٦١ - باب ما جاء في كثرة الحلف
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
الملف الصوتي للباب ٦١
https://app.box.com/s/14m0s4spv85cndafuxmx
الملف (٤٢) من فتح المجيد
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
🔸٦١- باب
ما جاء في كثرة الحلف
■■■■■■■■■■■■
✏الصفحة (١/ ٣)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وقول الله تعالى :
( واحفظوا أيمانكم ) .
[المائدة:٨٩]
📝عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول اللهﷺ يقول:
( الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب) أخرجاه
□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔸قوله :
( باب ما جاء في كثرة الحلف )
👈🏼أي من النهي عنه والوعيد .
🔹ص (٤٠٤)
□□□□□□□□□□
🔴وقول الله تعالى :
( واحفظوا أيمانكم ) .
🔻قال ابن جرير:
👈🏼لا تتركوها بغير تكفير .
🔻وذكر غيره من المفسرين عن ابن عباس يريد :
👈🏼لا تحلفوا .
🔻وقال آخرون :
👈🏼احفظوا أيمانكم عن الحنث فلا تحنثوا .
🔹ص (٤٠٤)
□□□□□□□□□□
🔵والمصنف أراد من الآية:
👈🏼 المعنى الذي ذكره ابن عباس ،
🔸فإن القولين متلازمان :
🔸فيلزم من كثرة الحلف:
👈🏼 كثرة الحنث
مع ما يدل عليه من الاستخفاف ،
وعدم التعظيم لله ،
وغير ذلك مما ينافى كمال التوحيد الواجب
أو عدمه .
🔹ص (٤٠٤)
□□□□□□□□□□
⭕عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( الحلف منفقة للسلعة ، ممحقة للكسب )
أخرجاه.
💢المعنى :
أنه إذا حلف على سلعته أنه أعطي فيها كذا وكذا ،
أو أنه اشتراها بكذا وكذا ،
🔻وقد يظنه المشتري صادقاً فيما حلف عليه
👈🏼فيأخذها بزيادة على قيمتها ،
🔴والبائع كذاب
وحلف طمعاً في الزيادة ،
👈🏼فيكون قد عصى الله تعالى ،
🔴فيعاقب:
👈🏼 بمحق البركة ،
🔸فإذا ذهبت بركة كسبه :
👈🏼دخل عليه من النقص أعظم من تلك الزيادة التي دخلت عليه بسب حلفه ،
🔹وربما ذهب ثمن تلك السلعة رأساً .
⏪(((وما عند الله لا ينال إلا بطاعته)))
🔹وإن تزخرفت الدنيا للعاصي:
👈🏼 فعاقبتها اضمحلال وذهاب وعقاب .
🔹ص (٤٠٥)
□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕هذا الباب عقده الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :
👈🏼لبيان حق من حقوق التوحيد
ووجه من أوجه تعظيم الرب
⭕والتأدب معه سبحانه:
👈🏼في ذكر أسمائه
وفي استعمالها في الكلام
🔹ص (٤٠٥)
□□□□□□□□□
🔴كثرة الحلف تدل ممن أكثر على:
👈🏼 عدم تعظيم الله
⏪لأن الله سبحانه عظيم جليل
فلا يحلف به ويؤكد الكلام إلا على الأمور الجليلة العظيمة.
🔹ص (٤٠٥)
□□□□□□□□□□□
🔴وغيره سبحانه :
👈🏼لا يجوز أن يحلف به.
🔹ص (٤٠٥)
□□□□□□□□□□
🔵فصار الأمر إلى أن يقل حلف الموحد
👈🏼إلا فيما يحتاج إليه في الأمور المهمة في تأكيدها
والشهادة عليها
🔹مثل الحلف على الشهادة
🔹أو عند القاضي
🔹أو في تأكيد كلام عظيم مهم
أو ما أشبه ذلك.
🔹ص (٤٠٥)
□□□□□□□□□□
🔵أما من يجعل الله على لسانه دائما في اليمين:
👈🏼فإن هذا من ترك الواجب في حق الله
⏪ولهذا أمر الله سبحانه بحفظ الأيمان.
🔹ص (٤٠٥)
□□□□□□□□□□□
🔴فهذا الباب معقود:
👈🏼 لبيان ذم كثرة الحلف
🔴وأن كثرة الحلف :
👈🏼منافية لكمال التوحيد
🔴ولهذا أمر الله بحفظها بعد ذكر الكفارة في سورة المائدة
🔹فقال عز وجل :
(واحفظوا أيمانكم)
🔹ص (٤٠٥-٤٠٦)
□□□□□□□□□□□
🔵( واحفظوا أيمانكم )
🔹هذه الآية فسرت بتفسيرين من تفاسير السلف:
1⃣التفسير الأول:
أن حفظ اليمين:
👈🏼((بالتكفير))
عنها عند الحنث .
⭕ووجه هذا القول:
أن الله سبحانه ذكر الحفظ وأمر به بعد بيان كفارة اليمين :
( فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم )
[المائدة 89]
⭕فذهبوا إلى أن السياق يدل على أن حفظ اليمين معناه:
👈🏼حفظ حق اليمين
وهو أن المرء إذا حنث فيها كفر .
🔹ص (٤٠٦)
□□□□□□□□□□□
2⃣التفسير الثاني:
أن حفظ اليمين أعم من ذلك
فإن حفظ اليمين:
👈🏼 حفظ لمبدئها
وأساسها من الوقوع فيها
ومن جعلها على لسان العبد
💢فإنه إذا حفظ لسانه من أن يحلف على غير ما ينبغي الحلف عليه شرعا:
👈🏼فإنه قد يقع مع كثرة حلفه في أنه يحنث ثم لا يكفر.
🔹ص (٤٠٦)
□□□□□□□□□□□
🔴وهذا القول الثاني أصح من الأول
👈🏼لعموم لفظه
🔻فإن الآية عامة
والسياق يدل على دخول القول الأول دخولا أوليا فيها .
🔹ص (٤٠٦-٤٠٧)
□□□□□□□□□□□
🔻القول الأول بعض القول الثاني
🔴والقاعدة في التفسير:
أن القول إذا كان بعض قول آخر
وكان القول الآخر صحيحا من حيث:
●العموم
●أو من حيث قول السلف
●أو دلالة السنة عليه
أو ما أشبه ذلك
👈🏼 أدخل قول في قول
⏪فيكون من باب اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد.
🔹ص (٤٠٧)
□□□□□□□□□□
⭕كان بعض من سلف من الأئمة والعلماء والعباد
إذا حلف ربما علته رعدة وخاف
👈🏼لأنه يجعل الله شاهدا
ويجعل الحلف تأكيدا لكلام
فيخاف من ذلك
⏪لأنها راجعة إلى توحيد الله وتعظيم أسمائه
🔹وقد قال تعالى:
( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )
🔹ص (٤٠٧)
□□□□□□□□□□
🔵((الحلف منفقة للسلعة ، ممحقة للكسب ))
🔻ظاهر فيه أن من كثر حلفه
ومن كثرة يمينه في البيع والشراء
فإنه وإن نفقت تصديقا لحلفه
فإنها:
👈🏼 (ممحقة للكسب )
🔴وهذا يدل على أن كثرة الحلف في تلك الأمور ذنب
1⃣لأنه إن حلف صادقا:
👈🏼فإن كثرة الحلف منهي عنها.
2⃣وإن حلف كاذبا :
👈🏼فهذه يمين غموس
تغمس صاحبها في النار
🔴وعلى كل فقد محق كسبه
لأنه جعل اليمين منفقة لسلعته.
🔹ص (٤٠٨)
👈🏼يتبع صفحة 2⃣
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
✏الصفحة (٢ / ٣)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وعن سلمان رضي الله عنه أن رسول اللهﷺ قال:
( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم :
أشيمط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله له بضاعة ، لا يشتري إلا بيمينه ، ولا يبيع إلا بيمينه )
رواه الطبراني بسند صحيح.
□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
⭕قوله :
(ثلاثة لا يكلمهم الله)
نفي كلام الرب تعالى وتقدس عن هؤلاء العصاة :
👈🏼دليل على أنه يكلم من أطاعه .
🔹ص (٤١٠)
□□□□□□□□□□
🔵وأن الكلام :
👈🏼صفة كماله .
🔸والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة أظهر شئ وأبينه .
⏪وهذا هو الذي عليه أهل السنة والجماعة من المحققين قيام الأفعال بالله سبحانه ،
وأن الفعل يقع بمشيئته تعالى وقدرته شيئاً فشيئاً ولم يزل متصفاً به .
⏪فهو (( حادث الآحاد قديم النوع ))
كما يقول ذلك أئمة أصحاب الحديث وغيرهم من أصحاب الشافعي وأحمد وسائر الطوائف ،
🔹 كما قال تعالى :
( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )
🔸فأتى بالحروف الدالة على الاستقبال
والأفعال الدالة على الحال والاستقبال أيضاً .
وذلك في القرآن كثير .
🔹ص (٤١٠)
□□□□□□□□□□
⭕قوله :
(لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم )
🔸 لما عظم ذنبهم :
👈🏼عظمت عقوبتهم ،
🔸فعوقبوا بهذه الثلاث التي هي أعظم العقوبات .
🔹ص (٤١١)
□□□□□□□□□
⭕قوله :
( أشيمط زان )
صغره تحقيراً له
👈🏼وذلك لأن داعي المعصية ضعف في حقه ،
⭕فدل على أن الحامل له على الزنا :
👈🏼 محبة المعصية والفجور ،
وعدم خوفه من الله .
🔹ص (٤١١)
□□□□□□□□□□
🔴ضعف الداعي إلى المعصية مع فعلها :
👈🏼 يوجب تغليظ العقوبة عليه .
🔹ص (٤١١)
□□□□□□□□□
🔵وكذا العائل المستكبر
👈🏼ليس له ما يدعوه إلى الكبر ،
⭕لأن الداعي إلى الكبر في الغالب:
👈🏼 كثرة المال والنعم والرياسة .
⭕والعائل الفقير لا داعي له إلى أن يستكبر ،
🔴فاستكباره مع عدم الداعي إليه يدل :
👈🏼على أن الكبر طبيع له ،
كامن في قلبه ،
👈🏼فعظمت عقوبته لعدم الداعي إلى هذا الخلق الذميم الذي هو من أكبر المعاصي .
🔹ص (٤١١-٤١٢)
□□□□□□□□□
⭕قوله :
( ورجل جعل الله له بضاعة)
⏪أي الحلف به ،
🔹جعله بضاعته :
👈🏼لملازمته له
وغلبته عليه .
🔹ص (٤١٢)
□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕(وعائل مستكبر)
🔴الاستكبار
- كما قال العلماء -
1⃣يكون استكبارا في الذات،
2⃣ويكون استكبارا للصفات.
🔹فإذا كان استكبارا للصفات:
👈🏼فهذا محرم،
ولكنه أهون .
🔸كمن يكـون ذا جـاه ورفعة،
فيتكبر لأجل ما له من الجـاه والرفعـة:
👈🏼 فهذا لا يجوز،
لكـن عنده ما يوقع في قلبه الشبهة والفتنة بالتكبر أو الاستكبار.
🔹ص (٤١٢)
□□□□□□□□□□□
🔴لكـن الأعظم أن يكون تكبره :
((في الذات))
👈🏼بأن ليس عنده صفة تجعله متكبرا،
🔹ص (٤١٣)
👈🏼يتبع صفحة 3⃣
وهي الأخيرة
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
✏الصفحة (٣/٣)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
وفي الصحيح عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قـال رسول الله :
( خـير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)
قال عمران: فـلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثـا؟
(ثم إن بعدكم قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن )
📝وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
( خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثـم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته )
□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
⭕قوله :
(خير أمتي قرني)
👈🏼 لفضيلة أهل ذلك القرن:
●في العلم
●والإيمان
●والأعمال الصالحة
التي يتنافس فيها المتنافسون ، ويتفاضل فيها العاملون ،
🔸فغلب الخير فيها وكثر أهله ،
🔸وقل الشر فيها وأهله
🔸واعتز فيها الإسلام والإيمان ،
🔸وكثر فيها العلم والعلماء
🔹ص (٤١٤)
□□□□□□□□□□□□
⭕(ثم الذين يلونهم):
فضلوا على من بعدهم :
●لظهور الإسلام فيهم
●وكثرة الداعي إليه
●والراغب فيه
●والقائم به .
⭕وما ظهر فيه من البدع:
👈🏼 أنكر واستعظم وأزيل ،
🔹كبدعة الخوارج والقدرية والرافضة ،
فهذه البدع وإن كانت قد ظهرت :
👈🏼فأهلها في غاية الذل والمقت والهوان والقتل فيمن عاند منهم ولم يتب .
🔹ص (٤١٥)
□□□□□□□□□□□□
⭕قوله :
(فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً )
🔸هذا شك من راوي الحديث عمران بن حصين رضي الله عنه .
🔵والمشهور في الروايات :
👈🏼أن القرون المفضلة ثلاثة ،
⭕الثالث دون الأولين في الفضل :
لكثرة البدع فيه ،
●لكن العلماء متوافرون
●والإسلام فيه ظاهر
●والجهاد فيه قائم .
🔹ص (٤١٥)
□□□□□□□□□□□
🔴ثم ذكر ما وقع بعد القرون الثلاثة:
👈🏼من الجفاء في الدين ،
وكثرة الأهواء .
🔹ص (٤١٥)
□□□□□□□□□□
⭕( ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون )
👈🏼لاستخفافهم بأمر الشهادة
وعدم تحريهم الصدق ،
🔸وذلك لقلة دينهم
وضعف إسلامهم .
🔹ص (٤١٥)
□□□□□□□□□□
⭕قوله :
(ويخونون ولا يؤتمنون )
👈🏼يدل على أن الخيانة قد غلبت على كثير منهم أو أكثرهم
🔹ص (٤١٥)
□□□□□□□□□□□
⭕قوله :
(ويظهر فيهم السمن)
👈🏼لرغبتهم في الدنيا ،
ونيل شهواتهم
والتنعم بها ،
وغفلتهم عن الدار الآخرة
والعمل لها .
🔹ص (٤١٥)
□□□□□□□□□□□
🔵في حديث أنس رضي الله عنه :
( لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم )
🔹فما زال الشر يزيد في الأمة حتى ظهر الشرك والبدع في كثير منهم
⭕حتى فيمن ينتسب إلى العلم
ويتصدر للتعليم والتصنيف .
🔸قلت :
بل قد دعوا إلى الشرك والضلال والبدع ،
وصنفوا في ذلك نظماً ونثراً
فنعوذ بالله من موجبات غضبه .
🔹ص (٤١٦)
□□□□□□□□
⭕قوله:
( وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه. ...)
🔸قلت :
وهذه حال من صرف رغبته إلى الدنيا ونسي المعاد ،
👈🏼فخف أمر الشهادة واليمين عنده تحملاً وأداء ،
🔸لقلة خوفه من الله
وعدم مبالاته بذلك ،
🔸وهذا هو الغالب على الأكثر .
والله المستعان .
🔸فإذا كان هذا قد وقع في صدر الإسلام الأول
فما بعده أكثر بأضعاف .
فكان الناس على حذر .
🔹ص (٤١٦)
□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕قوله:
(خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم )
🔵القرون الثلاثة المفضلة من:
1⃣الصحابة
2⃣والتابعين
3⃣وتبع التابعين
⏪((ومن كان من الأئمة على هذا النهج))
وإن لم يكن من تبع التابعين
👈🏼فهؤلاء هم الذين شهد لهم النبي ﷺ بالخيرية.
🔹ص (٤١٦)
□□□□□□□□□□□
🔵القرن هنا المراد به:
👈🏼الجيل من الناس
🔴وليس القرن الزمني :
👈🏼الذي هو مئة سنة
⭕فقوله: (قرني)
👈🏼يعني الذين اقترن زمانهم بي
وهم الجيل من الناس
انقضى الصحابة رضي الله عنهم
أتى التابعون
انقضى التابعون
أتى تبع التابعين
وهكذا..
🔹ص (٤١٧)
□□□□□□□□□
🔵هؤلاء هم الذين قلت فيهم البدع
وقل فيهم الخلاف للسنة
وكثر فيهم الخير
👈🏼بشهادة النبيﷺ
وبشهادة الواقع أيضا.
🔹ص (٤١٧)
□□□□□□□□□□
🔵وكونهم خير القرون
👈🏼يدل على أنهم:
1⃣جمعوا من(( العلم)):
🔹 أسلمه
🔹وأعلمه
🔹وأحكمه
2⃣وجمعوا أيضا من(( العمل)):
ما كان على صواب في :
🔹إخلاصهم
🔹ومتابعتهم .
🔹ص (٤١٧)
□□□□□□□□□□□□
🔵والخيرية راجعة إلى :
👈🏼الصفات
🔵ومن أعظم الصفات التي يكون بها الفضل:
1⃣العلم
2⃣والعمل
⭕فدل على أن(( علم )) الصحابة رضي الله عنهم
والقرن المفضلة :
👈🏼أغزر وأحكم
⭕((وعملهم)) :
👈🏼أزكى وأطيب
⏪وبهذا ظهر فضلهم على من دعاهم.
🔹ص (٤١٧)
□□□□□□□□□
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝وقال إبراهيم:
( كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار ).
□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
⭕هذا فيه تـأديب السلف لأولادهم ولذراريهم :
👈🏼على تعظيم الله جل وعلا
⭕فإن الشهـادة والعهد واجب أن تكون مع :
●التعظيم لله جل وعلا
●والخوف من لقائه،
●والخوف من الظلم،
⏪فكانوا يؤدبون أولادهم على ذلك حتى يتمرنوا
وينشئوا على تعظيم توحيد الله وتعظيم أمر الله ونهيه.
🔹ص (٤١٨)
■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب💢
٦١-باب ما جاء في كثرة الحلف
من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
🔄يتبع إن شاء الله 🔄
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
بعض الأخطاء المطبعية في الباب ٦١
ص٤٠٦
سطر١١
ولم تأخذه المهارة بتأكيد الكلام...
سطر١٣
سيفعله وتركه وهذا....
حاشية ص٤١٠
سطر ٤
على المعنى هو الفاعل له
ص٤١٥
سطر٤
وأزيل
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق