الثلاثاء، 12 أبريل 2016

إجابة أسئلة٦٢-باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه ٦٣-باب ما جاء في الإقسام على الله

🔵إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .

٦٢-باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه
٦٣-باب ما جاء في الإقسام على الله

■■■■■■■■■■■■

س١/// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :


1⃣ (ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها )

المراد بالأيمان هنا:
الأيمان الداخلة في العهود والمواثيق.

لا الأيمان التي هي واردة على حث أو منع.



2⃣معنى حديث (لا حلف في الإسلام ):

أن الإسلام لا يحتاج معه إلى الحلف الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه.
فإن في التمسك بالإسلام كفاية عما كانوا فيه.



3⃣ لا يجوز إعطاء ذمة الله وذمة نبيه ﷺ ،
لأن ذلك ينافي ما يجب لله من التعظيم

لأنه قد يعطي ذمة الله وذمة نبيه ثم يخفرها وينقض ذلك العهد
فيكون في ذلك إساءة وترك لتعظيم حق الله تعالى وحق نبيه ﷺ  .



4⃣ مناسبة باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه لكتاب التوحيد:

مايجب من التأدب في حق الله في الألفاظ
وأن التأدب مع الرب في الألفاظ من كمال التوحيد
وأن ترك ذلك ينافي كمال التوحيد الواجب.



5⃣ معنى قول المسلم لمن سلم عليه:(السلام عليك)

أي السلام عليك مني
فلن يأتيك مني إلا السلامة في نفسك وفي عرضك وفي مالك.



6⃣ (قاتلوا من كفر بالله )

هذا العموم خصص منه :
من له عهد والرهبان والنسوان ومن لم يبلغ الحلم.



7⃣( ذمة الله وذمة نبيه )

المراد بالذمة: العهد



8⃣ (ولكن أنزلهم على حكمك )
السبب في ذلك:

أنه إذا كان الحكم غلطا فيكون الغلط منسوبا إلى من حكـم إلى هذا البشر
ولا يكون منسوبا إلى حكم الله
فيصد الناس عن دين الله.



9⃣فائدة الدعوة قبل القتال
أن يعرف العدو أن المسلمين لا يقاتلون للدنيا ولا للعصبية
وإنما يقاتلون للدين

فإذا علموا بذلك أمكن أن يكون ذلك سببا مميلا لهم إلى الانقياد إلى الحق
 بخلاف ما إذا جهلوا مقصود المسلمين فقد يظنون أنهم يقاتلون للملك وللدنيا فيزدادون عتوا وبغضا.



🔟 مناسبة باب ما جاء في الإقسام على الله لكتاب التوحيد

أن الإقسام على الله فيه ترك للتعظيم الواجب لله
لأن من عظم الله سبحانه وتعالى وعرف حقه وعرف تصرفه في ملكوته فإنه لا يقسم على الله أن يكون حال فلان في الآخرة كذا.

لأن علم هذه عند الله
ولأن الله يتصرف في ملكوته كيف يشاء لا معقب لحكمه
فالتعظيم الواجب لله يوجب على الموحد أن لا يغتر بنفسه.  



1⃣1⃣ الإقسام على الله نوعان:

الأول :
الإقسام على الله فيما يختص به ربنا من غفران الذنوب وتكفير السيئات ومن إدخال الجنة أو الإخراج من النار

حكمه :
حرام ولا يجوز وينافي كمال التوحيد الواجب.


الثاني:
إن أقسم على الله في صدقه فيما قال
أو في تحقيق أمر يحصل في الدنيا لنفسه
ويكون في إقسامه على الله راجيا الإجابة من الله غير متعال

حكمه:
لا بأس به
لمن قوي يقينه بربه
وعلم من حاله أن الله يستجيب له.


2⃣1⃣ يجب على المؤمن أن يخاف على نفسه من فلتات لسانه
قال ﷺ  :

(( إن العبدَ ليتكلمُ بالكلمةِ ، ما يتبيَّنُ ما فيها ، يهوي بها في النار ِِ ، أبعدَ ما بينَ المشرقِ والمغربِ )).



س٢//// أكملي من حفظك للمتن :

١- باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه.
وقول الله تعالى:

{وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولاتنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا }



٢- عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( قال رجل : والله لا يغفر الله لفلان . فقال الله عز وجل : من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان ؟
إني قد غفرت له وأحبطت عملك )
رواه مسلم  .



■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق