٥١🔵إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
٥١-باب :
لا يقال:السلام على الله
■■■■■■■■■■■■■
س١ / / /
املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣مناسبة هذا الباب لكتـاب التوحيد:
أن التوحيد فيه تكميل التنزيه لله
وفيه تعظيم الله
وإعطاؤه سبحانه وتعالى مايستحق
ونفي النقائص عنه
والتأدب معه في القول والعمل
ويشمل :
قول اللسان وقول القلب
وعمل اللسان والجوارح وعمل القلب
وهذا القول : (( السلام على الله ))
فيه ترك للأدب مع الله عز وجل
2⃣سبب النهي عن قول: (السلام على الله) لأن فيه ترك للأدب مع الله عز وجل
فإن الله هو السلام
ومعلوم أن السلامة إنما تفيض على العباد من الله وأنه سبحانه وتعالى غني عن عباده
فلا يحتاج من عباده أن يفيضوا عليه السلامة
ولا أن يدعوا له بالسلامة
لأنه هو السلام الذي يفيض السلامة على عباده
3⃣اسم الله (السلام) يشتمل على صفة السلامة وهي نوعان:
١-لازمة وهي :
أن الله سالم من كل نقص وعيب
في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله وفيما يستحقه من الأسماء الحسنى والصفات العلى
٢-متعدية وهي:
أنه هو الذي يفيض السلامة على عباده فكل سلامة في أمر الدين أو في أمر الدنيا تفاض على العباد ويتنعم بها العباد
فإنما هي من آثار اسم الله السلام
4⃣قول:( السلام على الله)
يختلف حكمه حسب الحال :
الحال الأولى:
إذا قصد حقيقتها إذا قصد أن السلامة تكون من العباد على الله
يعني من جهة الدعاء
حكمها :
منافية لكمال التوحيد الواجب
الحال الثانية:أن يكون السلام لفظ للتحية
حكمها :
ينهى عنه لأجل كمال الأدب مع الله
5⃣ في معنى السلام في التحية بقول (السلام عليكم ) قولان مشهوران ذكرهما ابن القيم رحمه الله :
الأول: أن السلام هنا هو الله عز وجل
ومعنى الكلام: نزلت بركته عليكم ونحو ذلك
الثاني :أن السلام مصدر بمعنى السلامة
وهو المطلوب المدعو به عند التحية
ومعنى الكلام :الإيذان بالسلامة خبراً ودعاء
6⃣ القلب السليم هو النقي من الدغل والعيب.
وحقيقته : الذي قد سلم لله وحده، فخلص من دغل الشرك وغله، ودغل الذنوب والمخالفات، فهو مستقيم على صدق حبه وحسن معاملته.
وهذا هو الذي ضمن له النجاة من عذاب الله والفوز بكرامته
7⃣ معنى السلام في التحية يشتمل على جهتين:
الأولى:الإنشاء أو الدعاء
والمعنى: يدعو فيه المسلم لمن سلم عليه أن تحل السلامة عليه من الله
الثانية: الإخبار
والمعنى :يخبره بأنه لن يكون عليه من جهة المسلم إلا مافيه سلامة له
8⃣ تنازع أهل العلم في مسألة :
هل يقال للمسلم عليه المفرد :
السلام عليك
أو السلام عليكم ؟
فمن قال بالإفراد نظر إلى الظاهر
((أنه شخص واحد))
ومن قال بالجمع نظر إلى أنه يسلم عليه وعلى المؤمنين الذين لا يفارقونه :
وهم الملائكة الكرام الكاتبين
والمعقبات الذين يحفظونه من بين يديه ومن خلفه
لا إلى التعظيم
9⃣ يختلف إلقاء السلام حسب الدار:
ففي دار الإسلام:
تقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف
ولا يجوز أن تقول : لا أسلم إلا على من أعرف عقيدته في الباطن في دار الإسلام
لأن الأصل في دار الإسلام أن يكون المسلم عليه مسلما
أما في غير دار الإسلام :
فلا تسلم إلا على من عرفت بأنه مسلم
س٢//// أكملي من حفظك للمتن :
في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا : السلام على الله من عباده ، السلام على فلان وفلان
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
((لا تقولوا السلام على الله ؛ فإن الله هو السلام ))
■■■■■■■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
٥١-باب :
لا يقال:السلام على الله
■■■■■■■■■■■■■
س١ / / /
املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣مناسبة هذا الباب لكتـاب التوحيد:
أن التوحيد فيه تكميل التنزيه لله
وفيه تعظيم الله
وإعطاؤه سبحانه وتعالى مايستحق
ونفي النقائص عنه
والتأدب معه في القول والعمل
ويشمل :
قول اللسان وقول القلب
وعمل اللسان والجوارح وعمل القلب
وهذا القول : (( السلام على الله ))
فيه ترك للأدب مع الله عز وجل
2⃣سبب النهي عن قول: (السلام على الله) لأن فيه ترك للأدب مع الله عز وجل
فإن الله هو السلام
ومعلوم أن السلامة إنما تفيض على العباد من الله وأنه سبحانه وتعالى غني عن عباده
فلا يحتاج من عباده أن يفيضوا عليه السلامة
ولا أن يدعوا له بالسلامة
لأنه هو السلام الذي يفيض السلامة على عباده
3⃣اسم الله (السلام) يشتمل على صفة السلامة وهي نوعان:
١-لازمة وهي :
أن الله سالم من كل نقص وعيب
في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله وفيما يستحقه من الأسماء الحسنى والصفات العلى
٢-متعدية وهي:
أنه هو الذي يفيض السلامة على عباده فكل سلامة في أمر الدين أو في أمر الدنيا تفاض على العباد ويتنعم بها العباد
فإنما هي من آثار اسم الله السلام
4⃣قول:( السلام على الله)
يختلف حكمه حسب الحال :
الحال الأولى:
إذا قصد حقيقتها إذا قصد أن السلامة تكون من العباد على الله
يعني من جهة الدعاء
حكمها :
منافية لكمال التوحيد الواجب
الحال الثانية:أن يكون السلام لفظ للتحية
حكمها :
ينهى عنه لأجل كمال الأدب مع الله
5⃣ في معنى السلام في التحية بقول (السلام عليكم ) قولان مشهوران ذكرهما ابن القيم رحمه الله :
الأول: أن السلام هنا هو الله عز وجل
ومعنى الكلام: نزلت بركته عليكم ونحو ذلك
الثاني :أن السلام مصدر بمعنى السلامة
وهو المطلوب المدعو به عند التحية
ومعنى الكلام :الإيذان بالسلامة خبراً ودعاء
6⃣ القلب السليم هو النقي من الدغل والعيب.
وحقيقته : الذي قد سلم لله وحده، فخلص من دغل الشرك وغله، ودغل الذنوب والمخالفات، فهو مستقيم على صدق حبه وحسن معاملته.
وهذا هو الذي ضمن له النجاة من عذاب الله والفوز بكرامته
7⃣ معنى السلام في التحية يشتمل على جهتين:
الأولى:الإنشاء أو الدعاء
والمعنى: يدعو فيه المسلم لمن سلم عليه أن تحل السلامة عليه من الله
الثانية: الإخبار
والمعنى :يخبره بأنه لن يكون عليه من جهة المسلم إلا مافيه سلامة له
8⃣ تنازع أهل العلم في مسألة :
هل يقال للمسلم عليه المفرد :
السلام عليك
أو السلام عليكم ؟
فمن قال بالإفراد نظر إلى الظاهر
((أنه شخص واحد))
ومن قال بالجمع نظر إلى أنه يسلم عليه وعلى المؤمنين الذين لا يفارقونه :
وهم الملائكة الكرام الكاتبين
والمعقبات الذين يحفظونه من بين يديه ومن خلفه
لا إلى التعظيم
9⃣ يختلف إلقاء السلام حسب الدار:
ففي دار الإسلام:
تقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف
ولا يجوز أن تقول : لا أسلم إلا على من أعرف عقيدته في الباطن في دار الإسلام
لأن الأصل في دار الإسلام أن يكون المسلم عليه مسلما
أما في غير دار الإسلام :
فلا تسلم إلا على من عرفت بأنه مسلم
س٢//// أكملي من حفظك للمتن :
في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا : السلام على الله من عباده ، السلام على فلان وفلان
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
((لا تقولوا السلام على الله ؛ فإن الله هو السلام ))
■■■■■■■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق