٦٥ - باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك .
◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽
الملف الصوتي للباب ٦٥
https://app.box.com/s/zj2qaze8gvpigtjzser3
( ٤٥ )فتح المجيد
◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽
📖فوائد منتقاة من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
🔸٦٥- باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك .
■■■■■■■■■■■■
📝قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
📝عن عبد الله بن الشخير قال:
( انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول اللهﷺ فقلنا:
أنت سيدنا،
فقال: السيد الله تبارك وتعالى
قلنا: وأفضلنا فضلا، وأعظمنا طولا، فقال: قولوا بقولكم أو بعض قولكم،
ولا يستجرينكم الشيطان).
رواه أبو داود بسند جيد.
📝وعن أنس رضي الله عنه :
( أن ناسا قالوا لرسول اللهﷺ :
يا خيرنا وابن خيرنا،
وسيدنا وابن سيدنا،
فقال رسول الله ﷺ :
يا أيها الناس قولوا بقولكم،
ولا يستهوينكم الشيطان،
أنا محمد عبد الله ورسوله،
ما أحب أن ترفعوني فـوق منزلتي التي أنزلنيها الله عز وجل )
رواه النسائي بسند جيد.
□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔵حمايته صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد عما يشوبه :
●من الأقوال
●والأعمال
■التي يضمحل معها التوحيد
■أو ينقص
🔸وهذا كثير في السنة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم كقوله :
" لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله "
🔹ص (٤٦٥)
□□□□□□□□□□
🔵ونهى عن التمادح
وشدد القول فيه ،
🔸كقوله لمن مدح إنساناً :
(ويلك قطعت عنق صاحبك)
🔹ص (٤٦٦)
□□□□□□□□□□
🔵وقال :
( إذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب )
🔹ص (٤٦٦)
□□□□□□□□□
🔵كره صلى الله عليه وسلم أن يواجهوه بالمدح
👈🏼فيفضي بهم إلى الغلو .
🔹ص (٤٦٦)
□□□□□□□□□
🔵وأخبر صلى الله عليه وسلم أن مواجهة المادح للمدوح بمدحه
(((- ولو بما هو فيه - )))
👈🏼من عمل الشيطان
⭕لما تفضي محبة المدح إليه من تعاظم الممدوح في نفسه
👈🏼وذلك ينافي كمال التوحيد
🔹ص (٤٦٦ - ٤٦٧)
□□□□□□□□□□
🔘فإن العبادة لا تقوم إلا بقطب رحاها الذي لا تدور إلا عليه ،
وذلك :
1⃣غاية الذل
2⃣في غاية المحبة ،
⭕وكمال الذل :
يقتضي الخضوع والخشية والاستكانة لله تعالى ،
وأن لا يرى نفسه إلا في مقام الذم لها والمعاتبة لها في حق ربه ،
⭕وكذلك الحب :
لا تحصل غايته إلا إذا كان يحب ما يحبه الله ،
ويكره ما يكرهه الله
●من الأقوال
●والأعمال
●والإرادات ،
🔴ومحبة المدح من العبد لنفسه:
👈🏼 تخالف ما يحبه الله منه
💢والمادح يغره من نفسه :
👈🏼فيكون آثماً .
🔴 فمقام العبودية يقتضي كراهة المدح رأساً ،
والنهي عنه
صيانة لهذا المقام .
🔹ص (٤٦٧)
□□□□□□□□□
🔵فمتى أخلص العبد الذل لله ، والمحبة له :
👈🏼خلصت أعماله وصحت
🔵ومتى أدخل عليها ما يشوبها من هذه الشوائب :
👈🏼دخل على مقام العبودية بالنقص أو الفساد .
🔹ص (٤٦٧)
□□□□□□□□□□
🔴وإذا أداه المدح إلى التعاظم في نفسه والإعجاب بها
👈🏼وقع في أمر عظيم
ينافي العبودية الخاصة
🔸كما في الحديث :
" الكبرياء ردائي والعزة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما عذبته "
🔸وفي الحديث :
" لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" .
🔹ص (٤٦٧)
□□□□□□□□□□□
🔴وهذه الآفات قد تكون محبة المدح سبباً لها
وسلماً إليها ،
🔴والعجب يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب .
🔹ص (٤٦٧)
□□□□□□□□□□□
🔴وأما المادح :
فقد يفضي به المدح إلى أن ينزل الممدوح منزلة لا يستحقها ،
🔸كما يوجد كثيراً في أشعارهم من الغلو الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
وحذر أمته أن يقع منهم ،
⭕فقد وقع الكثير منه حتى صرحوا فيه بالشرك في الربوبية والإلهية والملك .
🔹ص (٤٦٧ - ٤٦٨)
□□□□□□□□□□
💢والنبي صلى الله عليه وسلم لما أكمل الله له مقام العبودية :
👈🏼صار يكره أن يمدح ،
صيانة لهذا المقام ،
💢وأرشد الأمة إلى ترك ذلك :
👈🏼نصحاً لهم ،
وحماية لمقام التوحيد عن أن يدخله ما يفسده ،
أو يضعفه من الشرك ووسائله
🔸( فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم )
⭕ورأو أن فعل ما نهاهم صلى الله عليه وسلم عن فعله :
👈🏼قربة من أفضل القربات
وحسنة من أعظم الحسنات !
🔹ص (٤٦٨)
□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔴هذا الباب :
باب ما جاء في حماية النبيﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك .
ذكره رحمه الله في آخر هذا الكتاب:
👈🏼لأن أساس التوحيد مبني على ((المحافظة على حماه))
وسد الطرق الموصلة :
■إلى نقضه
■أو إلى نقصه
●بالشرك الأكبر
●أو الأصغر
●أو الخفي.
🔹ص (٤٦٨)
□□□□□□□□□□
⚪حمى التوحيد:
هو السور المحيط به
الذي يمنع من التعدي عليه.
🔹ص (٤٦٨)
□□□□□□□□□□□
⭕حمى التوحيد الذي حماه ﷺ :
👈🏼كان بسد الطرق الموصلة إلى الشرك :
●في الاعتقادات
●أو في العمل بالأركـان
●أو في الأقوال.
🔹ص (٤٦٨)
□□□□□□□□□
🔴فمن رام توحيدا باقتحام حماه
وبعدم سد الطرق الموصلة إلى الشرك
👈🏼فإنه لا يثبت ولا يحصل.
🔴فلهذا أعظم القواعد فائدة هي:
👈🏼 قاعدة سد الذرائع في أبواب التوحيد.
🔴فكل باب وكل طريق يوصل إلى نقصان التوحيد أو القدح فيه فإنه يجب وصده
ويجب النهي عنه.
🔹ص (٤٦٩)
□□□□□□□□□□
🔘ما مثل به من ذكر الحديثين هذا كالمثال وليس للحصر.
🔸بل نبه بشيء ربما كان هينا عند الناس
🔴فدل على:
👈🏼 أن ما هو أعظم أوجب للسد
وأوجب أن يكون محميا عن أن يقتحم.
🔹ص (٤٦٩)
□□□□□□□□□□□
💢في الألفاظ التي قيلت له ﷺ
هو أهل لها
فهو سيدنا وهو أفضلنا فضلا وأطولنا طولا
وهو سيد ولد آدم وسيد الناس أجمعين
🔴لكن لما خوطب بذلك ﷺ كان في هذا :
👈🏼تقريرا للمدح في حقه بما يشعر بفتح طريق الغلو.
فسدهﷺ
⭕فدنا هذا على وجوب سد ما هو أعلى وما هو موصل إلى ما هو أغلظ.
🔹ص (٤٦٩)
□□□□□□□□□□□
⭕(ولا يستهوينكم الشيطان )
لأن الشيطان يأتي العباد أولا من الباب الذي يكون حقا ليوقعهم فيما هو باطل.
🔹ص (٤٦٩)
□□□□□□□□□□□
🔴المدح مذموم
-يعني في الوجه-
⭕والمدح ولو كان حقا في نفسه
ولكن قد يكون معه من:
● الطريقة الكلامية اللفظية
●أو الفعلية
👈🏼ما يدل على تعظيم الممدوح
⭕ومعلوم أن قدم العبودية لا يستقيم ويقوى إلا مع:
● الذل الكامل لله
●ومع الحب الكامل له عز وجل.
🔹ص (٤٧٠)
□□□□□□□□□□□
🔴مالفرق بين:
● هذا الباب
●وباب حماية النبيﷺ جناب التوحيد؟
⚪الجواب :
هي متشابهة
🔸لكن الحمى :
دائر بالمحمي.
🔸والجانب :
داخل فيه.
1⃣فذاك ناسب أن يكون في أثناء الكتاب
لأن جانب الشيء وجناب الشيء : منه
⚪وذاك وسيلة من الوسائل التي تؤدي إلى الغلو.
2⃣وهذا حماية لجناب التوحيد في نفسه
⚪وهذا حماية لجميع أجزائه وأنواعه.
🔹ص (٤٧١)
□□□□□□□□□
🔴فالفرق بينهما:
🔻أن هذا -الحمى-
محيط بجميع أجزاء التوحيد وجميع أنواعه.
ومثل بهذا للدلالة على الأكبر بالأصغر
🔻وذاك -أي الجناب-
من جهة الأفعال التي جنسها وقع فيه الغلو
وهو جعل القبور عيدا تزار.
🔹ص (٤٧١)
□□□□□□□□□□
📝قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد :
🔴وأما تسمية العبد:
👈🏼(( بالسيد ))
فاختلف العلماء في ذلك .
⭕قال العلامة ابن القيم في بدائع الفوائد :
اختلف الناس في جواز إطلاق السيد على البشر :
1⃣فمنعه قوم ،
ونقل عن مالك ،
🔸واحتجوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له : ( أنت سيدنا
قال : السيد الله تبارك وتعالى )
2⃣وجوزه قوم ،
🔸واحتجوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار :
( قوموا إلى سيدكم )
👈🏼وهذا أصح من الحديث الأول .
🔹ص (٤٧٢)
□□□□□□□□□□
🔵السيد إذا أطلق عليه تعالى:
👈🏼فهو في منزلة المالك والمولى والرب .
⭕لا بمعنى الذي يطلق على المخلوق .
🔹ص (٤٧٢)
□□□□□□□□□□
⚪قلت :
فقد صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في معنى قول الله تعالى :
🔻( قل أغير الله أبغي ربا )
أي : وسيداً وإلهاً
وقال في قول الله تعالى :
🔻( الله الصمد ) :
أنه السيد الذي كمل في جميع أنواع السؤدد .
وقال أبو وائل :
هو السيد الذي انتهى سؤدده .
🔹ص (٤٧٢)
□□□□□□□□□□□
⚪وأما استدلالهم :
بقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار :
( قوموا إلى سيدكم )
👈🏼فالظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يواجه سعداً به ،
🔹ص (٤٧٣)
□□□□□□□□□□□□□
📝قال الشارح الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :
🔘لفظ(( السيد ))
اسم كغيره من الأسماء الذي :
1⃣في كماله:
👈🏼للحق جل وعلا
2⃣وفي غير كماله :
👈🏼للبشر
🔸أي أن البشر قد يكون له سيادة تناسبه.
🔹ص (٤٧٣)
□□□□□□□□□□
⚪فما كان من هذه الأسماء:
👈🏼 فيجوز إطلاقها على البشر
لما يناسب البشر من المعنى.
🔸كما يطلق على البشر:
الملك
وأشباه ذلك.
🔹ص (٤٧٣)
□□□□□□□□□
🔴النبي ﷺ أنكر مع أنهم أضافوا
🔸حيث قالوا له:
(يا سيدنا وابن سيدنا)
👈🏼أنكر لأنهم :
واجهوه به ﷺ .
🔹ص (٤٧٣)
□□□□□□□□□
🔵يجوز إطلاق لفظ السيد في الأحوال الآتية:
1⃣الأول:
أن يكون مضافا إلى من يكون سيدا عليهم .
🔸فيقال:
سيد القبيلة الفلانية
سيد الخرج
سيد الأوس. ...
⭕وعلى هذا يحمل قولهﷺ :
(قوموا إلى سيدكم ).
🔹ص (٤٧٤)
□□□□□□□□□
2⃣الثاني:
أن يكون في إطلاق لفظ السيد :
👈🏼ملاحظة العلمية دون الوصف.
🔸فيطلق على الأشراف:
👈🏼 أنهم سادة
🔸وفلان السيد :
على اعتبار مكانته
لا على اعتبار الصفة أنه ينفذ أمره فيهم.
⭕فكل منتسب للبيت النبوي لآل البيت يقال له السيد
💢والعلماء يستعملونها على أنه لقب لا صفة.
🔹ص (٤٧٤)
□□□□□□□□□□
3⃣الثالث:
أن يكون في استعمال لفظ سيد :
👈🏼فيه وصف بلا مواجهة.
فيجوز أن يقال في ذلك:
🔻أنه يطلق على فلان أنه السيد
((في غيبته))
🔻أو يطلق عليه أنه سيد آل فلان
((في غيبته)).
🔹ص (٤٧٤)
□□□□□□□□□□□
🔵وإذا كان فيه(( مواجهته)) بذلك:
1⃣فإذا كان يريد ما يناسبه :
👈🏼فالأفضل أن يترك
2⃣وإن قال له ذلك مع أمن المفسدة:
👈🏼فإنه جائز.
🔹ص (٤٧٤)
□□□□□□□□□□□
🔵المقصود من هذا :
أن ما يختص بالله من إطلاق لفظ السيد:
1⃣((هو ما كان فيه تمام المعنى))
🔹أما البشر فلا يمكن أن يكملوا
وإنما يكن لهم ما يختصون به مثل سائر الصفات.
🔹ص (٤٧٤)
□□□□□□□□□□
2⃣والسيد أيضا الذي يختص بالله:
👈🏼 هو ما يكون فيه إطلاق هذه الكلمة على وجه إرادة (( المعنى والصفة )) فيها .
🔸فخرج بالمعنى الأول :
من لم يكمل
🔸وخرج بالثاني:
الأعلام.
🔹ص (٤٧٤)
□□□□□□□□□□□
🔘هذا الباب كالجامع:
(( لما يجب من سد الذرائع الموصلة للشرك))
⭕وهذا واجب على المسلم :
👈🏼أن يسد كـل طريق أو سبيل يجعـل نفسـه تتعـاظم،
🔹من نفسه لنفسه
🔹أو من الخلق له
👈🏼يجب عليه أن يسده
⚪لأن أعظـم مقامات الشرف لك:
👈🏼 أن يعلم الله جـل وعلا منك :
أنك متذلل خـاضع بـين يديه،
وأنك خائف وجل
تدعوه راغبا راهبا،
🔻فهذه صفة الخـلص من عبـاد الله جل وعلا
الذين وعدهم الله بالخيرات فقـال سبحانه:
( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين)
🔹ص (٤٧٥)
□□□□□□□□□□□
⚪الخشوع نوعان:
1⃣ النوع الاول:
خشوع في القلب،
2⃣النوع الثاني :
خشوع في الجوارح،
⭕وخشوع القلب :
بالتطامن والذل والخضوع بـين يدي الله،
⭕وخشوع الجوارح :
بسـكونها،
🔹ص (٤٧٥)
■■■■■■■■■■■
💢انتهى الباب💢
٦٥- باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك .
من شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
🔄 يتبع إن شاء الله 🔄
◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽◽
بعض الأخطاء المطبعية في الباب ٦٥
ص٤٦٧
سطر٦
إذا كان يحب
ص٤٦٨
سطر٤
والنبي ﷺ حمى -بفتح الحاء-
حمى -بكسر الحاء- التوحيد
ص٤٦٩
سطر٧
باقتحام حماه وبعدم سد. ..
سطر١٠-١١
من ذكر الحديثين ، هذا كالمثال وليس للحصر
سطر١٤
وأطولنا طولا
سطر٦ من تحت
لما كان هذا يفضي إليه من الغلو فإنه ....
سطر٥ من تحت
حيث قال في اللفظ الأول (ولا يستجرينكم الشيطان )
وقال في اللفظ الثاني (ولا يستهوينكم الشيطان )
ص٤٧٠
سطر٩ من تحت
من الطرق الكلامية اللفظية أو الفعلية
ص٤٧١
سطر١
مع أنها حق في نفسها في حقه...
ص٤٧٣
سطر٨
في كماله للحق جل وعلا
سطر١٢
سيادة تناسبه
السطر الأخير
لفظ السيد في الأحوال التالية
ص٤٧٤
أول سطر
الأول (بدون القول)
وكذلك ما بعدها
الثاني
الثالث
سطر٧
ينفذ أمره فيهم
سطر١٤
يختص بالله
سطر١٤
لفظ السيد هو ماكان فيه تمام
سطر ٣ من تحت
ما يكون فيه إطلاق
ص٤٧٥
سطر٢
المجرد للنسب
⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق