٤٨-باب :قول الله تعالى
(ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي)الآية.
الملف الصوتي للباب ٤٨
https://app.box.com/s/w8g6tu7wac3re1yo6z0d
فتح المجيد٣٣
📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
🔸٤٨ - باب
قول الله تعالى :
{ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ}
[فصلت: ٥٠]
■■■■■■■■■■■■■■
✏الصفحة (١/ ٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
🔸قال مجاهد:
(هذا بعملي ، وأنا محقوق به)
🔸وقال ابن عباس:
(يريد من عندي)
□□□□□□□□□□
📝وقوله:
(قال إنما أوتيته على علم عندي)
[القصص:٧٨]
🔸قال قتادة:
(على علم مني بوجوه المكاسب)
🔸وقال آخرون:
(على علم من الله أني له أهل)
وهذا معنى قول مجاهد :
(أوتيته على شرف)
□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
⭕ذكر المصنف رحمه الله عن ابن عباس وغيره من المفسرين في معنى هذه الآية وما بعدها ما يكفي في المعنى ويشفي .
🔹ص(٢٠١)
□□□□□□□□□□□□□
⭕وليس فيما ذكروه اختلاف
👈🏼وإنما هي أفراد المعنى
🔹ص(٢٠١)
□□□□□□□□□□□□□
💢قال العماد ابن كثير رحمه الله في معنى قوله تعالى :
{فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون}
[الزمر: ٤٩]
⭕يخبر أن الإنسان:
1⃣ في حال الضراء:
👈🏼 يضرع إلى الله تعالى وينيب إليه ويدعوه ،
2⃣ثم إذا خوله منه نعمة
👈🏼طغى وبغى
وقال :
🔸" إنما أوتيته على علم "
أي :
لما يعلم الله من استحقاقي له ،
ولولا أني عند الله تعالى حظيظ لما خولني هذا .
🔸قال تعالى:
" بل هي فتنة "
أي ليس الأمر كما زعم
⏪بل إنما أنعمنا عليه بهذه النعمة لنختبره فيما أنعمنا عليه
👈🏼أيطيع أم يعصى ؟
مع علمنا المتقدم بذلك
🔸" بل هي فتنة "
أي إختبار
🔸" ولكن أكثرهم لا يعلمون "
فلهذا يقولون ما يقولون ،
ويدعون ما يدعون.
🔹ص (٢٠١ )
□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🍃هذا الباب معقود لبيان أن من التوحيد الذي هو واجب:
👈🏼أن تنسب النعم إلى الله.
🔹ص (٢٠٢)
□□□□□□□□□□□□□□
🍃وأن ما بالمرء من خير :
👈🏼فإنما هو من الله
🍃وأن ما يصيبه من رحمة :
👈🏼فإنما أرسلها الله
🔸كما قال تعالى:
{ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده }
🔹ص (٢٠٢)
□□□□□□□□□□□□□
⭕فالذي يفيض النعم
ويفيض الرحمة
ويمسك عن العباد الشرور
👈🏼إنما هو الله جل جلاله.
⭕والعبد ليس له تصرف فيما ينفعه
أو فيما يضره
👈🏼إلا إذا وفقه الله وأعانه
🔴فلو سلب التوفيق
وسلب رحمة الله الخاصة به في الأمر المعين:
👈🏼فإنه لا يحصل على ما يريد.
🔹ص (٢٠٢)
□□□□□□□□□□□□□
🍃ولهذا كان من التوحيد
👈🏼أن يعلم العبد أن ما به من نعمة فإنما هي من الله
⏪(( فيضيفها إلى من أسداها ))
وإلى من أولاها
🔹ويعلم أن الرحمة التي أرسلت له
فإنما هي من ربه
🔹فيقر بذلك ويعترف
🔹ويظل مخبتا منيبا إلى ربه
👈🏼ينسب هذه النعمة لله
🔴ويتبرأ من نسبتها إلى نفسه:
1⃣لا من جهة التحصيل
2⃣ولا من جهة الاستحقاق.
🔹ص (٢٠٣)
□□□□□□□□□□□□
🔴ظهرت على قارون علامات الاغترار
👈🏼ونسبة هذه النعمة له:
1⃣ من جهة التحصيل
2⃣ومن جهة الاستحقاق.
🔹ص (٢٠٣)
□□□□□□□□□□
🔴السلف في تفسير قوله تعالى:
((قال إنما أوتيته على علم عندي))
على هذين القولين:
1⃣إما أن يرجعوا ذلك :
👈🏼على جهة التحصيل
🔸وهو قول من قال:
(على علم مني بوجوه المكاسب )
هذا راجع إلى جهة التحصيل
2⃣أو على جهة :
👈🏼الاستحقاق
🔸وهو قول من قال
في قوله تعالى (قال إنما أوتيته على علم عندي )
يعني:
( أوتيته على شرف)
وذلك يعني أنه مستحق لذلك
شريف عند الله يعطيه هذا الأمر
🔹ص (٢٠٣)
□□□□□□□□□□
🔴فهذا من ((الشرك الأصغر )) بالله جل جلاله
وهو مناف لكمال التوحيد الواجب
▪لأن كمال التوحيد الواجب منه:
👈🏼أن يعلم أن النعم كلها من عند الله
كما قال تعالى:
(وما بكم من نعمة فمن الله).
🔹ص (٢٠٤)
□□□□□□□□□□
🔵إن نوحا عليه السلام كان شكورا
كما قال الله جل جلاله :
(ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا)
⭕فكان من ثواب الله له على شكره
وإخلاصه التوحيد
((بنسبة النعم إلى الله ))
👈🏼أن جعل ذريته هي البقية
🔸وكذلك إبراهيم عليه السلام جعل الله ذريته فيهم الرسل وفيهم الأنبياء
فهو والد الأنبياء.
🔹ص (٢٠٥)
□□□□□□□□□□□□
🔴فإذاً :
⭕شكر النعم :
🔻بنسبتها إلى الله
🔻والتبرئ من نسبتها إلى النفس
👈🏼هذا من أعظم مقامات التوحيد العملية.
🔸لأن به يكون رضا الله عن العبد
👈🏼وهذا من آثار اليقين لتوحيد الربوبية
🔸لأن شكر النعم من فروع النظر في أن الله هو ذو الربوبية على خلقه أجمعين.
🔹ص (٢٠٥)
□□□□□□□□□□□□
🔴ومن تأمل اليوم في حال الخلق
👈🏼وجد أنهم ينظرون إلى الأسباب وكأنها محصلة لما يرومونه!
⭕فكأنه :
🔻إذا اجتهد في تجارته
🔻أو اجتهد في عمله
🔻أو اجتهد في فهمه
🔻أو اجتهد في دعوته
👈🏼أنه يحصل له الأمر بقدر اجتهاده!
⏪ (( وهذا نقص في التوحيد))
⭕لأن الواجب :
1⃣أن تعمل السبب
2⃣ثم تفوض الأمر إلى الله
🔹لأنه جل جلاله هو الذي يحدث في ملكوته ما يشاء
⭕فلو سلب عن عبده التوفيق وخذله لما حصل له شيء من الخيرات ألبتة
🔵ولهذا كان من أعظم مقامات الإيمان:
مقام التوكل على الله
وتفويض الأمر إليه.
🔹ص (٢٠٥)
□□□□□□□□□□□□
🔴الواجب على العبد :
👈🏼أن ينيب إلى ربه
⏪ويشكر الله على ما أنعم به وتفضل
🔴ويخشى أن يكون ما أعطاه الله من الاستدراج
لأن المعاصي والآثام كثيرة قائمة .
🔹ص (٢٠٦)
□□□□□□□□□□□□□
🔴يأتي على خواطر كثيرين :
👈🏼أنهم يستحقون ذلك
🔻أو أن الناس يستحقونه
🔻أو أن هذه البلاد فيها كذا وكذا
ولهذا تستحق أن يعطيها الله كذا وكذا
⏪وهذا ليس من خالص التوحيد
🔸بل تشكر النعم
🔸ويقال هي من فضل الله
👈🏼وتنسب إليه
⭕ونقول:
1⃣نرجو أن يكون ذلك :
🔸من آثار شكر النعمة
🔸ومن آثار التوحيد
2⃣ونخشى أن يكون استدراجا
👈🏼وهذا يجعل العبد المسلم الموحد بين:
●رجاء
●وخوف
🔴ولكنه إذا قال :
هذه أنا أستحقها
أو أنا حصلتها
👈🏼فهذه قد ينصرف معها القلب عن عبوديته وتوحيده وإخلاصه لله جل جلاله
🔸فإذا انصرف القلب عن الله جل جلاله
خسر خسرانا مبينا.
🔹ص (٢٠٦)
□□□□□□□□□□□□
🔴نهى كثير من أهل العلم عن قول :
1⃣((أنا كذا ))
على جهة الافتخار بتحصيل شيء
أو بفعل شيء
2⃣وكذلك كلمة (عندي)
لمجيئها في قول قارون
🔴فلا يفتخر بالألفاظ التي فيها نسبة النعمة
أو نسبة تحصيل النعمة
أو استحقاق النعمة له
🔵بل يظل :
🔹خائفا
🔹راجيا
🔹مقبلا على ربه
🔹منيبا إليه
فإن في هذا الخير والصلاح له
في دنياه وفي آخرته.
🔹ص (٢٠٦)
يتبع صفحة 2⃣
وهي الأخيرة.
✏الصفحة (٢/٢)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وعن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
( إن ثلاثةً في بني إسرائيلَ :
أبرصَ وأقرعَ وأعمَى .
فأراد اللهُ أن يبتلِيَهم . فبعث إليهم ملَكًا .
فأتَى الأبرصَ فقال :
أيُّ شيءٍ أحبُّ إليك ؟
قال : لونٌ حسنٌ وجلدٌ حسنٌ ويذهبُ عني الذي قد قذرني الناسُ .
قال فمسحه فذهب عنه قذرُه . وأُعطِيَ لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا .
قال : فأيُّ المالِ أحبُّ إليك ؟
قال : الإبلُ
( أو قال البقرُ . شك إسحاقُ )
- إلا أن الأبرصَ أو الأقرعَ قال أحدُهما : الإبلُ . وقال الآخرُ البقرُ -
قال فأُعطِيَ ناقةً عشراءَ .
فقال : بارك اللهُ لك فيها .
قال فأتَى الأقرعَ فقال :
أيُّ شيءٍ أحبُّ إليك ؟
قال : شعرٌ حسنٌ ويذهبُ عني هذا الذي قد قذرني الناسُ .
قال فمسحه فذهب عنه . وأُعطِيَ شعرًا حسنًا .
قال : فأيُّ المالِ أحبُّ إليك ؟
قال : البقرُ .
فأُعطِيَ بقرةً حاملًا .
فقال : بارك اللهُ لك فيها .
قال فأتَى الأعمَى فقال :
أيُّ شيءٍ أحبُّ إليك ؟
قال : أن يردَّ اللهُ إليَّ بصرِي فأبصرُ به الناسَ .
قال فمسحه فردَّ اللهُ إليه بصرَه .
قال : فأيُّ المالِ أحبُّ إليك ؟
قال : الغنمُ .
فأُعطِيَ شاةً والدًا .
فأُنتج هذانِ وولَّد هذا .
قال : فكان لهذا وادٍ من الإبلِ . ولهذا وادٍ من البقرِ . ولهذا وادٍ من الغنمِ .
قال :ثم إنه أتَى الأبرصَ في صورتِه وهيئتِه فقال : رجلٌ مسكينٌ . قد انقطعت بِيَ الحبالُ في سفري . فلا بلاغَ لي اليومَ إلا باللهِ ثم بك .
أسألُك بالذي أعطاك اللونَ الحسنَ والجلدَ الحسنَ والمالَ بعيرًا أتبلغُ عليه في سفرِي.
فقال : الحقوقُ كثيرةٌ .
فقال له : كأنِّي أعرفُك .
ألم تكنْ أبرصَ يقذرُك الناسُ ؟ فقيرًا فأعطاك اللهُ ؟
فقال : إنما وَرِثت هذا المالَ كابرًا عن كابرٍ.
فقال : إن كنت كاذبًا ، فصيَّرك اللهُ إلى ما كنتَ .
قال وأتَى الأقرعَ في صورتِه فقال له مثل ما قال لهذا .
وردَّ عليه مثل ما ردَّ على هذا .
فقال : إن كنت كاذبًا فصيَّرك اللهُ إلى ما كنت .
قال وأتَى الأعمَى في صورتِه وهيئتِه فقال: رجلٌ مسكينٌ وابنُ سبيلٍ . انقطعت بي الحبالُ في سفري
فلا بلاغَ لي اليومَ إلا باللهِ ثم بك .
أسألُك بالذي ردَّ عليك بصرَك شاةً أتبلغُ بها في سفري .
فقال : قد كنتُ أعمَى فردَّ اللهُ إلي بصري . فخذْ ما شئت . ودعْ ما شئت . فواللهِ لا أجهدُك اليومَ شيئًا أخذته للهِ .
فقال : أمسكْ مالَك .
فإنما ابتليتم . فقد رضِيَ عنك وسخِط َعلى صاحبَيك
أخرجاه.
□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔸الناقة العشراء
-بضم العين وفتح الشين وبالمد-
هي الحامل.
🔹ص (٢٠٨)
□□□□□□□□□□□□□
🔸قوله : (لا أجهدك)
معناه :
لا أشق عليك في رد شيء تأخذ ،
أو تطلب من مالي
ذكره النووي .
🔹ص (٢٠٩)
□□□□□□□□□□□
⭕وهذا حديث عظيم ،
وفيه معتبر :
فإن الأولين جحدا نعمة الله ،
فما أقرا لله بنعمة ،
ولا نسبا النعمة إلى المنعم بها ،
ولا أديا حق الله فيها ،
👈🏼فحل عليهما السخط .
🔹ص (٢٠٩)
□□□□□□□□□□□
⭕وأما الأعمى :
فاعترف بنعمة الله ،
ونسبها إلى من أنعم عليه بها ،
وأدى حق الله فيها ،
👈🏼فاستحق الرضا من الله بقيامه بشكر النعمة
⏪لما أتى بأركان الشكر الثلاثة
التي لا يقوم الشكر إلا بها .
🔹ص (٢٠٩)
□□□□□□□□□□□□
🔵أركان الشكر الثلاثة
التي لا يقوم الشكر إلا بها .
وهي:
1⃣الإقرار بالنعمة
2⃣ونسبتها إلى المنعم ،
3⃣وبذلها فيما يحب .
🔹ص (٢١٠)
□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔵الكلام على الشكر من حيث هو
يتدرج بذلك.
وهو لا شك أنه درجات:
1⃣الأول :
الاعتراف والأقرار بالنعمة
🔸بمعنى:
أن يقوم في قلبه أن هذه النعمة:
👈🏼 إنما هي من الله
⏪ويخلص قلبه من رؤية الأغيار
من رؤية الأشياء
من رؤية الأسباب.
🔹ص (٢١١)
□□□□□□□□□□□
2⃣الثاني:
أن ينسب هذه النعمة إلى من أسداها
كما قال جل جلاله :
(وأما بنعمة ربك فحدث)
🔹ص (٢١١)
□□□□□□□□□□□□
⭕ونسبتها إلى من أسداها يدخل فيها :
👈🏼إظهارها
⏪(((بأن لا يكتم نعمة الله عليه)))
بأن يكون الرب أنعم عليه وهو يكتم يقول:
ليس عندي شيء
يتشكى دائما
👈🏼فهذا ليس من شكر النعمة
🔹ص (٢١١)
□□□□□□□□□□□□□
🔵بل شكر النعمة:
1⃣ أن يتحدث بها
2⃣وأن يظهرها عليه.
🔹ص (٢١١)
□□□□□□□□□□□□□
▪قال تعالى : (وأما بنعمة ربك فحدث )
قال العلماء:
🔵التحديث في هذه الآية يدخل فيه:
1⃣التحديث بالقول
2⃣والتحديث بالعمل.
🔹ص (٢١١)
□□□□□□□□□□□
🔵ويدل على ذلك :
ما جاء في الحديث الصحيح
عن أبي الأحوص عن أبيه قال:
((أتيت النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثَوبٍ دونٍ ،
فقال : ألَكَ مالٌ ؟
قالَ : نعَم ،
قالَ : مِن أيِّ المالِ ؟
قالَ : قَد آتاني اللَّهُ منَ الإبلِ ، والغنَمِ ، والخيلِ ، والرَّقيقِ ،
قالَ : فإذا آتاكَ اللَّهُ مالًا ، فليُرَ أثرُ نعمةِ اللَّهِ عليك وَكَرامتِهِ))
🔹ص (٢١١)
□□□□□□□□□□□
🔵فهذا من الشكر:
👈🏼أن تتحدث بها
أنعم الله علي بكذا
تفضل الله علي بكذا
وتظهر ذلك
🔴ولا تكتم نعمة الله عليك
لأن كتمانها كأنك تقول:
لم ينعم علي بشيء
🔴فضلا أن يكون هناك زيادة من التشكي والتسخط
👈🏼فهذا من كفر النعمة
🔹ص (٢١٢)
□□□□□□□□□□
3⃣الثالث من المراتب:
أن يستعملها فيما يحب من أسداها
🔹ص (٢١٢)
□□□□□□□□□
🔴فإذا استعملها فيما يكره:
👈🏼فإن هذا نقص في الشكر
وقد يصل إلى كفر النعمة.
🔹ص(٢١٢)
□□□□□□□□□□
🔵الشكر والحمد بينهما عموم وخصوص من وجه
فإنهما يشتركان ويفترقان:
1⃣فالشكر مورده(( اللسان والعمل))
والحمد إنما يكون(( بالقول)).
2⃣ الشكر يكون على إنعام خاص
وعلى جميل أسدي إلى هذا المعين
⭕أما الحمد:
الله تعالى يحمد
أي يثنى عليه بماله من صفات الكمال ونعوت الجلال
1⃣واستحقاقه للربوبية
2⃣والألوهية
3⃣وللأسماء الحسنى والصفات العلا
4⃣ولشرعه وأمره
5⃣ولقضائه وقدره
فهذه أنواع الحمد
الحمد يكون في هذه الخمس التي ذكرت
🔴والشكر يكون على إنعام خاص
وهو مافي النوع الخامس من الحمد
وهو ما كان من القضاء والقدر يكون سارا للعبد أو نعمة أسديت للعبد
🔹ص (٢١٢-٢١٣)
□□□□□□□□□□□
🔴لا نقول :
ما من شيء إلا وهو شاكر لله
👈🏼لأن الشكر هذا متعلق بنعمة خاصة وهذه تختلف
🔵أما الحمد فكل من في السموات والأرض حامد
🔸كما قال تعالى :
(وإن من شيء إلا يسبح بحمده)
🔹ص (٢١٣)
□□□□□□□□□□□
🔵أصل الحمد هو :
👈🏼((إثبات)) صفات الكمال
الحمد إثبات
🔴ويقابله من حيث المورد:
التسبيح
👈🏼لأن التسبيح :
((نفي )) للنقائص
🔹ص(٢١٣)
□□□□□□□□□□□□
🔴غلط من يقول:
((الحمد لله حمد الشاكرين))
🔸كأنه في ظنه أن حمد الشاكرين هو أعلى درجات الحمد
👈🏼هذا ليس بصحيح
⭕فالشاكر يحمد على ما أنعم عليه به
⭕لكن الحمد عام في خصوص النعمة وفي غيرها
🔻لهذا يقال في غير الإنعام فيما يصيب المرء من مكروه:
👈🏼الحمد لله على كل حال
فهو الذي يحمد على كل حال.
🔹ص (٢١٣)
□□□□□□□□□□□□
🔵وهذا فضل الله
■ينعم ثم يثبت النعمة في من يشاء
■ويصرفها عمن يشاء.
🔴ومن أسباب ثبات النعمة:
🔻أن يعظم العبد ربه
🔻وأن يعلم أن الفضل بيد الله
🔻وأن النعمة هي نعمة الله.
🔹ص (٢١٤)
□□□□□□□□□□□□
🔴الوصية بأن تكون حذرا في اللسان
حذرا فيما تتكلم به
👈🏼وأن تعلم أن كل خير إنما هو من الله
وأن لا حول ولا قوة إلا بالله.
🔹ص (٢١٤)
□□□□□□□□□□□□
🔴لو سلبك الله العناية منه طرفة عين
👈🏼لكنت هالكا ومن الخاسرين.
🔹ص (٢١٤)
□□□□□□□□□□□
⭕العبد أحوج ما يكون إلى الاعتراف والعلم:
🔻بأسماء الله وبصفاته
🔻وبآثار ذلك في ملكوته
🔻وبربوبيته جل جلاله على خلقه
🔻وبعبادته حق عبادته.
🔹ص (٢١٤)
■■■■■■■■■■■■■■
💢 انتهى الباب 💢
٤٨-باب قول الله تعالى :
(ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي )الآية.
من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔄 يتبع إن شاء الله تعالى 🔄
========================================
بعض الأخطاء المطبعية للباب ٤٨
ص٢٠١
سطر١٠
(فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال )الآية
سطر١٣
وقال: (إنما أوتيته على علم )الزمر ٤٩
سطر١٦
كما زعم
ص٢٠٣
سطر١٠ من تحت
فالمؤتي لهذه النعم
ص٢١٢
سطر٧
وقوله جل جلاله :
(اعملوا آل داود شكرا)
السطر الأخير
أو على ماهو عليه من حمد .
الله تعالى يحمد أي......
ص٢١٣
سطر٥
وهو ما كان من القضاء...
سطر٧ من تحت
ولهذا غلط من يقول (الحمد لله حمد الشاكرين ).
(الحمد لله حمد الشاكرين) كأنه في ظنه....
سطر٥من تحت
فالشاكر يحمد على ما أنعم عليه به
========================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق