🔵إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .
٥٦-باب ما جاء في اللو
٥٧- باب النهي عن سب الريح
■■■■■■■■■■■■
س١/// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ الواجب على العبد أن يصبر على المصيبة.
وأن يرضى بفعل الله
ويستحب له الرضا بالمصيبة
2⃣ ما مضى من المقدور للعبد معه حالان:
الحال الأول:
أن يكون ذلك الذي مضى مصائب
فالواجب أن يصبر على المصيبة
وأن يرضى بفعل الله
ويستحب له الرضا بالمصيبة
الحال الثاني:
أن يكون ذلك الذي مضى معائب ومعاصي
فالواجب أن ينيب ويستغفر الله
(( يحتج بالقدر على المصائب لا على المعائب))
3⃣ سبب عقد المصنف لهذا الباب :
إذا دخلت إساءة الظن بالله ضعف التوحيد
ولم يحقق العبد ما يجب عليه من الإيمان بالقدر والإيمان بأفعال الله
4⃣ الشيطان يأتي ابن آدم في باب القدر بأمور:
١- فمما يكون قبل وقوع المقدور:
العجز
وعدم الحرص
وعدم تعاطي الأسباب
والواجب على العبد:
أن يحرص على ماينفعه
ويتعاطى الأسباب التي بها تحصل المسببات بما أذن الله بها.
٢- ومما يكون حين وقوع المقدور:
يلقي في نفس العبد :
رؤية السبب
وترك تفويض الأمر
إما أصلا أو تمام التفويض لله
وإضعاف الاستعانة في قلب العبد
والواجب على العبد:
الاستعانة بالله
وتمام تفويض الأمر لله
وعدم رؤية السبب
٣- ومما يكون بعد وقوع المقدور
يأتيه الشيطان في حالين:
الحال الأول: إن كان المقدر خيرا
يأتيه من جهة :
رؤية عمله
أو إسناد الفعل لنفسه أو لمن فعله من الخلق.
ويحجب عنه رؤية الخالق.
الحال الثاني: إن كان المقدر شرا بالنسبة للعبد
فإنه يأتيه بالتحسر والتندم على المصيبة
ويأتيه ب (لو)
فيحمله على عدم الاستسلام للقدر والرضا به
ويفتح له باب المعارضة في هذا الأمر.
والواجب على العبد:
١- إن كان خيرا:
يحمد الله عليه
ويعلم أنه فضل الله ومنته عليه
٢-إن كان شرا:
يستسلم
ويعلم أن ذلك من عند الله فيصبر ويسلم
5⃣ ما يفعله العبد ويحصل به المقدور لابد فيه من:
إرادة جازمة لتحصيل المقصود
وقدرة لتحصيل ما أراد
ويبقى بعد ذلك:
إعانة الله
وإخلائه المقام من المضادة
وموافقة ذلك بحكمته وما قدره أزلا
6⃣ (قل كل من عند الله)
من جهة القدر
7⃣ (وما أصابك من سيئة فمن نفسك)
إما تقصيرا في الإرادة أو القدرة
وإما أثرا لشيء سلف
به تصاب بالمصيبة
8⃣ سبب ضلال من ضل في القدر راجع إلى الدخول في تعليل أفعال الله بما لا يحسنه ولا يفهمه.
9⃣ (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف )
المراد بالقوي هنا
المؤمن القوي في إرادته وعزمه خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف في إرادته وعزمه وتردده فيما يأتي.
0⃣1⃣ استخدام (لو) له ثلاثة أحوال:
الحالة الأولى:
إذا كانت تحسرا على الماضي
وحكمها محرمة
لأن فيها معارضة القدر وعدم الرضا به والاستسلام له.
الحالة الثانية : أن يستخدم( لو ) في أمر سيحصل مستقبلا
وحكمها جائز
الحالة الثالثة :أن يكون استعمال( لو ) بعد حصول المقدر ولكن لا على جهة التحسر على القدر
ولكن على جهة طلب الأفضل في العبادة
وحكمها جائز
1⃣1⃣ سبب إدخال باب النهي عن سب الريح في كتاب التوحيد
الساب للريح غير راض بما يجريه الله في ملكوته
والواجب الأدب مع الله في ربوبيته إذ هو المتصرف في كل شيء.
2⃣1⃣ حكم سب الريح له حالان:
الأول: إذا كان الساب يعي أن سب الريح يقع على من دبرها وأرسلها
حكمه :كفر أكبر .
الثاني إذا كان لا يدري أن سب الريح راجع إلى سب الله لأنها ليست مستقلة بتصرفاتها
حكمه:محرم
3⃣1⃣ في حديث النهي عن سب الريح فائدة ينبغي للمعلم والمربي والداعية التنبه لها وهي
إعطاء البديل في الألفاظ
فيستبدل الألفاظ الوخيمة المحرمة التي يستعملها الناس بألفاظ أخر جائزة بأسلوب حسن
س٢///// أكملي من حفظك للمتن :
١-في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((احرِص على ما ينفعُكَ ، واستِعِن باللَّهِ ولا تعجزن ،
وإن أصابَكَ شيءٌ فلا تقُل : لو أنِّي فعلتُ كان كذا وَكَذا ،
ولَكِن قل : قدر اللَّه وما شاءَ فعلَ ،
فإنَّ لو تَفتحُ عملَ الشَّيطانِ))
٢- عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا:
اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها ، وخير ما أمرت به ،
ونعوذ بك من شر هذه الريح
وشر ما فيها ، وشر ما أمرت به )) . صححه الترمذي .
■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
٥٦-باب ما جاء في اللو
٥٧- باب النهي عن سب الريح
■■■■■■■■■■■■
س١/// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ الواجب على العبد أن يصبر على المصيبة.
وأن يرضى بفعل الله
ويستحب له الرضا بالمصيبة
2⃣ ما مضى من المقدور للعبد معه حالان:
الحال الأول:
أن يكون ذلك الذي مضى مصائب
فالواجب أن يصبر على المصيبة
وأن يرضى بفعل الله
ويستحب له الرضا بالمصيبة
الحال الثاني:
أن يكون ذلك الذي مضى معائب ومعاصي
فالواجب أن ينيب ويستغفر الله
(( يحتج بالقدر على المصائب لا على المعائب))
3⃣ سبب عقد المصنف لهذا الباب :
إذا دخلت إساءة الظن بالله ضعف التوحيد
ولم يحقق العبد ما يجب عليه من الإيمان بالقدر والإيمان بأفعال الله
4⃣ الشيطان يأتي ابن آدم في باب القدر بأمور:
١- فمما يكون قبل وقوع المقدور:
العجز
وعدم الحرص
وعدم تعاطي الأسباب
والواجب على العبد:
أن يحرص على ماينفعه
ويتعاطى الأسباب التي بها تحصل المسببات بما أذن الله بها.
٢- ومما يكون حين وقوع المقدور:
يلقي في نفس العبد :
رؤية السبب
وترك تفويض الأمر
إما أصلا أو تمام التفويض لله
وإضعاف الاستعانة في قلب العبد
والواجب على العبد:
الاستعانة بالله
وتمام تفويض الأمر لله
وعدم رؤية السبب
٣- ومما يكون بعد وقوع المقدور
يأتيه الشيطان في حالين:
الحال الأول: إن كان المقدر خيرا
يأتيه من جهة :
رؤية عمله
أو إسناد الفعل لنفسه أو لمن فعله من الخلق.
ويحجب عنه رؤية الخالق.
الحال الثاني: إن كان المقدر شرا بالنسبة للعبد
فإنه يأتيه بالتحسر والتندم على المصيبة
ويأتيه ب (لو)
فيحمله على عدم الاستسلام للقدر والرضا به
ويفتح له باب المعارضة في هذا الأمر.
والواجب على العبد:
١- إن كان خيرا:
يحمد الله عليه
ويعلم أنه فضل الله ومنته عليه
٢-إن كان شرا:
يستسلم
ويعلم أن ذلك من عند الله فيصبر ويسلم
5⃣ ما يفعله العبد ويحصل به المقدور لابد فيه من:
إرادة جازمة لتحصيل المقصود
وقدرة لتحصيل ما أراد
ويبقى بعد ذلك:
إعانة الله
وإخلائه المقام من المضادة
وموافقة ذلك بحكمته وما قدره أزلا
6⃣ (قل كل من عند الله)
من جهة القدر
7⃣ (وما أصابك من سيئة فمن نفسك)
إما تقصيرا في الإرادة أو القدرة
وإما أثرا لشيء سلف
به تصاب بالمصيبة
8⃣ سبب ضلال من ضل في القدر راجع إلى الدخول في تعليل أفعال الله بما لا يحسنه ولا يفهمه.
9⃣ (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف )
المراد بالقوي هنا
المؤمن القوي في إرادته وعزمه خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف في إرادته وعزمه وتردده فيما يأتي.
0⃣1⃣ استخدام (لو) له ثلاثة أحوال:
الحالة الأولى:
إذا كانت تحسرا على الماضي
وحكمها محرمة
لأن فيها معارضة القدر وعدم الرضا به والاستسلام له.
الحالة الثانية : أن يستخدم( لو ) في أمر سيحصل مستقبلا
وحكمها جائز
الحالة الثالثة :أن يكون استعمال( لو ) بعد حصول المقدر ولكن لا على جهة التحسر على القدر
ولكن على جهة طلب الأفضل في العبادة
وحكمها جائز
1⃣1⃣ سبب إدخال باب النهي عن سب الريح في كتاب التوحيد
الساب للريح غير راض بما يجريه الله في ملكوته
والواجب الأدب مع الله في ربوبيته إذ هو المتصرف في كل شيء.
2⃣1⃣ حكم سب الريح له حالان:
الأول: إذا كان الساب يعي أن سب الريح يقع على من دبرها وأرسلها
حكمه :كفر أكبر .
الثاني إذا كان لا يدري أن سب الريح راجع إلى سب الله لأنها ليست مستقلة بتصرفاتها
حكمه:محرم
3⃣1⃣ في حديث النهي عن سب الريح فائدة ينبغي للمعلم والمربي والداعية التنبه لها وهي
إعطاء البديل في الألفاظ
فيستبدل الألفاظ الوخيمة المحرمة التي يستعملها الناس بألفاظ أخر جائزة بأسلوب حسن
س٢///// أكملي من حفظك للمتن :
١-في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((احرِص على ما ينفعُكَ ، واستِعِن باللَّهِ ولا تعجزن ،
وإن أصابَكَ شيءٌ فلا تقُل : لو أنِّي فعلتُ كان كذا وَكَذا ،
ولَكِن قل : قدر اللَّه وما شاءَ فعلَ ،
فإنَّ لو تَفتحُ عملَ الشَّيطانِ))
٢- عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا:
اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها ، وخير ما أمرت به ،
ونعوذ بك من شر هذه الريح
وشر ما فيها ، وشر ما أمرت به )) . صححه الترمذي .
■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق