السبت، 12 مارس 2016

إجابة أسئلة. ٥٩-باب ما جاء في منكري القدر.

🔵إجابة أسئلة كتاب شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .

٥٩-باب ما جاء في منكري القدر.

■■■■■■■■■■

س١// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :

1⃣ مناسبة هذا الباب للباب الذي قبله:

أن إنكار القدر سوء ظن بالله جل وعلا
ويكون هذا الباب كـالتفصيل لما اشتمل عليه الباب الذي قبله.


2⃣ مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أن الإيمان بالقدر واجـب. ولا يتم توحيد العبد حتى يؤمن بالقدر.
وإنكار القدر:
 منه ما هو كفر مخرج من الملة
ومنه ما هو مناف لكمال التوحيد.


3⃣ القدر في اللغة:
ترتيب الشيء ليكون على وجه ما


وفي العقيدة عرفه بعض أهل العلم بقوله: إن القدر هو علم الله السابق بالأشياء.
وكتابته لها في اللوح المحفوظ
وعموم مشيئته
وخلقه للأعيان والصفات القائمة بها.

وهذا التعريف صحيح لأنه يشمل مراتـب القـدر الأربعة.  


4⃣ الإيمان بالقدر خيره وشره ينقسم إلى إيمان إجمالي وإيمان تفصيلي.

فالإجمالي هو القدر المجزئ من الإيمان بالقدر
أن يؤمن العبد بأن كل شيء يحدث في هذا الملكوت قد سبق به قدر الله
وأن الله عالم بهذه الأحوال وتفصيلاتها بخلقه قبل أن يخلقهم.
وكتب ذلك
فإذا آمن أن كل شيء قد سبق به قدر الله فيكون حقق هذا الركن.

أما الإيمان التفصيلي فيكون على مرتبتين:

المرتبة الأولى:
الإيمان بالقدر السابق لوقوع المقدر

وهذا يشمل درجتين:

الدرجة الأولى:
العلم السابق.
فإن الله يعلم ما كان
وما سيكون
وماهو كائن
وما لم يكن لو كان كيف يكون.
علم الله  السابق بكل شيء بالكليات و بالجزئيات.
بجلائل الأمور وتفصيلاتها
هذا العلم الأول لم يزل الله جل وعلا عالما به بجميع تفاصيله
علمه به أول ليس له بداية.

الدرجة الثانية:
أن يؤمن العبد أن الله جل جلاله كتب أحوال الخلق وتفصيلات ذلك قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة
وذلك عنده في كتاب جعله في اللوح المحفوظ.


المرتبة الثانية:
وهي تقارن وقوع المقدر.

وهي تشمل درجتين:

الدرجة الأولى
الإيمان بأن مشيئة الله جل وعلا نافذة
وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لا يكون .

الدرجة الثانية
أن يؤمن بأن كل شيء مخلوق فالله خالقه
مثل أعمال العباد وأحوالهم والسموات والأرض ومن فيهن.



5⃣ مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله بدليل قوله تعالى:
( وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين )



6⃣ أفعال العباد مخلوقة بدليل قوله تعالى:
( الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل )
وكلمة (شيء) تعرف بأنها ما يصح أن يعلم
فكل ما يصح ان يعلم يقال عنه شيء
فيدخل فيه العباد وأفعال العباد.



7⃣ حكم إنكار القدر:

١-إذا أنكر العلم والكتابة

فحكمه كفر ينافي أصل التوحيد


٢-إذا أنكر عموم المشيئة وعموم الخلق

فحكمه بدعة وضلال ينفي كمال التوحيد



8⃣ كلمة قدرية اسم لمنكر القدر

والأصل أن النسبة تكون للمثبت
لا للنافي

لكن هؤلاء قيل لهم قدرية وهذا اصطلاح خاص .


ويشمل طائفتين كبيرتين :

الأولى:
القدرية الغلاة الذين أنكروا العلم

الثانية
المعتزلة الذين أنكروا أن الله عز وجل يخلق فعل العبد
وزعموا أن العبد يخلق فعل نفسه

ويقابل القدرية:
الجبرية



9⃣الفلاسفة يزعمون أن الله يعلم الكليات
دون الجزئيات

وهذا إنكار للعلم


🔟 قال الشافعي رحمه الله :

( ناظروا القدرية بالعلم
فإن أقروا به خصموا
وإن أنكروه كفروا )



1⃣1⃣ القدر منه ما هو خير
ومنه ماهو شر بالنسبة للمكلف

أما بالنسبة لفعل الله فأفعاله كلها خير

لأنها موافقة لحكمته العظيمة

بدليل قول النبيﷺ  :
( والشر ليس إليك )



2⃣1⃣ اختلف العلماء :
هل القلم هو أول المخلوقات أم العرش خلق قبله؟

وقول جمهور السلف هو
أن العرش قبل القلم

وسبب الخلاف أنه جاء في حديث عبادة رضي الله عنه:
(إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب.....)

وهذا يقتضي:
أن الكتابـة كانت بعد خلقه


وجاء في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما:
(كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة  قال عرشه على الماء )

وهذا يقتضي:
تقدم وجود العرش والماء على حصول الكتابة


فالجمع بينهما :
 على  رواية (أول ما خلق الله القلم )بالنصب
يعني حين خلق الله القلم قال له اكتب


وعلى رواية( إن أول ما خلق الله القلم ) بالرفع
يعني
أن القلم متعلق بما كتب في اللوح المحفوظ
وبما يحدث في هذا العالم المخصوص لا في مطلق الأشياء
لهذا علق بأنه إلى قيام الساعة.



3⃣1⃣ حديث :
( إذا ذكر القدر فأمسكوا )
المراد به الإمساك عن الخوض فيه بلا علم
أما ما دل عليه الدليل
وعلمه العبد من الشريعة فإنه يذكر ولهذا يوصي بالإيمان بالقدر خيره وشره .



س٢// أكملي من حفظك للمتن :


١-قال ابن عمر رضي الله عنهما :

(( والذي نفس ابن عمر بيده لو أن  لأحدهم مثل أحد ذهبا، فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ))

ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم :
(( الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره ))
رواه مسلم



٢-وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنه قال لابنه:

(( يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك،
وما أخطأك لم يكن ليصيبك،

سمعت رسول الله ﷺ  يقول:
 إن أول ما خلق الله القلم ،
فقال له اكتب،
قال رب وماذا أكتب ؟
قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة .
يا بني إني سمعت رسول اللهﷺ   يقول: من مات على غير هذا فليس مني)).


■■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق