السبت، 2 أبريل 2016

٦١ - باب ما جاء في كثرة الحلف




٦١ - باب ما جاء في كثرة الحلف




▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪ 


الملف الصوتي للباب ٦١

https://app.box.com/s/14m0s4spv85cndafuxmx

الملف (٤٢) من فتح المجيد

               ▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪


📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.

🔸٦١- باب
ما جاء في كثرة الحلف

■■■■■■■■■■■■

✏الصفحة (١/ ٣)


📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد  :

📝وقول الله تعالى :

( واحفظوا أيمانكم )  .
[المائدة:٨٩]


📝عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول اللهﷺ يقول:
( الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب) أخرجاه

□□□□□□□□□□□

📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :

🔸قوله :
( باب ما جاء في كثرة الحلف )

👈🏼أي من النهي عنه والوعيد .

🔹ص (٤٠٤)

□□□□□□□□□□
 🔴وقول الله تعالى :
( واحفظوا أيمانكم ) .

🔻قال ابن جرير:
👈🏼لا تتركوها بغير تكفير .

🔻وذكر غيره من المفسرين عن ابن عباس يريد :
👈🏼لا تحلفوا .

🔻وقال آخرون :
👈🏼احفظوا أيمانكم عن الحنث فلا تحنثوا .

🔹ص (٤٠٤)

□□□□□□□□□□
🔵والمصنف أراد من الآية:
👈🏼 المعنى الذي ذكره ابن عباس ،

🔸فإن القولين متلازمان :

🔸فيلزم من كثرة الحلف:
👈🏼 كثرة الحنث

مع ما يدل عليه من الاستخفاف ،
وعدم التعظيم لله ،
وغير ذلك مما ينافى كمال التوحيد الواجب
أو عدمه .

🔹ص (٤٠٤)

□□□□□□□□□□
⭕عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( الحلف منفقة للسلعة ، ممحقة للكسب )
 أخرجاه.

💢المعنى :
أنه إذا حلف على سلعته أنه أعطي فيها كذا وكذا ،
أو أنه اشتراها بكذا وكذا ،

🔻وقد يظنه المشتري صادقاً فيما حلف عليه
👈🏼فيأخذها بزيادة على قيمتها ،

🔴والبائع كذاب
وحلف طمعاً في الزيادة ،
👈🏼فيكون قد عصى الله تعالى ،

🔴فيعاقب:
👈🏼 بمحق البركة ،

🔸فإذا ذهبت بركة كسبه :
👈🏼دخل عليه من النقص أعظم من تلك الزيادة التي دخلت عليه بسب حلفه ،
🔹وربما ذهب ثمن تلك السلعة رأساً .

⏪(((وما عند الله لا ينال إلا بطاعته)))

🔹وإن تزخرفت الدنيا للعاصي:
👈🏼 فعاقبتها اضمحلال وذهاب وعقاب .

🔹ص (٤٠٥)

□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

⭕هذا الباب عقده الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :

👈🏼لبيان حق من حقوق التوحيد
ووجه من أوجه تعظيم الرب

⭕والتأدب معه سبحانه:

👈🏼في ذكر أسمائه
وفي استعمالها في الكلام

🔹ص (٤٠٥)

□□□□□□□□□
 🔴كثرة الحلف تدل ممن أكثر على:
👈🏼 عدم تعظيم الله

⏪لأن الله سبحانه عظيم جليل
فلا يحلف به ويؤكد الكلام إلا على الأمور الجليلة العظيمة.

🔹ص  (٤٠٥)

□□□□□□□□□□□
 🔴وغيره سبحانه :

👈🏼لا يجوز أن يحلف به.

🔹ص (٤٠٥)

□□□□□□□□□□
🔵فصار الأمر إلى أن يقل حلف الموحد

👈🏼إلا فيما يحتاج إليه في الأمور المهمة في تأكيدها
والشهادة عليها

🔹مثل الحلف على الشهادة
🔹أو عند القاضي
🔹أو في تأكيد كلام عظيم مهم
أو ما أشبه ذلك.

🔹ص (٤٠٥)

□□□□□□□□□□
 🔵أما من يجعل الله على لسانه دائما في اليمين:

👈🏼فإن هذا من ترك الواجب في حق الله

⏪ولهذا أمر الله سبحانه بحفظ الأيمان.

🔹ص (٤٠٥)

□□□□□□□□□□□
🔴فهذا الباب معقود:

👈🏼 لبيان ذم كثرة الحلف

🔴وأن كثرة الحلف :
👈🏼منافية لكمال التوحيد

🔴ولهذا أمر الله بحفظها بعد ذكر الكفارة في سورة المائدة

🔹فقال عز وجل :
(واحفظوا أيمانكم)


🔹ص (٤٠٥-٤٠٦)

□□□□□□□□□□□
🔵( واحفظوا أيمانكم )

🔹هذه الآية فسرت بتفسيرين من تفاسير السلف:

1⃣التفسير الأول:
أن حفظ اليمين:

👈🏼((بالتكفير))
عنها عند الحنث .

⭕ووجه هذا القول:
أن الله سبحانه ذكر الحفظ وأمر به بعد بيان كفارة اليمين :

( فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم )
 [المائدة 89]

⭕فذهبوا إلى أن السياق يدل على أن حفظ اليمين معناه:

👈🏼حفظ حق اليمين
وهو أن المرء إذا حنث فيها كفر .

🔹ص (٤٠٦)

□□□□□□□□□□□
 2⃣التفسير  الثاني:
أن حفظ اليمين أعم من ذلك

فإن حفظ اليمين:
👈🏼 حفظ لمبدئها
وأساسها من الوقوع فيها
ومن جعلها على لسان العبد

💢فإنه إذا حفظ لسانه من أن يحلف على غير ما ينبغي الحلف عليه شرعا:

 👈🏼فإنه قد يقع مع كثرة حلفه في أنه يحنث ثم لا يكفر.

🔹ص (٤٠٦)

□□□□□□□□□□□
 🔴وهذا القول الثاني أصح من الأول
 👈🏼لعموم لفظه

🔻فإن الآية عامة
والسياق يدل على دخول القول الأول دخولا أوليا فيها .

🔹ص (٤٠٦-٤٠٧)

□□□□□□□□□□□
 🔻القول الأول بعض القول الثاني

🔴والقاعدة في التفسير:

 أن القول إذا كان بعض قول آخر
وكان القول الآخر صحيحا من حيث:

●العموم
●أو من حيث قول السلف
●أو دلالة السنة عليه
أو ما أشبه ذلك

👈🏼 أدخل قول في قول

⏪فيكون من باب اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد.

🔹ص (٤٠٧)

□□□□□□□□□□
⭕كان بعض من سلف من الأئمة والعلماء والعباد
إذا حلف ربما علته رعدة وخاف

👈🏼لأنه يجعل الله شاهدا
ويجعل الحلف تأكيدا لكلام
فيخاف من ذلك

⏪لأنها راجعة إلى توحيد الله وتعظيم أسمائه

🔹وقد قال تعالى:
( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )

🔹ص (٤٠٧)

□□□□□□□□□□
🔵((الحلف منفقة للسلعة ، ممحقة للكسب ))

🔻ظاهر فيه أن من كثر حلفه
ومن كثرة يمينه في البيع والشراء

فإنه وإن نفقت تصديقا لحلفه
 فإنها:
👈🏼 (ممحقة للكسب )

🔴وهذا يدل على أن كثرة الحلف في تلك الأمور ذنب

1⃣لأنه إن حلف صادقا:

👈🏼فإن كثرة الحلف منهي عنها.

2⃣وإن حلف كاذبا :

👈🏼فهذه يمين غموس
تغمس صاحبها في النار

🔴وعلى كل فقد محق كسبه
لأنه جعل اليمين منفقة لسلعته.

🔹ص (٤٠٨)



👈🏼يتبع صفحة 2⃣
                 
                ▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪






✏الصفحة (٢ / ٣)


 📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :

📝وعن سلمان رضي الله عنه أن رسول اللهﷺ  قال:

( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم :
أشيمط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله له بضاعة ، لا يشتري إلا بيمينه ، ولا يبيع إلا بيمينه )

رواه الطبراني بسند صحيح.

□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :


⭕قوله :
(ثلاثة لا يكلمهم الله)
نفي كلام الرب تعالى وتقدس عن هؤلاء العصاة :

👈🏼دليل على أنه يكلم من أطاعه .

🔹ص (٤١٠)

□□□□□□□□□□
🔵وأن الكلام :

👈🏼صفة كماله .

🔸والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة أظهر شئ وأبينه .

⏪وهذا هو الذي عليه أهل السنة والجماعة من المحققين قيام الأفعال بالله سبحانه ،

وأن الفعل يقع بمشيئته تعالى وقدرته شيئاً فشيئاً ولم يزل متصفاً به .

⏪فهو (( حادث الآحاد قديم النوع ))

كما يقول ذلك أئمة أصحاب الحديث وغيرهم من أصحاب الشافعي وأحمد وسائر الطوائف ،

🔹 كما قال تعالى :
( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )

🔸فأتى بالحروف الدالة على الاستقبال
والأفعال الدالة على الحال والاستقبال أيضاً .
وذلك في القرآن كثير .


🔹ص (٤١٠)

□□□□□□□□□□
⭕قوله :
(لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم )

🔸 لما عظم ذنبهم :

👈🏼عظمت عقوبتهم ،

🔸فعوقبوا بهذه الثلاث التي هي أعظم العقوبات .

🔹ص (٤١١)

□□□□□□□□□
⭕قوله :
( أشيمط زان )

صغره تحقيراً له
👈🏼وذلك لأن داعي المعصية ضعف في حقه ،

⭕فدل على أن الحامل له على الزنا :

👈🏼 محبة المعصية والفجور ،
وعدم خوفه من الله .

🔹ص (٤١١)

□□□□□□□□□□
🔴ضعف الداعي إلى المعصية مع فعلها :

👈🏼 يوجب تغليظ العقوبة عليه .

🔹ص (٤١١)

□□□□□□□□□
🔵وكذا العائل المستكبر

👈🏼ليس له ما يدعوه إلى الكبر ،

⭕لأن الداعي إلى الكبر في الغالب:

👈🏼 كثرة المال والنعم والرياسة .

⭕والعائل الفقير لا داعي له إلى أن يستكبر ،

🔴فاستكباره مع عدم الداعي إليه يدل :
👈🏼على أن الكبر طبيع له ،
كامن في قلبه ،

👈🏼فعظمت عقوبته لعدم الداعي إلى هذا الخلق الذميم الذي هو من أكبر المعاصي .


🔹ص (٤١١-٤١٢)

□□□□□□□□□
⭕قوله :
( ورجل جعل الله له بضاعة)

⏪أي الحلف به ،

🔹جعله بضاعته :
👈🏼لملازمته له
وغلبته عليه .

🔹ص (٤١٢)

□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

 ⭕(وعائل مستكبر)

🔴الاستكبار
 - كما قال العلماء -

1⃣يكون استكبارا في الذات،

2⃣ويكون استكبارا للصفات.


🔹فإذا كان استكبارا للصفات:
 👈🏼فهذا محرم،
ولكنه أهون .

🔸كمن يكـون ذا جـاه ورفعة،
فيتكبر لأجل ما له من الجـاه والرفعـة:

👈🏼 فهذا لا يجوز،

لكـن عنده ما يوقع في قلبه الشبهة والفتنة بالتكبر أو الاستكبار.

🔹ص (٤١٢)

□□□□□□□□□□□
 🔴لكـن الأعظم أن يكون تكبره :
((في الذات))

👈🏼بأن ليس عنده صفة تجعله متكبرا،

🔹ص (٤١٣)



👈🏼يتبع صفحة 3⃣
وهي الأخيرة

                  ▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪





✏الصفحة (٣/٣)


📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :

وفي الصحيح عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قـال رسول الله :
( خـير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)
قال عمران: فـلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثـا؟
(ثم إن بعدكم قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن )

📝وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه  أن النبي ﷺ  قال:
( خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثـم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته )

□□□□□□□□□□□

📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :

⭕قوله :
(خير أمتي قرني)

👈🏼 لفضيلة أهل ذلك القرن:
 ●في العلم
●والإيمان
●والأعمال الصالحة
التي يتنافس فيها المتنافسون ، ويتفاضل فيها العاملون ،

🔸فغلب الخير فيها وكثر أهله ،
🔸وقل الشر فيها وأهله
🔸واعتز فيها الإسلام والإيمان ،
🔸وكثر فيها العلم والعلماء

🔹ص (٤١٤)

□□□□□□□□□□□□
⭕(ثم الذين يلونهم):

فضلوا على من بعدهم :
●لظهور الإسلام فيهم
●وكثرة الداعي إليه
●والراغب فيه
●والقائم به .
⭕وما ظهر فيه من البدع:
👈🏼 أنكر واستعظم وأزيل ،

🔹كبدعة الخوارج والقدرية والرافضة ،
فهذه البدع وإن كانت قد ظهرت :

👈🏼فأهلها في غاية الذل والمقت والهوان والقتل فيمن عاند منهم ولم يتب .

🔹ص (٤١٥)

□□□□□□□□□□□□
⭕قوله :
(فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً )

🔸هذا شك من راوي الحديث عمران بن حصين رضي الله عنه .

🔵والمشهور في الروايات :
👈🏼أن القرون المفضلة ثلاثة ،

⭕الثالث دون الأولين في الفضل :
لكثرة البدع فيه ،

●لكن العلماء متوافرون
●والإسلام فيه ظاهر
●والجهاد فيه قائم .

🔹ص (٤١٥)

□□□□□□□□□□□
 🔴ثم ذكر ما وقع بعد القرون الثلاثة:

👈🏼من الجفاء في الدين ،
وكثرة الأهواء .

🔹ص (٤١٥)

□□□□□□□□□□
⭕( ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون )

👈🏼لاستخفافهم بأمر الشهادة
وعدم تحريهم الصدق ،

🔸وذلك لقلة دينهم
وضعف إسلامهم .

🔹ص (٤١٥)

□□□□□□□□□□
⭕قوله :
(ويخونون ولا يؤتمنون )

 👈🏼يدل على أن الخيانة قد غلبت على كثير منهم أو أكثرهم

🔹ص (٤١٥)

□□□□□□□□□□□
⭕قوله :
(ويظهر فيهم السمن)

👈🏼لرغبتهم في الدنيا ،
ونيل شهواتهم
والتنعم بها ،
وغفلتهم عن الدار الآخرة
والعمل لها .

🔹ص (٤١٥)

□□□□□□□□□□□
🔵في حديث أنس رضي الله عنه  :
( لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم )

 🔹فما زال الشر يزيد في الأمة حتى ظهر الشرك والبدع في كثير منهم

⭕حتى فيمن ينتسب إلى العلم
ويتصدر للتعليم والتصنيف .

🔸قلت :
بل قد دعوا إلى الشرك والضلال والبدع ،
وصنفوا في ذلك نظماً ونثراً

فنعوذ بالله من موجبات غضبه .

🔹ص (٤١٦)

□□□□□□□□
 ⭕قوله:
( وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه. ...)

🔸قلت :

وهذه حال من صرف رغبته إلى الدنيا ونسي المعاد ،

👈🏼فخف أمر الشهادة واليمين عنده تحملاً وأداء ،

🔸لقلة خوفه من الله
وعدم مبالاته بذلك ،

🔸وهذا هو الغالب على الأكثر .
والله المستعان .

🔸فإذا كان هذا قد وقع في صدر الإسلام الأول
فما بعده أكثر بأضعاف .
فكان الناس على حذر .

🔹ص (٤١٦)

□□□□□□□□□□
 📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

⭕قوله:
(خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم )

🔵القرون الثلاثة المفضلة من:
1⃣الصحابة
2⃣والتابعين
3⃣وتبع التابعين

⏪((ومن كان من الأئمة على هذا النهج))
وإن لم يكن من تبع التابعين

👈🏼فهؤلاء هم الذين شهد لهم النبي ﷺ  بالخيرية.

🔹ص (٤١٦)

□□□□□□□□□□□
 🔵القرن هنا المراد به:

👈🏼الجيل من الناس

🔴وليس القرن الزمني :
👈🏼الذي هو مئة سنة

⭕فقوله: (قرني)
👈🏼يعني الذين اقترن زمانهم بي
وهم الجيل من الناس

انقضى الصحابة رضي الله عنهم
أتى التابعون

انقضى التابعون
أتى تبع التابعين
وهكذا..

🔹ص (٤١٧)

□□□□□□□□□
 🔵هؤلاء هم الذين قلت فيهم البدع
وقل فيهم الخلاف للسنة
وكثر فيهم الخير

👈🏼بشهادة النبيﷺ
وبشهادة الواقع أيضا.

🔹ص (٤١٧)

□□□□□□□□□□
 🔵وكونهم خير القرون
👈🏼يدل على أنهم:

1⃣جمعوا من(( العلم)):
🔹 أسلمه
🔹وأعلمه
🔹وأحكمه

2⃣وجمعوا أيضا من(( العمل)):
 ما كان على صواب في :
🔹إخلاصهم
🔹ومتابعتهم  .

🔹ص (٤١٧)

□□□□□□□□□□□□
🔵والخيرية راجعة إلى :
👈🏼الصفات

🔵ومن أعظم الصفات التي يكون بها الفضل:
1⃣العلم
2⃣والعمل

⭕فدل على أن(( علم )) الصحابة رضي الله عنهم
والقرن المفضلة :
👈🏼أغزر وأحكم

⭕((وعملهم)) :
👈🏼أزكى وأطيب

⏪وبهذا ظهر فضلهم على من دعاهم.

🔹ص (٤١٧)

□□□□□□□□□




📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :

📝وقال إبراهيم:
( كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار ).

□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

⭕هذا فيه تـأديب السلف لأولادهم ولذراريهم :
👈🏼على تعظيم الله جل وعلا

⭕فإن الشهـادة والعهد واجب أن تكون مع :
●التعظيم لله جل وعلا
●والخوف من لقائه،
●والخوف من الظلم،

⏪فكانوا يؤدبون أولادهم على ذلك حتى يتمرنوا
وينشئوا على تعظيم توحيد الله وتعظيم أمر الله ونهيه.

🔹ص (٤١٨)

■■■■■■■■■■

💢انتهى الباب💢

٦١-باب ما جاء في كثرة الحلف

من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.

🔄يتبع إن شاء الله 🔄


            ▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪

بعض الأخطاء المطبعية في الباب ٦١

ص٤٠٦
سطر١١
ولم تأخذه المهارة بتأكيد الكلام...

سطر١٣
سيفعله وتركه وهذا....

حاشية ص٤١٠
سطر ٤
على المعنى هو الفاعل له

ص٤١٥
سطر٤
وأزيل


           ▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق