٥٠ - باب قول الله تعالى:
((ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه))
-------------------------------------------------
الملف الصوتي للباب ٥٠
https://app.box.com/s/xhus9ro1lpdy62uov73o
رقم (٣٥) من شرح فتح المجيد
-----------------------------------------------
📖فوائد منقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
🔸 ٥٠ - باب
قول الله تعالى :
(( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه ))
■■■■■■■■■■■■■■
✏الصفحة (١/ ٣)
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝 قول الله تعالى :
( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه )
[الأعراف:١٨٠]
📝ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما :
{ يلحدون في أسمائه } :
(يشركون)
📝وعنه :
(سموا اللات من الإله، والعزى من العزيز)
📝وعن الأعمش:
( يدخلون فيها ماليس منها).
□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
▪عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( إن لله تسعة وتسعين اسماً ، مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة ، وهو وتر يحب الوتر )).
أخرجاه في الصحيحين .
🔹ص (٢٣٤)
□□□□□□□□□□□□□□
⭕الذي عول عليه جماعة من الحفاظ:
أن سرد الأسماء في هذا الحديث:
👈🏼 مدرج فيه .
🔹ص (٢٣٥)
□□□□□□□□□□□□□
⭕ قال ابن كثير في تفسيره :
⏪ليعلم أن الأسماء الحسنى:
(( ليست منحصرة في تسعة وتسعين )) .
⭕بدليل ما رواه أحمد عن يزيد بن هارون عن فضيل بن مرزوق عن أبي سلمة الجهني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( ما أصاب أحداً قط هم ولا حزن فقال :
اللهم إني عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك
أسألك اللهم بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك ، أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عنك ،
أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي،
إلا أذهب الله همه وحزنه ، وأبدله مكانه فرحاً .
فقيل : يا رسول الله : ألا نتعلمها ؟
فقال : بلى ، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها "
🔹ص (٢٣٦)
□□□□□□□□□□□□□
⭕وأصل الإلحاد في كلام العرب :
العدول عن القصد .
والميل والجور والإنحراف .
🔸ومنه اللحد في القبر ؛ لانحرافه إلى جهة القبلة عن سمت الحفر .
🔹ص (٢٣٧)
□□□□□□□□□□□□
💢قال ابن القيم رحمه الله:
🔻فالإلحاد :
■إما بجحدها وإنكارها .
■وإما بجحد معانيها وتعطيلها
■وإما بتحريفها عن الصواب
وإخراجها عن الحق بالتأويلات .
■وإما أن يجعلها أسماء لهذه المخلوقات كإلحاد أهل الاتحاد .
🔹ص (٢٣٧)
□□□□□□□□□□□□□
🔴والذي عليه أهل السنة والجماعة قاطبة ، متقدمهم ومتأخرهم :
⏪إثبات الصفات :
■التي وصف الله بها نفسه
■ووصفه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
على ما يليق بجلال الله وعظمته .
👈🏼 إثباتاً بلا تمثيل ،
وتنزيهاً بلا تعطيل .
🔸كما قال تعالى :
" ليس كمثله شيء وهو السميع البصير "
🔹ص (٢٣٨)
□□□□□□□□□□□□□
🔸وأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات
يحتذى حذوه ومثاله .
🔸فكما أنه يجب العلم بأن لله ((ذاتاً )) حقيقة
لا تشبه شيئاً من ذوات المخلوقين ،
فله ((صفات )) حقيقة لا تشبه شيئاً من صفات المخلوقين ،
👈🏼فمن (جحد )شيئاً مما وصف الله به نفسه
أو وصفه به رسوله ،
👈🏼أو( تأوله )على غير ما ظهر من معناه
⏪فهو جهمي قد اتبع غير سبيل المؤمنين .
كما قال تعالى :
" ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً " .
🔹ص (٢٣٨)
👈🏼يتبع صفحة 2⃣
--------------------------------------------
✏الصفحة (٢/ ٣)
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔸هذا الباب في:
👈🏼(( وجوب تعظيم أسماء الله الحسنى))
⭕وأن من تعظيمها:
■ أن لا يلحد فيها
■وأن يدعى الله جل جلاله بها.
🔹ص (٢٣٨)
□□□□□□□□□□□□□
▪الأسماء الحسنى:
هي الحسنة
((البالغة في الحسن نهايته))
⭕فالخلق يتسمون بأسماء لكن:
■ قد لا تكون حسنة
■أو قد تكون حسنة
ولكن ليست بالغة في الحسن نهايته.
🔹ص ( ٢٣٨- ٢٣٩)
□□□□□□□□□□□□□□
⭕لأن الحسن في الأسماء يكون راجعا إلى:
أن (( الصفة ))التي اشتمل عليها ذلك الاسم :
1⃣تكون حقا فيمن تسمى بها
2⃣ويكون قد بلغ نهاية ذلك الوصف.
🔹ص (٢٣٩)
□□□□□□□□□□□□□□□
⭕الإنسان قد يسمى بأسماء
👈🏼 لكن لا تكون في حقه حسنى.
⭕والله جل جلاله له الأسماء الحسنى البالغة في الحسن نهايته
⏪وهي الأسماء المشتملة على الصفات:
صفات الكمال
والجلال
والجمال
والقدرة
والعزة
والجبروت
وغير ذلك.
👈🏼وله من كل اسم مشتمل على صفة أعلى وأعظم الصفة والمعنى الذي اشتملت عليه الصفة.
🔹ص (٢٣٩)
□□□□□□□□□□□□
🔴أهل العلم إذا فسروا الأسماء الحسنى:
👈🏼 فإنما هو تقريب ليدلوا الناس على ((أصل )) المعنى
🔻أما المعنى ((بكماله)):
فإنه لا يعلمه أحد إلا الله جل جلاله.
🔸ولهذا قال ﷺ في دعائه :
(( لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك)).
🔹ص (٢٣٩)
□□□□□□□□□□□□□
🔴وكذلك الكيفية فإنهم لا يعونها
لأن ذلك من الغيب .
🔹ص (٢٣٩)
□□□□□□□□□□□□
🔵ومن الأسماء ما لا يكون حسنا :
👈🏼(( إلا بقيد ))
مثل الصانع والمتكلم والمريد والفعال أو الفاعل ونحو ذلك .
⭕فهذه الأسماء لاتكون كمالا إلا بقيد
في أن يكون متكلما بما شاء ،إذا شاء
بما تقتضيه الحكمة، وتمام العدل
فهذا يكون محمودا
🔴ولهذا ليس من أسماء الله:
(( المتكلم)).
🔹ص (٢٣٩)
□□□□□□□□□□□
🔴كذلك الصانع
قد يصنع خيرا
وقد يصنع غير ذلك
🔴والله جل جلاله ليس من أسمائه الحسنى:
(( الصانع ))
لاشتماله على هذا وهذا
⭕فإذا أطلق (( من جهة الخبر ))
فيعنى به :
👈🏼ما يقيد بالمعنى الذي فيه كمال.
🔹ص (٢٤٠)
□□□□□□□□□□□□
🔵والعلم بها على مراتب منها:
1⃣المرتبة الأولى :
أن يعلمها إثباتا
🔹فيثبت ما أثبت الله لنفسه
🔹وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم .
فيؤمن أن هذا الاسم من أسماء الله
وأن هذه الصفة من صفات الله جل جلاله.
🔹ص (٢٤٠)
□□□□□□□□□□□□□□□
2⃣المرتبة الثانية:
أن يسأل الله جل جلاله بأسمائه وصفاته بما يوافق مطلوبه
🔹لأن الأسماء والصفات نتعبد لله جل جلاله بها
بأن ندعوه بها كما جاء في هذه الآية.
🔹ص (٢٤٠)
□□□□□□□□□□□□
3⃣المرتبة الثالثة :
أن ينظر إلى آثار أسماء الله وصفاته في الملكوت.
🔹فإذا نظر إلى آثار الأسماء والصفات في الملكوت وتأمل ذلك علم أن كل شيء ماخلا الله باطل.
🔹ص (٢٤٠)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ظاهرة :
وذلكم أنها راجعة إلى أن هذا الباب بين فيه الإمام رحمه الله :
👈🏼توحيد الأسماء والصفات.
🔹ص (٢٤٠)
□□□□□□□□□□□□
🔵التوحيد نوعان
1⃣توحيد في المعرفة والإثبات
2⃣وتوحيد في القصد والطلب
🔴وتوحيد المعرفة والإثبات :
👈🏼وسيلة إلى توحيد القصد والطلب
🔵وعماده بل ركنه الأعظم:
👈🏼معرفة الأسماء الحسنى
والعلم بها
وسؤال الله بها
🔵ويتضمن هذا التوحيد:
1⃣توحيد الربوبية
2⃣وتوحيد الأسماء والصفات
🔵قال العلماء :
هو وسيلة وبرهان على توحيد القصد والطلب.
🔹ص (٢٤١)
□□□□□□□□□□□□
1⃣هذا الباب معقود :
لبيان كمال الله جل وعلا
وأنه ذو الأسماء الحسنى
والصفات العلى
وأنه الذي يستحق ذلك على وجه الكمال
⭕وإذا كان كذلك:
👈🏼فهو المستحق أن يعبد وحده
وأن يوحد بالقصد والطلب
2⃣والباب الذي قبل هذا :
كان في قول الله جل وعلا:
(فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا ) [الأعراف :١٩٠]
وقد سبق بيان أن ذلك النوع من الشرك:
👈🏼إنما هو في الطاعة
⏪((وذلك بتعبيد المخلوق لغير الله جل وعلا))
⏪وفي هذا الباب ذكر أن الله جل وعلا يدعى بالأسماء الحسنى
⭕ومن أجل ذلك:
👈🏼فإن التعبيد له جل وعلا يقتصر فيه على الأسماء الحسنى .
🔹ص(٢٤١)
□□□□□□□□□□□□□
🔵في قوله جل جلاله : ((فادعوه بها))
وجهان من التفسير:
1⃣الوجه الأول:
((فادعوه)) بمعنى:
👈🏼 سموه بها
ولا تسموه بغيرها
🔸فإن أسماء الله حسنى
وليس له من الأسماء إلا مابلغ في الحسن نهايته
يعني كان من الأسماء الحسنى
⭕ولا يدعى ويسمى بالأسماء التي تتضمن نقصا
أو تحتمل نقصا.
2⃣الوجه الثاني من التفسير:
أن قوله :(فادعوه بها):
👈🏼يعني :اسألوه بها.
🔹ص(٢٤١)
□□□□□□□□□□□□
🔵الاسم:
1⃣ مأخوذ من ((السمة ))وهي العلامة
((والوسم ))الذي هو العلامة
لأن السمة والوسم يدلان على الشيء
👈🏼وهذا هو الأظهر عند أهل السنة
2⃣وقالت طائفة :
إن الاسم مشتق من
((السمو )) وهو العلو
👈🏼وهذا ليس بمشهور عند أهل السنة وإن قال به بعضهم
بل هو من مشاهير قول أهل البدع
⭕المقصود من ذلك:
أن أسماء الله لما تضمنت الصفات كان الاسم دالا على الله
⏪ودلالته عليه من جهة :
أنه سمة وعلامة دلت عليه
لا أنه يسمو فوق الأسماء ويعلو فوق النعوت والصفات فحسب.
🔹ص (٢٤٢)
□□□□□□□□□□□□
▪قوله: ( الحسنى)
الحسنى فعلى
تدل على المبالغة في الحسن
🔻لهذا يقول أهل العلم :
أسماء الله بالغة في الحسن نهايته.
🔹ص (٢٤٢)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵 أسماء الله كلها حسنى
⏪وليست محصورة بعدد معين
🔸وما جاء في الحديث الذي في الصحيحين من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة ،وهو وتر يحب الوتر))
👈🏼هذا في خصوص بعض الأسماء
وإلا فإن أسماء الله كثيرة
⭕((وكثرة الأسماء تدل على شرف وعظم المسمى))
🔻لأن كل اسم اشتمل على صفة
فكثرة النعوت تدل على كثرة الأسماء
🔻ونعوت الله نعوت كمال
فله من الأسماء أسماء كمال
وهي التي تبلغ في الحسن نهاية الحسن.
🔹ص (٢٤٢)
□□□□□□□□□□□
🔵بعض اهل العلم قال:
أسماء الله تنقسم إلى:
1⃣ أسماء حسنى
2⃣وأسماء حسنة
🔹والأسماء الحسنى :
التي تتضمن أوجه الكمال
🔹والحسنة
التي تتضمن الكمال(( بالتقييد))
🔴والصحيح:
أن الاسم إذا كان يتضمن ((كمالا ونقصا))
👈🏼فإنه لا يصح أن يقال إنه من أسماء الله أصلا.
🔹ص (٢٤٣)
□□□□□□□□□□□□□
🔴ولهذا غلط -بتشديد اللام- المحققون من أهل العلم من قال :
إن من أسماء الله :
الجائي والماكر والمستهزئ والمتكلم والمريد والصانع والقديم ونحو ذلك.
👈🏼فهذه ليست من أسماء الله
🔴وإن كان يصح أن تقال على جهة: 👈🏼((الخبر))
بإرادة جهة الكمال فيها.
🔹ص (٢٤٤)
□□□□□□□□□□□□□
🔵هذه الأسماء :
جمعها بعض التابعين
وتبع التابعين
من الأسماء التسعة والتسعين
🔹وذلك اجتهادا منه حتى يدخل في الإحصاء
👈🏼ولكن هذه غير معتمدة من جهة اتفاق أهل العلم عليها
بل هي مسألة اجتهادية
🔸فلأهل العلم أن يجتهدوا في استخراج الأسماء من القرآن ومن السنة
فمن أحصاها دخل الجنة
🔸ومن لم يتمكن من الإحصاء بنفسه
■لقصور علمه ونظره
■أو لورعه وخوفه
👈🏼فإنه يكفيه أن يأخذ بما قرره أهل العلم في ذكر هذه الأسماء وتتابعوا على إيراده.
🔹ص (٢٤٤)
□□□□□□□□□□□□□□□
🔵من آداب الدعاء التي هي من أسباب الإجابة :
👈🏼أن تسأل الله:
(( باسم يناسب حاجتك))
فتكون وسيلة:
لأنها فيها تعظيما لله
ولأن فيها قصدا لله بالتوسل بأسمائه الحسنى
فتكون الباء ((باء الوسيلة)).
🔹ص (٢٤٥)
□□□□□□□□□□□
1⃣فإذا كان السؤال:
لطلب مغفرة
👈🏼ناسب أن تذكر صفات ((الجمال))
2⃣وإذا كان السؤال:
لطلب حاجة من حاجات الدنيا
👈🏼فيناسب أن تذكر :
(( أسماء الجلال ثم الجمال))
3⃣وإذا كان السؤال:
لهرب من عدو
أو خوف
أو طلب لقوة
أو رغبة في سلامة
ونحو ذلك
👈🏼فيسأل بأسماء ((الجلال))
وهكذا بما يناسب
🔵وهذا لاشك أنه من الفقه الدقيق في الأسماء والصفات
🔵وإدراكه والعلم به مما يتفاوت فيه العلماء
بل طلبة العلم
بل العامة.
🔹ص (٢٤٥)
□□□□□□□□□□□
🔵(( وذروا الذين يلحدون في أسمائه ))
🔹هذه الجملة من الآية أيضا تكون سببا لإيراد هذا الباب في كتاب التوحيد
⭕لأن العدول بالأسماء الحسنى عن حقائقها وألفاظها
👈🏼نوع من الإلحاد فيها.
كما جاء في أثر ابن عباس رضي الله عنهما.
🔹ص (٢٤٥)
□□□□□□□□□□□□□
⭕(ذروا) :يعني اتركوا
الذين يلحدون في أسمائه
⭕والترك هنا يفيد النهي الذي هو للتحريم
👈🏼لأن تركهم معناه:
ترك ما فعلوه من المنكر
🔴والإلحاد في أسماء الله الحسنى:
هو العدول بها عن حقائقها اللائقة بالله:
■إما من جهة اللفظ
■أو من جهة المعنى.
🔹ص (٢٤٥)
□□□□□□□□□□□□□□
1⃣المشركون الأولون ألحدوا :
👈🏼من جهة ((اللفظ))
فعدلوا بها فسموا آلهتهم بميل عن أسماء الله:
■اللات من الله
■والعزى من العزيز
وهذا إلحاد في اللفظ
2⃣ومبتدعة هذه الأمة والمشركون فيها ألحدوا :
■من جهة اللفظ
■ومن جهة المعنى جميعا
🔴ومنهم من عدل بها عن حقائقها اللائقة بالله
فنفى مافيها من الصفات.
نفى ما يشتمل عليه كل اسم من الصفة
⭕فهذا نوع من الإلحاد
لأن حقيقة الإلحاد:
الميل بالشيء عن أصله.
🔹ص (٢٤٥)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵أسماء الله الحسنى :
1⃣فيها الدلالة على الذات
2⃣وفيها الدلالة على المعنى
وهذا يدركه من يحسن اللسان العربي
🔴فالإلحاد في أسماء الله يتضمن:
1⃣الإلحاد في الألفاظ
2⃣ويتضمن الإلحاد في المعاني
وكل من هذين وقع في هذه الأمة من المبتدعة.
🔹ص (٢٤٦)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵((ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها))
كلمة ( ينبغي ) في نصوص الشرع:
1⃣في الإثبات:
تدل على الواجب
2⃣وفي النفي:
تدل على الممتنع أشد الامتناع.
🔹ص (٢٤٦)
□□□□□□□□□□□□□
🔴وهذا بخلاف الاصطلاح الحادث في كلمة (ينبغي)
👈🏼فإنهم يعنون بها (( المستحب))
🔴وإذا قالوا: ( لا ينبغي)
👈🏼فإنهم يعنون بها ((المكروه))
وهذا هو الذي عليه عرف أهل الفقه
وكذلك عرف أهل الفتوى
👈🏼فينبغي النظر في الاصطلاح.
🔹ص (٢٤٦)
□□□□□□□□□□□□
🔵الإلحاد في أسماء الله قد يكون:
■بصرفها عن ظواهرها
■أو بترك التعبد بها
■أو بتحريفها.
🔹ص (٢٤٧)
□□□□□□□□□□□□□□
🔴وهذا الإلحاد مراتب منها:
🔻أن يسمى البشر المعبودين بأسماء الله
🔻أن يجعل لله عز وجل ولد
🔻إنكار الأسماء والصفات
أو إنكار بعضها
🔻الميل بها عن الحق الثابت الذي يجب لله عز وجل فيها
بأن تؤول وتصرف عن ظاهرها إلى معاني لا يجوز أن تصرف إليها
👈🏼فيكون ذلك من التأويل.
🔹ص (٢٤٨-٢٤٩)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵الواجب :
■الإيمان بالأسماء والصفات
■وإثبات الأسماء والصفات
■واعتقاد ما دلت عليه
■وترك التعرض لها بتأويل ونحوه
👈🏼وهذه هي قاعدة السلف
🔸فنؤمن بها
ولا نصرفها عن حقائقها:
■بتأويل
■أو بمجاز
أو نحو ذلك.
🔹ص (٢٤٩)
□□□□□□□□□□□□□□□□
🔴الإلحاد منه :
■ماهو كفر
■ومنه ماهو بدعة
1⃣التأويل وادعاء المجاز في الأسماء والصفات
👈🏼هذه بدع وإلحاد
لا يصل بصاحبه إلى الكفر
2⃣أما نفي وإنكار وجحد الأسماء والصفات كحال الجهمية
👈🏼فهذا كفر
وهكذا فعل النصارى ومشركي العرب.
🔹ص (٢٤٩)
👈🏼يتبع صفحة 3⃣
وهي الأخيرة
---------------------------------------------------
✏الصفحة (٣/٣)
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔹قال ابن القيم رحمه الله :
فائدة جليلة :
🔵مايجري صفة أو خبراً على الرب
- تبارك وتعالى -
أقسام:
1⃣أحدها:
مايرجع إلى نفس الذات .
كقولك : ذات وموجود .
🔹ص (٢٥٠)
□□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
ذات وموجود هي من جهة :
👈🏼 الخبر.
وهي من الألفاظ المحدثة
لأن لفظة( الذات) لم ترد في اللغة إلا:
👈🏼 مضافة .
🔴فإطلاقها على غير جهة الإضافة ليس بصواب.
ولذلك لايقال :
إن الله ذات، هكذا ويسكت
🔴ولا يقال من أسمائه
👈🏼الذات
ونحو ذلك.
🔹ص (٢٥٠)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵لهذا قال العلماء:
إن من الألفاظ الحادثة أن يقال عن الله أنه ذات لا كالذوات
🔴لكن لما استعمل هذا اللفظ
واستعمله المتكلمون،
فكان الحال :
■إما أن يثبت
■وإما أن ينفى
●وإذا نفي:
إذا قيل ليس بذات
👈🏼صار ذلك باطلا؛
ً لأن الله يطلق عليه (شيء)
كما جاء في الحديث :
(( لاشيء أغير من الله))
وإذا كان الله شيء :
👈🏼 فمعناه أنه ذات
فهذا من باب التلازم للإيضاح
🔹ص(٢٥١)
□□□□□□□□□□□□□
🔵ومثلها كلمة ((موجود ))
👈🏼لم تأت لا في الكتاب ولا في السنة
🔻لكن هذه معلومة .
لأن الله حي
وإذا كان كذلك
فكل حي :
👈🏼موجود
لا يكون حياً معدوماً
هذا من باب التوسع في الألفاظ
🔴لهذا ابن القيم احترز فقال:
(( مايجري صفة أو خبراً على الرب
- تبارك وتعالى - ))
🔴لاحظ:
👈🏼((أو خبر))
فجعل هذا يشمل كل الحالات.
🔹ص (٢٥١)
□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔸قال ابن القيم رحمه الله:
2⃣الثاني:
ما يرجع إلى صفاته ونعوته
كالعليم والقدير والسميع والبصير.
🔹ص (٢٥٢)
□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔸أي ما تضمن صفة له ونعتا مثبتة
العليم يرجع إلى صفة العلم
👈🏼هو عليم بعلم
عليم بصفة زائدة على الذات
قائمة بالذات
وهي صفة العلم
🔸وهذه أكثر الأسماء الحسنى
كلها صفات
👈🏼((ثبوتية))
أي أسماء فيها إثبات الصفات.
🔹ص(٢٥٢)
□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔹قال ابن القيم رحمه الله :
3⃣الثالث:
👈🏼ما يرجع إلى أفعاله
كالخالق والرازق.
🔹ص (٢٥٣)
□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔸قوله (ما يرجع إلى أفعاله )
👈🏼أي أن الصفة التي اشتمل عليها الاسم راجعة إلى الفعل.
⭕((وصفات الفعل)):
تارة تقوم به جل وعلا،وتارة لا تقوم به.
⭕بخلاف(( صفات الذات)):
فإنه جل وعلا لا ينفك عن كونه عليما قديرا سميعا بصيرا
لأن هذه صفات ذات ملازمة للموصوف جل جلاله.
🔴أما ((صفات الفعل))
فهي التي تقوم بالرب بمشيئته واختياره وإرادته وقدرته
🔸إذا شاء رزق
وإذا شاء لم يرزق
🔴لكن العلم لا نقول
إذا شاء علم وإذا شاء لم يعلم
🔹ص (٢٥٣)
□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔹قال ابن القيم رحمه الله :
4⃣الرابع:
التنزيه المحض
👈🏼ولابد من تضمنه ثبوتا
⏪إذ لا كمال في العدم المحض
كالقدوس والسلام.
🔹ص (٢٥٤)
□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔻هذه أنواع من الأسماء الحسنى
ومن الأسماء التي أخبر بها عن الله
🔴لكن ليست في معناها
(( بإثبات وصف))
👈🏼وإنما هي(( بنفي وصف))
⭕والنفي يتضمن إثباتا
👈🏼إثباتا لكمال الضد.
🔹ص (٢٥٤)
□□□□□□□□□□□□
🔴ما معنى( القدوس)؟
👈🏼هو المنزه عن كل نقص
■في ذاته
■أو ربوبيته
■أو ألوهيته
■أو أسمائه وصفاته
■أو في شرعه وأمره
■أو في قضائه وقدره
⏪فالتنزيه(( نفي))
👈🏼فإذا نزهنا :
تضمن ذلك كمال إثبات ضد ذلك
🔹فإذا تنزه عن النقص في الربوبية
فمعنى ذلك :
👈🏼له كمال الاتصاف بالربوبية.
🔹ص (٢٥٤)
□□□□□□□□□□□□□
🔴النفي المحض ليس بكمال
👈🏼إلا إذا تضمن ((ثبوتا))
⭕ولهذا غلطوا من قال في أسماء الله:
إنه ليس بجسم ولا عرض ولا داخل العالم ولا خارجه ولا بذي لحم ولا دم ولا أبعاض....إلى آخره.
👈🏼كما هي طريقة المتكلمين في النفي المفصل.
🔹ص (٢٥٤)
□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔹قال ابن القيم رحمه الله :
5⃣الخامس :
ولم يذكره أكثر الناس .
👈🏼وهو الاسم الدال على جملة أوصاف عديدة
لا تختص بصفة معينة ،
⏪((بل دال على معان))
🔹نحو :
المجيد
العظيم
الصمد .
🔹ص (٢٥٥)
□□□□□□□□□□□□
🔵فإن المجيد :
👈🏼من اتصف بصفات متعددة من صفات الكمال ،
🔹ولفظه يدل على هذا ، فإنه موضوع :
👈🏼للسعة والزيادة والكثرة ،
⭕وتأمل :
كيف جاء هذا الاسم مقترناً بطلب الصلاة من الله على رسوله كما علمناه صلى الله عليه وسلم
👈🏼لأنه في مقام طلب المزيد ،
والتعرض لسعة العطاء ، وكثرته ودوامه .
🔹ص (٢٥٥)
□□□□□□□□□□□□□
⭕فأتى في هذا المطلوب باسم يقتضيه كما تقول: اغفر لي وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.
👈🏼فهو راجع إلى التوسل إليه بأسمائه وصفاته .
🔸((وهو من أقرب الوسائل وأحبها إليه)) .
▪ومنه الحديث الذي في الترمذي :
" ألظوا بياذا الجلال والإكرام "
🔹ص (٢٥٥)
□□□□□□□□□□
▪ومنه :
" اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت ، المنان ، بديع السموات والأرض ،
يا ذا الجلال والإكرام ،يا حي يا قيوم "
فهذا سؤال له
وتوسل إليه بحمده
وأنه لا إله إلا هو المنان .
فهو توسل إليه بأسمائه وصفاته .
👈🏼(( وما أحق ذلك بالإجابة ،
وأعظمه موقعاً عند المسؤول)) .
🔻وهذا باب عظيم من أبواب التوحيد .
🔹ص (٢٥٥)
□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔹هذا النوع من الأسماء إذا أتى المفسر يفسره لا يستطيع أن يفسر ذلك الاسم بصفة واحدة
👈🏼بل صفات الكمال كلها ترجع إلى هذا الاسم.
🔹ص (٢٥٦)
□□□□□□□□□□□□□
⭕الصمد :
هو الذي تصمد الخلائق إليه في حوائجها
👈🏼وذلك لكمال نعوته.
🔹ص (٢٥٦)
□□□□□□□□□□□□□□
■الصمد
■العظيم
■المجيد
ونحوها
⭕هذه الأسماء تفسيرها :
👈🏼ببقية الأسماء والصفات
⏪ولهذا يعظم معنى هذه الأسماء عند من علمها.
🔹ص (٢٥٧)
□□□□□□□□□□□□
🔸قال ابن القيم رحمه الله في نونيته:
وهو العظيم بكل معنى يوجب
التعظيم لايحصيه من إنسان.
🔹ص (٢٥٧)
حاشية (٣)
□□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔹قال ابن القيم رحمه الله :
6⃣السادس :
صفة تحصل من اقتران أحد الاسمين والوصفين بالآخر .
👈🏼وذلك قدر زائد على مفرديهما
🔸نحو :
الغني الحميد ،
الغفور القدير ،
الحميد المجيد ،
🔻وهكذا عامة الصفات المقترنة والأسماء المزدوجة في القرآن .
🔹ص (٢٥٨)
□□□□□□□□□□□□□
🔵فإن الغنى صفة كمال
و الحمد كذلك ،
واجتماع الغنى مع الحمد كمال آخر ،
🔻فله ثناء من غناه
🔻وثناء من حمده ،
🔻وثناء من اجتماعهما ،
🔸وكذلك:
الغفور القدير ،
والحميد المجيد ،
والعزيز الحكيم ،
👈🏼فتأمله فإنه أشرف المعارف .
🔹ص (٢٥٨)
□□□□□□□□□□□□
🔵((العفو القدير))
قال تعالى:
(( فإن الله كان عفوا قديرا ))
🔸العفو صفة كمال
🔸ولكن إذا كان العفو عن قدرة صار كمالا
👈🏼لأنه ليس محتاجا إلى من يعفو عنه
وليس راجيا له
وإنما هو محض تفضل وإحسان ورحمة.
🔹ص (٢٥٨)
□□□□□□□□□□□
🔵صفات الله عز وجل تنقسم بأحد الاعتبارات إلى :
1⃣ صفات الجلال :
ماكان فيها معنى العزة والجبروت وعظمة الرب عز وجل وبطشه وهيمنته ونحو ذلك
2⃣ وصفات الجمال :
ماكان فيها رحمة وسعة وبر وإحسان ورزق ونحو ذلك .
في سؤال المطلوب
إذا جمعت بين هذا وهذا كان كمالا
🔹ص(٢٥٩)
□□□□□□□□□□□□
🔵الاعتبار الثاني للتقسيم:
1⃣صفات وأسماء ترجع إلى الربوبية
2⃣صفات وأسماء ترجع إلى استحقاقه الثناء والعبادة.
🔹ص (٢٥٩)
□□□□□□□□□□□□□□
🔵فإذا تأملت معاني الأسماء الحسنى
👈🏼وذلك داخل في معنى(( إحصائها))
فسألت الله عز وجل بما يناسب مطلوبك
وجمعت بين هذا وهذا
فإنه يكون الكمال
لأنك لا تكون تركت شيئا مما لك به حاجة
🔹ص (٢٥٩)
□□□□□□□□□□□□
🔵لأنه ما من شيء يصلح حالك
إلا ولابد في كمال إصلاح الحال من حصول الأمرين معا:
1⃣حصول الخيرات
2⃣واندفاع الشرور.
🔹ص (٢٥٩)
□□□□□□□□□□□□
🔵ولهذا يناسب أن تسأل الله عز وجل بشيء يناسب:
1⃣ اندفاع المكروهات
👈🏼وذلك بأسماء الجلال والربوبية
2⃣وما يحصل لك الخيرات
👈🏼وذلك بأسماء الجمال.
🔹ص (٢٥٩)
□□□□□□□□□□□□
🔵أعلى العلم:
👈🏼العلم بالله عز وجل
🔵والعلم بالله عز وجل :
👈🏼هو العلم بأسمائه وصفاته
🔹ص (٢٦٠)
□□□□□□□□□□□
⭕وقد جاء في الحديث :
( مَن سلَك طريقًا يطلُبُ فيه عِلمًا سلَك اللهُ به طريقًا مِن طُرقِ الجنَّةِ وإن الملائكةُ لتضَعُ أجنحتَها رضًى لطالبِ العِلمِ، وإنَّ العالِمَ ليستغفِرُ له مَن في السَّمواتِ ومَن في الأرضِ والحِيتانُ في جوف الماءِ ،
وإن فضل العالِمِ على العابِدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ
وإنَّ العلماءَ ورَثةُ الأنبياءِ ،وإنَّ الأنبياءَ لَمْ يُورِثوا دينارًا ولا دِرهمًا
وإنما ورَثوا العِلْمَ فمَن أخَذه أخَذ بحظٍّ وافرٍ ))
🔴عالم بأي شيء؟
هل هو عالم بالفقه
وليس عالما بحق الله عز وجل وبنعوته وجلاله وأسمائه وصفاته؟
🔵الجواب : لا
بل هو العالم بالله عز وجل.
🔹ص (٢٦٠)
□□□□□□□□□□□
🔵العالم الواحد ولو عصى ولو حصل عنده بعض القصور
👈🏼لكن هو شديد على الشيطان
الشيطان لا يتمكن منه
وإنما ينيب سريعا
🔵بل ويكون عنده بعد الغفلة:
من الإنابة إلى الله عز وجل
والانطراح بين يديه
ومعرفة حقه
👈🏼ماهو أكمل له مما لو لم يحصل له ذلك.
🔹ص (٢٦٠)
■■■■■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب💢
٥٠-باب قول الله تعالى :
((ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه ))
من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔄يتبع إن شاء الله 🔄
==============================
بعض الأخطاء المطبعية للباب ٥٠
ص٢٤٢
سطر١
والدعاء الذي هو السؤال
ص٢٤٤
سطر٦
لم يحقق المقام فيه يعني لم يفصل....
سطر٩
المستحق للأسماء الحسنى
سطر٤من تحت
دعوت الله بكذا يعني سميته بكذا أو سألته.....
ص٢٤٥
سطر١٠من تحت
كما جاء في أثر ابن عباس رضي الله عنهما.
(((انتهى الكلام السابق فاحذفي القوسين بعده)**
ص٢٤٦
سطر٤
وقع في هذه الأمة من المبتدعة فجعلوا...
ص٢٥٠
سطر٣من تحت
غير ما دل عليه الاسم
ص٢٥١
آخر سطر
موجودة فقط ،ما عندهم شيء.....
ص٢٥٢
آخر سطر
أسماء فيها إثبات الصفات
ص٢٥٨
آخر سطر
وهذا هو الفرق بين الأسماء....
ص٢٦٠
أول سطر
لأن أعلى العلم : العلم بالله
=====================================
🔴ص (٢٥٥)
قال الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله في تعليقه على فتح المجيد عند قوله: (استمجد المرخ)):
المرخ:شجر سريع الورى والاشتعال
العفار-كسحاب-:
شجر يتخذ منه الزناد
والمراد كثرة النار
ويضرب المثل للكثرة.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق