٥٦- باب ما جاء في اللو
٥٧- باب النهي عن سب الريح
===============================
🔴الملف الصوتي للبابين ٥٦-٥٧
https://app.box.com/s/pxd1pwnwhj6de6ojm0v4
٣٩ فتح المجيد
=======================================
📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔸٥٦- باب
ما جاء في اللو
■■■■■■■■■■■■
✏الصفحة (١/ ٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وقول الله تعالى :
{ يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا }
[آل عمران:١٥٤]
📝وقوله :
{ الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا }
[آل عمران:١٦٨]
□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔻قوله : باب
( ما جاء في اللو )
🔹أي :
من الوعيد
والنهي عنه عند الأمور المكروهة ، كالمصائب إذا جرى بها القدر
👈🏼لما فيه من الإشعار بعدم الصبر والأسى على ما فات ،
⏪((مما لا يمكن استدراكه)) ،
🔹ص (٣٠٨)
□□□□□□□□□
🔴فالواجب:
👈🏼 التسليم للقدر ،
🔴والقيام بالعبودية الواجبة :
👈🏼وهو الصبر على ما أصاب العبد مما يكره .
🔹ص (٣٠٨)
□□□□□□□□□□
🔵والإيمان بالقدر:
👈🏼 أصل من أصول الإيمان الستة .
🔹ص (٣٠٨)
□□□□□□□□□□
🔵وقول الله عز وجل :
( يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا ) .
قاله بعض المنافقين يوم أحد ،
لخوفهم وجزعهم وخورهم .
🔹ص (٣٠٩)
□□□□□□□□□□
⭕قال الله تعالى :
" قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم "
🔻 أي :
هذا قدر مقدر من الله عز وجل
وحكم حتم لازم
لا محيد عنه ولا مناص منه .
🔹ص (٣٠٩)
□□□□□□□□□□□
⭕وقوله :
( الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا ) الآية .
⭕قال العماد ابن كثير :
أي لو سمعوا من مشورتنا عليهم بالقعود وعدم الخروج ما قتلوا مع من قتل .
⭕ قال الله تعالى :
" قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين "
🔻أي :
إذا كان القعود يسلم به الشخص من القتل والموت ،
فينبغي أنكم لا تموتون
👈🏼والموت لا بد آت إليكم
ولو كنتم في بروج مشيدة ،
فادفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين .
🔹ص (٣٠٩)
□□□□□□□□□□
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
....وهذا حال كثير من المسلمين في زماننا أو أكثرهم :
إذا ابتلوا بالمحن التي يتضعضع فيها أهل الإيمان :
🔻ينقص إيمانهم كثيراً
🔻وينافق أكثرهم أو كثير منهم .
🔻ومنهم من يظهر الردة إذا كان العدو غالباً .
🔹ص (٣١١)
□□□□□□□□□□□
🔴ولهذا قال تعالى:
{إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون
}
🔴 فلم يحصل لهم ريب عند المحن التي تقلقل الإيمان في القلوب .
🔹ص (٣١١)
□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕قلب الموحد المؤمن لا يكون محققا مكملا للتوحيد :
👈🏼حتى يعلم أن كل شيء بقضاء الله عز وجل وبقدره .
🔴وأن ما فعله :
👈🏼سبب من الأسباب
🔻والله عز وجل مضى قدره في خلقه
🔻وأنه مهما فعل فإنه لن يحجز قدر الله عز وجل.
🔹ص (٣١٢)
□□□□□□□□□□
🔴فإذا كان كذلك :
🔻كان القلب معظما لله عز وجل في تصرفه في ملكوته
🔻وكان القلب لا يخالطه تمن أن يكون شيء فات على غير ما كان
وأنه لو فعل أشياء لتغير ذلك السابق.
🔹ص (٣١٢)
□□□□□□□□□
⭕وإذا استعمل :
●لفظ (لو )
●أو لفظ (ليت)
وما أشبهها من الألفاظ التي تدل على:
👈🏼 الندم
وعلى التحسر على ما فات
⏪فإن ذلك يضعف القلب
🔹ويجعل القلب متعلقا بالأسباب
🔹منصرفا عن الإيقان بتصريف الله في ملكوته.
🔹ص (٣١٢)
□□□□□□□□□□
🔴الماضي الذي حصل:
1⃣إما أن يكون ((مصيبة))
أصيب بها العبد
👈🏼فلا يجوز له أن يقول:
لو فعلت كذا لما حصل كذا
🔴بل الواجب عليه:
● أن يصبر على المصيبة
●وأن يرضى بفعل الله عز وجل
🔴ويستحب له الرضى بالمصيبة
2⃣ أن يكون ما أصابه في الماضي ((معصية))
🔴فإن عليه أن يسارع في التوبة والإنابة
وأن لا يقول لو كان كذا لم يكن كذا
🔹ص (٣١٢-٣١٣)
□□□□□□□□□
🔴والشيطان يدخل على القلب :
👈🏼فيجعله يسيء الظن بربه عز وجل
وبقضائه وبقدره
🔴وإذا دخلت إساءة الظن بالله :
👈🏼ضعف التوحيد
⭕ولم يحقق العبد ما يجب عليه من الإيمان بالقدر
والإيمان بأفعال الله عز وجل
🔹ص (٣١٣)
يتبع صفحة2⃣
وهي الأخيرة.
✏الصفحة (٢/٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((احرِص على ما ينفعُكَ ، واستِعِن باللَّهِ ولا تعجزن ،
وإن أصابَكَ شيءٌ فلا تقُل : لو أنِّي فعلتُ كان كذا وَكَذا ،
ولَكِن قل : قدر اللَّه وما شاءَ فعلَ ،
فإنَّ لو تَفتحُ عملَ الشَّيطانِ))
□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔸( احرص على ما ينفعك )
⭕المراد الحرص على فعل الأسباب التي تنفع العبد :
●في دنياه
●وأخراه
⭕مما شرعه الله تعالى لعباده من الأسباب:
● الواجبة
●والمستحبة
●والمباحة .
🔹ص (٣١٥)
□□□□□□□□□□□
🔵ويكون العبد في حال فعله السبب:
👈🏼 مستعيناً بالله وحده
دون كل ما سواه .
🔸ليتم له سببه وينفعه .
🔹ص (٣١٥)
□□□□□□□□□□□
⭕ففعل السبب :
👈🏼سنة ،
⭕والتوكل على الله :
👈🏼توحيد .
⏪فإذا جمع بينهما تم له مراده بإذن الله .
🔹ص (٣١٥)
□□□□□□□□□□□
⭕فأرشده صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إذا أصابه ما يكره :
👈🏼أن لا يقول :
(لو أني فعلت لكان كذا وكذا )
👈🏼ولكن يقول :
( قدر الله وما شاء فعل ) ،
أي هذا قدر الله
🔻والواجب التسليم للقدر ،
🔻والرضى به ،
🔻واحتساب الثواب عليه .
🔹ص (٣١٦)
□□□□□□□□□□□
⭕قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه :
( الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد )
🔹ص (٣١٦)
□□□□□□□□□□□□
🔵قال شيخ الإسلام رحمه الله
- وذكر حديث الباب بتمامه -
ثم قال في معناه :
🔸 لا تعجز عن مأمور ،
🔸ولا تجزع عن مقدور ،
ومن الناس من يجمع كلا الشرين ،
🔹ص (٣١٧)
□□□□□□□□□
⭕ الإنسان بين أمرين :
1⃣أمر أمر بفعله :
👈🏼فعليه :
●أن يفعله
●ويحرص عليه
●ويستعين الله
●ولا يعجز ،
2⃣وأمر أصيب به من غير فعله :
👈🏼 فعليه:
● أن يصبر عليه
●ولا يجزع منه .
🔹ص (٣١٧)
□□□□□□□□□□□
🔴قال آدم لموسى :
( أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن أخلق بأربعين سنة ؟
فحج أدم موسى )
⭕لأن موسى قال له :
لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة.
👈🏼فلامه على ((المصيبة ))
التي حصلت بسبب فعله ،
👈🏼لا لأجل كونها ((ذنباً )).
🔴ولهذا احتج عليه آدم بالقدر
⭕وأما كونها لأجل الذنب
- كما يظنه طوائف من الناس -
👈🏼فليس مراداً بالحديث ،
⏪لأن آدم عليه السلام كان قد تاب من الذنب .
والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .
ولا يجوز لوم التائب باتفاق الناس .
🔹ص (٣١٨-٣١٩)
□□□□□□□□
🔵قال العلامة ابن القيم رحمه الله :
فتضمن هذا الحديث أصولاً عظيمة من أصول الإيمان :
💢أحدها :
أن الله سبحانه موصوف بالمحبة
وأنه يحب حقيقة .
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□
💢الثاني :
أنه يحب مقتضى أسمائه وصفاته وما يوافقها ،
فهو القوي ويحب المؤمن القوي ،
وهو وتر ويحب الوتر ....
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□
💢ومنها :
أن محبته للمؤمنين تتفاضل ،
فيحب بعضهم أكثر من بعض .
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□
💢ومنها :
أن سعادة الإنسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده ،
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□□
🔴والحرص:
هو بذل الجهد
واستفراغ الوسع .
فإذا صادف ما ينتفع به الحريص :
👈🏼كان حرصه محموداً
🔴وكماله كله في مجموع هذين الأمرين:
1⃣أن يكون حريصاً
2⃣وأن يكون حرصه على ما ينتفع به،
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□□
🔴فإن حرص على ما لا ينفعه
🔴أو فعل ما ينفعه من غير حرص
👈🏼فاته من الكمال بقدر ما فاته من ذلك .
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□□□
🔵ولما كان حرص الإنسان وفعله:
👈🏼 إنما هو بمعونة الله
ومشيئته
وتوفيقه
⏪أمره أن يستعين بالله :
ليجتمع له مقام :
" إياك نعبد وإياك نستعين "
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□□
💢فهذا إرشاد له قبل وقوع المقدور إلى ما هو أعظم أسباب حصوله :
👈🏼 وهو الحرص عليه
مع الاستعانة
بمن أزمة الأمور بيده
ومصدرها منه
ومردها إليه .
🔹ص (٣٢٠)
□□□□□□□□□□
🔴فإن فاته ما لم يقدر له :
فله حالتان :
1⃣عجز .
وهو مفتاح عمل الشيطان ،
فيلقيه العجز إلى( لو )
ولا فائدة من( لو ) ههنا
بل هي مفتاح اللوم والعجز والسخط والأسف والحزن ،
وذلك كله من عمل الشيطان
فنهاه صلى الله عليه وسلم عن افتتاح عمله بهذا الافتتاح ،
وأمره :
2⃣بالحالة الثانية .
وهي النظر إلى القدر وملاحظته
وأنه لو قدر له لم يفته
ولم يغلبه عليه أحد .
🔹ص (٣٢٠)
□□□□□□□□□□□
🔴فأرشده إلى ما ينفعه في الحالتين :
حال حصول المطلوب ،
وحالة فواته ،
👈🏼فلهذا كان هذا الحديث مما لا يستغني عنه العبد أبداً ،
بل هو أشد إليه ضرورة .
🔹ص (٣٢٠)
□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕الشيطان يأتي ابن آدم في كل واجب عليه من الواجبات الشرعية بما يناسب ذلك الواجب
🔵فيأتي في القدر:
1⃣بشيء قبل وقوع المقدور
2⃣وبشيء مقارن له
3⃣وبشيء متراخ عنه
🔹ص (٣٢١)
□□□□□□□□□
1⃣فمما يكون
((قبل وقوع المقدور)):
●العجز
●وعدم الحرص
●وعدم تعاطي الأسباب
🔹ص (٣٢١)
□□□□□□□□□□□
2⃣((حال ملابسته ))
للأشياء:
🔹فإن الشيطان يلقي في نفس العبد:
● رؤية السبب
●وترك تفويض الأمر
إما أصلا أو تمام تفويض الأمر لله
●وإضعاف الاستعانة بالله في قلب العبد.
🔹ص (٣٢٢)
□□□□□□□□□□□
3⃣((بعد وقوع المقدور))
🔹يأتيه الشيطان في حالين:
💢الحال الأول:
إذا كان المقدر موافقا لرغبته
إذا كان المقدر ((خيرا له))
🔸فيأتي من جهة :
●رؤية عمله
●أو إسناد الفعل لنفسه
أو لمن فعله من الخلق
●ويحجب عنه رؤية الخالق.
💢الحال الثانية:
إذا كان المقدر:
(( شرا بالنسبة للعبد))
🔸فإنه يأتيه :
●بالتحسر
●والتندم على المصيبة وعلى ما حصل بأشياء منها :
👈🏼أن يأتيه ب (لو)
فيأتيه بأن يقول :
لو أني فعلت كذا وكذا من الأسباب لكان كذا وكذا
●فيحمله ذلك على عدم الاستسلام للقدر والرضا به
●ويفتح له باب المعارضة في هذا الأمر.
🔹ص (٣٢٢)
□□□□□□□□□□□□
🔴ولا شك أن هذه المقامات الثلاث:
👈🏼 مدخل الشيطان فيها عظيم.
🔹ص(٣٢٢)
□□□□□□□□□□
🔴فالموحد :
🔸يحرص في كل مقام فيها:
●أن يستسلم لله
●وألا يخدعه الشيطان بأي خديعة.
1⃣ف((قبل الفعل)) :
● يحرص على ماينفعه
●ويتعاطى الأسباب
●ويفوض الأمر إلى الله
2⃣و(( حين يفعل )):
●يرى أن الله هو الذي ينفع بالسبب
●فسيتعين بالله الاستعانة الكاملة
👈🏼فتكون استعانته مقارنة للقدر.
3⃣و(( بعد فراغه)) :
إن كان فراغه من الشيء وحصول ماقدر له :
🔸١- (( إن كان خيرا ))
👈🏼فليحمد الله عليه
وليعلم أنه إنما هو فضل الله
ومنته عليه
👈🏼لأنه لو فتح الله على العبد باب المعارضات لما حصل، لما حصل له ذلك الأمر
●سواء في الشرعيات
●أو في الكونيات
🔸٢- (( وإن كان شراً )):
👈🏼فإنه يستسلم
ويعلم أن ذلك من عند الله
فيرضى ويسلم
ويتحلى بالرضا وبالصبر وبالتسليم
كما قال تعالى:
(ومن يؤمن بالله يهد قلبه )
🔴ويحذر من( لو )
فإن( لو ) تفتح عمل الشيطان من التسخط للمقدور.
🔹ص (٣٢٢- ٣٢٣)
□□□□□□□□□□
🔴الأعمال لا تكون إلا :
1⃣بإرادة
2⃣وقدرة
⭕ويبقى بعد ذلك:
🔻 إعانة الله
🔻وإخلائه المقام من المضادة
🔻وموافقة ذلك بحكمته وما قدره أزلا.
🔹ص (٢٢٣)
□□□□□□□□□□□
💢وبهذا تفهم معنى قوله تعالى:
{ قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا
● ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا}
🔴فالمقام الأول :
👈🏼مقام القدر
⏪ما كان من خير أو شر
فهو من الله
●لأنه هو الذي أذن به
●وهو الذي خلقه سبحانه.
💢((قل كل من عند الله))
👈🏼من جهة القدر.
🔹ص (٣٢٣)
□□□□□□□□□□
🔵 فالحرص على ما ينفعك من هذه الإرادة:
1⃣إن تحصل بها المقدور:
👈🏼فهو فضل الله بإعانته لك
2⃣وإن لم يتحصل :
👈🏼فالإرادة لم تكن تامة
أو القدرة لم تكن تامة.
🔻وعلى كل حال :
فما أصابك من سيئة :
👈🏼فمن نفسك:
●إما تقصيرا في الإرادة
●وإما أثرا لشيء سلف به تصاب بالمصيبة.
🔸كما قال تعالى:
( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ).
🔹ص (٣٢٤)
□□□□□□□□□□□□
⭕بين شيخ الإسلام وغيره :
أن ضلال من ضل في القدر من الطوائف أو من الأفراد راجع إلى:
👈🏼 الدخول في تعليل أفعال الله
بما لا يحسنه ولا يفهمه
⏪والله له الحكمة البالغة
وله التصرف في ملكه كيف يشاء
🔹ص (٣٢٤)
□□□□□□□□□□
⭕(المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)
🔻المراد بالحديث :
أن المؤمن القوي في إرادته وعزمه خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف في إرادته وعزمه وتردده فيما يأتي
🔻ولهذا قال بعده:
(احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجزن)
🔹ص (٣٢٥)
□□□□□□□□□□
💢ابن القيم نظر في قوله:
( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف )
⭕من جهة أن الله يحب من يتمثل مقتضى أسمائه وصفاته:
● بحسب مقدوره
●وبحسب ما أذن به شرعا
فالله قوي يحب الأقوياء....
🔹ص (٣٢٥)
□□□□□□□□□
🔴ليس المقصود من النهي: النهي عن استعمال ( لو) لذاتها
👈🏼ولكن لمعناها
🔻لهذا قد يكون في هذا المعنى غير( لو )
يكون مثل (لو)
⏪فبعضهم يعدل عن لفظ( لو) إلى غيره مع اتحاد المعنى
👈🏼((وهو تحسره على ما فات))
مثل من يستخدم كلمة (ياليت) ......
⏪وهذا بعد وقوع المقدر لا يجوز.
🔹ص (٣٢٦)
□□□□□□□□□□□
🔴( لو ) لها أحوال:
1⃣الحالة الأولى:
إذا كانت تحسرا على الماضي
👈🏼فهي محرمة.
لأن فيها معارضة القدر
وعدم الرضا به والاستسلام له
🔹ص (٣٢٦)
□□□□□□□□□□
2⃣الحالة الثانية:
أن يستخدم (لو) في أمر سيحصل مستقبلا
👈🏼وهذا جائز.
لو أسرعت لحصل كذا وكذا
هذا لا بأس به
لأنه مما أجرى الله سنته به في خليقته.
🔹ص (٣٢٦)
□□□□□□□□□
3⃣الحالة الثالثة:
أن يكون استعمال( لو)
🔸 بعد حصول المقدر
🔸ولكن لا على وجه التحسر على القدر
⏪ولكن على جهة طلب الأفضل في العبادة
🔹كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ،لم أسق الهدي)
👈🏼وهذا جائز.
🔹ص (٣٢٦)
■■■■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب💢
٥٦-باب ما جاء في اللو
من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔄يتبع إن شاء الله 🔄
📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔸٥٧-باب
النهي عن سب الريح
■■■■■■■■■■
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا:
اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها ، وخير ما أمرت به ،
ونعوذ بك من شر هذه الريح
وشر ما فيها ، وشر ما أمرت به )) . صححه الترمذي .
□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔸لأنها :
- أي الريح -
إنما تهب عن إيجاد الله تعالى
وخلقه لها
وأمره .
⭕لأنه هو الذي أوجدها
وأمرها ،
👈🏼فمسبتها مسبة للفاعل ،
وهو الله سبحانه .
🔸كما تقدم في النهي عن سب الدهر
وهذا يشبهه.
🔹ص (٣٢٩)
□□□□□□□□□□
🔵(( اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح ،
وخير ما فيها ، وخير ما أمرت به ))
يعني:
إذا رأيتم ما تكرهون من الريح إذا هبت:
👈🏼فارجعوا إلى ربكم بالتوحيد
وقولوا :
( اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها ، وخير ما أمرت به . ونعوذ بك من شر هذه الريح ، وشر ما فيها ، وشر ما أمرت به "
👈🏼ففي هذا عبودية لله
وطاعة له ولرسوله ،
واستدفاع للشرور به ،
وتعرض لفضله ونعمته
⏪وهذه حال أهل التوحيد والإيمان ،
⭕خلافاً لحال أهل الفسوق والعصيان:
👈🏼 الذين حرموا ذوق طعم التوحيد الذي هو حقيقة الإيمان .
🔹ص (٣٣٠)
□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔸هذا الباب مع الأبواب قبله وبعده أدخلها الشيخ رحمه الله في كتاب التوحيد:
👈🏼 لأنها من أفراد توحيد الربوبية
🔹ص (٣٣٠)
□□□□□□□□□□
⭕سب الريح راجع إلى :
👈🏼عدم الأدب مع الله
لأنه هو رب الريح سبحانه وتعالى
والريح مسخرة
وليست مستقلة.
🔹ص (٣٣٠)
□□□□□□□□□□
⭕لأن الله هو الذي يصرف الريح كيف يشاء
🔴يأتي بالريح بأمر مكروه
فيذكر العباد :
●بالتوبة والإنابة
●ويذكر العباد بمعرفة قدرته عليهم
وأنه لا غنى لهم عنه طرفة عين.
🔹ص (٣٣٠)
□□□□□□□□□□
🔴الريح لا تملك شيئا
وإذا كان كذلك:
فإن سبها يقع على:
⏪ من دبرها وأرسلها
1⃣فإن كان يعي ذلك
👈🏼فهذا كفر أكبر
لسبه الله
2⃣وإن كان لا يدري أن سب الريح راجع إلى سب الله
لأنها ليست مستقلة بتصرفاتها
إن هذا مناف لما يجب من حق الله
👈🏼لهذا النهي هنا للتحريم .
🔹ص (٣٣١)
□□□□□□□□□□
🔴في الحديث :
👈🏼إعطاء البديل في الألفاظ
🔴وهكذا ينبغي أن يكون المعلم والمربي والداعية:
👈🏼أن يكون مستبدلا الألفاظ الوخيمة التي يستعملها الناس بألفاظ أخر بأسلوب حسن يعلمهم.
🔹ص (٣٣١)
■■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب💢
٥٧-باب النهي عن سب الريح
من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔄يتبع إن شاء الله تعالى 🔄
-------------------------------------------------------------
🔴الحديث ص٣١٦
ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله
((الكَيِّسُ من دان نفسَه ، وعمل لما بعد الموتِ ، والعاجزُ من أتبَعَ نفسَه هواها ، وتمنَّى على اللهِ ))
ضعيف الترغيب: 1959
====================================
بعض الأخطاء المطبعية الباب٥٦-٥٧
ص٣٢١
سطر٢
لمن نظر
سطر٦
فمما
سطر٩
بما أذن الله بها
سطر٤من تحت
(احرص على ما ينفعك)
وهذا يكون قبل وقوع الشيء وقبل حصول المقدر تحرص على ما ينفعك وتبذل الأسباب . ....
سطر٢من تحت
يعني دينك
آخر سطر
قبل وقوع المقدر
ص٣٢٢
سطر٥من تحت
على عدم الاستسلام
ص٣٢٣
سطر٤
لما حصل ،لما حصل له ذلك....
سطر٩
من إرادة جزمة لتحصيل المقصود
السطر قبل الأخير
المتوجهة لتحصيله
ص٣٢٦
سطر ٣
لو لذاتها
ص٣٢٧
سطر٢
العبرة باللفظ
ص٣٣١
السطر الأول
لسبه الله
سطر١١
إذ هو المتصرف
----------------------------------------------------------
٥٧- باب النهي عن سب الريح
===============================
🔴الملف الصوتي للبابين ٥٦-٥٧
https://app.box.com/s/pxd1pwnwhj6de6ojm0v4
٣٩ فتح المجيد
=======================================
📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔸٥٦- باب
ما جاء في اللو
■■■■■■■■■■■■
✏الصفحة (١/ ٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وقول الله تعالى :
{ يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا }
[آل عمران:١٥٤]
📝وقوله :
{ الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا }
[آل عمران:١٦٨]
□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔻قوله : باب
( ما جاء في اللو )
🔹أي :
من الوعيد
والنهي عنه عند الأمور المكروهة ، كالمصائب إذا جرى بها القدر
👈🏼لما فيه من الإشعار بعدم الصبر والأسى على ما فات ،
⏪((مما لا يمكن استدراكه)) ،
🔹ص (٣٠٨)
□□□□□□□□□
🔴فالواجب:
👈🏼 التسليم للقدر ،
🔴والقيام بالعبودية الواجبة :
👈🏼وهو الصبر على ما أصاب العبد مما يكره .
🔹ص (٣٠٨)
□□□□□□□□□□
🔵والإيمان بالقدر:
👈🏼 أصل من أصول الإيمان الستة .
🔹ص (٣٠٨)
□□□□□□□□□□
🔵وقول الله عز وجل :
( يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا ) .
قاله بعض المنافقين يوم أحد ،
لخوفهم وجزعهم وخورهم .
🔹ص (٣٠٩)
□□□□□□□□□□
⭕قال الله تعالى :
" قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم "
🔻 أي :
هذا قدر مقدر من الله عز وجل
وحكم حتم لازم
لا محيد عنه ولا مناص منه .
🔹ص (٣٠٩)
□□□□□□□□□□□
⭕وقوله :
( الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا ) الآية .
⭕قال العماد ابن كثير :
أي لو سمعوا من مشورتنا عليهم بالقعود وعدم الخروج ما قتلوا مع من قتل .
⭕ قال الله تعالى :
" قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين "
🔻أي :
إذا كان القعود يسلم به الشخص من القتل والموت ،
فينبغي أنكم لا تموتون
👈🏼والموت لا بد آت إليكم
ولو كنتم في بروج مشيدة ،
فادفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين .
🔹ص (٣٠٩)
□□□□□□□□□□
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
....وهذا حال كثير من المسلمين في زماننا أو أكثرهم :
إذا ابتلوا بالمحن التي يتضعضع فيها أهل الإيمان :
🔻ينقص إيمانهم كثيراً
🔻وينافق أكثرهم أو كثير منهم .
🔻ومنهم من يظهر الردة إذا كان العدو غالباً .
🔹ص (٣١١)
□□□□□□□□□□□
🔴ولهذا قال تعالى:
{إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون
}
🔴 فلم يحصل لهم ريب عند المحن التي تقلقل الإيمان في القلوب .
🔹ص (٣١١)
□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕قلب الموحد المؤمن لا يكون محققا مكملا للتوحيد :
👈🏼حتى يعلم أن كل شيء بقضاء الله عز وجل وبقدره .
🔴وأن ما فعله :
👈🏼سبب من الأسباب
🔻والله عز وجل مضى قدره في خلقه
🔻وأنه مهما فعل فإنه لن يحجز قدر الله عز وجل.
🔹ص (٣١٢)
□□□□□□□□□□
🔴فإذا كان كذلك :
🔻كان القلب معظما لله عز وجل في تصرفه في ملكوته
🔻وكان القلب لا يخالطه تمن أن يكون شيء فات على غير ما كان
وأنه لو فعل أشياء لتغير ذلك السابق.
🔹ص (٣١٢)
□□□□□□□□□
⭕وإذا استعمل :
●لفظ (لو )
●أو لفظ (ليت)
وما أشبهها من الألفاظ التي تدل على:
👈🏼 الندم
وعلى التحسر على ما فات
⏪فإن ذلك يضعف القلب
🔹ويجعل القلب متعلقا بالأسباب
🔹منصرفا عن الإيقان بتصريف الله في ملكوته.
🔹ص (٣١٢)
□□□□□□□□□□
🔴الماضي الذي حصل:
1⃣إما أن يكون ((مصيبة))
أصيب بها العبد
👈🏼فلا يجوز له أن يقول:
لو فعلت كذا لما حصل كذا
🔴بل الواجب عليه:
● أن يصبر على المصيبة
●وأن يرضى بفعل الله عز وجل
🔴ويستحب له الرضى بالمصيبة
2⃣ أن يكون ما أصابه في الماضي ((معصية))
🔴فإن عليه أن يسارع في التوبة والإنابة
وأن لا يقول لو كان كذا لم يكن كذا
🔹ص (٣١٢-٣١٣)
□□□□□□□□□
🔴والشيطان يدخل على القلب :
👈🏼فيجعله يسيء الظن بربه عز وجل
وبقضائه وبقدره
🔴وإذا دخلت إساءة الظن بالله :
👈🏼ضعف التوحيد
⭕ولم يحقق العبد ما يجب عليه من الإيمان بالقدر
والإيمان بأفعال الله عز وجل
🔹ص (٣١٣)
يتبع صفحة2⃣
وهي الأخيرة.
✏الصفحة (٢/٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((احرِص على ما ينفعُكَ ، واستِعِن باللَّهِ ولا تعجزن ،
وإن أصابَكَ شيءٌ فلا تقُل : لو أنِّي فعلتُ كان كذا وَكَذا ،
ولَكِن قل : قدر اللَّه وما شاءَ فعلَ ،
فإنَّ لو تَفتحُ عملَ الشَّيطانِ))
□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔸( احرص على ما ينفعك )
⭕المراد الحرص على فعل الأسباب التي تنفع العبد :
●في دنياه
●وأخراه
⭕مما شرعه الله تعالى لعباده من الأسباب:
● الواجبة
●والمستحبة
●والمباحة .
🔹ص (٣١٥)
□□□□□□□□□□□
🔵ويكون العبد في حال فعله السبب:
👈🏼 مستعيناً بالله وحده
دون كل ما سواه .
🔸ليتم له سببه وينفعه .
🔹ص (٣١٥)
□□□□□□□□□□□
⭕ففعل السبب :
👈🏼سنة ،
⭕والتوكل على الله :
👈🏼توحيد .
⏪فإذا جمع بينهما تم له مراده بإذن الله .
🔹ص (٣١٥)
□□□□□□□□□□□
⭕فأرشده صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إذا أصابه ما يكره :
👈🏼أن لا يقول :
(لو أني فعلت لكان كذا وكذا )
👈🏼ولكن يقول :
( قدر الله وما شاء فعل ) ،
أي هذا قدر الله
🔻والواجب التسليم للقدر ،
🔻والرضى به ،
🔻واحتساب الثواب عليه .
🔹ص (٣١٦)
□□□□□□□□□□□
⭕قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه :
( الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد )
🔹ص (٣١٦)
□□□□□□□□□□□□
🔵قال شيخ الإسلام رحمه الله
- وذكر حديث الباب بتمامه -
ثم قال في معناه :
🔸 لا تعجز عن مأمور ،
🔸ولا تجزع عن مقدور ،
ومن الناس من يجمع كلا الشرين ،
🔹ص (٣١٧)
□□□□□□□□□
⭕ الإنسان بين أمرين :
1⃣أمر أمر بفعله :
👈🏼فعليه :
●أن يفعله
●ويحرص عليه
●ويستعين الله
●ولا يعجز ،
2⃣وأمر أصيب به من غير فعله :
👈🏼 فعليه:
● أن يصبر عليه
●ولا يجزع منه .
🔹ص (٣١٧)
□□□□□□□□□□□
🔴قال آدم لموسى :
( أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن أخلق بأربعين سنة ؟
فحج أدم موسى )
⭕لأن موسى قال له :
لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة.
👈🏼فلامه على ((المصيبة ))
التي حصلت بسبب فعله ،
👈🏼لا لأجل كونها ((ذنباً )).
🔴ولهذا احتج عليه آدم بالقدر
⭕وأما كونها لأجل الذنب
- كما يظنه طوائف من الناس -
👈🏼فليس مراداً بالحديث ،
⏪لأن آدم عليه السلام كان قد تاب من الذنب .
والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .
ولا يجوز لوم التائب باتفاق الناس .
🔹ص (٣١٨-٣١٩)
□□□□□□□□
🔵قال العلامة ابن القيم رحمه الله :
فتضمن هذا الحديث أصولاً عظيمة من أصول الإيمان :
💢أحدها :
أن الله سبحانه موصوف بالمحبة
وأنه يحب حقيقة .
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□
💢الثاني :
أنه يحب مقتضى أسمائه وصفاته وما يوافقها ،
فهو القوي ويحب المؤمن القوي ،
وهو وتر ويحب الوتر ....
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□
💢ومنها :
أن محبته للمؤمنين تتفاضل ،
فيحب بعضهم أكثر من بعض .
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□
💢ومنها :
أن سعادة الإنسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده ،
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□□
🔴والحرص:
هو بذل الجهد
واستفراغ الوسع .
فإذا صادف ما ينتفع به الحريص :
👈🏼كان حرصه محموداً
🔴وكماله كله في مجموع هذين الأمرين:
1⃣أن يكون حريصاً
2⃣وأن يكون حرصه على ما ينتفع به،
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□□
🔴فإن حرص على ما لا ينفعه
🔴أو فعل ما ينفعه من غير حرص
👈🏼فاته من الكمال بقدر ما فاته من ذلك .
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□□□
🔵ولما كان حرص الإنسان وفعله:
👈🏼 إنما هو بمعونة الله
ومشيئته
وتوفيقه
⏪أمره أن يستعين بالله :
ليجتمع له مقام :
" إياك نعبد وإياك نستعين "
🔹ص (٣١٩)
□□□□□□□□□□□
💢فهذا إرشاد له قبل وقوع المقدور إلى ما هو أعظم أسباب حصوله :
👈🏼 وهو الحرص عليه
مع الاستعانة
بمن أزمة الأمور بيده
ومصدرها منه
ومردها إليه .
🔹ص (٣٢٠)
□□□□□□□□□□
🔴فإن فاته ما لم يقدر له :
فله حالتان :
1⃣عجز .
وهو مفتاح عمل الشيطان ،
فيلقيه العجز إلى( لو )
ولا فائدة من( لو ) ههنا
بل هي مفتاح اللوم والعجز والسخط والأسف والحزن ،
وذلك كله من عمل الشيطان
فنهاه صلى الله عليه وسلم عن افتتاح عمله بهذا الافتتاح ،
وأمره :
2⃣بالحالة الثانية .
وهي النظر إلى القدر وملاحظته
وأنه لو قدر له لم يفته
ولم يغلبه عليه أحد .
🔹ص (٣٢٠)
□□□□□□□□□□□
🔴فأرشده إلى ما ينفعه في الحالتين :
حال حصول المطلوب ،
وحالة فواته ،
👈🏼فلهذا كان هذا الحديث مما لا يستغني عنه العبد أبداً ،
بل هو أشد إليه ضرورة .
🔹ص (٣٢٠)
□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕الشيطان يأتي ابن آدم في كل واجب عليه من الواجبات الشرعية بما يناسب ذلك الواجب
🔵فيأتي في القدر:
1⃣بشيء قبل وقوع المقدور
2⃣وبشيء مقارن له
3⃣وبشيء متراخ عنه
🔹ص (٣٢١)
□□□□□□□□□
1⃣فمما يكون
((قبل وقوع المقدور)):
●العجز
●وعدم الحرص
●وعدم تعاطي الأسباب
🔹ص (٣٢١)
□□□□□□□□□□□
2⃣((حال ملابسته ))
للأشياء:
🔹فإن الشيطان يلقي في نفس العبد:
● رؤية السبب
●وترك تفويض الأمر
إما أصلا أو تمام تفويض الأمر لله
●وإضعاف الاستعانة بالله في قلب العبد.
🔹ص (٣٢٢)
□□□□□□□□□□□
3⃣((بعد وقوع المقدور))
🔹يأتيه الشيطان في حالين:
💢الحال الأول:
إذا كان المقدر موافقا لرغبته
إذا كان المقدر ((خيرا له))
🔸فيأتي من جهة :
●رؤية عمله
●أو إسناد الفعل لنفسه
أو لمن فعله من الخلق
●ويحجب عنه رؤية الخالق.
💢الحال الثانية:
إذا كان المقدر:
(( شرا بالنسبة للعبد))
🔸فإنه يأتيه :
●بالتحسر
●والتندم على المصيبة وعلى ما حصل بأشياء منها :
👈🏼أن يأتيه ب (لو)
فيأتيه بأن يقول :
لو أني فعلت كذا وكذا من الأسباب لكان كذا وكذا
●فيحمله ذلك على عدم الاستسلام للقدر والرضا به
●ويفتح له باب المعارضة في هذا الأمر.
🔹ص (٣٢٢)
□□□□□□□□□□□□
🔴ولا شك أن هذه المقامات الثلاث:
👈🏼 مدخل الشيطان فيها عظيم.
🔹ص(٣٢٢)
□□□□□□□□□□
🔴فالموحد :
🔸يحرص في كل مقام فيها:
●أن يستسلم لله
●وألا يخدعه الشيطان بأي خديعة.
1⃣ف((قبل الفعل)) :
● يحرص على ماينفعه
●ويتعاطى الأسباب
●ويفوض الأمر إلى الله
2⃣و(( حين يفعل )):
●يرى أن الله هو الذي ينفع بالسبب
●فسيتعين بالله الاستعانة الكاملة
👈🏼فتكون استعانته مقارنة للقدر.
3⃣و(( بعد فراغه)) :
إن كان فراغه من الشيء وحصول ماقدر له :
🔸١- (( إن كان خيرا ))
👈🏼فليحمد الله عليه
وليعلم أنه إنما هو فضل الله
ومنته عليه
👈🏼لأنه لو فتح الله على العبد باب المعارضات لما حصل، لما حصل له ذلك الأمر
●سواء في الشرعيات
●أو في الكونيات
🔸٢- (( وإن كان شراً )):
👈🏼فإنه يستسلم
ويعلم أن ذلك من عند الله
فيرضى ويسلم
ويتحلى بالرضا وبالصبر وبالتسليم
كما قال تعالى:
(ومن يؤمن بالله يهد قلبه )
🔴ويحذر من( لو )
فإن( لو ) تفتح عمل الشيطان من التسخط للمقدور.
🔹ص (٣٢٢- ٣٢٣)
□□□□□□□□□□
🔴الأعمال لا تكون إلا :
1⃣بإرادة
2⃣وقدرة
⭕ويبقى بعد ذلك:
🔻 إعانة الله
🔻وإخلائه المقام من المضادة
🔻وموافقة ذلك بحكمته وما قدره أزلا.
🔹ص (٢٢٣)
□□□□□□□□□□□
💢وبهذا تفهم معنى قوله تعالى:
{ قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا
● ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا}
🔴فالمقام الأول :
👈🏼مقام القدر
⏪ما كان من خير أو شر
فهو من الله
●لأنه هو الذي أذن به
●وهو الذي خلقه سبحانه.
💢((قل كل من عند الله))
👈🏼من جهة القدر.
🔹ص (٣٢٣)
□□□□□□□□□□
🔵 فالحرص على ما ينفعك من هذه الإرادة:
1⃣إن تحصل بها المقدور:
👈🏼فهو فضل الله بإعانته لك
2⃣وإن لم يتحصل :
👈🏼فالإرادة لم تكن تامة
أو القدرة لم تكن تامة.
🔻وعلى كل حال :
فما أصابك من سيئة :
👈🏼فمن نفسك:
●إما تقصيرا في الإرادة
●وإما أثرا لشيء سلف به تصاب بالمصيبة.
🔸كما قال تعالى:
( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ).
🔹ص (٣٢٤)
□□□□□□□□□□□□
⭕بين شيخ الإسلام وغيره :
أن ضلال من ضل في القدر من الطوائف أو من الأفراد راجع إلى:
👈🏼 الدخول في تعليل أفعال الله
بما لا يحسنه ولا يفهمه
⏪والله له الحكمة البالغة
وله التصرف في ملكه كيف يشاء
🔹ص (٣٢٤)
□□□□□□□□□□
⭕(المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)
🔻المراد بالحديث :
أن المؤمن القوي في إرادته وعزمه خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف في إرادته وعزمه وتردده فيما يأتي
🔻ولهذا قال بعده:
(احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجزن)
🔹ص (٣٢٥)
□□□□□□□□□□
💢ابن القيم نظر في قوله:
( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف )
⭕من جهة أن الله يحب من يتمثل مقتضى أسمائه وصفاته:
● بحسب مقدوره
●وبحسب ما أذن به شرعا
فالله قوي يحب الأقوياء....
🔹ص (٣٢٥)
□□□□□□□□□
🔴ليس المقصود من النهي: النهي عن استعمال ( لو) لذاتها
👈🏼ولكن لمعناها
🔻لهذا قد يكون في هذا المعنى غير( لو )
يكون مثل (لو)
⏪فبعضهم يعدل عن لفظ( لو) إلى غيره مع اتحاد المعنى
👈🏼((وهو تحسره على ما فات))
مثل من يستخدم كلمة (ياليت) ......
⏪وهذا بعد وقوع المقدر لا يجوز.
🔹ص (٣٢٦)
□□□□□□□□□□□
🔴( لو ) لها أحوال:
1⃣الحالة الأولى:
إذا كانت تحسرا على الماضي
👈🏼فهي محرمة.
لأن فيها معارضة القدر
وعدم الرضا به والاستسلام له
🔹ص (٣٢٦)
□□□□□□□□□□
2⃣الحالة الثانية:
أن يستخدم (لو) في أمر سيحصل مستقبلا
👈🏼وهذا جائز.
لو أسرعت لحصل كذا وكذا
هذا لا بأس به
لأنه مما أجرى الله سنته به في خليقته.
🔹ص (٣٢٦)
□□□□□□□□□
3⃣الحالة الثالثة:
أن يكون استعمال( لو)
🔸 بعد حصول المقدر
🔸ولكن لا على وجه التحسر على القدر
⏪ولكن على جهة طلب الأفضل في العبادة
🔹كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ،لم أسق الهدي)
👈🏼وهذا جائز.
🔹ص (٣٢٦)
■■■■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب💢
٥٦-باب ما جاء في اللو
من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔄يتبع إن شاء الله 🔄
📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔸٥٧-باب
النهي عن سب الريح
■■■■■■■■■■
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا:
اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها ، وخير ما أمرت به ،
ونعوذ بك من شر هذه الريح
وشر ما فيها ، وشر ما أمرت به )) . صححه الترمذي .
□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔸لأنها :
- أي الريح -
إنما تهب عن إيجاد الله تعالى
وخلقه لها
وأمره .
⭕لأنه هو الذي أوجدها
وأمرها ،
👈🏼فمسبتها مسبة للفاعل ،
وهو الله سبحانه .
🔸كما تقدم في النهي عن سب الدهر
وهذا يشبهه.
🔹ص (٣٢٩)
□□□□□□□□□□
🔵(( اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح ،
وخير ما فيها ، وخير ما أمرت به ))
يعني:
إذا رأيتم ما تكرهون من الريح إذا هبت:
👈🏼فارجعوا إلى ربكم بالتوحيد
وقولوا :
( اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها ، وخير ما أمرت به . ونعوذ بك من شر هذه الريح ، وشر ما فيها ، وشر ما أمرت به "
👈🏼ففي هذا عبودية لله
وطاعة له ولرسوله ،
واستدفاع للشرور به ،
وتعرض لفضله ونعمته
⏪وهذه حال أهل التوحيد والإيمان ،
⭕خلافاً لحال أهل الفسوق والعصيان:
👈🏼 الذين حرموا ذوق طعم التوحيد الذي هو حقيقة الإيمان .
🔹ص (٣٣٠)
□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔸هذا الباب مع الأبواب قبله وبعده أدخلها الشيخ رحمه الله في كتاب التوحيد:
👈🏼 لأنها من أفراد توحيد الربوبية
🔹ص (٣٣٠)
□□□□□□□□□□
⭕سب الريح راجع إلى :
👈🏼عدم الأدب مع الله
لأنه هو رب الريح سبحانه وتعالى
والريح مسخرة
وليست مستقلة.
🔹ص (٣٣٠)
□□□□□□□□□□
⭕لأن الله هو الذي يصرف الريح كيف يشاء
🔴يأتي بالريح بأمر مكروه
فيذكر العباد :
●بالتوبة والإنابة
●ويذكر العباد بمعرفة قدرته عليهم
وأنه لا غنى لهم عنه طرفة عين.
🔹ص (٣٣٠)
□□□□□□□□□□
🔴الريح لا تملك شيئا
وإذا كان كذلك:
فإن سبها يقع على:
⏪ من دبرها وأرسلها
1⃣فإن كان يعي ذلك
👈🏼فهذا كفر أكبر
لسبه الله
2⃣وإن كان لا يدري أن سب الريح راجع إلى سب الله
لأنها ليست مستقلة بتصرفاتها
إن هذا مناف لما يجب من حق الله
👈🏼لهذا النهي هنا للتحريم .
🔹ص (٣٣١)
□□□□□□□□□□
🔴في الحديث :
👈🏼إعطاء البديل في الألفاظ
🔴وهكذا ينبغي أن يكون المعلم والمربي والداعية:
👈🏼أن يكون مستبدلا الألفاظ الوخيمة التي يستعملها الناس بألفاظ أخر بأسلوب حسن يعلمهم.
🔹ص (٣٣١)
■■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب💢
٥٧-باب النهي عن سب الريح
من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔄يتبع إن شاء الله تعالى 🔄
-------------------------------------------------------------
🔴الحديث ص٣١٦
ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله
((الكَيِّسُ من دان نفسَه ، وعمل لما بعد الموتِ ، والعاجزُ من أتبَعَ نفسَه هواها ، وتمنَّى على اللهِ ))
ضعيف الترغيب: 1959
====================================
بعض الأخطاء المطبعية الباب٥٦-٥٧
ص٣٢١
سطر٢
لمن نظر
سطر٦
فمما
سطر٩
بما أذن الله بها
سطر٤من تحت
(احرص على ما ينفعك)
وهذا يكون قبل وقوع الشيء وقبل حصول المقدر تحرص على ما ينفعك وتبذل الأسباب . ....
سطر٢من تحت
يعني دينك
آخر سطر
قبل وقوع المقدر
ص٣٢٢
سطر٥من تحت
على عدم الاستسلام
ص٣٢٣
سطر٤
لما حصل ،لما حصل له ذلك....
سطر٩
من إرادة جزمة لتحصيل المقصود
السطر قبل الأخير
المتوجهة لتحصيله
ص٣٢٦
سطر ٣
لو لذاتها
ص٣٢٧
سطر٢
العبرة باللفظ
ص٣٣١
السطر الأول
لسبه الله
سطر١١
إذ هو المتصرف
----------------------------------------------------------







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق