السبت، 5 مارس 2016

🔵 إجابة أسئلة . 🔸٤٨- باب قول الله تعالى : { ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ

🔵 إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .

🔸٤٨- باب قول الله تعالى :
{ ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ }.

■■■■■■■■■■■■■■

س١ ////املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :

1⃣هذا الباب معقود لبيان أن من التوحيد الذي هو واجب أن  تنسب النعم إلى الله

وأن ما بالمرء من خير فإنما هو من الله وأن ما يصيبه من رحمة فإنما أرسلها الله كما قال تعالى :
(ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده )

فالذي يفيض النعم ويفيض الرحمة ويمسك عن العباد الشرور إنما هو الله جل جلاله

والعبد ليس له تصرف فيما ينفعه أو فيما يضره إلا إذا وفقه الله وأعانه
فلو سلب التوفيق وسلب رحمة الله الخاصة به في الأمر المعين فإنه لا يحصل على ما يريد.


2⃣ فسر السلف قوله تعالى :
(قال إنما أوتيته على علم عندي )
على قولين:

١-إما أن يرجعوا ذلك إلى جهة التحصيل

وهو قول من قال أن المعنى :
(على علم مني بوجوه المكاسب )

٢-أو على جهة الاستحقاق

وهو قول من قال أن المعنى:
( أوتيته على شرف )


3⃣ حكم نسبة العبد النعمة إلى نفسه :
شرك أصغر بالله عز وجل
وهو مناف لكمال التوحيد الواجب


4⃣ شكر النعم من فروع النظر في أن الله هو ذو الربوبية على خلقه أجمعين.


5⃣ الواجب على العبد :
أن يعمل السبب
ثم يفوض الأمر إلى الله ويتوكل عليه.


6⃣ الواجب على العبد أن ينيب إلى ربه ويشكر الله على ما أنعم به وتفضل ويخشى أن يكون ما أعطاه الله من الاستدراج.


7⃣ أركان الشكر الثلاثة التي لا يقوم الشكر إلا بها :
١-  الإقرار بالنعمة

٢- نسبتها إلى المنعم

٣- بذلها فيما يحب.


8⃣( وأما بنعمة ربك فحدث )
قال العلماء:
التحديث في هذه الآية يدخل فيه:

١-التحديث بالقول

٢-والتحديث بالعمل
ويكون ذلك بإظهار النعمة وعدم كتمها



9⃣ من الفروق بين الشكر والحمد:

١- الشكر مورده(( اللسان والعمل))
والحمد إنما يكون(( بالقول)).

٢- الشكر يكون على إنعام خاص
وعلى جميل أسدي إلى هذا المعين

أما الحمد:
الله تعالى يحمد
أي يثنى عليه بماله من صفات الكمال ونعوت الجلال
1⃣واستحقاقه للربوبية
2⃣والألوهية
3⃣وللأسماء الحسنى والصفات العلا
4⃣ولشرعه وأمره
5⃣ولقضائه وقدره

فهذه أنواع الحمد
الحمد يكون في هذه الخمس التي ذكرت

والشكر يكون على إنعام خاص
وهو مافي النوع الخامس من الحمد
وهو ما كان من القضاء والقدر يكون سارا للعبد أو نعمة أسديت للعبد.


🔟 الحمد: هو إثبات صفات الكمال

أما التسبيح: فهو نفي النقائص


1⃣1⃣ السبب في غلط عبارة:
 (الحمد لله حمد الشاكرين )
كأنه في ظنه أن حمد الشاكرين هو أعلى درجات الحمد
وهذا ليس بصحيح
فالشاكر يحمد على ما أنعم عليه به
لكن الحمد عام في خصوص النعمة وفي غيرها
لهذا يقال في غير الإنعام فيما يصيب المرء من مكروه :
الحمدلله على كل حال .
فهو الذي يحمد على كل حال



س٢/// أكملي من حفظك للمتن :

باب قول الله تعالى
(ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ )

قال مجاهد:
(هذا بعملي ، وأنا محقوق به )

وقال ابن عباس:
(يريد من عندي).

■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق