٥٠🔵إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .
🔸٥٠- باب قول الله تعالى :
(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه )
■■■■■■■■■■■■■■
س١ //املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ أسماء الله الحسنى ليست منحصرة في تسعة وتسعين اسماً
بدليل قول رسول الله ﷺ :
(( أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك))
((يكفي ذكر موضع الشاهد فقط))
أما حديث :( إن لله تسعة وتسعين اسماً )
فليس المراد به الحصر
وإنما المراد أن هذا في خصوص بعض الأسماء التي من أحصاها دخل الجنة
2⃣ الإلحاد في أسماء الله عدة أنواع منها:
١- صرفها عن ظاهرها وتحريفها وتأويلها
٢- ترك التعبد بها
٣- تسمية آلهتهم بها
3⃣ القاعدة عند أهل السنة والجماعة في إثبات أسماء الله تعالى :
نثبت ماأثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات
وأثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - على مايليق بجلال الله وعظمته
إثباتاً بلا تمثيل وتنزيهاً بلا تعطيل
4⃣ معنى الحسنى
أي البالغة في الحسن نهايته
5⃣ ليس من أسماء الله تعالى الصانع
لأنه يحتمل أن يصنع خيرا أو يصنع غير ذلك
وليس من أسماء الله ما قد يحتمل نقصاً
وإنما أسماء الله الحسنى فهي تبلغ من الكمال أعلاه ومن الحسن نهايته
أما إذا كان الاسم يحتمل كمالا ونقصا فالصحيح أنه ليس من أسماء الله
وإذا أطلق من باب الإخبار فيعنى به ما يقيد بالمعنى الذي فيه كمال
6⃣ العلم بأسماء الله تعالى على مراتب:
الأولى: العلم والإيمان بها اثباتاً
الثانية : دعاء الله بها بما يناسب مطلوبه من الأسماء
الثالثة : النظر إلى آثار أسماء الله في الملكوت.
7⃣ مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد
أنه في توحيد الأسماء والصفات
فهو نوع من أنواع التوحيد
وكذلك أن العدول بالأسماء الحسنى عن حقائقها وألفاظها نوع من الإلحاد فيها.
8⃣ التوحيد نوعان:
١- توحيد المعرفة والاثبات
ويتضمن :
توحيد الربوبية
وتوحيد الاسماء والصفات
٢-توحيد القصد والطلب
وتوحيد المعرفة والإثبات هو وسيلة إلى توحيد القصد والطلب
وركنه الأعظم :
معرفة الله بأسمائه وصفاته والإيمان والعلم بها
9⃣ العلاقة بين هذا الباب والباب قبله الباب قبله
الباب قبله:
باب قوله - تعالى - : " فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون "
فهو في نوع من الشرك في الطاعة في تعبيد المخلوق لغير الله ،
وهذا الباب في توحيد الأسماء والصفات وأن الله يدعى بالأسماء الحسنى
ومن أجل ذلك فإن التعبيد له يقتصر فيه على الأسماء الحسنى.
🔟(( فادعوه بها))
فيها وجهان من التفسير:
١- أي سموه بها
٢- اسألوه بها
1⃣1⃣ من آداب الدعاء التي هي من أسباب الإجابة ان تسأل الله بالاسم الذي يناسب مطلوبك
١-فإذا كان السؤال لطلب المغفرة
ناسب أن تذكر أسماء الجمال
٢-وإذا كان السؤال لطلب حاجة من حاجات الدنيا
ناسب أن تذكر أسماء الجلال ثم الجمال
٣-وإذا كان السؤال لطلب قوة أو رغبة سلامة أو هرب من عدو أو خوف
ناسب أن تذكر أسماء الجلال
2⃣1⃣ الإلحاد في أسماء الله تعالى يتضمن:
الإلحاد في اللفظ
والإلحاد في المعنى
3⃣1⃣ يختلف حكم الإلحاد في أسماء الله:
١-فإذا كان الإلحاد في التأويل وادعاء المجاز في الأسماء والصفات
فحكمه:
بدعة وإلحاد لايصل بصاحبه إلى الكفر
٢- وإذا كان الإلحاد في نفي وجحد وإنكار الأسماء والصفات
فحكمه: كفر
كحال الجهمية
وهكذا فعل النصارى ومشركي العرب
4⃣1⃣ صفات الله الثبوتية تنقسم إلى قسمين :
١-صفات ذاتية
وهي لاتنفك عن الباري - جل جلاله - بحال من الأحوال
مثل العلم والقدرة والسمع والبصر
٢-صفات فعلية :
فهي التي تقوم بالرب بمشيئته واختياره وإرادته وقدرته
إذا شاء رزق وإذا شاء لم يرزق
مثل الرزق والخلق
5⃣1⃣ الصفات السلبية المنفية عن الله تعالى لا بد أن تتضمن إثبات كمال الضد
لأن النفي المحض ليس كمالاً إلا إذا تضمن ثبوتاً
مثل القدوس و السلام
6⃣1⃣ المجيد من الأسماء الدالة على جملة أوصاف عديدة لا تختص بصفة معينة
7⃣1⃣ (فإن الله كان عفوا قديرا )
وجه الكمال من اقتران الاسمين ببعض
إذا كان العفو عن قدرة صار كمالا لأنه ليس محتاجا إلى من يعفو عنه وليس راجيا له وإنما هو محض تفضل وإحسان ورحمة.
8⃣1⃣ صفات الجلال
ما كان فيها معنى العزة والجبروت وعظمة الرب عز وجل وبطشه وهيمنته ونحو ذلك
وصفات الجمال
ما كان فيها رحمة وسعة وبر وإحسان ورزق ونحو ذلك
س٢/////
أكملي من حفظك للمتن :
ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما :
يلحدون في أسمائه : يشركون
وعنه :سمَّوا اللات من الإله
والعزى من العزيز
وعن الأعمش: يدخلون فيها ماليس منها
■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
🔸٥٠- باب قول الله تعالى :
(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه )
■■■■■■■■■■■■■■
س١ //املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣ أسماء الله الحسنى ليست منحصرة في تسعة وتسعين اسماً
بدليل قول رسول الله ﷺ :
(( أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك))
((يكفي ذكر موضع الشاهد فقط))
أما حديث :( إن لله تسعة وتسعين اسماً )
فليس المراد به الحصر
وإنما المراد أن هذا في خصوص بعض الأسماء التي من أحصاها دخل الجنة
2⃣ الإلحاد في أسماء الله عدة أنواع منها:
١- صرفها عن ظاهرها وتحريفها وتأويلها
٢- ترك التعبد بها
٣- تسمية آلهتهم بها
3⃣ القاعدة عند أهل السنة والجماعة في إثبات أسماء الله تعالى :
نثبت ماأثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات
وأثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - على مايليق بجلال الله وعظمته
إثباتاً بلا تمثيل وتنزيهاً بلا تعطيل
4⃣ معنى الحسنى
أي البالغة في الحسن نهايته
5⃣ ليس من أسماء الله تعالى الصانع
لأنه يحتمل أن يصنع خيرا أو يصنع غير ذلك
وليس من أسماء الله ما قد يحتمل نقصاً
وإنما أسماء الله الحسنى فهي تبلغ من الكمال أعلاه ومن الحسن نهايته
أما إذا كان الاسم يحتمل كمالا ونقصا فالصحيح أنه ليس من أسماء الله
وإذا أطلق من باب الإخبار فيعنى به ما يقيد بالمعنى الذي فيه كمال
6⃣ العلم بأسماء الله تعالى على مراتب:
الأولى: العلم والإيمان بها اثباتاً
الثانية : دعاء الله بها بما يناسب مطلوبه من الأسماء
الثالثة : النظر إلى آثار أسماء الله في الملكوت.
7⃣ مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد
أنه في توحيد الأسماء والصفات
فهو نوع من أنواع التوحيد
وكذلك أن العدول بالأسماء الحسنى عن حقائقها وألفاظها نوع من الإلحاد فيها.
8⃣ التوحيد نوعان:
١- توحيد المعرفة والاثبات
ويتضمن :
توحيد الربوبية
وتوحيد الاسماء والصفات
٢-توحيد القصد والطلب
وتوحيد المعرفة والإثبات هو وسيلة إلى توحيد القصد والطلب
وركنه الأعظم :
معرفة الله بأسمائه وصفاته والإيمان والعلم بها
9⃣ العلاقة بين هذا الباب والباب قبله الباب قبله
الباب قبله:
باب قوله - تعالى - : " فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون "
فهو في نوع من الشرك في الطاعة في تعبيد المخلوق لغير الله ،
وهذا الباب في توحيد الأسماء والصفات وأن الله يدعى بالأسماء الحسنى
ومن أجل ذلك فإن التعبيد له يقتصر فيه على الأسماء الحسنى.
🔟(( فادعوه بها))
فيها وجهان من التفسير:
١- أي سموه بها
٢- اسألوه بها
1⃣1⃣ من آداب الدعاء التي هي من أسباب الإجابة ان تسأل الله بالاسم الذي يناسب مطلوبك
١-فإذا كان السؤال لطلب المغفرة
ناسب أن تذكر أسماء الجمال
٢-وإذا كان السؤال لطلب حاجة من حاجات الدنيا
ناسب أن تذكر أسماء الجلال ثم الجمال
٣-وإذا كان السؤال لطلب قوة أو رغبة سلامة أو هرب من عدو أو خوف
ناسب أن تذكر أسماء الجلال
2⃣1⃣ الإلحاد في أسماء الله تعالى يتضمن:
الإلحاد في اللفظ
والإلحاد في المعنى
3⃣1⃣ يختلف حكم الإلحاد في أسماء الله:
١-فإذا كان الإلحاد في التأويل وادعاء المجاز في الأسماء والصفات
فحكمه:
بدعة وإلحاد لايصل بصاحبه إلى الكفر
٢- وإذا كان الإلحاد في نفي وجحد وإنكار الأسماء والصفات
فحكمه: كفر
كحال الجهمية
وهكذا فعل النصارى ومشركي العرب
4⃣1⃣ صفات الله الثبوتية تنقسم إلى قسمين :
١-صفات ذاتية
وهي لاتنفك عن الباري - جل جلاله - بحال من الأحوال
مثل العلم والقدرة والسمع والبصر
٢-صفات فعلية :
فهي التي تقوم بالرب بمشيئته واختياره وإرادته وقدرته
إذا شاء رزق وإذا شاء لم يرزق
مثل الرزق والخلق
5⃣1⃣ الصفات السلبية المنفية عن الله تعالى لا بد أن تتضمن إثبات كمال الضد
لأن النفي المحض ليس كمالاً إلا إذا تضمن ثبوتاً
مثل القدوس و السلام
6⃣1⃣ المجيد من الأسماء الدالة على جملة أوصاف عديدة لا تختص بصفة معينة
7⃣1⃣ (فإن الله كان عفوا قديرا )
وجه الكمال من اقتران الاسمين ببعض
إذا كان العفو عن قدرة صار كمالا لأنه ليس محتاجا إلى من يعفو عنه وليس راجيا له وإنما هو محض تفضل وإحسان ورحمة.
8⃣1⃣ صفات الجلال
ما كان فيها معنى العزة والجبروت وعظمة الرب عز وجل وبطشه وهيمنته ونحو ذلك
وصفات الجمال
ما كان فيها رحمة وسعة وبر وإحسان ورزق ونحو ذلك
س٢/////
أكملي من حفظك للمتن :
ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما :
يلحدون في أسمائه : يشركون
وعنه :سمَّوا اللات من الإله
والعزى من العزيز
وعن الأعمش: يدخلون فيها ماليس منها
■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق