- باب قول الله تعالى :
(يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية )
■■■■■■■■■■■
س١// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد
أن الله - جل وعلا - موصوف بصفات الكمال،
وله - جل وعلا - أفعال الحكمة،
وأفعال العدل،
وأفعال الرحمة والبر،
فهو سبحانه كامل في أسمائه،
كامل في صفاته،
كامل في ربوبيته،
ومن كماله في ربوبيته وفي أسمائه وصفاته :
أنه لا يفعل الشيء إلا لحكمة بالغة،
فلهذا وجب لكماله - جل وعلا - :
أن يظن به ظن الحق،
وأن لا يظن به ظن السوء،
فالذي يظن به - جل وعلا - أنه يفعـل الأشياء لا عن حكمة :
فإنه قد ظن به ظن النقص،
وهو ظن السوء
الذي ظنه أهل الجاهلية،
فيكون الظن بالله غير الحق:
منافيا للتوحيد،
وقد يكون منافيا لكمال التوحيد.
2⃣ ذكر ابن القيم رحمه الله أن السلف فسروا هذا الظن السوء بأحد ثلاثة أشياء وهي:
الأول: إنكار القدر
ووجه كونه ظن سوء بالله:
أن تقدير الأمور قبل وقوعها هذا من آثار عزة الله وقدرته
فإنكار القدر ظن بالله جل وعلا ظن السوء لأن فيه نسبة النقص لله جل وعلا
والله هو الكامل في أسمائه وصفاته
فكل ما يحصل من الرب جل وعلا في بريته هو موافق لقدره السابق الذي هو دليل حكمته وعلمه وخلقه وعموم مشيئته.
الثاني: إنكار الحكمة
ووجه كونه ظن سوء بالله :
لأن حكمة الله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة وبإجماع السلف
فأفعال الله معللة
وهذه العلة هي حكمته تعالى
فتحقيق كمال التوحيد أن توقن بالحكمة البالغة لله
ومن نفى الحكمة في أفعال الله فهو مبتدع
الثالث : إنكار نصر الله عز وجل لرسوله ﷺ
أو لدينه
أو لعباده الصالحين
ووجه كونه ظن سوء بالله:
لأن الله ناصر رسله وناصر عباده المؤمنين
((إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ))
ولكن قد يبتلي الله جل وعلا المؤمنين بأن يكونوا في غير نصر زمنا طويلا قد يبلغ مئات السنين
ثم يكون النصر كما حصل مع نوح عليه السلام .
3⃣ نقل ابن القيم رحمه الله عدة أمثلة من ظن السوء بالله
منها:
أن من ظن أن له ولداً أو شريكاً ،
أو أن أحداً يشفع عنده بدون إذنه ،
أو أن بينه وبين خلقه وسائط يرفعون حوائجهم إليه ،
وأنه نصب لعباده أولياء من دونه يتقربون بهم إليه ،
ويتوسلون بهم إليه ،
ويجعلونهم وسائط بينهم وبينه ،
فيدعونهم
ويحبونهم كحبه
ويخافونهم
ويرجونهم
فقد ظن به أقبح الظن وأسوأه .
ومنها :
أن من ظن بالله أنه إذا ترك لأجله شيئاً لم يعوضه خيراً منه ،
أو من فعل لأجله شيئاً لم يعطه أفضل منه ،
فقد ظن به ظن السوء .
4⃣ اسم الله : (الحكيم)
له ثلاثة معاني:
الأول :حاكم
الثاني : محكم للأمور
الثالث : ذو الحكمة البالغة.
5⃣ الحكمة في صفة الله عز وجل تفسر بأنها :
وضع الأمور في مواضعها الموافقة للغايات المحمودة منها.
6⃣ ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في مسائل الباب
أنه لا يسلم أحد من سوء الظن بالله
إلا من عرف:
الأسماء والصفات
وعرف نفسه.
س٢/// أكملي من حفظك للمتن :
باب قول الله تعالى :(يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية )
وقوله:
((الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ))
■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق