🔵إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .
🔸٤٩-باب قول الله تعالى :
( فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما )
■■■■■■■■■■■■■■
س١ / / / /
املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ سبب عقد المصنف رحمه الله لهذا الباب:
لبيان أن الشرك يكون في الطاعة
وأن طاعة الشيطان نوع من أنواع الشرك بالله.
وأن كل معصية طاعة للشيطان وهي نوع تشريك.
ولهذا ذكر في المسائل الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة
وهذا هو الذي فهمه السلف من الآية
إذ فسروها بأن المقصود : آدم وحواء
فيكون قوله:(جعلا له شركاء فيما آتاهما )
أي جعلا لله مطاعين غيره فيما آتاهما من جهة التسمية .
2⃣ السلف رحمهم الله عدلوا عن تسمية العاصي مشركا
مع أن كل معصية لا تنبعث إلا عن نوع شرك طاعة
فلم يطلقوا على المعاصي أنها شرك مع أن كل معصية الباعث عليها طاعة الهوى وطاعة الشيطان.
3⃣ التفسير الصحيح الذي رجحه المصنف أن مرجع الضمير في قوله:
(جعلا ) إلى آدم وحواء
وهذا الترجيح يؤيد بأمور :
منها :
أنه هو ظاهر الآية
لأن سياق الآية في ذكر آدم وحواء
قال تعالى:
{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين ●فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون}
الأعراف:[١٨٩-١٩٠]
وظاهر أن الضمائر
ضمير التثنية في الآيتين جميعا يرجع إلى آدم وحواء
ومن المتقرر في العربية :
أن توافق الضمائر من حيث الرجوع أولى من تخالفهما.
لأن التخالف يحتاج إلى استئناف .
وهذا الاستئناف لا يصار إليه إلا إذا ظهر وجه الانقطاع.
ومنها : أن الآية فيها ذكر فردين
وليس فيها جنسان
وإضمار إرادة الجنسين:
■إما جنس الذكور والإناث
■أو جنس الأزواج
■أو جنس اليهود والنصارى
هذا يحتاج إلى قرينة.
ومنها : أن إرجاع الضمائر إلى اليهود والنصارى هذا فيه إحالة على شيء لم يرد في هذه السورة المكية.
4⃣ من المتقرر في العربية:
أن توافق الضمائر من حيث الرجوع أولى من تخالفها
5⃣ التأويل الممنوع هو :
صرف الكلام عن ظاهره بغير قرينة
أما التأويل الممدوح :
فهو أن يصرف الكلام عن ظاهره المتبادر منه إلى غيره بقرينة تدل عليه.
6⃣ إذا كان ثم فهم للآية غير معروف عند السلف، فهذا لا شك يقال إنه ليس من التفاسير الصحيحة
لأنه لا يحجب الحق عن السلف ويدركه من بعدهم.
7⃣ من فوائد تغيير الضمائر من تثنية إلى جمع أو غيرها في علم المعاني:
الالتفات
وهذا يبين أن ما بعد الفاء مراد به غير ما قبل الفاء وإلا لكان هناك تنويع في الضمير دون فهم لمبرره
8⃣ من أمثلة العبودية العامة :
قوله تعالى:
(إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا )
ومن أمثلة العبودية الخاصة :
قوله تعالى:
(أليس الله بكاف عبده )
9⃣ الاسم المعبد لغير الله يختلف حكمه حسب القصد من التسمية
فيكون حكمه:
١-شرك أكبر :
في الربوبية :
إذا قصد بتعبيده لغير الله :
التعبيد لمن يملك الأمر والتصرف
أو في الإلهية :
إذا قصد بتعبيده لغير الله أنه عبد له يتألهه ويخضع له
٢-محرم
إذا لم يقصد بالتعبيد حقيقته
وإنما أراد جهة إضافة الإنعام
ويجب عليه تغيير الاسم
وهو نوع شرك بالله
٣- جائز :
إذا كان في حال الرق من جهة الملك.
🔟 من أجاز التسمية بعبد المطلب دليله :
قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
(أنا ابن عبد المطلب )
وإقراره لمن تسمى بذلك من الصحابة رضي الله عنهم
ومن منعها قال أن التسمية بعبد المطلب ليست من جهة الرق
وإذا كانت كذلك فإنما هي تسمية فيها إضافة الإنعام إليه.
1⃣1⃣ بين المصنف رحمه الله أن ما وقع من الأبوين عليهما السلام من تسمية ابنهما عبد الحارث إنما هو مجرد تسمية
لم يقصدا تعبيده لغير الله
2⃣1⃣ فرق السلف رحمهم الله بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة :
فالشرك في العبادة حكمه:
كفر أكبر مخرج من الملة
أما الشرك في الطاعة:
فله درجات
يبدأ من المعصية والمحرم، وينتهي بالشرك الأكبر.
س٢ / / / /
أكملي من حفظك للمتن :
١- قال ابن حزم :
(اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة ، وما أشبه ذلك ، حاشا عبد المطلب) .
٢-ولابن أبي حاتم بسند صحيح عن قتادة قال:
(شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته )
■■■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله.
🔸٤٩-باب قول الله تعالى :
( فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما )
■■■■■■■■■■■■■■
س١ / / / /
املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ سبب عقد المصنف رحمه الله لهذا الباب:
لبيان أن الشرك يكون في الطاعة
وأن طاعة الشيطان نوع من أنواع الشرك بالله.
وأن كل معصية طاعة للشيطان وهي نوع تشريك.
ولهذا ذكر في المسائل الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة
وهذا هو الذي فهمه السلف من الآية
إذ فسروها بأن المقصود : آدم وحواء
فيكون قوله:(جعلا له شركاء فيما آتاهما )
أي جعلا لله مطاعين غيره فيما آتاهما من جهة التسمية .
2⃣ السلف رحمهم الله عدلوا عن تسمية العاصي مشركا
مع أن كل معصية لا تنبعث إلا عن نوع شرك طاعة
فلم يطلقوا على المعاصي أنها شرك مع أن كل معصية الباعث عليها طاعة الهوى وطاعة الشيطان.
3⃣ التفسير الصحيح الذي رجحه المصنف أن مرجع الضمير في قوله:
(جعلا ) إلى آدم وحواء
وهذا الترجيح يؤيد بأمور :
منها :
أنه هو ظاهر الآية
لأن سياق الآية في ذكر آدم وحواء
قال تعالى:
{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين ●فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون}
الأعراف:[١٨٩-١٩٠]
وظاهر أن الضمائر
ضمير التثنية في الآيتين جميعا يرجع إلى آدم وحواء
ومن المتقرر في العربية :
أن توافق الضمائر من حيث الرجوع أولى من تخالفهما.
لأن التخالف يحتاج إلى استئناف .
وهذا الاستئناف لا يصار إليه إلا إذا ظهر وجه الانقطاع.
ومنها : أن الآية فيها ذكر فردين
وليس فيها جنسان
وإضمار إرادة الجنسين:
■إما جنس الذكور والإناث
■أو جنس الأزواج
■أو جنس اليهود والنصارى
هذا يحتاج إلى قرينة.
ومنها : أن إرجاع الضمائر إلى اليهود والنصارى هذا فيه إحالة على شيء لم يرد في هذه السورة المكية.
4⃣ من المتقرر في العربية:
أن توافق الضمائر من حيث الرجوع أولى من تخالفها
5⃣ التأويل الممنوع هو :
صرف الكلام عن ظاهره بغير قرينة
أما التأويل الممدوح :
فهو أن يصرف الكلام عن ظاهره المتبادر منه إلى غيره بقرينة تدل عليه.
6⃣ إذا كان ثم فهم للآية غير معروف عند السلف، فهذا لا شك يقال إنه ليس من التفاسير الصحيحة
لأنه لا يحجب الحق عن السلف ويدركه من بعدهم.
7⃣ من فوائد تغيير الضمائر من تثنية إلى جمع أو غيرها في علم المعاني:
الالتفات
وهذا يبين أن ما بعد الفاء مراد به غير ما قبل الفاء وإلا لكان هناك تنويع في الضمير دون فهم لمبرره
8⃣ من أمثلة العبودية العامة :
قوله تعالى:
(إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا )
ومن أمثلة العبودية الخاصة :
قوله تعالى:
(أليس الله بكاف عبده )
9⃣ الاسم المعبد لغير الله يختلف حكمه حسب القصد من التسمية
فيكون حكمه:
١-شرك أكبر :
في الربوبية :
إذا قصد بتعبيده لغير الله :
التعبيد لمن يملك الأمر والتصرف
أو في الإلهية :
إذا قصد بتعبيده لغير الله أنه عبد له يتألهه ويخضع له
٢-محرم
إذا لم يقصد بالتعبيد حقيقته
وإنما أراد جهة إضافة الإنعام
ويجب عليه تغيير الاسم
وهو نوع شرك بالله
٣- جائز :
إذا كان في حال الرق من جهة الملك.
🔟 من أجاز التسمية بعبد المطلب دليله :
قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
(أنا ابن عبد المطلب )
وإقراره لمن تسمى بذلك من الصحابة رضي الله عنهم
ومن منعها قال أن التسمية بعبد المطلب ليست من جهة الرق
وإذا كانت كذلك فإنما هي تسمية فيها إضافة الإنعام إليه.
1⃣1⃣ بين المصنف رحمه الله أن ما وقع من الأبوين عليهما السلام من تسمية ابنهما عبد الحارث إنما هو مجرد تسمية
لم يقصدا تعبيده لغير الله
2⃣1⃣ فرق السلف رحمهم الله بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة :
فالشرك في العبادة حكمه:
كفر أكبر مخرج من الملة
أما الشرك في الطاعة:
فله درجات
يبدأ من المعصية والمحرم، وينتهي بالشرك الأكبر.
س٢ / / / /
أكملي من حفظك للمتن :
١- قال ابن حزم :
(اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة ، وما أشبه ذلك ، حاشا عبد المطلب) .
٢-ولابن أبي حاتم بسند صحيح عن قتادة قال:
(شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته )
■■■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق