🔵إجابة أسئلة شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
🔸٦٥ -باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك .
■■■■■■■■■■■
س١ /// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣نهى رسول الله ﷺ عن التمادح وشدد فيه في عدة أحاديث .
مثل قولهﷺ : ( إذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب )
2⃣ مواجهة المادح للممدوح بمدحه
-ولو بما فيه- من عمل الشيطان
والسبب في ذلك:
لما تفضي محبة المدح إليه من تعاظم الممدوح في نفسه
وذلك ينافي كمال التوحيد
فإن العبادة لا تقوم إلا بقطب رحاها الذي لا تدور إلا عليه
وذلك غاية الذل في غاية المحبة
3⃣ مناسبة ذكر المصنف رحمه الله هذا الباب في آخر كتاب التوحيد
لأن أساس التوحيد مبني على المحافظة على حماه
وسد الطرق الموصلة إلى نقضه أو إلى إنقاصه بالشرك الأكبر أو الأصغر أو الخفي
في الاعتقادات والأقوال والأفعال
وما سبق في هذا الكتاب من أنواع الشرك في القول والاعتقاد والعمل كل هذه يجب سد الطريق الموصل إليها.
فإن التوحيد لا يستقيم إلا بحماية حماه وسد الطرق الموصلة إلى الشرك.
4⃣ المقالة التي أمر النبي ﷺ بتركها في الحديث هو لها مستحق
ولكن لما كان هذا يفضي إلى الغلو فإنه نهاهم عنه
وعد ذلك من الشيطان
لأن الشيطان يأتي العباد أولا من الباب الذي يكون حقا
ليوقعهم فيما هو باطل.
ولهذا نبه المصنف رحمه الله بإنكاره ﷺ لهذه المقالة إلى أن ماهو أعظم منها من الأقوال أو الأفعال أو اعتقادات القلوب يجب سد طريقه.
5⃣ إطلاق لفظ السيد على البشر يجوز في ثلاثة أحوال:
الأول: أن يكون مضافا إلى من يكون سيدا عليهم.
فيقال: سيد القبيلة الفلانية.
الثاني: أن يكون في إطلاق لفظ السيد ملاحظة العلمية دون الوصف
فيطلق على الأشراف أنهم سادة
لا على اعتبار الصفة أنه ينفذ أمره فيهم.
الثالث: أن يكون في استعمال لفظ سيد وصف بلا مواجهة ( في غيبته)
6⃣ الذي يختص بالله من إطلاق لفظ السيد هو:
١- ما كان فيه تمام المعنى
٢- على وجه إرادة المعنى والصفة.
س٢// أكملي من حفظك للمتن :
وعن أنس رضي الله عنه :
( أن ناسا قالوا لرسول اللهﷺ :
يا خيرنا وابن خيرنا،
وسيدنا وابن سيدنا،
فقال رسول الله ﷺ :
يا أيها الناس قولوا بقولكم،
ولا يستهوينكم الشيطان،
أنا محمد عبد الله ورسوله،
ما أحب أن ترفعوني فـوق منزلتي التي أنزلنيها الله عز وجل )
رواه النسائي بسند جيد.
■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله.
🔸٦٥ -باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك .
■■■■■■■■■■■
س١ /// املئي الفراغات الآتية بما يناسبها :
1⃣نهى رسول الله ﷺ عن التمادح وشدد فيه في عدة أحاديث .
مثل قولهﷺ : ( إذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب )
2⃣ مواجهة المادح للممدوح بمدحه
-ولو بما فيه- من عمل الشيطان
والسبب في ذلك:
لما تفضي محبة المدح إليه من تعاظم الممدوح في نفسه
وذلك ينافي كمال التوحيد
فإن العبادة لا تقوم إلا بقطب رحاها الذي لا تدور إلا عليه
وذلك غاية الذل في غاية المحبة
3⃣ مناسبة ذكر المصنف رحمه الله هذا الباب في آخر كتاب التوحيد
لأن أساس التوحيد مبني على المحافظة على حماه
وسد الطرق الموصلة إلى نقضه أو إلى إنقاصه بالشرك الأكبر أو الأصغر أو الخفي
في الاعتقادات والأقوال والأفعال
وما سبق في هذا الكتاب من أنواع الشرك في القول والاعتقاد والعمل كل هذه يجب سد الطريق الموصل إليها.
فإن التوحيد لا يستقيم إلا بحماية حماه وسد الطرق الموصلة إلى الشرك.
4⃣ المقالة التي أمر النبي ﷺ بتركها في الحديث هو لها مستحق
ولكن لما كان هذا يفضي إلى الغلو فإنه نهاهم عنه
وعد ذلك من الشيطان
لأن الشيطان يأتي العباد أولا من الباب الذي يكون حقا
ليوقعهم فيما هو باطل.
ولهذا نبه المصنف رحمه الله بإنكاره ﷺ لهذه المقالة إلى أن ماهو أعظم منها من الأقوال أو الأفعال أو اعتقادات القلوب يجب سد طريقه.
5⃣ إطلاق لفظ السيد على البشر يجوز في ثلاثة أحوال:
الأول: أن يكون مضافا إلى من يكون سيدا عليهم.
فيقال: سيد القبيلة الفلانية.
الثاني: أن يكون في إطلاق لفظ السيد ملاحظة العلمية دون الوصف
فيطلق على الأشراف أنهم سادة
لا على اعتبار الصفة أنه ينفذ أمره فيهم.
الثالث: أن يكون في استعمال لفظ سيد وصف بلا مواجهة ( في غيبته)
6⃣ الذي يختص بالله من إطلاق لفظ السيد هو:
١- ما كان فيه تمام المعنى
٢- على وجه إرادة المعنى والصفة.
س٢// أكملي من حفظك للمتن :
وعن أنس رضي الله عنه :
( أن ناسا قالوا لرسول اللهﷺ :
يا خيرنا وابن خيرنا،
وسيدنا وابن سيدنا،
فقال رسول الله ﷺ :
يا أيها الناس قولوا بقولكم،
ولا يستهوينكم الشيطان،
أنا محمد عبد الله ورسوله،
ما أحب أن ترفعوني فـوق منزلتي التي أنزلنيها الله عز وجل )
رواه النسائي بسند جيد.
■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق