🔵إجابة أسئلة كتاب شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .
٥٤-باب لا يرد من سأل بالله
٥٥-باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
■■■■■■■■■■■■
س١/// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ مناسبة باب لايرد من سأل بالله لكتاب التوحيد :
أن تعظيم الله وتعظيم أسمائه وتعظيم صفاته من التوحيد
فمن سأل بالله فقد جعل وسيلته في سؤاله اسم الله الذي ترجع إليه الأسماء الحسنى والصفات العلى
فلا يرد
لأن رده فيه منافاة أو نقص من تعظيم ذلك الاسم
2⃣ (ومن سأل بالله فأعطوه)
هذا الأمر للعلماء فيه أقوال :
القول الأول: الاستحباب
السبب:
كإبرار المقسم وحملوه على الاستحباب
القول الثاني: الوجوب
والسبب :
لظاهر الأمر (فأعطوه)
ولأن هذا المناسب لتعظيم الله
القول الثالث وهو قول شيخ الإسلام بالتفصيل على حالتين:
الأولى : إذا توجه إلى معين بسؤال بالله
ولا يسأل هذا ويسأل غيره
فإنه يجب عليه أن يعطيه
إن كانت المصلحة في إعطائه.
الثانية:إذا توجه إليه بحاجة عند هذا وعند غيره ولم تتعلق الحاجة بهذا المعين
فإنه يستحب
3⃣ إبرار المقسم:
١- إذا قصد إنفاذ هذا القسم
فحكمه واجب
٢- إذا قصد الإكرام -إكرام المسؤول-
فحكمه مستحب
4⃣ (ومن دعاكم فأجيبوه)
المحققون من أهل العلم فصلوا في حكم إجابة الدعوة فقالوا:
تجب إذا كانت دعوة وليمة عرس
بشروطها المعروفة
و تستحب إذا كانت لغيرها
5⃣ العلة من الأمر بمكافأة من صنع المعروف:
أنها تخلص القلب من رؤية فعل ذلك الذي صنع المعروف.
فيبقى القلب غير ناظر في يد أحد أو لأحد منة عليه
وذلك مما يخلص القلب من الأغيار ويبقى القلب معلقا في النعمة وحدوثها وأسباب ذلك :بالله جل جلاله وحده
6⃣ إذا لم يكن في مقدور العبد أن يكافئ من صنع إليه معروفا فعليه أن يكثر له من الدعاء حتى يظن أنه قد كافأه
7⃣ من قال لمن صنع إليه معروفا جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء لأنه
إن كان صادقا في ذلك السؤال :
فإنه يسأل أن يجزيه الله بخير
والله خيراته عظيمة لا تنفذ في الدين والدنيا والبدن والنفس والأهل والمال إلى غير ذلك.
8⃣ في الحديث (لا يشكر الله من لا يشكر الناس)
لأن الذي ليس في قلبه شكر للناس إذا أدوا إليه معروفا أو عملوا معه عملا طيبا، فإنه لنسيان فضل الله ونعمه المتواترة عليه أقرب
والناس أسباب فمن ترك شكر السبب على ما قام به في مقدوره من واجب أو مستحب فإنه لم يشكر الله في الحقيقة لأن الله هو الذي أقامهم أسبابا
9⃣ خطأ مقولة (لا شكر على واجب) لأن الواجب يشكر عليه
والشكر يكون على الواجب والمستحب
🔟 السبب في أنه لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
لأن الله تعالى لا يسأل بوجهه الأشياء الحقيرة
بل يسأل أعظم مطلوب
وذلك لكي يتناسب السؤال مع وسيلة السؤال
س٢/// أكملي من حفظك للمتن :
عن ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه
ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه
فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ))
رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح.
■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
٥٤-باب لا يرد من سأل بالله
٥٥-باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
■■■■■■■■■■■■
س١/// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ مناسبة باب لايرد من سأل بالله لكتاب التوحيد :
أن تعظيم الله وتعظيم أسمائه وتعظيم صفاته من التوحيد
فمن سأل بالله فقد جعل وسيلته في سؤاله اسم الله الذي ترجع إليه الأسماء الحسنى والصفات العلى
فلا يرد
لأن رده فيه منافاة أو نقص من تعظيم ذلك الاسم
2⃣ (ومن سأل بالله فأعطوه)
هذا الأمر للعلماء فيه أقوال :
القول الأول: الاستحباب
السبب:
كإبرار المقسم وحملوه على الاستحباب
القول الثاني: الوجوب
والسبب :
لظاهر الأمر (فأعطوه)
ولأن هذا المناسب لتعظيم الله
القول الثالث وهو قول شيخ الإسلام بالتفصيل على حالتين:
الأولى : إذا توجه إلى معين بسؤال بالله
ولا يسأل هذا ويسأل غيره
فإنه يجب عليه أن يعطيه
إن كانت المصلحة في إعطائه.
الثانية:إذا توجه إليه بحاجة عند هذا وعند غيره ولم تتعلق الحاجة بهذا المعين
فإنه يستحب
3⃣ إبرار المقسم:
١- إذا قصد إنفاذ هذا القسم
فحكمه واجب
٢- إذا قصد الإكرام -إكرام المسؤول-
فحكمه مستحب
4⃣ (ومن دعاكم فأجيبوه)
المحققون من أهل العلم فصلوا في حكم إجابة الدعوة فقالوا:
تجب إذا كانت دعوة وليمة عرس
بشروطها المعروفة
و تستحب إذا كانت لغيرها
5⃣ العلة من الأمر بمكافأة من صنع المعروف:
أنها تخلص القلب من رؤية فعل ذلك الذي صنع المعروف.
فيبقى القلب غير ناظر في يد أحد أو لأحد منة عليه
وذلك مما يخلص القلب من الأغيار ويبقى القلب معلقا في النعمة وحدوثها وأسباب ذلك :بالله جل جلاله وحده
6⃣ إذا لم يكن في مقدور العبد أن يكافئ من صنع إليه معروفا فعليه أن يكثر له من الدعاء حتى يظن أنه قد كافأه
7⃣ من قال لمن صنع إليه معروفا جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء لأنه
إن كان صادقا في ذلك السؤال :
فإنه يسأل أن يجزيه الله بخير
والله خيراته عظيمة لا تنفذ في الدين والدنيا والبدن والنفس والأهل والمال إلى غير ذلك.
8⃣ في الحديث (لا يشكر الله من لا يشكر الناس)
لأن الذي ليس في قلبه شكر للناس إذا أدوا إليه معروفا أو عملوا معه عملا طيبا، فإنه لنسيان فضل الله ونعمه المتواترة عليه أقرب
والناس أسباب فمن ترك شكر السبب على ما قام به في مقدوره من واجب أو مستحب فإنه لم يشكر الله في الحقيقة لأن الله هو الذي أقامهم أسبابا
9⃣ خطأ مقولة (لا شكر على واجب) لأن الواجب يشكر عليه
والشكر يكون على الواجب والمستحب
🔟 السبب في أنه لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
لأن الله تعالى لا يسأل بوجهه الأشياء الحقيرة
بل يسأل أعظم مطلوب
وذلك لكي يتناسب السؤال مع وسيلة السؤال
س٢/// أكملي من حفظك للمتن :
عن ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه
ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه
فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ))
رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح.
■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق